« يا صديقي ..
بالنسبةِ لي و لك ، لا توجد إلا النهايات القصوى »
____________________
* من رسالة ألكترونية ، بعثها جليل القيسي - قاص وكاتب مسرحي عراقي - إلى محمد خضير
_
بالنسبةِ لي و لك ، لا توجد إلا النهايات القصوى »
____________________
* من رسالة ألكترونية ، بعثها جليل القيسي - قاص وكاتب مسرحي عراقي - إلى محمد خضير
_
كان جليل القيسي يكتب القصة القصيرة جداً ، كقصته التالية التي بعنوان ( عاشق حقيقي ) :
( قالت لأختها بحرارة : اسمعيني ، أمس في الليل قلت له ، كيف تسـتجيب لنداءاتي ؟ أجابني مثل إنسان خليق بحب ٍ أصيل ، يا الهي ، بالضبط كما يستجيب الكمان للقوس !! )
_
( قالت لأختها بحرارة : اسمعيني ، أمس في الليل قلت له ، كيف تسـتجيب لنداءاتي ؟ أجابني مثل إنسان خليق بحب ٍ أصيل ، يا الهي ، بالضبط كما يستجيب الكمان للقوس !! )
_
* تعليق :
( يقول النقّاد بأن القيسي لم يكن له استخدام أي صيغة تقليدية للوصف ، لهذا اتجه لمقارنة الحب الأصيل بـ استجابةِ واحدٍ من أحن وأعذب الآلات الموسيقية )
أما أنا ، فيأخذني هذا مباشرةً الى الناقد الإنكليزي ( فورستر ) ، وهو يقول بهذا المعنى :
« من المُحتمل أن يجد القصصي في الموسيقى أقرب موازٍ له »
_
( يقول النقّاد بأن القيسي لم يكن له استخدام أي صيغة تقليدية للوصف ، لهذا اتجه لمقارنة الحب الأصيل بـ استجابةِ واحدٍ من أحن وأعذب الآلات الموسيقية )
أما أنا ، فيأخذني هذا مباشرةً الى الناقد الإنكليزي ( فورستر ) ، وهو يقول بهذا المعنى :
« من المُحتمل أن يجد القصصي في الموسيقى أقرب موازٍ له »
_
في حوارية قد تبدو عادية لتشيخوف ، كتب التالي :
عندما مرّت كاتيا على نيكولاي ستيبانوفيتش ، كاد يسألها وهي على وشك المغادرة :
« إذن ، ألن تحضري جنازتي ؟ »
_
عندما مرّت كاتيا على نيكولاي ستيبانوفيتش ، كاد يسألها وهي على وشك المغادرة :
« إذن ، ألن تحضري جنازتي ؟ »
_
عندما تُخفي الأُم وجهها خلف إيشاربها البيتي
تتخلق تلك اللحظة المُرعبة في ذهن الطفل بأنه
فقدها إلى الأبد ،
ولكن لحسن الحظ عادةً ما تكشف الأُم وجهها سريعاً
و عادةً ما يضحك الطفل بصوت أعلى كلما تكرر الرُعب .
____________________
| إيمان مرسال
* وهي تُثبت أن الرُّعبَ ليسَ فقط في سقوطِ الأشياءِ من أعلى.
_
تتخلق تلك اللحظة المُرعبة في ذهن الطفل بأنه
فقدها إلى الأبد ،
ولكن لحسن الحظ عادةً ما تكشف الأُم وجهها سريعاً
و عادةً ما يضحك الطفل بصوت أعلى كلما تكرر الرُعب .
____________________
| إيمان مرسال
* وهي تُثبت أن الرُّعبَ ليسَ فقط في سقوطِ الأشياءِ من أعلى.
_
«مثل كل عقبة في طريق امتلاك شيءٍ ما... فإن الفقر الذي يكون أشد سخاءً من الثراء، يمنح النساء أمراً أكبر من الملابس التي تعجزَن عن شرائها: الرغبة بتلك الملابس التي تخلق معرفةً أصيلةً، عميقةً، شاملةً بها»
بروست | والإمتلاك التخيّلي للأشياء
_
بروست | والإمتلاك التخيّلي للأشياء
_
عتيق رحيمي وهو يصف في داخل رواية، صورةً على الحائط :
هي صورة رجل كثّ الشارب .
لعله في الثلاثين من العمر . مجعّد الشعر ، ذو وجه مربع ، مؤطر بسالفين مشذّبين بعناية . تلمع عيناه السوداوان الصغيرتان اللتان يفصل بينهما
أنفٌ معقوف كمنقار نسر .
الرجل لا يضحك ، غير أنه يبدو كمن يكبت ضحكة ، ما يضفي عليه سيماء رجلٍ يسخر في قرارة نفسه من الشخص الذي ينظر إليه في الصورة .
_
هي صورة رجل كثّ الشارب .
لعله في الثلاثين من العمر . مجعّد الشعر ، ذو وجه مربع ، مؤطر بسالفين مشذّبين بعناية . تلمع عيناه السوداوان الصغيرتان اللتان يفصل بينهما
أنفٌ معقوف كمنقار نسر .
الرجل لا يضحك ، غير أنه يبدو كمن يكبت ضحكة ، ما يضفي عليه سيماء رجلٍ يسخر في قرارة نفسه من الشخص الذي ينظر إليه في الصورة .
_
السوق الداخلي
« ثَقَفتُ عينيَّ بأحلامكِ » | أدونيس _
*
وأُثَقِـفْ يَـديَّ بالغُبار ..
_
وأُثَقِـفْ يَـديَّ بالغُبار ..
_
أُحب الأشياء التي تبدو أنها كائنة . أما معرفة ما إذا كانت فعلاً أم لا ، فتلك مسألة ثانوية . وفي أغلب الأحيان لا جدوى منها .
| هنري جيمس
_
| هنري جيمس
_