"إذا قتلت صرصورًا فأنت بطل، وإذا قتلت فراشة فأنت شرير. الأخلاق لها معايير جمالية".
-يُنسب إلى نيتشه-
-يُنسب إلى نيتشه-
"لو كنت أعلم أنني سأموتُ غدًا
وأنّ الربيع سيأتي بعد غد
لكنتُ قبلت بالموت سعيدا؛ لأن الربيع
آتٍ، لا محالة، بعد غد".
* فرناندو بيسوا
من رواية ربيع بزاوية مكسورة/ ماريو بنيديتي
(م)
وأنّ الربيع سيأتي بعد غد
لكنتُ قبلت بالموت سعيدا؛ لأن الربيع
آتٍ، لا محالة، بعد غد".
* فرناندو بيسوا
من رواية ربيع بزاوية مكسورة/ ماريو بنيديتي
(م)
https://alsabaah.iq/50585/الحياة-في-غابة-الورق-بغداد-تعيد-للكتاب-تألقه-كت-ابا-وقر-اء
الحياة في غابةِ الورق!
الحياة في غابةِ الورق!
الصباح
الحياة في غابة الورق .. بغداد تعيد للكتاب تألقه.. كتّاباً وقرّاءً
الحياة في غابة الورق .. بغداد تعيد للكتاب تألقه.. كتّاباً وقرّاءً, الحياة في غابة الورق .. بغداد تعيد للكتاب تألقه.. كتّاب
نهدانِ متهدلانِ قليلا
ليس كِبرًا
إنه نضج
نحن ننضجُ
لذلك نتجه للأسفل ممتلئين
بالحيرة!
...
تقولين : لا تبرر.
أقول : هكذا سقطتُ أنا على الأقل.
...
دعينا نمارس الحب كرياضة ٍ
نحتاجُ أن نصبحَ رشيقينِ
في الهرب
و
في منتصف الطريقِ الى الجنةِ
دعينا نتساءل قليلا
ربما هي الجنة
لأننا نشعر بالضجر فقط.
ربما الذين وصلوا الى الجنة
قبلنا
يعتقدون أن الجنة في مكان آخر؟
ها هم
يحزمون قلوبا خائبة
لرحلة جديدة؟
ما المانع .. دعينا نتساءل.
...
هل نعود؟
هل نبقى؟
هل تلاحظين
انهما طريقان في لحظة واحدة؟
بينما يقولون كل الطرق تؤدي....
...
اذا كان اسمك من التبغ
وكنت انا بلا اسم
من سيحترق أكثر برأيك؟
ليست نكتة
انتِ تبغ عالي الجودة
تبغ الآلهة والرجل
مجموعة نساء مثلك
تعني الجحيم
مجموعة رجال مثلي بلا اسم
يعني
أنني أحبكِ
وأن أحبكِ.. هذا يعني أنك في خطر.
|
مهند الخيگاني
ليس كِبرًا
إنه نضج
نحن ننضجُ
لذلك نتجه للأسفل ممتلئين
بالحيرة!
...
تقولين : لا تبرر.
أقول : هكذا سقطتُ أنا على الأقل.
...
دعينا نمارس الحب كرياضة ٍ
نحتاجُ أن نصبحَ رشيقينِ
في الهرب
و
في منتصف الطريقِ الى الجنةِ
دعينا نتساءل قليلا
ربما هي الجنة
لأننا نشعر بالضجر فقط.
ربما الذين وصلوا الى الجنة
قبلنا
يعتقدون أن الجنة في مكان آخر؟
ها هم
يحزمون قلوبا خائبة
لرحلة جديدة؟
ما المانع .. دعينا نتساءل.
...
هل نعود؟
هل نبقى؟
هل تلاحظين
انهما طريقان في لحظة واحدة؟
بينما يقولون كل الطرق تؤدي....
...
اذا كان اسمك من التبغ
وكنت انا بلا اسم
من سيحترق أكثر برأيك؟
ليست نكتة
انتِ تبغ عالي الجودة
تبغ الآلهة والرجل
مجموعة نساء مثلك
تعني الجحيم
مجموعة رجال مثلي بلا اسم
يعني
أنني أحبكِ
وأن أحبكِ.. هذا يعني أنك في خطر.
|
مهند الخيگاني
* الهمُّ الفكريُّ ـ عن كونية الشاعر في قصيدة النثر / بشير حاجم *
جريدة "الصباح" العراقية, بغداد, الأحد 25 تموز "يوليو" 2021
ــــــــــــــــ
لنموذجية "قصيدة النثر" بضعة اشتراطات قارّة، ذات قواعد مبدئية و قوانين تفصيلية، يضعها التشذيب النقدي النظري العملي، تحديداً هنا الآن بالضرورة، كي يجعلها هكذا: قريبة من الجمال دائماً ، ثم ، بعيدة عن القبح أبداً. من أبرز هذه الاشتراطات القارة، مثلاً ليس حصراً، ثالوثها الوجوبيّ الباتّ حتماً: حيث ينبغي عليها به وحده فقط، لا شريك له فيها إطلاقاً، ما يأتي من أفعال: أنْ تؤمن بأنها فعلٌ أصليٌّ، ليست ردّاً فرعيّاً، عند المستوى الذاتي الشخصي "الغرضي" _ أنْ تعمل كأنها وسيلةٌ هدفيّة، ليست غايةً مبرِّرة، عند المستوى الموضوعي المضموني "الحكائي" _ أنْ تهتدي لأنها مدى حرٌّ، ليست حيّزاً مقيّداً، عند المستوى الكوني العولمي "الرائي".
إذاً.. بهذا الثالوث، ذي الأفعال الحصْرية لا المثَلية، يتوجب على "قصيدة النثر"، التي تابت عن العمودية التناظرية ثم التفعيلية الأحادية لقصيدة الوزن، أن تتّسم بـ: ذاتية جمعية، غير فردية، أي (أنا = نحن / "الضمير" همّاً لفظيّاً) + موضوعية عامة، غير خاصة، أي (وطنك = أوطاننا / "الوجود" همّاً حياتيّاً) + كونية عالمية، غير محلية، أي (أرضنا = الأرض / "المصير" همّاً فكريّاً).
آخر هذه الوجوبات الثلاثة، = الكونية العالمية، يرتبط بأنّ لـ"قصيدة النثر" مزايا نوعية خمساً، إجمالا، لا تتوافر حتّى منفردة سوى في نصوص قليلة لشعراء واعين بها، عفوّيّاً انشغاليّاً و/أو/ثم قصديّاً اشتغاليّاً، بحسب التمثيلات الاستنادية لـ:
* إيحائيّتها التأويلية، ليست الإخبارية المعنوية، إذ تبتكر استثناءات مُداوِرة مُناوِرة، دون تكرار اعتيادات مُباشَرة مُجترّة، عبْر مولِّد لساني: كلمة ـ جملة، ذي معضِّد دلالي: علامة ـ إشارة، كأنْ تشتمل على أنسنة شيء عائد لإنسان، مضادَدة لـ(("قبّعتي مثقوبة" = إخباريّة معنوية)) بـ(("قبّعتي مكلومة" = إيحائية تأويلية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: في "حدائق البلور" تبسيطيّة الأنسنة "لأزهار" بـ"تجرجر" (يا لأزهار القداح،/ تجرجر عطرها خجلاً..!) ـ كأس لحياة أخرى, نصير الشيخ, 2017, ص7، كتبسيطيّتها بالـ"عبث" لأنّ (الساعة/ أعلى السارية/ تلتهم دقائق الصمت) لولا أنّ (الساعة كما عادتها تدور/ تلوك ثوانيها بوصلة عقربها) ـ التضاريس تنعطف جنوبا, نبيل نعمة الجابري, 2013, ص: 7 و 8، بينما هي تركيبيّة بـ"صفْنه.." فـ"التقويم العاطل" لا الفائت "كسريرٍ عجوز" لا قديم (كسريرٍ عجوز/ يلهث سنينك عاريةً/ ذلك التقويمُ العاطل،) ـ وحدي.. الكل معي, عبد الأمير محسن, 2017, ص15، حيث تزداد تركيبيّتها ضمن "أعطني جناحيك يا زوربا" (تُبرئ جسدك من قيد الخطيئة/ ثم تغني للحبّ العاري/ وأنا أحرس من التسوّس قصائدي/ تحت سماء تُخبئ الموت/ في ملابسها الداخلية.) ـ أقيس البحر بنوايا العاصفة, ثامر سعيد, 2018, ص7.
* سرديّتها التداخلية، ليست الحكائية التجنيسية، أيِ المنفلتة من التجنيس، حتماً، لكي تبدو "قصيدة"، لئِلّا تغدو "قصة"، كأنْ تشتمل على مفارَقة مفاجِئة إزاء متوقّع مؤكّد، مضادَدة لـ(("كان شرطيّاً فلمْ يصرْ حزبيّاً وحين تقاعد انتمى لحزب" = حكائيّة تجنيسية)) بـ(("كان شرطيّاً فلمْ يصرْ حزبيّاً وحين تقاعد فتح دكانّاً" = سردية تداخلية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: مع أيّة حربٍ سلامٌ بـ"صباح الخير أيّتها الحمامة" (إليّ بلامة حربي/ وأسرجوا مهرتي الصموت/ سأقول لنفسي/ صباح الخير أيّتها الحمامة) ـ أغاني الصموت, ولاء الصواف, 2018, ص28، هنا معيّةٌ مماثلةٌ لها كـ"غواية" هذي المعيّة (هذه العزلة/ أرصفة الجنوب/ ولفرط الهول/ سأفتش عن أنباء الورد.) ـ خارطة الريح, عصام كاظم جري, 2011, ص7، كلتاهما مفارقةٌ كهذه المفارقة لـ"النسخة الأصلية مني" (تتكرر الحرب,,,/ أنت تبدو من بعيد/ أما أنا,,, أو النسخة الأصلية مني/ فأظن/ مفردة تتمدد على سوء الحظ) ـ المطر يركض إلى معطفك, محمد أحمد فارس, 2016, ص14، بينما "الأجملُ أن..." كلُّه مفارقات (ذات صباح/ فتحتُ النافذة فرأيت.../ الله!/ أغلقتها/ ثم فتحتُها لإكمال الدهشة/ - الله!/ فرأيتُ شجرة مسرعة بين الفصول/ يا الله/ أخيراً رأيتُ ما لا يُرى/ بقيت النافذة تُفتح وتُغلق عليّ) ـ أجنحة لشواهد الحب, محمد جابر أحمد, 2020, ص7.
* عينيّتها البصرية، ليست الأذنية السمعية، بحيث تختبر معرفتنا الكتابوية، لا تخاطب مثاقفتنا الشفاهوية، فتستثمر الورقة لأجل التوصيل، تلقّياً، كأنْ تشتمل على تنقيط أفقي في سطر سوادي للإحساس بالوقت، مضادَدة لـ(("أسيرُ ثم أتوقّفُ" = أذنيّة سمعية)) بـ(("أسيرُ... ثم أتوقّفْ." = عينية بصرية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: ينفتح التنقيط منذ البداية أمام "مائدة للشعراء" على تعدّد الأبواب و اتّساع مدينتها لهم (فتحت أبواب مدينتي...
جريدة "الصباح" العراقية, بغداد, الأحد 25 تموز "يوليو" 2021
ــــــــــــــــ
لنموذجية "قصيدة النثر" بضعة اشتراطات قارّة، ذات قواعد مبدئية و قوانين تفصيلية، يضعها التشذيب النقدي النظري العملي، تحديداً هنا الآن بالضرورة، كي يجعلها هكذا: قريبة من الجمال دائماً ، ثم ، بعيدة عن القبح أبداً. من أبرز هذه الاشتراطات القارة، مثلاً ليس حصراً، ثالوثها الوجوبيّ الباتّ حتماً: حيث ينبغي عليها به وحده فقط، لا شريك له فيها إطلاقاً، ما يأتي من أفعال: أنْ تؤمن بأنها فعلٌ أصليٌّ، ليست ردّاً فرعيّاً، عند المستوى الذاتي الشخصي "الغرضي" _ أنْ تعمل كأنها وسيلةٌ هدفيّة، ليست غايةً مبرِّرة، عند المستوى الموضوعي المضموني "الحكائي" _ أنْ تهتدي لأنها مدى حرٌّ، ليست حيّزاً مقيّداً، عند المستوى الكوني العولمي "الرائي".
إذاً.. بهذا الثالوث، ذي الأفعال الحصْرية لا المثَلية، يتوجب على "قصيدة النثر"، التي تابت عن العمودية التناظرية ثم التفعيلية الأحادية لقصيدة الوزن، أن تتّسم بـ: ذاتية جمعية، غير فردية، أي (أنا = نحن / "الضمير" همّاً لفظيّاً) + موضوعية عامة، غير خاصة، أي (وطنك = أوطاننا / "الوجود" همّاً حياتيّاً) + كونية عالمية، غير محلية، أي (أرضنا = الأرض / "المصير" همّاً فكريّاً).
آخر هذه الوجوبات الثلاثة، = الكونية العالمية، يرتبط بأنّ لـ"قصيدة النثر" مزايا نوعية خمساً، إجمالا، لا تتوافر حتّى منفردة سوى في نصوص قليلة لشعراء واعين بها، عفوّيّاً انشغاليّاً و/أو/ثم قصديّاً اشتغاليّاً، بحسب التمثيلات الاستنادية لـ:
* إيحائيّتها التأويلية، ليست الإخبارية المعنوية، إذ تبتكر استثناءات مُداوِرة مُناوِرة، دون تكرار اعتيادات مُباشَرة مُجترّة، عبْر مولِّد لساني: كلمة ـ جملة، ذي معضِّد دلالي: علامة ـ إشارة، كأنْ تشتمل على أنسنة شيء عائد لإنسان، مضادَدة لـ(("قبّعتي مثقوبة" = إخباريّة معنوية)) بـ(("قبّعتي مكلومة" = إيحائية تأويلية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: في "حدائق البلور" تبسيطيّة الأنسنة "لأزهار" بـ"تجرجر" (يا لأزهار القداح،/ تجرجر عطرها خجلاً..!) ـ كأس لحياة أخرى, نصير الشيخ, 2017, ص7، كتبسيطيّتها بالـ"عبث" لأنّ (الساعة/ أعلى السارية/ تلتهم دقائق الصمت) لولا أنّ (الساعة كما عادتها تدور/ تلوك ثوانيها بوصلة عقربها) ـ التضاريس تنعطف جنوبا, نبيل نعمة الجابري, 2013, ص: 7 و 8، بينما هي تركيبيّة بـ"صفْنه.." فـ"التقويم العاطل" لا الفائت "كسريرٍ عجوز" لا قديم (كسريرٍ عجوز/ يلهث سنينك عاريةً/ ذلك التقويمُ العاطل،) ـ وحدي.. الكل معي, عبد الأمير محسن, 2017, ص15، حيث تزداد تركيبيّتها ضمن "أعطني جناحيك يا زوربا" (تُبرئ جسدك من قيد الخطيئة/ ثم تغني للحبّ العاري/ وأنا أحرس من التسوّس قصائدي/ تحت سماء تُخبئ الموت/ في ملابسها الداخلية.) ـ أقيس البحر بنوايا العاصفة, ثامر سعيد, 2018, ص7.
* سرديّتها التداخلية، ليست الحكائية التجنيسية، أيِ المنفلتة من التجنيس، حتماً، لكي تبدو "قصيدة"، لئِلّا تغدو "قصة"، كأنْ تشتمل على مفارَقة مفاجِئة إزاء متوقّع مؤكّد، مضادَدة لـ(("كان شرطيّاً فلمْ يصرْ حزبيّاً وحين تقاعد انتمى لحزب" = حكائيّة تجنيسية)) بـ(("كان شرطيّاً فلمْ يصرْ حزبيّاً وحين تقاعد فتح دكانّاً" = سردية تداخلية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: مع أيّة حربٍ سلامٌ بـ"صباح الخير أيّتها الحمامة" (إليّ بلامة حربي/ وأسرجوا مهرتي الصموت/ سأقول لنفسي/ صباح الخير أيّتها الحمامة) ـ أغاني الصموت, ولاء الصواف, 2018, ص28، هنا معيّةٌ مماثلةٌ لها كـ"غواية" هذي المعيّة (هذه العزلة/ أرصفة الجنوب/ ولفرط الهول/ سأفتش عن أنباء الورد.) ـ خارطة الريح, عصام كاظم جري, 2011, ص7، كلتاهما مفارقةٌ كهذه المفارقة لـ"النسخة الأصلية مني" (تتكرر الحرب,,,/ أنت تبدو من بعيد/ أما أنا,,, أو النسخة الأصلية مني/ فأظن/ مفردة تتمدد على سوء الحظ) ـ المطر يركض إلى معطفك, محمد أحمد فارس, 2016, ص14، بينما "الأجملُ أن..." كلُّه مفارقات (ذات صباح/ فتحتُ النافذة فرأيت.../ الله!/ أغلقتها/ ثم فتحتُها لإكمال الدهشة/ - الله!/ فرأيتُ شجرة مسرعة بين الفصول/ يا الله/ أخيراً رأيتُ ما لا يُرى/ بقيت النافذة تُفتح وتُغلق عليّ) ـ أجنحة لشواهد الحب, محمد جابر أحمد, 2020, ص7.
* عينيّتها البصرية، ليست الأذنية السمعية، بحيث تختبر معرفتنا الكتابوية، لا تخاطب مثاقفتنا الشفاهوية، فتستثمر الورقة لأجل التوصيل، تلقّياً، كأنْ تشتمل على تنقيط أفقي في سطر سوادي للإحساس بالوقت، مضادَدة لـ(("أسيرُ ثم أتوقّفُ" = أذنيّة سمعية)) بـ(("أسيرُ... ثم أتوقّفْ." = عينية بصرية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: ينفتح التنقيط منذ البداية أمام "مائدة للشعراء" على تعدّد الأبواب و اتّساع مدينتها لهم (فتحت أبواب مدينتي...
/ وأعددت الأطباق والصحون،/ للشعراء الملعونين،/ المطرودين من الفردوس:) ـ أنا راء المعنى, راقية مهدي, 2018, ص11، لكنّه عند النهاية أغلب و أشمل: بـ"مساحات يقظة" عن جدْب مستمر (ما الذي/ تضمره الغيمة/ حين/ لا تمطر...؟) ـ تفاصيل قلقة, عبد الحسين فرج, 2011, ص58، ثم "طريق المُسودة" عن موت أبدي بـ(أنْ تتبادل الجثث كثيراً، ودائماً...) ـ لا شيء سوى الطريق, ميثم الحربي, 2020, ص7، كذلك مع سرب "الغربان" عن صراع طويل (أقرأ للجالسين بقربي/ قصائد عمّا يجول برأسي/ عن حرب قادمة/ يقول أحدهم: قد تتأخّر هذه المرّة/ ربما، لا يقصدُ الحرب...) ـ مثل غيمة بيضاء, نامق سلطان, 2019, ص10.
* إيقاعيّتها الحسية، ليست العروضية اللمسية، أي الداخلية تخمينيّاً، غير الخارجية توصيفيّاً، ممّا يُحْدثه أسلوبها، بلاغيّاً، كأنْ تشتمل على أيّ تكرار متحرّر من أيّة تقفية مقيّدة، مضادَدة لـ(("لا تعودي خائفةْ/ لا تقولي آسفة/ لا تكوني نازفة" = عروضيّة لمسية)) بـ(("ثانية تعودين كخوفٍ/ ثانية تقولين آسفة/ ثانية تكونين نزفاً" = إيقاعية حسية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: ثمة تكرار العنوان "كلما قلت..." في المتن منذ استهلاله (كلما قلت، "أنا خيمتك",/ ... توخزينها بالدبابيس،/ وتقولين:/ سقفك أتلفه المطر.) ـ حروف اسمكِ, أمير ناصر, 2016, ص9، وثمة بحسب "خليع البلاغة" تكرار لازمة في مقطع (لهيبُ رمالٍ/ يُذرّى علينا/ كي لا نرى أبعد من أرنبة اليوم/ لهيبُ رمالٍ/ لا يُطفئه سُرى كلمات/ لهيبُ رمالٍ/ كبياض الورقة/ ينتظر إمضاء الفعل) ـ ترنيمة سوداء, باقر صاحب, 2013, ص45، كأنّ كليهما طارقُ روحٍ صاغية للمسّاقط منه إحساساً حيث "بوابة الليل...!" (أكون محْض ليل يتخايل في جسد/ مَحض ليلٍ يتماهى مع الظلِّ/ مَحْض ليل مقنَّنٍ في المعبد المتعرّي/ في الكنيسة المستوية ريحاً) ـ وشم عقارب, ورود الموسوي, 2007, ص9، هذا تعكّزٌ لغويٌّ فذٌّ لكنّه أَنَويٌّ فيما هنالك نظيرٌ له نَحْنُويٌّ مجسَّدٌ في بكاء "عبدالله الصغير" وأَخلافِه (ستبكي طويلاً ذاتَ غروب،/ وسنبكي معك،/ أنت تبكي مُلكاً مُضاعاً،/ ونحنُ نبكي حلماً ضاع قبل الأوان.) ـ حجر الليل, علي نوير, 2018, ص68.
* كليّتها الأساسية، ليست الجزئية الثانوية، حيث تنصهر فيها: "أنا" الناص و نصه = الـ"أنا" الشعرية + "أنا" المحيط الخارجي = الـ"نحن" الشيئية، في الأغلب، كأنْ تشتمل على مجموعٍ مهيمن ذي مفردٍ مؤثِّر، مضادَدة لـ(("أنا أحب وطني لأنني أعيش فيه" = جزئيّة ثانوية)) بـ(("نحن نحب وطننا وأنت مثْلنا فيه" = كلية أساسية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: لمجموعٍ مهيمن الآن ثمة "بنتُ الجيران" المفردُ المؤثِّر (ماذا لو جَمَعنا أسلحة العالم/ ومررناها بين يديكِ/ ربّما/ تموتُ/ من الحب.) ـ أدخل بيتي مثل لص, علي إبراهيم الياسري, 2019, ص24، يقابل مفرداً مؤثِّراً كهذا كلُّ مسؤول "أيّ نسيان تنشد؟" من طرف سائليه ذوي المجموع المهيمن (يا لتلك المدن التي تغور/ نحن سكانُها الميتون/ على أديمها/ كلّ واحدٍ منا/ يُغافل جثته ليسير!) ـ ذاكرة عذراء, عباس مزهر السلامي, 2016, ص19، هُما مادّيّان تجسيديّان قبالتهما روحيّان تجريديّان: أحدهما مأمورٌ "قفْ بعيداً" (أيّها الغدُ/ أيّها الشامتُ بحطام أيّامنا/ الضاحكُ من فتوحات أمنياتنا/ لا تأتِ....) ـ أنا... سيزيف السعيد, منذر عبد الحر, 2019, ص14، _ آخرهما مركونُ "رفوف" (أيها الأمل../ ما زلتَ صغيراً لكي تفهم/ نحن هنا/ في البلاد المشرعة بلا ممرات/ تكدست الغيوم على أبوابك/ وتساقطتْ حباتنا/ دونما أرض..) ـ صديقنا خط الأفق, حسين الهاشمي, 2018, ص14.
هذه المزايا النوعية الخمس، التي وردت منفردة في عشرين نصّاً هنا، حين ترِد مجتمعةً في أيّ نص لـ"قصيدة النثر" فقط، لا سواها، تجعله "إبستمولوجيّاً"، معرفيَّ الترائي، يتجه من تأمّليٍّ إلى فلسفيٍّ، بوعي الهمِّ الفكري، حيث (التأمّليّ الفلسفيّ) مندفع في متنه، غير متوقف، منذ الاستهلال حتى الاستغلاق.
* إيقاعيّتها الحسية، ليست العروضية اللمسية، أي الداخلية تخمينيّاً، غير الخارجية توصيفيّاً، ممّا يُحْدثه أسلوبها، بلاغيّاً، كأنْ تشتمل على أيّ تكرار متحرّر من أيّة تقفية مقيّدة، مضادَدة لـ(("لا تعودي خائفةْ/ لا تقولي آسفة/ لا تكوني نازفة" = عروضيّة لمسية)) بـ(("ثانية تعودين كخوفٍ/ ثانية تقولين آسفة/ ثانية تكونين نزفاً" = إيقاعية حسية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: ثمة تكرار العنوان "كلما قلت..." في المتن منذ استهلاله (كلما قلت، "أنا خيمتك",/ ... توخزينها بالدبابيس،/ وتقولين:/ سقفك أتلفه المطر.) ـ حروف اسمكِ, أمير ناصر, 2016, ص9، وثمة بحسب "خليع البلاغة" تكرار لازمة في مقطع (لهيبُ رمالٍ/ يُذرّى علينا/ كي لا نرى أبعد من أرنبة اليوم/ لهيبُ رمالٍ/ لا يُطفئه سُرى كلمات/ لهيبُ رمالٍ/ كبياض الورقة/ ينتظر إمضاء الفعل) ـ ترنيمة سوداء, باقر صاحب, 2013, ص45، كأنّ كليهما طارقُ روحٍ صاغية للمسّاقط منه إحساساً حيث "بوابة الليل...!" (أكون محْض ليل يتخايل في جسد/ مَحض ليلٍ يتماهى مع الظلِّ/ مَحْض ليل مقنَّنٍ في المعبد المتعرّي/ في الكنيسة المستوية ريحاً) ـ وشم عقارب, ورود الموسوي, 2007, ص9، هذا تعكّزٌ لغويٌّ فذٌّ لكنّه أَنَويٌّ فيما هنالك نظيرٌ له نَحْنُويٌّ مجسَّدٌ في بكاء "عبدالله الصغير" وأَخلافِه (ستبكي طويلاً ذاتَ غروب،/ وسنبكي معك،/ أنت تبكي مُلكاً مُضاعاً،/ ونحنُ نبكي حلماً ضاع قبل الأوان.) ـ حجر الليل, علي نوير, 2018, ص68.
* كليّتها الأساسية، ليست الجزئية الثانوية، حيث تنصهر فيها: "أنا" الناص و نصه = الـ"أنا" الشعرية + "أنا" المحيط الخارجي = الـ"نحن" الشيئية، في الأغلب، كأنْ تشتمل على مجموعٍ مهيمن ذي مفردٍ مؤثِّر، مضادَدة لـ(("أنا أحب وطني لأنني أعيش فيه" = جزئيّة ثانوية)) بـ(("نحن نحب وطننا وأنت مثْلنا فيه" = كلية أساسية)) تمثيلاً افتراضيّاً، هكذا: لمجموعٍ مهيمن الآن ثمة "بنتُ الجيران" المفردُ المؤثِّر (ماذا لو جَمَعنا أسلحة العالم/ ومررناها بين يديكِ/ ربّما/ تموتُ/ من الحب.) ـ أدخل بيتي مثل لص, علي إبراهيم الياسري, 2019, ص24، يقابل مفرداً مؤثِّراً كهذا كلُّ مسؤول "أيّ نسيان تنشد؟" من طرف سائليه ذوي المجموع المهيمن (يا لتلك المدن التي تغور/ نحن سكانُها الميتون/ على أديمها/ كلّ واحدٍ منا/ يُغافل جثته ليسير!) ـ ذاكرة عذراء, عباس مزهر السلامي, 2016, ص19، هُما مادّيّان تجسيديّان قبالتهما روحيّان تجريديّان: أحدهما مأمورٌ "قفْ بعيداً" (أيّها الغدُ/ أيّها الشامتُ بحطام أيّامنا/ الضاحكُ من فتوحات أمنياتنا/ لا تأتِ....) ـ أنا... سيزيف السعيد, منذر عبد الحر, 2019, ص14، _ آخرهما مركونُ "رفوف" (أيها الأمل../ ما زلتَ صغيراً لكي تفهم/ نحن هنا/ في البلاد المشرعة بلا ممرات/ تكدست الغيوم على أبوابك/ وتساقطتْ حباتنا/ دونما أرض..) ـ صديقنا خط الأفق, حسين الهاشمي, 2018, ص14.
هذه المزايا النوعية الخمس، التي وردت منفردة في عشرين نصّاً هنا، حين ترِد مجتمعةً في أيّ نص لـ"قصيدة النثر" فقط، لا سواها، تجعله "إبستمولوجيّاً"، معرفيَّ الترائي، يتجه من تأمّليٍّ إلى فلسفيٍّ، بوعي الهمِّ الفكري، حيث (التأمّليّ الفلسفيّ) مندفع في متنه، غير متوقف، منذ الاستهلال حتى الاستغلاق.
بكاء
سمعتُ صوت أنين وبكاء، ذهبتُ إلى الغرفة، الخزانة مغلقة على ساق البنطال.
|
بيان أسعد مصطفى| ق.ق.ج
سمعتُ صوت أنين وبكاء، ذهبتُ إلى الغرفة، الخزانة مغلقة على ساق البنطال.
|
بيان أسعد مصطفى| ق.ق.ج
وأنت تمضي
أيها اليوم
رجاءً
لا تخبر
أحلامي القديمة
أنك رأيتني.
|
عبد الرحيم الصايل
أيها اليوم
رجاءً
لا تخبر
أحلامي القديمة
أنك رأيتني.
|
عبد الرحيم الصايل
لن أموت يا صديقي من الحزن
ولا من الخوف
لكنني حتماً
سأموت من الخجل
فقد رأيتُ الذين أحبّهم يموتون أمامي
وكالعادة
نسيتُ أن أفعل مثلما يفعلون.
|
عدنان محسن
ولا من الخوف
لكنني حتماً
سأموت من الخجل
فقد رأيتُ الذين أحبّهم يموتون أمامي
وكالعادة
نسيتُ أن أفعل مثلما يفعلون.
|
عدنان محسن