السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
خُورْخي فرَانكو...





تذهبين إلى البحر
فتصبح البلاد...
كلّ البلاد...
مدينة ساحليّة.




| رحيم جماعي
«تُمسك بإبرَتي الحياكة وتسرّب حزنها في غرزات الصوف المتتابعة المتساقطة من الإبرتين، تظلّ تنسج حتى الصباح، حتى ارتدى كل شيءٍ في البيت قطعةً من نسيجها…»






| لُطفيّة الدّلَـيمي وهي تصف الأُم في إحدى رواياتها
أتلمَّس أحوالي منذ وُلدتُ إلى اليوم

وفي يأسي أتذكر

أن هناك حياةً بعد الموتِ

هناك حياة بعد الموت

ولا مشكلة لدي

لكني أسأل:

يا ألله!

أهناك حياةٌ قبل الموت؟







|

مريد البرغوثي
*مشهد :

«بدا النبات، عند إحساسه بالماء الجاري خلال أوراقه، كأنه يتمطّى مُعرّضا أكبر مساحة ممكنة من سطحه لقطرات الماء، ومن البهجة راح يسترد لون خضرته وقد ازداد تألقا: أو أن هذا ما بدا على الأقل لماركو ڤالدو وقد توقف يتأملهُ ناسّيا أن يقي نفسه من المطر.

وبقيا هناك في الفناء، الرجل والنبات، كلٌّ في مواجهة الآخر، يشعر الرجل تقريبا بمشاعر نباتٍ تحت المطر، أما النبات -غير المعتاد على الهواء الطلق والظواهر الطبيعية- فقد كان حائرا حيرة رجلٍ قد وجد نفسه فجأةً مبلولا من قمة الرأس إلى أخمص القدم وقد غرقت ملابسه بالماء. وكان ماركو ڤالدو الرافع أنفه إلى أعلى قد أخذ يتشمم رائحة المطر وكانت بالنسبة إليه رائحة غابات وحقولٍ بالفعل، وانطلق متابعا في خياله ذكرياتٍ غامضة..»
_
دعني أتقدّم بصلاتي، لا لأكون بمنجى من الأخطار،
ولكن لأُقابلها وجهاً لوجه دون وجل. 
لا لأسأل التفريج عن ألمي، ولكن ليكون لي الجَلَد على تحمّلها. 
لا لأتوسّل في رعب شديد، بُغيّة النجاة، ولكن لأتعلّل بالصّبر حتى أظفر بحريتي.

هيّء لي، يا ربّ، ألاّ أكون جَباناً لا أستشعر بنعمتك إلا حين أُصيب النجاح، بل دَعني أظفر بضمّة يدكَ في خذلاني.





*طاغور | شاعر بنغالي
_
*قرأتُ مرة تعليقا لمحمود البريكان عن شعر طاغور، مما يقول فيه:
(الذين يظنون أنه مجرد وصّاف ينظرون إلى صورهِ الظاهرة فقط، ولا ينفذون إلى روحه!💔)
نعم، كلُّ ربيعٍ كان بحاجةٍ إليك. وغالبا ما انتظرتْ منك نجمةٌ أن توليها انتباهك، إنَّ موجةً تكسّرتْ باتجاهك
أو أسلَمَ نفسهُ كمانٌ من الماضي البعيد
فيما تسيرُ تحت نافذةٍ مفتوحةٍ.




| ريلكـــه
_
«لا يخشى عبدالعزيز أحدًا، لا يخشى الغد ولا حتى صروف الدهر كأنه الصافي النجفي حين قال : "لئن حرتُ في دهري الخؤونِ وأمرهِ/ فإني تركتُ الدهرَ حيرانَ في أمري". لكنه يخاف الأغاني العراقية تحديدًا، فقد كانت تمرضه، وكم خلّفت عشرات الندوب والكدمات بل وحتى الحدبات. شَكتهُ أمه لخالها في زمن المراهقة فضحك الخال مرددًا القصة الشهيرة لجدّ عبدالعزيز، وقد كان هذا الجدّ مولعًا بحضيري أبو عزيز -مغني عراقي قديم- حتى أنه استدان وقصد السوق لشراء راديو مشترطًا على البائع أن يغني له أبو عزيز فضحك البائع وباعه. عاد يجري إلى البيت وعندما فتح الراديو لم يجد أغنيته المفضلة "على درب اليمرون". خرج غاضبًا إلى القاضي واشتكاه، ولما جاءوا بالبائع أنكر وأقسم أن ذلك الراديو يأتي بإذاعة بغداد، وليس بوسعه مهما فعل أن يجبر حضيري أبو عزيز على الغناء.»




*مقطع من قصة قصيرة للكاتب عبد الله ناصر
Forwarded from السوق الداخلي (Maryam Asaad)
ما كانَ شيءٌ أحبَبْتـهُ إلاّ و أبكاني .

قالَ المَيْت .

















| بسّام حجّار
-
«لعل هناك بعض الأزمنة التي لا تحتاج إلى الحقيقة بقدر ما تحتاج إلى تعميق الإحساس بالواقع واتساع المخيلة، لا شك عندي مثلا بأن النظرة العاقلة للكون هي الصحيحة، ولكن هل الحقيقة هي المطلوب دائما؟ ليست الحاجة إلى الحقيقة ثابتة، وكذلك الحاجة إلى الراحة، فالفكرة التي تكون ملتوية قد تُحدث وقعا فكريا أعظم من الحقيقة، ولعلها تخدم بصورة فصلى حاجات الذهن التي تتنوع، الحقيقة توازن، ولكن نقيض الحقيقة، أي اللاتوزن قد لا يكون كذبة.»




ســوزان ســونتاغ
لذكرى الطيّب صالح، أذكر هذه الرواية تحديدا، لأنها تُمثل تلك (البساطة الجارحة للأدب) في هذا النوع من الحكايات الصغيرة💔:

«وكان الزَّين على البئر في وسط البلد يملأ أوعية النساء بالماء ويضاحكهن كعادته. فتجمهر حوله الأطفال وأخذوا ينشدون "الزَّين عرَّس .. الزَّين عرَّس" فكان يرميهم بالحجارة، ويجُرُّ ثوبَ فتاةٍ مرّة، ومرّة يهمز امرأة في وسطها، والأطفال يضحكون، والنساء يتصارخن ويضحكن وتعلو فوق ضحكهم جميعًا الضحكة التي أصبحت جزءًا من البلد منذ أن وُلِد الزَّين».
يقول إبراهيم أصلان عن هذه الحكايات :

«إذا حدث أن قرأتَ قصصا لا تتعرّض لأيٍّ من الأحداث أو القضايا الكبيرة التي نعيشها، فلا تظنّ أن هذه القصص المعنيّة بصغائر الأمور كانت بمنأى عن هذه الأحداث الكبيرة أبدا؛ فالأحداث الكبيرة هي كبيرة فقط لأنها تصوغ وتلوِّن المناخ أو المزاج العام الذي يعيش فيه الخلق من عباد الله، وهي تؤثّر بالتالي أعمق التأثير في تفاصيل الحياة اليومية…»
_
«قال: من عادتي أني إذا فقدتُ شيئا وذكرتهُ في الشعر خُيّل لي أني عُوّضت عنه. فإن لم أذكره بقيتُ متحسرا على فقده…»





| من كتاب الحداثة الممكنة لرضوى عاشور، عن فارس الشدياق وكتابه..
_