طفل يخاف الظلام..
كان الطفل يصيح بخالته التي كانت في حجرة مجاورة معه: إني خائف، وتجيبه الخالة: وما يغني عنك هذا؟ إنك لا تراني، فيجيبها الطفل: (إذا تكلّم أحد خَفّ الظلام).
* عن فرويد ..
_
كان الطفل يصيح بخالته التي كانت في حجرة مجاورة معه: إني خائف، وتجيبه الخالة: وما يغني عنك هذا؟ إنك لا تراني، فيجيبها الطفل: (إذا تكلّم أحد خَفّ الظلام).
* عن فرويد ..
_
وداع
•
•
•
لم أحظ يوما بوداع كامل،
خرجت من كل شيء
وأنا أنتزعه أو ينتزعني
لم يكن زمنا دائريا، لنلتقي صدفة
لم يكره أحدنا الآخر
ولم يتجاهله ليصنع أنا جديدة،
كان الخوف
ثم تراكمت فوقه كل الأشياء
ولأن الوداع طويل
ويحدث فوق عتبات بيوت تبقى
كان مستحيلا لنا، نحن الذين نحمل بيوتنا فوق ظهورنا
ونسحب الأشجار
أن نحظى بوداع مناسب
نتحدث عنه لصديقاتنا في الليل
نكتبه في المراثي
ونكرره في الأحلام
لهذا أنا لا أترك أحدا تماما
ولا أكون مع أحد تماما أيضا
دائما مودعة، دائما أستقبل.
•
•
|
مايا أبو الحيات
•
•
•
لم أحظ يوما بوداع كامل،
خرجت من كل شيء
وأنا أنتزعه أو ينتزعني
لم يكن زمنا دائريا، لنلتقي صدفة
لم يكره أحدنا الآخر
ولم يتجاهله ليصنع أنا جديدة،
كان الخوف
ثم تراكمت فوقه كل الأشياء
ولأن الوداع طويل
ويحدث فوق عتبات بيوت تبقى
كان مستحيلا لنا، نحن الذين نحمل بيوتنا فوق ظهورنا
ونسحب الأشجار
أن نحظى بوداع مناسب
نتحدث عنه لصديقاتنا في الليل
نكتبه في المراثي
ونكرره في الأحلام
لهذا أنا لا أترك أحدا تماما
ولا أكون مع أحد تماما أيضا
دائما مودعة، دائما أستقبل.
•
•
|
مايا أبو الحيات
•
•
•
تذهبين إلى البحر
فتصبح البلاد...
كلّ البلاد...
مدينة ساحليّة.
•
| رحيم جماعي
•
•
تذهبين إلى البحر
فتصبح البلاد...
كلّ البلاد...
مدينة ساحليّة.
•
| رحيم جماعي
«تُمسك بإبرَتي الحياكة وتسرّب حزنها في غرزات الصوف المتتابعة المتساقطة من الإبرتين، تظلّ تنسج حتى الصباح، حتى ارتدى كل شيءٍ في البيت قطعةً من نسيجها…»
| لُطفيّة الدّلَـيمي وهي تصف الأُم في إحدى رواياتها
| لُطفيّة الدّلَـيمي وهي تصف الأُم في إحدى رواياتها
أتلمَّس أحوالي منذ وُلدتُ إلى اليوم
وفي يأسي أتذكر
أن هناك حياةً بعد الموتِ
هناك حياة بعد الموت
ولا مشكلة لدي
لكني أسأل:
يا ألله!
أهناك حياةٌ قبل الموت؟
•
•
|
مريد البرغوثي
وفي يأسي أتذكر
أن هناك حياةً بعد الموتِ
هناك حياة بعد الموت
ولا مشكلة لدي
لكني أسأل:
يا ألله!
أهناك حياةٌ قبل الموت؟
•
•
|
مريد البرغوثي
*مشهد :
«بدا النبات، عند إحساسه بالماء الجاري خلال أوراقه، كأنه يتمطّى مُعرّضا أكبر مساحة ممكنة من سطحه لقطرات الماء، ومن البهجة راح يسترد لون خضرته وقد ازداد تألقا: أو أن هذا ما بدا على الأقل لماركو ڤالدو وقد توقف يتأملهُ ناسّيا أن يقي نفسه من المطر.
وبقيا هناك في الفناء، الرجل والنبات، كلٌّ في مواجهة الآخر، يشعر الرجل تقريبا بمشاعر نباتٍ تحت المطر، أما النبات -غير المعتاد على الهواء الطلق والظواهر الطبيعية- فقد كان حائرا حيرة رجلٍ قد وجد نفسه فجأةً مبلولا من قمة الرأس إلى أخمص القدم وقد غرقت ملابسه بالماء. وكان ماركو ڤالدو الرافع أنفه إلى أعلى قد أخذ يتشمم رائحة المطر وكانت بالنسبة إليه رائحة غابات وحقولٍ بالفعل، وانطلق متابعا في خياله ذكرياتٍ غامضة..»
_
«بدا النبات، عند إحساسه بالماء الجاري خلال أوراقه، كأنه يتمطّى مُعرّضا أكبر مساحة ممكنة من سطحه لقطرات الماء، ومن البهجة راح يسترد لون خضرته وقد ازداد تألقا: أو أن هذا ما بدا على الأقل لماركو ڤالدو وقد توقف يتأملهُ ناسّيا أن يقي نفسه من المطر.
وبقيا هناك في الفناء، الرجل والنبات، كلٌّ في مواجهة الآخر، يشعر الرجل تقريبا بمشاعر نباتٍ تحت المطر، أما النبات -غير المعتاد على الهواء الطلق والظواهر الطبيعية- فقد كان حائرا حيرة رجلٍ قد وجد نفسه فجأةً مبلولا من قمة الرأس إلى أخمص القدم وقد غرقت ملابسه بالماء. وكان ماركو ڤالدو الرافع أنفه إلى أعلى قد أخذ يتشمم رائحة المطر وكانت بالنسبة إليه رائحة غابات وحقولٍ بالفعل، وانطلق متابعا في خياله ذكرياتٍ غامضة..»
_
دعني أتقدّم بصلاتي، لا لأكون بمنجى من الأخطار،
ولكن لأُقابلها وجهاً لوجه دون وجل.
لا لأسأل التفريج عن ألمي، ولكن ليكون لي الجَلَد على تحمّلها.
لا لأتوسّل في رعب شديد، بُغيّة النجاة، ولكن لأتعلّل بالصّبر حتى أظفر بحريتي.
هيّء لي، يا ربّ، ألاّ أكون جَباناً لا أستشعر بنعمتك إلا حين أُصيب النجاح، بل دَعني أظفر بضمّة يدكَ في خذلاني.
*طاغور | شاعر بنغالي
_
ولكن لأُقابلها وجهاً لوجه دون وجل.
لا لأسأل التفريج عن ألمي، ولكن ليكون لي الجَلَد على تحمّلها.
لا لأتوسّل في رعب شديد، بُغيّة النجاة، ولكن لأتعلّل بالصّبر حتى أظفر بحريتي.
هيّء لي، يا ربّ، ألاّ أكون جَباناً لا أستشعر بنعمتك إلا حين أُصيب النجاح، بل دَعني أظفر بضمّة يدكَ في خذلاني.
*طاغور | شاعر بنغالي
_
*قرأتُ مرة تعليقا لمحمود البريكان عن شعر طاغور، مما يقول فيه:
(الذين يظنون أنه مجرد وصّاف ينظرون إلى صورهِ الظاهرة فقط، ولا ينفذون إلى روحه!💔)
(الذين يظنون أنه مجرد وصّاف ينظرون إلى صورهِ الظاهرة فقط، ولا ينفذون إلى روحه!💔)
نعم، كلُّ ربيعٍ كان بحاجةٍ إليك. وغالبا ما انتظرتْ منك نجمةٌ أن توليها انتباهك، إنَّ موجةً تكسّرتْ باتجاهك
أو أسلَمَ نفسهُ كمانٌ من الماضي البعيد
فيما تسيرُ تحت نافذةٍ مفتوحةٍ.
| ريلكـــه
_
أو أسلَمَ نفسهُ كمانٌ من الماضي البعيد
فيما تسيرُ تحت نافذةٍ مفتوحةٍ.
| ريلكـــه
_
موسم هجرة النساء.........................
https://ngalarabiya.com/article/4161284/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1
https://ngalarabiya.com/article/4161284/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1
National Geographic Arabia
موسم هجرة النساء
تفيد الإحصاءات أن 130 مليون امرأة عشن خارج بلدانهن الأصلية في عام 2019. وفي ذلك العام وحده، أجبَرَ المرض والكوارث الطبيعية والعنف والفقر عشرات الملايين منهن على النزوح في ربوع الوطن أو خارجه.
«لا يخشى عبدالعزيز أحدًا، لا يخشى الغد ولا حتى صروف الدهر كأنه الصافي النجفي حين قال : "لئن حرتُ في دهري الخؤونِ وأمرهِ/ فإني تركتُ الدهرَ حيرانَ في أمري". لكنه يخاف الأغاني العراقية تحديدًا، فقد كانت تمرضه، وكم خلّفت عشرات الندوب والكدمات بل وحتى الحدبات. شَكتهُ أمه لخالها في زمن المراهقة فضحك الخال مرددًا القصة الشهيرة لجدّ عبدالعزيز، وقد كان هذا الجدّ مولعًا بحضيري أبو عزيز -مغني عراقي قديم- حتى أنه استدان وقصد السوق لشراء راديو مشترطًا على البائع أن يغني له أبو عزيز فضحك البائع وباعه. عاد يجري إلى البيت وعندما فتح الراديو لم يجد أغنيته المفضلة "على درب اليمرون". خرج غاضبًا إلى القاضي واشتكاه، ولما جاءوا بالبائع أنكر وأقسم أن ذلك الراديو يأتي بإذاعة بغداد، وليس بوسعه مهما فعل أن يجبر حضيري أبو عزيز على الغناء.»
*مقطع من قصة قصيرة للكاتب عبد الله ناصر
*مقطع من قصة قصيرة للكاتب عبد الله ناصر
Forwarded from السوق الداخلي (Maryam Asaad)
ما كانَ شيءٌ أحبَبْتـهُ إلاّ و أبكاني .
قالَ المَيْت .
| بسّام حجّار
-
قالَ المَيْت .
| بسّام حجّار
-
«لعل هناك بعض الأزمنة التي لا تحتاج إلى الحقيقة بقدر ما تحتاج إلى تعميق الإحساس بالواقع واتساع المخيلة، لا شك عندي مثلا بأن النظرة العاقلة للكون هي الصحيحة، ولكن هل الحقيقة هي المطلوب دائما؟ ليست الحاجة إلى الحقيقة ثابتة، وكذلك الحاجة إلى الراحة، فالفكرة التي تكون ملتوية قد تُحدث وقعا فكريا أعظم من الحقيقة، ولعلها تخدم بصورة فصلى حاجات الذهن التي تتنوع، الحقيقة توازن، ولكن نقيض الحقيقة، أي اللاتوزن قد لا يكون كذبة.»
ســوزان ســونتاغ
ســوزان ســونتاغ
لذكرى الطيّب صالح، أذكر هذه الرواية تحديدا، لأنها تُمثل تلك (البساطة الجارحة للأدب) في هذا النوع من الحكايات الصغيرة💔:
«وكان الزَّين على البئر في وسط البلد يملأ أوعية النساء بالماء ويضاحكهن كعادته. فتجمهر حوله الأطفال وأخذوا ينشدون "الزَّين عرَّس .. الزَّين عرَّس" فكان يرميهم بالحجارة، ويجُرُّ ثوبَ فتاةٍ مرّة، ومرّة يهمز امرأة في وسطها، والأطفال يضحكون، والنساء يتصارخن ويضحكن وتعلو فوق ضحكهم جميعًا الضحكة التي أصبحت جزءًا من البلد منذ أن وُلِد الزَّين».
«وكان الزَّين على البئر في وسط البلد يملأ أوعية النساء بالماء ويضاحكهن كعادته. فتجمهر حوله الأطفال وأخذوا ينشدون "الزَّين عرَّس .. الزَّين عرَّس" فكان يرميهم بالحجارة، ويجُرُّ ثوبَ فتاةٍ مرّة، ومرّة يهمز امرأة في وسطها، والأطفال يضحكون، والنساء يتصارخن ويضحكن وتعلو فوق ضحكهم جميعًا الضحكة التي أصبحت جزءًا من البلد منذ أن وُلِد الزَّين».