السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
السوق الداخلي
من فيلم "عرق البلح" وكلمات: عبد الرحمن الأبنودي
.
.

"اعصرْنَ يا نساء السّواد شقاءكنّ ولينهمرْ عنبا

وحِنطَةً وتَمرا


انكسِّرنَ مَرايا مَرايا !"




أدونيس
وصية قديمة





لا تغسلي قدميكِ بماء الفرات
لأنه
سيغير مجراه
نحو منزلك


|

علي فرحان
الفرحُ الكبير في أنْ أنالك

أو

لا أنالك.






بول إيلوار
السوق الداخلي
الفرحُ الكبير في أنْ أنالك أو لا أنالك. بول إيلوار


« ثَمنُ الكنز .. أنه ضاع »



علي الياسري
مخزنُ الأشياء الثمينة






قلبي هو المستودع الخاصُ بصوتكِ
أحتفظ به بكلامكِ
الذي قلتِه في وقتٍ مضى
أُخبئه جيداً داخله وأحميه
وكلما أصبحتُ وحيداً وحزيناً
أُدخل يدي إلى وسطِ قلبي
وأُخرج منه:

(كيف حالكَ؟) قديمةً بصوتكِ.



|

حيدر قحطان
كنت في المتجر حين تقدمت مني امرأة مسنة وسألتني:
هل تعرفين أين هي سيما؟
ابتسمت وقلت لها:
أعتذر أنا لا أعرف سيما.
ولأن المتجر من طابقين، جاءت إلي مرة أخرى وأنا في الطابق الثاني وسألتني السؤال نفسه.
وهنا خطر في بالي أنها ضائعة، بحيث لم يكن معها مشتريات ولم تكن تبدو مرتاحة في المكان.
سألتها:
هل سيما ابنتك؟
قالت: لا. سيما هي قطتي.
أمسكت بيدها المرتعشة وسألتها: ما اسمك؟
صمتت ثم قالت.. سيما.. اسمي سيما.
لكنك قلت إن سيما هي قطتك؟
نعم أين سيما؟
وهنا تأكدت أنها مصابة بالزهايمر وقد تكون خرجت من البيت من دون أن ينتبه إليها أحد.
ذهبت بها رأسًا إلى أمن المتجر لطلب المساعدة.
الجميل، أنهم عثروا على سلسلة معلقة على رقبتها مكتوب عليها:
"أعيدوني إلى هذا العنوان، أنا مصابة بالزهايمر"
عدت إلى البيت، أفكر في سيما ( القطة ) وكيف أن هذه السيدة المسنة لم تتذكر سواها.
الحياة من حولنا مجرد فكرة صغيرة جميلة، تقبل احتمالا واحدا هو الحب!



|

سهيلة بورزق

(سرد).
مراسم الدخول إلى الجنة






هل حقا سينصب الملائكة
سرادق للاحتفال بنا
نحن الداخلين الى الجنة
بخفة ورشاقة
دونما خوف أو قلق
فليس في أوزارنا ما يثقل القلب
تقول الرواية
إنّ جوقة من الحوريات
والولدان المخلدين
سيعزفون سيمفونية اندريه ريو
الدخول الى الجنة
وماذا سيحدث لك
لو كنا معا
وانت تشاهدينني محاطا بالحوريات
أعب الكؤوس
وأروح عنهن مواجع الأنتظار
وكنت اذا ما لاطفتني امرأة فضائية
بتعليق على قصيدتي
أو بضحكة فيسبوكية
على شكل هاءات باردة
تقلبين ليلي
الى نهار
وتبقرين كأسي بالأسئلة.
ولأنني أخاف عليك من السكري
وارتفاع الضغط
ولا أحب أن تذبل ضحكتك
سوف أكتفي من الحوريات
من أول ليلة
فهن بلا دهشة
ولا يعرفن من الغنج
ما يبهج القلب

وسأتخذ مكانا قصيا
مع إخوتي الفقراء بعيدا
عن بهرجة القريشيين بكل فروعهم
مكتفين ببيت بسيط
وكؤوس
ليست من فضة
ولاذهب
وسأطلب خمرة
من خمور الدنيا
فقد أخبرنا الرواة
أنَّ خمرة الجنة
بلا أجنحة.




|

كريم جخيور
أنا قصبٌ أنيق

ربطةُ عنقي منجل

ومستقبلي نايات ...





|

سلمان داود
"يُفضّل حبيبي العيون بلون السّماء

وأنا لا أعرفُ أين أُبدل عينيّ السوداوين."






| من شعر اللانداي للنساء البشتون💔
أدْنُ أكثرَ ،

لأقولَ لك ما لمْ يَقُله الماءُ للماء






طالب عبد العزيز
_______________________________

لا تنسَ أن تُحضرَ لي جرائد يا رَجَب.
أحضر لي عشر جرائد ولا يهم أن تكون جرائد هذه السنة أو جرائد السنة الماضية!
أريدُ أن أقرأ أخبار الناس.




|




عبد الرحمن منيف
عندما أنظر أنا نفسي، في بعض الأحيان، إلى الكتب الكثيرة التي لديّ في البيت، أشعر بأنني سأموت قبل أنهيها، ولكنني لا أستطيع مقاومة الإغراء بشراء كتب جديدة. وكلما ذهبت إلى مكتبة و وجدت كتابا حول أحد الأمور التي تستهويني أقول لنفسي:

"يا للأسف ، أنا لا أستطيع شراء هذا الكتاب، لأنّ لدي نسخة منه في البيت ".



•بورخس| صنعة الشعر
طفل يخاف الظلام..


كان الطفل يصيح بخالته التي كانت في حجرة مجاورة معه: إني خائف، وتجيبه الخالة: وما يغني عنك هذا؟ إنك لا تراني، فيجيبها الطفل: (إذا تكلّم أحد خَفّ الظلام).





* عن فرويد ..
_
وداع








لم أحظ يوما بوداع كامل،
خرجت من كل شيء
وأنا أنتزعه أو ينتزعني
لم يكن زمنا دائريا، لنلتقي صدفة
لم يكره أحدنا الآخر
ولم يتجاهله ليصنع أنا جديدة،
كان الخوف
ثم تراكمت فوقه كل الأشياء
ولأن الوداع طويل
ويحدث فوق عتبات بيوت تبقى
كان مستحيلا لنا، نحن الذين نحمل بيوتنا فوق ظهورنا
ونسحب الأشجار
أن نحظى بوداع مناسب
نتحدث عنه لصديقاتنا في الليل
نكتبه في المراثي
ونكرره في الأحلام
لهذا أنا لا أترك أحدا تماما
ولا أكون مع أحد تماما أيضا
دائما مودعة، دائما أستقبل.






|

مايا أبو الحيات
خُورْخي فرَانكو...





تذهبين إلى البحر
فتصبح البلاد...
كلّ البلاد...
مدينة ساحليّة.




| رحيم جماعي
«تُمسك بإبرَتي الحياكة وتسرّب حزنها في غرزات الصوف المتتابعة المتساقطة من الإبرتين، تظلّ تنسج حتى الصباح، حتى ارتدى كل شيءٍ في البيت قطعةً من نسيجها…»






| لُطفيّة الدّلَـيمي وهي تصف الأُم في إحدى رواياتها