تقول فروغ فرخزاد : "يُمكن للمرءِ أنْ يُخفي جمالَ لحظةٍ ما خجلًا منها"
💔
💔
قليلا من الدُّموع
فقطْ
لكي نَتَذكر بين حينٍ وآخر
-قبل أن نَنْسى-
كيف يبكي رجلٌ كامرأةٍ
كيف تبكي امرأةٌ كامرأةٍ
كيف يبكيان لشدّةِ ما يجمعُ البُكاء بينهما
بسّام حجّار
فقطْ
لكي نَتَذكر بين حينٍ وآخر
-قبل أن نَنْسى-
كيف يبكي رجلٌ كامرأةٍ
كيف تبكي امرأةٌ كامرأةٍ
كيف يبكيان لشدّةِ ما يجمعُ البُكاء بينهما
بسّام حجّار
«أنت قاربُ النجاة إلى الجانب الآخر
حينَ لا يكون هناك جانبٌ آخر.»
رنا التونسي
حينَ لا يكون هناك جانبٌ آخر.»
رنا التونسي
يا حبيبي ياصديقي تريد أن أخبرك
لقد قضيتُ حياتي أحاولُ إخبار نفسي
لكنّ الحياة لم تفعل سوى أن عاشتني
دون أن تدرك أنها كانت حياتها
جوزيه أكلان
لقد قضيتُ حياتي أحاولُ إخبار نفسي
لكنّ الحياة لم تفعل سوى أن عاشتني
دون أن تدرك أنها كانت حياتها
جوزيه أكلان
«لا أعرف كيف سألتقي به يوم القيامة، يبدو لي الأمر محرجاً للغاية.
مات أبي وهو في الثانية والأربعين من عمره تقريباً، وأنا الآن في الثانية والأربعين من عمري.. حسبتها بشكل دقيق، أنا الآن أكبر من أبي بيوم واحد.
لم أتعمد أن يحدث هذا، بدأتُ أشعر بالخجل....»
القاص مصطفى تاج الدين
مات أبي وهو في الثانية والأربعين من عمره تقريباً، وأنا الآن في الثانية والأربعين من عمري.. حسبتها بشكل دقيق، أنا الآن أكبر من أبي بيوم واحد.
لم أتعمد أن يحدث هذا، بدأتُ أشعر بالخجل....»
القاص مصطفى تاج الدين
"إن المهارة الأولية التي ينبغي تعليمها للناس، ليست مهارة اعتناق الرأي، بل مهارة(لا-اعتناقه) : أي القدرة على ترك مسافة بين النفس والرأي، مع مقاومة إغراء الانتماء إلى معسكر فكري رغم عدم القدرة على اتخاذ القرار."
آلان دونو
آلان دونو
خرجتُ مرةً من عندِها، مُمتلئا بها؛ حتى
غازلني الناس في الشوارع.
بشرى الفاضل | قاص وشاعر من السودان
غازلني الناس في الشوارع.
بشرى الفاضل | قاص وشاعر من السودان
مأساةُ القانط
ماركيز/ كاتب من كولومبيا
مأساة القانط الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من الطابق العاشر، وكلّما كان يتهاوى كان يرى عبر النوافذ خصوصية جيرانه، المآسي المنزلية الصغرى، الحب السري العابر، لحظات السعادة القصيرة، والتي كانت أخبارها ما زالت لم تصل بعد حتى الدرج المشترك، بحيث إنه في لحظة ارتطامه برصيف الشارع كان قد غيّر تماما تصوره للعالم ووصل إلى الاستنتاج الذي مفاده أن تلك الحياة التي كان يهجرها إلى الأبد من الباب الخاطئ كانت تستحق أن تعاش.
_____________________
ماركيز/ كاتب من كولومبيا
مأساة القانط الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من الطابق العاشر، وكلّما كان يتهاوى كان يرى عبر النوافذ خصوصية جيرانه، المآسي المنزلية الصغرى، الحب السري العابر، لحظات السعادة القصيرة، والتي كانت أخبارها ما زالت لم تصل بعد حتى الدرج المشترك، بحيث إنه في لحظة ارتطامه برصيف الشارع كان قد غيّر تماما تصوره للعالم ووصل إلى الاستنتاج الذي مفاده أن تلك الحياة التي كان يهجرها إلى الأبد من الباب الخاطئ كانت تستحق أن تعاش.
_____________________
يالنا معاً!
أنتِ هنالك ، في الجهة الأخرى من الجسر .
وأنا ، هاهنا ، على وشك أن أقع
-من فوق أي سطر -
على قفاي.
ماذا عساي؟
|
محمد بنطلحة
أنتِ هنالك ، في الجهة الأخرى من الجسر .
وأنا ، هاهنا ، على وشك أن أقع
-من فوق أي سطر -
على قفاي.
ماذا عساي؟
|
محمد بنطلحة
البارحة
حينما خرجتُ من جسدي سالما، رأيتكُ تركضين برداءٍ أسود ودمعةٍ أخيرة. كان الليلُ وقتها على أتمِّ سواده والريح خلفكِ تنبح.
البارحة عند اكتمال الأسى. على حافة جرحٍ نبيلٍ يبدأ، كنتِ تُهدرين الليلَ دمعةً بعد دمعة. تُبالغين سَترَ أنَّتكِ حيث الأنينُ خاتمٌ في اصبعٍ مبتورة.
وكنتُ بينكِ/ حولكِ/ أثناءكِ أُسندكِ بالسُّهاد:
ألمٌ كهذا جديرٌ بتلك الدموع.
ومن أجل أن تنسلَّ أشباحُ الوحشةِ تركتُ الشبابيكَ مفتوحةً. وأنرتُ المصابيح.
درَّبتُ وجهي على ابتسامةٍ مُقنعة، وصبرٍ واضح المعنى، يطولُ مع الليل.
الليلِ الأخير.
سألتكِ:
كيف أسلمتِ ظهركِ لسكينٍ صدئة بيد الريح، ونزفتِ عمرا بمسرّاته زفرةً زفرة.
كيف أبدلتِ أقواسكِ الملوّنة برمادِ الانتظار؟ وشطرتِ القلبَ كتفاحة
كيف زاملتِ الثواني الأخيرة
بأي مبالاةٍ درأتِ مرارتها،
وأيَّ اختناقٍ كان؟
سألتكِ:
عن الزفراتِ الصغيرة المحرقة،
عن الدموع التي لا تُرى،
والمناديل التي تسحبينها سرّا وتُخفينهر سرّا بين طيّات ثوبكِ المطعون بالوحشة.
عن ابتساماتٍ زائفة تبرقُ وتختفي، بانتظار فجرٍ يأتي بالفاجعةِ ناصعةً وخاطفة.
عن مشقَّةِ أن تعرفي، ولا يعرفُ سواكِ أحد.
عن الجمرات، تقبضين عليها وملءُ عينيكِ التماعةٌ.
…
سألتكِ كثيرا، لكنك لم تُجيبي.
…
هكذا،
ساعةً بعد ساعة،
أنفقتِ سوادَ الليلِ ساهمةً كغصنٍ ينسحقُ بمساميرَ واصدةٍ.
…
…
عند الفجر،
كان جُرحي يُجيد ألَمَـه.
وغدا
لن يراكِ الناسُ إلا أختا تَنشر أختها على طريق المطار.
لكني سأرى
شبحا يجرُّ جناحيه واهنا.
بينما قطراتُ دمٍ ترسمُ خيطا يلمعُ بين أضلاعه والتراب.
علي محمود خضير | عن مشقة أن تعرف
حينما خرجتُ من جسدي سالما، رأيتكُ تركضين برداءٍ أسود ودمعةٍ أخيرة. كان الليلُ وقتها على أتمِّ سواده والريح خلفكِ تنبح.
البارحة عند اكتمال الأسى. على حافة جرحٍ نبيلٍ يبدأ، كنتِ تُهدرين الليلَ دمعةً بعد دمعة. تُبالغين سَترَ أنَّتكِ حيث الأنينُ خاتمٌ في اصبعٍ مبتورة.
وكنتُ بينكِ/ حولكِ/ أثناءكِ أُسندكِ بالسُّهاد:
ألمٌ كهذا جديرٌ بتلك الدموع.
ومن أجل أن تنسلَّ أشباحُ الوحشةِ تركتُ الشبابيكَ مفتوحةً. وأنرتُ المصابيح.
درَّبتُ وجهي على ابتسامةٍ مُقنعة، وصبرٍ واضح المعنى، يطولُ مع الليل.
الليلِ الأخير.
سألتكِ:
كيف أسلمتِ ظهركِ لسكينٍ صدئة بيد الريح، ونزفتِ عمرا بمسرّاته زفرةً زفرة.
كيف أبدلتِ أقواسكِ الملوّنة برمادِ الانتظار؟ وشطرتِ القلبَ كتفاحة
كيف زاملتِ الثواني الأخيرة
بأي مبالاةٍ درأتِ مرارتها،
وأيَّ اختناقٍ كان؟
سألتكِ:
عن الزفراتِ الصغيرة المحرقة،
عن الدموع التي لا تُرى،
والمناديل التي تسحبينها سرّا وتُخفينهر سرّا بين طيّات ثوبكِ المطعون بالوحشة.
عن ابتساماتٍ زائفة تبرقُ وتختفي، بانتظار فجرٍ يأتي بالفاجعةِ ناصعةً وخاطفة.
عن مشقَّةِ أن تعرفي، ولا يعرفُ سواكِ أحد.
عن الجمرات، تقبضين عليها وملءُ عينيكِ التماعةٌ.
…
سألتكِ كثيرا، لكنك لم تُجيبي.
…
هكذا،
ساعةً بعد ساعة،
أنفقتِ سوادَ الليلِ ساهمةً كغصنٍ ينسحقُ بمساميرَ واصدةٍ.
…
…
عند الفجر،
كان جُرحي يُجيد ألَمَـه.
وغدا
لن يراكِ الناسُ إلا أختا تَنشر أختها على طريق المطار.
لكني سأرى
شبحا يجرُّ جناحيه واهنا.
بينما قطراتُ دمٍ ترسمُ خيطا يلمعُ بين أضلاعه والتراب.
علي محمود خضير | عن مشقة أن تعرف
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من فيلم "عرق البلح" وكلمات: عبد الرحمن الأبنودي
السوق الداخلي
من فيلم "عرق البلح" وكلمات: عبد الرحمن الأبنودي
.
.
"اعصرْنَ يا نساء السّواد شقاءكنّ ولينهمرْ عنبا
وحِنطَةً وتَمرا
انكسِّرنَ مَرايا مَرايا !"
أدونيس
.
"اعصرْنَ يا نساء السّواد شقاءكنّ ولينهمرْ عنبا
وحِنطَةً وتَمرا
انكسِّرنَ مَرايا مَرايا !"
أدونيس
وصية قديمة
•
•
•
•
•
لا تغسلي قدميكِ بماء الفرات
لأنه
سيغير مجراه
نحو منزلك
|
علي فرحان
•
•
•
•
•
لا تغسلي قدميكِ بماء الفرات
لأنه
سيغير مجراه
نحو منزلك
|
علي فرحان