السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
«و رفعَ الشابُ رأسهُ إلى النافذة المَحبوبة، فوَجدها مُغلقة.. فودَعها بنظرةِ عطفٍ وحنان أذابت الطلَّ على خصاصها»



نجيب محفوظ | من رواية زقاق المدق

*وهو يصف (الندى) عندما وصف نظرات عباس الحلو الذي يتأمل النافذة -نافذة "حميدة".. !
_
«لأنّي لمْ أستطعْ أنْ أتوقّفَ للموت
تَوقف هو منْ أجلي
»


| إميلي ديكنسون



«وأنتِ أبداً يُطاردُك الموت
سيُوفه الحَزينة
»


| سنية صالح
_
مِيرَاثُ الوَردة:

الأَيَّامُ المَسْرُوقَة ؛

مِنْ يَدِ البسْتَانِيّ !





| عبد الحسين الحيدري
كُل الأشياء المُهمة والقيّمة بحياتكَ كإنسان، هي مجرد عملات رمزية لشراء القيمة الوحيدة التي تجعل الحياة جديرة بالحياة فعلا وهي الكرامة الإنسانية.
«قلوب خالية من الحزن هي قلوب خِرْبة».


| ابن عربي
*عن معنى التعميد الشعري :



"النهرُ إنسانٌ غَيّر مَجرى حَياته"


| باسم البدري


لكن،


"النهرُ الذي يَجري

يجري دوما

إلى الوراء"


| أوكتافيو باث

_ _ _

"وأنّ الزمن ذاته نهرٌ آخر"


| بورخِس

_ _

"وأنت لا تنزل النهر مرَّتَين"


| هيراقليطس
_
نَصرك الحَقيقي،

هو في أنْ تَهدم بِاسْتمرار

أقواسَ نَصرك.


أدونيس
«طَلْقٌ ولا ميلاد»




السياب
«الجنَّة : هديةُ مَنْ ينْسى»




علي إبراهيم الياسري
شعر/ أمجد ناصر
عندما يتسامى عُمق الطريق في ليل العمر

لكَ أن تنام،
لكَ أن تذوب
كحلمٍ
أو هواء مرّ
اختر واحدا
من ألوان الطيف..
البيضاء!!
لأرسم على وجهك طريقا
تسير فيه مكبلا دون اكتراث،
فأقدامك اعتادت طريقا آخر للوداع

ارسم قصيدتك الأخيرة
بين عالمين
دموعُ أمك والكفن،
أمك الوجه الفضي
والكفنُ الملطخُ بالنحيبِ
قِماطُ ولادتكَ الثانية،
هربتَ به ولم تأخذ معك سوى النسيان
وبعض الدموع التي جفت وتماهت في البياض.

خرجتَ من العالم كشجرةٍ يقتلها الظمأ
سَلتْ جذورها من الأرضِ
و رمتْ نفسها في قاع البحر
عاد الآخر قاذفا إياها نحو الشاطئ.

العالمُ ينظرُ إلى وجهكَ
كما كنتَ تنظر لقميصك القديم،

وجهك المطعون بالخيبات
وجهك الذي ما تغير من سنين
وجهكَ الذي يُشبه كل الوجوه
رحل.

ففي ساعة هذا العالم
نحن الثوانِ
والموتُ عقارب،
لدغةٌ واحدةٌ تكفي
لاختصار أحلامنا
لنبدأ بجمع آثامنا وننسى بين آلاف النسخ.

ها أنت تبصر الباب للمرة الأولى
وترحل بأحلام رطبة
وسموات تبدو أكثر قربا،
حقائبك التي يتكدس فيها الأمس تزحف
طيورك الملساء تلعنُ الشعر وتفضلُ المشي
وفراشاتٌ بمناقيرٍ تهرولُ قرب الباب
والبابُ بمفتاحٍ واحد
خلف الباب.

كل شيء على خارطة المساء
صار أفقيا
إلا الخارطة
ترقص وترقص
ليسقط ما تبقى من الخريف،

الخارطةُ
قشرةٌ مسدودةٌ ودكاكينٌ مبرقعةٌ
تستنطقُ حضارة النمل،
الخارطةُ
مستودعٌ لروائحَ كريهةٍ
تطلي الهواء العاري
تستخير،

ولأنك جندي عادي بما يكفي
أراك غريبا!!
ولأنك فراتي وحصاني الكهل
ولأنك لا تجيد الغوص في الصحراء
ولا تجيد ربط الخيام،
خرجتَ من الحرب
بلا جروحٍ أو رصاصٍ أو صداع،

خرجتَ من الحرب
كالصيف يعرفُ قصة اختفاء رجل الثلج
كالأزقة تفهم جيدا كيف يذوب القمر صباحا
وهذه الأشياء لا تختلف كثيرا عن خياشيم سمكة،

العالم حوض أسماك
والسمكةُ الحمراء الوحيدة هي أنتْ
مُنغلقٌ: كدرجٍ حديدي في الشمس،
عارٍ: كصباح،

خرجتَ
كمسافرٍ يجمع أمتعتهُ والمسافةُ خطوتان

لكم كانت حينها السنابلُ ثابتة
والوجوه ثابتة
والمآذنُ ثابتة
والغيمات
تفور.

وكما الأزهار
ثمة ترابٌ يحاول إقناعكَ بأنكَ جذرٌ برتقالي
وبأن العطرَ سيفوح قريبا
وبأن للجَزَرِ رائحة أشبه باللحم المتعفن.

المكان ضيقٌ ورطبٌ وحارٌ جدا
لكنكَ لا تتعرق،
لا تتعرق حتى أمام صورتكَ
في المدرسة الابتدائية
جميلٌ وناصعٌ
وبلا ذكريات،
هذه المدرسة هي من عرّفتكَ على حروفك
التي صنعت منها عالمكَ الهش
وهؤلاء أصدقاؤك الطيبون
الذين ما عاودت السؤال عنهم
ابتلعتهم الحرب!!

وسقفُ ذاكرتك مليء بالتراب وبالنساء
وقماشكَ القطني قرب الطاولة الزجاجية داخل رأسك
مستعدٌ لإعادته لامعا،

هذه مدرستكَ التي تعلمت فيها اللغة والتأريخ والكذب!!

اعتقدُ أن هذا يكفي
لقد متَ وانتهى الأمر.




أكرم الأمير | عُقم
«أُطرِزُ حرمانكِ رملة تلو أخرى بِخيوط الأغاني»




أكرم الأمير
الرحمة أشدُّ من الخيانة.
الحبّ: هو الانتقال من الوجود إلى الغياب.
"قسوة الموت تُبطل الموت، تحوله إلى احتفال"




لؤي حمزة عباس
«ما أطولَ انتظار الطَعْنة»





















| أمجد ناصر
_