السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
أكادُ أن أرى في ترابكَ العاشقِ جذرَ نبتةٍ غريبةٍ ومجهولةٍ، يمتدّ في أفُقِ ترابيَ المُقْبل لكي يعقد أواصرَ الصّداقةِ بين موتكَ وموتي، استكمالاً لتلك الأواصر بين حياتك وحياتي، والتي كانت تضطربُ – لكن راسخةً أبداً، وعاليةً أبداً.

الأبديّةُ هذه اللحظة، تديرُ ظهرَها إلى الموت.


صديقك أدونيس
_

من رسالة إلى أنسي الحاج
_
«نافذة واحدة تكفيني»


| فروغ فرخزاد
_______________
*ستبدو الصورة واضحة عندما تعلم أن(فُرُوغ) بالفارسية تعني(الضوء)، ضوء الزمان أو ضوء النجوم.
_
«الفن أقوى أنواع الحبّ.... إنه يجعل الإنسان يصل إلى تمام حضوره. رأيتُ لوحة لليوناردو دافنشي في المعرض الدولي، لم أكن رأيتها من قبل في سفرتي السابقة إلى لندن، إنها رائعة، كل شيء ذاب في الأزرق الفاتح، إنها مثل الإنسان + أول الفجر، قلبي أراد أن أركع وأُصلي، هذا هو الدين. في لحظات الحبّ فقط، أشعر بوجود الدين في أعماقي.»



فروغ فرخزاد | مقطع من رسالة
_
في نسخة ألمانية منتحلة عن القصة الشهيرة التي وردت في ملحمة الأوديسا بعنوان: أوديسيوس والخنازير: الحضارة وأوجاعها، يذهب ليون فويتشفاغنر إلى أن البحّارة الذين سحرتهم سيرسي وحولتهم إلى خنازير استحبّوا وضعهم الجديد ورغبوا فيه، وقاوموا بشدة محاولة أوديسيوس فك سحرهم وإعادتهم إلى هيئتهم البشرية. فعندما أخبرهم أوديسيوس أنه وجد أعشابا قادرة على طرد اللعنة وأنهم سيعودون بشرا مرة أخرى في وقت قريب، أووا إلى ركن شديد في سرعة لم يستطع المنقذ المتحمس أن يضاهيها، لكنّ أوديسيوس استطاع في نهاية الأمر أن يوقع أحدهم في الفخ، وما إن دلكه ودعكه بالعشب العجيب حتى أخرج جلد الخنزير الخشن إلبينورز، وهو، كما يقول فويتشفاغنر، بحسب جميع الروايات، بحّار بسيط عادي مثل غيره من البحّارة، فلم يكن ذا شأن عظيم في المصارعة والذكاء، وقد يقال عن إلبينورز "الذي أعيدت له حريته" كل شيء إلا أن يقال إنه شكر نعمة تحرره، بل إنه هاجم محرره في غضب شديد قائلاً:

لقد كنت في غاية السعادة، كنت أتمرغ في الوحل والتراب، كنت أتشمس في ضوء الشمس، كنت متحرراً من التأمل والتردد:
"ماذا أفعل: هذا أم ذاك؟ لِمَ أتيت؟! أجئت لتعيدني مرة أخرى إلى هذه الحياة الكريهة المقيتة التي كنت أحياها من قبل؟

!


الحداثة السائلة | باومان
_
القطعة مأخوذة من الملحمة الشعرية لفرجيل: (رثاء ديدو - هنري بورسيل)

https://youtu.be/wI2Jrxx2ou0
«في ذاكرةِ وردةٍ لا يُرَى موتُ البستانيّ أبداً»



| فونتونيل
_
كانَ نَومُها صاخِباً بالضَّحكِ
والمسرَّاتِ

كانَ نَوميّ أبيضَ كالغُلالةِ
وشفافاً كالمصْلِ

وبارداً كَجَبينِ المَوتى.




| بسّام حجّار
_
سألها: "إلى أين تذهبين؟"، توّردت، واندفعت مهرولة دون أن تنبس بكلمة. دارت حول محطة الوقود الموجودة على جانب الطريق بالريف، وعلى بعد مئة متر تقريباً تمتد غابة. انطلقت في ذلك الاتجاه، واختفت خلف دغل مستسلمة لشعورٍ بالابتهاج. (فحتّى البهجة التي يخلقها وجود الحبيب، تحتاج إلى الوحدة ليكتمل الشعور بها).



| مقطع من قصة لـ ميلان كونديرا
«قد تعلمت الصلاة بفَرح والحنين بطمأنينة»



| جبران
_
هذه رسائل العالمي جبران، إلى مي طبعاً !
لحظة فناء الفناء .
«العالم موجود لينتهي في كتاب»



| ملارميه
_