السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
«حَرَمْنا، نحن، الوجعَ من برائته»



| نيتشه
_
«صلّي ، لأن الحبّ الذي يَغدو صَمْتاً يرقدُ في لبّ العظام»



| عباس بيضون
_
تشونغ تسي، حكيم الصين الذي عاش خلال حكم الممالك السبع المتحاربة وقد كان يتنزه يوماً صحبة هوي تسي على شاطئ نهر، تمسح الريح أكمام ثوبه الواسعة فيلتمع قماشه وتحلّق أزهاره البيض مثل فراشات صغيرة تنوّر العالم، هكذا تبدأ الحكاية فالحكماء يتنزهون على الدوام، يُنصتون للعناصر ويُحسون رفيف الأجنحة الهشّة لكل ما حولهم.

حدّث الحكيم هوي تسي بعد صمت طويل، عن سمك الفضّة الصغير وهو يسبح في النهر كما يحلو له، وهذه مسرّته.

قال هوي تسي وقد أذهلته كلمة الحكيم:
ـ أنت لست سمكة يا تشونغ تسي، فكيف عرفت مسرّته؟

ردَّ تشونغ تسي:
ـ إنك لست أنا، فكيف تعرف أنني لا أعرف مسرّة السمك.
__________________

| لؤي حمزة عباس
|| مقطع من قصة أنت لست سمكة

* في القصة نُدرك معنى أن تَحِل نَفس الإنسان في الموجودات من حوله؛ فيرى بعيون تلك الموجودات.
_
مُتمسكاً بالصفر :

يُحصي اللانهايةَ في النهاية .




| سعدي يوسف


* تُلخص موقف الشاعر من الآخر .
_
توهّمْتُ أنكِ زاويتي ، والـمَدارُ الذي يقفُ النجمُ فيهِ
توهّمْتُ نخلَ السماوةِ ، نخلَ السماواتِ
حتى حسِبـْتُكِ عاشقةً ،
فانتظرتُ النهارَ الذي يَطْـلُـعُ النجمُ فيهِ .



| سعدي يوسف
_
أعلاه وفي الشعر عموماً، دائماً هناك من يفتح لنا الأبواب لتنفذ إلينا القصيدة؛ ذلك الضوء النادر المتصل بالخطوة التالية أو ربما بالخطوة الكونية التالية، وأقول كونية لأن الفاصل المكاني بين السماء والأرض لم يعد موجوداً هنا، بل هي قدرة وصورة اسطورية من الشاعر لتوحيد الوجودين المتباعدين في قصيدته وفي داخلنا أيضاً..(نخل السماوة، نخل السماوات) يا الهي..كيف؟
_
«كانت عيناها مفتوحتين كبئرين وهي تلتهم وجهي»

«أنبأها خدر عينيها المفتوحتين كمحارتين طريتين أنها مُلقاة في برية تنتمي لعصرٍ سحيق»


*هكذا يصف (محمد خضير) عينا امرأةٍ تنتظرُ زوجها.
_
أكادُ أن أرى في ترابكَ العاشقِ جذرَ نبتةٍ غريبةٍ ومجهولةٍ، يمتدّ في أفُقِ ترابيَ المُقْبل لكي يعقد أواصرَ الصّداقةِ بين موتكَ وموتي، استكمالاً لتلك الأواصر بين حياتك وحياتي، والتي كانت تضطربُ – لكن راسخةً أبداً، وعاليةً أبداً.

الأبديّةُ هذه اللحظة، تديرُ ظهرَها إلى الموت.


صديقك أدونيس
_

من رسالة إلى أنسي الحاج
_
«نافذة واحدة تكفيني»


| فروغ فرخزاد
_______________
*ستبدو الصورة واضحة عندما تعلم أن(فُرُوغ) بالفارسية تعني(الضوء)، ضوء الزمان أو ضوء النجوم.
_
«الفن أقوى أنواع الحبّ.... إنه يجعل الإنسان يصل إلى تمام حضوره. رأيتُ لوحة لليوناردو دافنشي في المعرض الدولي، لم أكن رأيتها من قبل في سفرتي السابقة إلى لندن، إنها رائعة، كل شيء ذاب في الأزرق الفاتح، إنها مثل الإنسان + أول الفجر، قلبي أراد أن أركع وأُصلي، هذا هو الدين. في لحظات الحبّ فقط، أشعر بوجود الدين في أعماقي.»



فروغ فرخزاد | مقطع من رسالة
_
في نسخة ألمانية منتحلة عن القصة الشهيرة التي وردت في ملحمة الأوديسا بعنوان: أوديسيوس والخنازير: الحضارة وأوجاعها، يذهب ليون فويتشفاغنر إلى أن البحّارة الذين سحرتهم سيرسي وحولتهم إلى خنازير استحبّوا وضعهم الجديد ورغبوا فيه، وقاوموا بشدة محاولة أوديسيوس فك سحرهم وإعادتهم إلى هيئتهم البشرية. فعندما أخبرهم أوديسيوس أنه وجد أعشابا قادرة على طرد اللعنة وأنهم سيعودون بشرا مرة أخرى في وقت قريب، أووا إلى ركن شديد في سرعة لم يستطع المنقذ المتحمس أن يضاهيها، لكنّ أوديسيوس استطاع في نهاية الأمر أن يوقع أحدهم في الفخ، وما إن دلكه ودعكه بالعشب العجيب حتى أخرج جلد الخنزير الخشن إلبينورز، وهو، كما يقول فويتشفاغنر، بحسب جميع الروايات، بحّار بسيط عادي مثل غيره من البحّارة، فلم يكن ذا شأن عظيم في المصارعة والذكاء، وقد يقال عن إلبينورز "الذي أعيدت له حريته" كل شيء إلا أن يقال إنه شكر نعمة تحرره، بل إنه هاجم محرره في غضب شديد قائلاً:

لقد كنت في غاية السعادة، كنت أتمرغ في الوحل والتراب، كنت أتشمس في ضوء الشمس، كنت متحرراً من التأمل والتردد:
"ماذا أفعل: هذا أم ذاك؟ لِمَ أتيت؟! أجئت لتعيدني مرة أخرى إلى هذه الحياة الكريهة المقيتة التي كنت أحياها من قبل؟

!


الحداثة السائلة | باومان
_
القطعة مأخوذة من الملحمة الشعرية لفرجيل: (رثاء ديدو - هنري بورسيل)

https://youtu.be/wI2Jrxx2ou0
«في ذاكرةِ وردةٍ لا يُرَى موتُ البستانيّ أبداً»



| فونتونيل
_
كانَ نَومُها صاخِباً بالضَّحكِ
والمسرَّاتِ

كانَ نَوميّ أبيضَ كالغُلالةِ
وشفافاً كالمصْلِ

وبارداً كَجَبينِ المَوتى.




| بسّام حجّار
_