This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
| قطار الليل إلى لشبونة
* من القصص الغريبة التي يرويها تشارلز سيميك في يومياته :
(كان صديقي ڤاسكو پوپا، شاعر إحاطة وتقدير. كانت القصيدة، بالنسبة إليه، فعل فطنة نقدية سامية. لقد فكّر في كل شيء كان على وشك أن يكتبه لبقية حياته. وذات مرة في آخر الليل، وصف لي قصائده المستقبلية بالتفصيل. لم يكن يستفزني متسلياً. ثم، وفي سنوات لاحقة، رأيتُ قصائده منشورة واحدة واحدة، ولم تكن إلا كما وصفها في تلك الليلة بالضبط.)
_
(كان صديقي ڤاسكو پوپا، شاعر إحاطة وتقدير. كانت القصيدة، بالنسبة إليه، فعل فطنة نقدية سامية. لقد فكّر في كل شيء كان على وشك أن يكتبه لبقية حياته. وذات مرة في آخر الليل، وصف لي قصائده المستقبلية بالتفصيل. لم يكن يستفزني متسلياً. ثم، وفي سنوات لاحقة، رأيتُ قصائده منشورة واحدة واحدة، ولم تكن إلا كما وصفها في تلك الليلة بالضبط.)
_
«سحب دراجته نحو البيت، وظهرت امرأة ملفوفة بالسواد من خلف التنور الملتهب، وصاح الفتى عبر النهر :
-يا أمي، ألديكِ ولدٌ في الجيش؟»
.......................................................
.......................................................
.......................................................
*هي القصة هذا السؤال.
https://youtu.be/y24VyvQhDHo
-يا أمي، ألديكِ ولدٌ في الجيش؟»
.......................................................
.......................................................
.......................................................
*هي القصة هذا السؤال.
https://youtu.be/y24VyvQhDHo
YouTube
الفيلم السوري القصير الأرجوحة
«فـ أنتِ وجهيَ الطالع من كلّ وجه (...) ولا تنامي ولا تستيقظي حتى آتيكِ..»
| النَّفري
*وكأنها البشارة!
_
| النَّفري
*وكأنها البشارة!
_
وأُمّي تُصففُ شَعْرها
صامتةً
تُمْسِكُ مِشطها.. ثم تُرخيهِ بين الجدائل.
لا مرآة
لكنَّها
تحفظُ الدورَ جيداً.
سمعتُ :
ثَمنُ الكنْز .. أنّهُ ضاع.
علي إبراهيم الياسري | جَديلةٌ فضية
_____
*كلما قرأت هذه القصيدة، يتأكد لي بأن البكاء هو أمضى أسلحة الشاعر وهو يحافظ على الدهشة الطفولية للرؤيا (الدهشة الأولى).
_
صامتةً
تُمْسِكُ مِشطها.. ثم تُرخيهِ بين الجدائل.
لا مرآة
لكنَّها
تحفظُ الدورَ جيداً.
سمعتُ :
ثَمنُ الكنْز .. أنّهُ ضاع.
علي إبراهيم الياسري | جَديلةٌ فضية
_____
*كلما قرأت هذه القصيدة، يتأكد لي بأن البكاء هو أمضى أسلحة الشاعر وهو يحافظ على الدهشة الطفولية للرؤيا (الدهشة الأولى).
_
الكلمات كمثل السّماء
اليوم ،
شيءٌ ما يتجمّع ، يتبدّد .
الكلمات كمثل السماء
لا نهائية
لكن كلّها فجأةً في حفرة الماء الصغيرة .
| ايڤ بونفوا
_
اليوم ،
شيءٌ ما يتجمّع ، يتبدّد .
الكلمات كمثل السماء
لا نهائية
لكن كلّها فجأةً في حفرة الماء الصغيرة .
| ايڤ بونفوا
_
«صلّي ، لأن الحبّ الذي يَغدو صَمْتاً يرقدُ في لبّ العظام»
| عباس بيضون
_
| عباس بيضون
_
تشونغ تسي، حكيم الصين الذي عاش خلال حكم الممالك السبع المتحاربة وقد كان يتنزه يوماً صحبة هوي تسي على شاطئ نهر، تمسح الريح أكمام ثوبه الواسعة فيلتمع قماشه وتحلّق أزهاره البيض مثل فراشات صغيرة تنوّر العالم، هكذا تبدأ الحكاية فالحكماء يتنزهون على الدوام، يُنصتون للعناصر ويُحسون رفيف الأجنحة الهشّة لكل ما حولهم.
حدّث الحكيم هوي تسي بعد صمت طويل، عن سمك الفضّة الصغير وهو يسبح في النهر كما يحلو له، وهذه مسرّته.
قال هوي تسي وقد أذهلته كلمة الحكيم:
ـ أنت لست سمكة يا تشونغ تسي، فكيف عرفت مسرّته؟
ردَّ تشونغ تسي:
ـ إنك لست أنا، فكيف تعرف أنني لا أعرف مسرّة السمك.
__________________
| لؤي حمزة عباس
|| مقطع من قصة أنت لست سمكة
* في القصة نُدرك معنى أن تَحِل نَفس الإنسان في الموجودات من حوله؛ فيرى بعيون تلك الموجودات.
_
حدّث الحكيم هوي تسي بعد صمت طويل، عن سمك الفضّة الصغير وهو يسبح في النهر كما يحلو له، وهذه مسرّته.
قال هوي تسي وقد أذهلته كلمة الحكيم:
ـ أنت لست سمكة يا تشونغ تسي، فكيف عرفت مسرّته؟
ردَّ تشونغ تسي:
ـ إنك لست أنا، فكيف تعرف أنني لا أعرف مسرّة السمك.
__________________
| لؤي حمزة عباس
|| مقطع من قصة أنت لست سمكة
* في القصة نُدرك معنى أن تَحِل نَفس الإنسان في الموجودات من حوله؛ فيرى بعيون تلك الموجودات.
_
مُتمسكاً بالصفر :
يُحصي اللانهايةَ في النهاية .
| سعدي يوسف
* تُلخص موقف الشاعر من الآخر .
_
يُحصي اللانهايةَ في النهاية .
| سعدي يوسف
* تُلخص موقف الشاعر من الآخر .
_
توهّمْتُ أنكِ زاويتي ، والـمَدارُ الذي يقفُ النجمُ فيهِ
توهّمْتُ نخلَ السماوةِ ، نخلَ السماواتِ
حتى حسِبـْتُكِ عاشقةً ،
فانتظرتُ النهارَ الذي يَطْـلُـعُ النجمُ فيهِ .
| سعدي يوسف
_
توهّمْتُ نخلَ السماوةِ ، نخلَ السماواتِ
حتى حسِبـْتُكِ عاشقةً ،
فانتظرتُ النهارَ الذي يَطْـلُـعُ النجمُ فيهِ .
| سعدي يوسف
_
أعلاه وفي الشعر عموماً، دائماً هناك من يفتح لنا الأبواب لتنفذ إلينا القصيدة؛ ذلك الضوء النادر المتصل بالخطوة التالية أو ربما بالخطوة الكونية التالية، وأقول كونية لأن الفاصل المكاني بين السماء والأرض لم يعد موجوداً هنا، بل هي قدرة وصورة اسطورية من الشاعر لتوحيد الوجودين المتباعدين في قصيدته وفي داخلنا أيضاً..(نخل السماوة، نخل السماوات) يا الهي..كيف؟
_
_
«كانت عيناها مفتوحتين كبئرين وهي تلتهم وجهي»
«أنبأها خدر عينيها المفتوحتين كمحارتين طريتين أنها مُلقاة في برية تنتمي لعصرٍ سحيق»
*هكذا يصف (محمد خضير) عينا امرأةٍ تنتظرُ زوجها.
_
«أنبأها خدر عينيها المفتوحتين كمحارتين طريتين أنها مُلقاة في برية تنتمي لعصرٍ سحيق»
*هكذا يصف (محمد خضير) عينا امرأةٍ تنتظرُ زوجها.
_
أكادُ أن أرى في ترابكَ العاشقِ جذرَ نبتةٍ غريبةٍ ومجهولةٍ، يمتدّ في أفُقِ ترابيَ المُقْبل لكي يعقد أواصرَ الصّداقةِ بين موتكَ وموتي، استكمالاً لتلك الأواصر بين حياتك وحياتي، والتي كانت تضطربُ – لكن راسخةً أبداً، وعاليةً أبداً.
الأبديّةُ هذه اللحظة، تديرُ ظهرَها إلى الموت.
صديقك أدونيس
_
من رسالة إلى أنسي الحاج
_
الأبديّةُ هذه اللحظة، تديرُ ظهرَها إلى الموت.
صديقك أدونيس
_
من رسالة إلى أنسي الحاج
_