السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
اللذة في هذا التصوير، هو إصرار الملحن الكبير ملحم بركات، على توجيه مطربة بقيمة ماجدة، لتلمس تلك الزوايا الخفية، التي لا بد أن يصل إليها الصوت، تلك الإنحناءات النغمية الخفيضة، الصعبة خصوصاً إنْ تكلمنا عن صوت يأخذ مساحاته الحقيقية في العلو والطيران، صوت سوبرانو مثل صوت الرومي.

شكرا أبدية، لكل من يجعل هذه الحياة مقبولة وقابلة لأن تعاش.
_
لا نشيدٌ يُطاول صدركِ
العامرَ بالشُهب والكَمال
و لا أحدٌ
رآكِ بعين الصقر
وأنتِ تُمسكين حجراً رومانياً
بين يديكِ .




| أمجد ناصر
_
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
| قطار الليل إلى لشبونة
تلمسِيني

تلمسينَ

الوطن الذي نفاكِ .



| تشارلز سيميك
_
* من القصص الغريبة التي يرويها تشارلز سيميك في يومياته :

(كان صديقي ڤاسكو پوپا، شاعر إحاطة وتقدير. كانت القصيدة، بالنسبة إليه، فعل فطنة نقدية سامية. لقد فكّر في كل شيء كان على وشك أن يكتبه لبقية حياته. وذات مرة في آخر الليل، وصف لي قصائده المستقبلية بالتفصيل. لم يكن يستفزني متسلياً. ثم، وفي سنوات لاحقة، رأيتُ قصائده منشورة واحدة واحدة، ولم تكن إلا كما وصفها في تلك الليلة بالضبط.)
_
«سحب دراجته نحو البيت، وظهرت امرأة ملفوفة بالسواد من خلف التنور الملتهب، وصاح الفتى عبر النهر :

-يا أمي، ألديكِ ولدٌ في الجيش؟»
.......................................................
.......................................................
.......................................................
*هي القصة هذا السؤال.


https://youtu.be/y24VyvQhDHo
«فـ أنتِ وجهيَ الطالع من كلّ وجه (...) ولا تنامي ولا تستيقظي حتى آتيكِ..»


| النَّفري

*وكأنها البشارة!
_
وأُمّي تُصففُ شَعْرها
صامتةً

تُمْسِكُ مِشطها.. ثم تُرخيهِ بين الجدائل.

لا مرآة
لكنَّها
تحفظُ الدورَ جيداً.

سمعتُ :
ثَمنُ الكنْز .. أنّهُ ضاع.



علي إبراهيم الياسري | جَديلةٌ فضية
_____

*كلما قرأت هذه القصيدة، يتأكد لي بأن البكاء هو أمضى أسلحة الشاعر وهو يحافظ على الدهشة الطفولية للرؤيا (الدهشة الأولى).
_
الكلمات كمثل السّماء
اليوم ،
شيءٌ ما يتجمّع ، يتبدّد .

الكلمات كمثل السماء
لا نهائية
لكن كلّها فجأةً في حفرة الماء الصغيرة .




| ايڤ بونفوا
_
«حَرَمْنا، نحن، الوجعَ من برائته»



| نيتشه
_
«صلّي ، لأن الحبّ الذي يَغدو صَمْتاً يرقدُ في لبّ العظام»



| عباس بيضون
_
تشونغ تسي، حكيم الصين الذي عاش خلال حكم الممالك السبع المتحاربة وقد كان يتنزه يوماً صحبة هوي تسي على شاطئ نهر، تمسح الريح أكمام ثوبه الواسعة فيلتمع قماشه وتحلّق أزهاره البيض مثل فراشات صغيرة تنوّر العالم، هكذا تبدأ الحكاية فالحكماء يتنزهون على الدوام، يُنصتون للعناصر ويُحسون رفيف الأجنحة الهشّة لكل ما حولهم.

حدّث الحكيم هوي تسي بعد صمت طويل، عن سمك الفضّة الصغير وهو يسبح في النهر كما يحلو له، وهذه مسرّته.

قال هوي تسي وقد أذهلته كلمة الحكيم:
ـ أنت لست سمكة يا تشونغ تسي، فكيف عرفت مسرّته؟

ردَّ تشونغ تسي:
ـ إنك لست أنا، فكيف تعرف أنني لا أعرف مسرّة السمك.
__________________

| لؤي حمزة عباس
|| مقطع من قصة أنت لست سمكة

* في القصة نُدرك معنى أن تَحِل نَفس الإنسان في الموجودات من حوله؛ فيرى بعيون تلك الموجودات.
_
مُتمسكاً بالصفر :

يُحصي اللانهايةَ في النهاية .




| سعدي يوسف


* تُلخص موقف الشاعر من الآخر .
_
توهّمْتُ أنكِ زاويتي ، والـمَدارُ الذي يقفُ النجمُ فيهِ
توهّمْتُ نخلَ السماوةِ ، نخلَ السماواتِ
حتى حسِبـْتُكِ عاشقةً ،
فانتظرتُ النهارَ الذي يَطْـلُـعُ النجمُ فيهِ .



| سعدي يوسف
_