السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
«الشرط المُسبق لكل نداء حقيقي يجب أن يكون، لا في حبّ الفن، بل في حبّ الكائن الإنساني.»


تولستوي | من رسالة بعثها إلى الكاتب رومان رولان
______________

*قيل أن ثمرة هذه الجملة تكمن في صيغة بالغة البساطة تقول بضرورة الانتصار للإنسان، لا للفكرة.
_
«صوتي لنهرٍ يجنحُ عن عادةِ الماء».



| قاسم حدّاد
_
«إليكَ عَنّي»

هي أجمل تجلّيات الحبّ، فيما يصفه لنا (إبن عربي) عن هذه العبارة -فهي لشاعرٍ قالها حين جاءتهُ حبيبته- :

«هذا ألطفُ المحبة. ما قاله لها هو لئلا تحجبه كثافة المحسوس منها عن لُطف هذه المشاهدة الخيالية، فإنها في خياله ألطف منها في عينها(في الخارج)وأجمل، وصاحب هذا النعت لا يزال منعماً لا يشكو الفراق، ومثل هذا في المُحبين عزيز الوجود، لغلبة الكثافة عليهم»

ويُضيف إبن عربي : «أن الخيال هنا هو أوسع الحضرات، فلا توجد بينه وبين المعنى والمحسوس واسطة ولا درجة، بل إليه ينزلُ المعنى وإليه يرتفع المحسوس» .
_
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجهولة.. هكذا يفضل أن تكون دائماً
ما يُدعى نصراً
في كل حروب التاريخ
لا يَعدِل نصرَ الأمّ
تحدّق في المولود .. الخارج توّاً !



| كاظم الحجاج
_
دائماً
ما كنتُ أحسدُ النساءَ على أسمائِهن
فهذه قمر
وتلكَ وردة
وهذه أمنية
وتلكَ جَنَّة
واللغةُ بما حملت أسماءُهن على أجنحتِها
وإن كان ثمةَ أسماءٌ تسلبُ الُّلب
فثمة أسماءٌ تسلبُ الفؤاد
وأسماءٌ
تُعيدنا إلى الطفولة
سنيَّة
منى
نجاة
سعاد
أو نحبُّ أسماءَ أمهاتِنا
وقد كانت رزقَنا الوافي من محبِّةِ الله
ونجدُ في أسماءِ نسائِنا
ملاذاً للذين تجلدهم الحياةُ بسياطِها
نادية
أحلام
فدوى
ليلى
وكنَّا بأسماءِ النساءِ أو بدونِها
سوف نغرقُ في فيضهن
وقد امتدَّ الحنانُ إلى أسماءِ بناتِنا
يارا
ميسون
رضا
تغريد
والعبرةُ بانتهاءِ الشقيقاتِ إلى الحبِّ بأسمائِهن
وكأننا محاطون بالرحمةِ من كلِّ جانب
شادية
صباح
انتصار
منال
وفي العودةِ إلى كتابِ الأسماء
سنقرأُ أحياناً أنَّ القسمةَ عادلة
بين ريهامٍ ومطر
غير أنَّ رجلاً لن يعبرَ الحياةَ ولا يرى
في أسماء جولييت وأفروديت ونفرتيتي
سحراً يمسُّ عينيه بالنارِ المشرقة
وفي الذاكرةِ العشوائيةِ للجمال
ستتقدمُ كلُّ امرأةٍ باسمِها مكتوباً
بماءِ الذهب
على خدِّها.



| إبراهيم المصري
_
اللذة في هذا التصوير، هو إصرار الملحن الكبير ملحم بركات، على توجيه مطربة بقيمة ماجدة، لتلمس تلك الزوايا الخفية، التي لا بد أن يصل إليها الصوت، تلك الإنحناءات النغمية الخفيضة، الصعبة خصوصاً إنْ تكلمنا عن صوت يأخذ مساحاته الحقيقية في العلو والطيران، صوت سوبرانو مثل صوت الرومي.

شكرا أبدية، لكل من يجعل هذه الحياة مقبولة وقابلة لأن تعاش.
_
لا نشيدٌ يُطاول صدركِ
العامرَ بالشُهب والكَمال
و لا أحدٌ
رآكِ بعين الصقر
وأنتِ تُمسكين حجراً رومانياً
بين يديكِ .




| أمجد ناصر
_
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
| قطار الليل إلى لشبونة
تلمسِيني

تلمسينَ

الوطن الذي نفاكِ .



| تشارلز سيميك
_
* من القصص الغريبة التي يرويها تشارلز سيميك في يومياته :

(كان صديقي ڤاسكو پوپا، شاعر إحاطة وتقدير. كانت القصيدة، بالنسبة إليه، فعل فطنة نقدية سامية. لقد فكّر في كل شيء كان على وشك أن يكتبه لبقية حياته. وذات مرة في آخر الليل، وصف لي قصائده المستقبلية بالتفصيل. لم يكن يستفزني متسلياً. ثم، وفي سنوات لاحقة، رأيتُ قصائده منشورة واحدة واحدة، ولم تكن إلا كما وصفها في تلك الليلة بالضبط.)
_
«سحب دراجته نحو البيت، وظهرت امرأة ملفوفة بالسواد من خلف التنور الملتهب، وصاح الفتى عبر النهر :

-يا أمي، ألديكِ ولدٌ في الجيش؟»
.......................................................
.......................................................
.......................................................
*هي القصة هذا السؤال.


https://youtu.be/y24VyvQhDHo
«فـ أنتِ وجهيَ الطالع من كلّ وجه (...) ولا تنامي ولا تستيقظي حتى آتيكِ..»


| النَّفري

*وكأنها البشارة!
_
وأُمّي تُصففُ شَعْرها
صامتةً

تُمْسِكُ مِشطها.. ثم تُرخيهِ بين الجدائل.

لا مرآة
لكنَّها
تحفظُ الدورَ جيداً.

سمعتُ :
ثَمنُ الكنْز .. أنّهُ ضاع.



علي إبراهيم الياسري | جَديلةٌ فضية
_____

*كلما قرأت هذه القصيدة، يتأكد لي بأن البكاء هو أمضى أسلحة الشاعر وهو يحافظ على الدهشة الطفولية للرؤيا (الدهشة الأولى).
_