قد كنتُ أوثرُ أن تقولَ رثائي
يا منصف الموتى من الأحياء ؟
________________
* لشاعرٍ يرثي شاعراً سبقهُ إلى الموت.
يا منصف الموتى من الأحياء ؟
________________
* لشاعرٍ يرثي شاعراً سبقهُ إلى الموت.
أراني
على الرَّصيف
رَجُلاً يَسيرُ
أصابعُ يديهِ مَشبوكةٌ خلفَ ظَهره
رأسهُ مُطْرقٌ
مَحنيُّ الكتفين
تُراهُ
يذهبُ إلى أين ؟
لمْ أسألهُ يوماً
فَيَلْتَفتَ وأرَاني
فأُدركُ أنَّها اليَقَظَةُ لا الحُلُم
وأعلمُ إذْ ذاكَ إلى أين
وأخافُ
أ
خ
ا
فُ
لشدَّة ما أراني بَعيداً
هناكَ،
رَجُلاً يسيرُ
مُطْرقاً
مَشبُوك اليَدينِ خَلف ظَهره
و لا يَراني .
| بسّام حجّار
_
على الرَّصيف
رَجُلاً يَسيرُ
أصابعُ يديهِ مَشبوكةٌ خلفَ ظَهره
رأسهُ مُطْرقٌ
مَحنيُّ الكتفين
تُراهُ
يذهبُ إلى أين ؟
لمْ أسألهُ يوماً
فَيَلْتَفتَ وأرَاني
فأُدركُ أنَّها اليَقَظَةُ لا الحُلُم
وأعلمُ إذْ ذاكَ إلى أين
وأخافُ
أ
خ
ا
فُ
لشدَّة ما أراني بَعيداً
هناكَ،
رَجُلاً يسيرُ
مُطْرقاً
مَشبُوك اليَدينِ خَلف ظَهره
و لا يَراني .
| بسّام حجّار
_
«... ربما، سيكون من الأفضل أن تسألي شجرةً
أو نبْعاً : ما الحبّ؟»
| أدونيس
_
أو نبْعاً : ما الحبّ؟»
| أدونيس
_
إنني أبدأُ الأغنيةَ
بالمَلامةِ
بالقليلِ من الخمرِ
أو بالتهكمِ من لهجتي البدوية
لم تَبق للقادمين من الشعراء،
و لِي ،
غير نافلةٍ من كلامٍ
و شبرين من آخرِ الماء
أُغلقتْ في وجهنا القنطرة
«فها نحن نشقى»
بأوجاعنا اللغوية
نشقى لأن القصائدَ
لا تُطفىء الأسئلة
و نشقى لأن القصائدَ
لا تَبلغُ المرحلة
و ها ذي قصائدُنا ورقٌ ناشفٌ في
الحلوقِ .
أمجد ناصر | إلى سعدي يوسف
بالمَلامةِ
بالقليلِ من الخمرِ
أو بالتهكمِ من لهجتي البدوية
لم تَبق للقادمين من الشعراء،
و لِي ،
غير نافلةٍ من كلامٍ
و شبرين من آخرِ الماء
أُغلقتْ في وجهنا القنطرة
«فها نحن نشقى»
بأوجاعنا اللغوية
نشقى لأن القصائدَ
لا تُطفىء الأسئلة
و نشقى لأن القصائدَ
لا تَبلغُ المرحلة
و ها ذي قصائدُنا ورقٌ ناشفٌ في
الحلوقِ .
أمجد ناصر | إلى سعدي يوسف
*وأنت تقرأ ما كتبه أمجد ناصر أعلاه، ستُدرك أدونيس وهو يقول :
«عمري لم أبكِ. لكني بكيت بعد زمنٍ طويل حين صارت بيني وبين الحدث مسافة.»
_
«عمري لم أبكِ. لكني بكيت بعد زمنٍ طويل حين صارت بيني وبين الحدث مسافة.»
_
«الشرط المُسبق لكل نداء حقيقي يجب أن يكون، لا في حبّ الفن، بل في حبّ الكائن الإنساني.»
تولستوي | من رسالة بعثها إلى الكاتب رومان رولان
______________
*قيل أن ثمرة هذه الجملة تكمن في صيغة بالغة البساطة تقول بضرورة الانتصار للإنسان، لا للفكرة.
_
تولستوي | من رسالة بعثها إلى الكاتب رومان رولان
______________
*قيل أن ثمرة هذه الجملة تكمن في صيغة بالغة البساطة تقول بضرورة الانتصار للإنسان، لا للفكرة.
_
«إليكَ عَنّي»
هي أجمل تجلّيات الحبّ، فيما يصفه لنا (إبن عربي) عن هذه العبارة -فهي لشاعرٍ قالها حين جاءتهُ حبيبته- :
«هذا ألطفُ المحبة. ما قاله لها هو لئلا تحجبه كثافة المحسوس منها عن لُطف هذه المشاهدة الخيالية، فإنها في خياله ألطف منها في عينها(في الخارج)وأجمل، وصاحب هذا النعت لا يزال منعماً لا يشكو الفراق، ومثل هذا في المُحبين عزيز الوجود، لغلبة الكثافة عليهم»
ويُضيف إبن عربي : «أن الخيال هنا هو أوسع الحضرات، فلا توجد بينه وبين المعنى والمحسوس واسطة ولا درجة، بل إليه ينزلُ المعنى وإليه يرتفع المحسوس» .
_
هي أجمل تجلّيات الحبّ، فيما يصفه لنا (إبن عربي) عن هذه العبارة -فهي لشاعرٍ قالها حين جاءتهُ حبيبته- :
«هذا ألطفُ المحبة. ما قاله لها هو لئلا تحجبه كثافة المحسوس منها عن لُطف هذه المشاهدة الخيالية، فإنها في خياله ألطف منها في عينها(في الخارج)وأجمل، وصاحب هذا النعت لا يزال منعماً لا يشكو الفراق، ومثل هذا في المُحبين عزيز الوجود، لغلبة الكثافة عليهم»
ويُضيف إبن عربي : «أن الخيال هنا هو أوسع الحضرات، فلا توجد بينه وبين المعنى والمحسوس واسطة ولا درجة، بل إليه ينزلُ المعنى وإليه يرتفع المحسوس» .
_
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجهولة.. هكذا يفضل أن تكون دائماً
ما يُدعى نصراً
في كل حروب التاريخ
لا يَعدِل نصرَ الأمّ
تحدّق في المولود .. الخارج توّاً !
| كاظم الحجاج
_
في كل حروب التاريخ
لا يَعدِل نصرَ الأمّ
تحدّق في المولود .. الخارج توّاً !
| كاظم الحجاج
_
دائماً
ما كنتُ أحسدُ النساءَ على أسمائِهن
فهذه قمر
وتلكَ وردة
وهذه أمنية
وتلكَ جَنَّة
واللغةُ بما حملت أسماءُهن على أجنحتِها
وإن كان ثمةَ أسماءٌ تسلبُ الُّلب
فثمة أسماءٌ تسلبُ الفؤاد
وأسماءٌ
تُعيدنا إلى الطفولة
سنيَّة
منى
نجاة
سعاد
أو نحبُّ أسماءَ أمهاتِنا
وقد كانت رزقَنا الوافي من محبِّةِ الله
ونجدُ في أسماءِ نسائِنا
ملاذاً للذين تجلدهم الحياةُ بسياطِها
نادية
أحلام
فدوى
ليلى
وكنَّا بأسماءِ النساءِ أو بدونِها
سوف نغرقُ في فيضهن
وقد امتدَّ الحنانُ إلى أسماءِ بناتِنا
يارا
ميسون
رضا
تغريد
والعبرةُ بانتهاءِ الشقيقاتِ إلى الحبِّ بأسمائِهن
وكأننا محاطون بالرحمةِ من كلِّ جانب
شادية
صباح
انتصار
منال
وفي العودةِ إلى كتابِ الأسماء
سنقرأُ أحياناً أنَّ القسمةَ عادلة
بين ريهامٍ ومطر
غير أنَّ رجلاً لن يعبرَ الحياةَ ولا يرى
في أسماء جولييت وأفروديت ونفرتيتي
سحراً يمسُّ عينيه بالنارِ المشرقة
وفي الذاكرةِ العشوائيةِ للجمال
ستتقدمُ كلُّ امرأةٍ باسمِها مكتوباً
بماءِ الذهب
على خدِّها.
| إبراهيم المصري
_
ما كنتُ أحسدُ النساءَ على أسمائِهن
فهذه قمر
وتلكَ وردة
وهذه أمنية
وتلكَ جَنَّة
واللغةُ بما حملت أسماءُهن على أجنحتِها
وإن كان ثمةَ أسماءٌ تسلبُ الُّلب
فثمة أسماءٌ تسلبُ الفؤاد
وأسماءٌ
تُعيدنا إلى الطفولة
سنيَّة
منى
نجاة
سعاد
أو نحبُّ أسماءَ أمهاتِنا
وقد كانت رزقَنا الوافي من محبِّةِ الله
ونجدُ في أسماءِ نسائِنا
ملاذاً للذين تجلدهم الحياةُ بسياطِها
نادية
أحلام
فدوى
ليلى
وكنَّا بأسماءِ النساءِ أو بدونِها
سوف نغرقُ في فيضهن
وقد امتدَّ الحنانُ إلى أسماءِ بناتِنا
يارا
ميسون
رضا
تغريد
والعبرةُ بانتهاءِ الشقيقاتِ إلى الحبِّ بأسمائِهن
وكأننا محاطون بالرحمةِ من كلِّ جانب
شادية
صباح
انتصار
منال
وفي العودةِ إلى كتابِ الأسماء
سنقرأُ أحياناً أنَّ القسمةَ عادلة
بين ريهامٍ ومطر
غير أنَّ رجلاً لن يعبرَ الحياةَ ولا يرى
في أسماء جولييت وأفروديت ونفرتيتي
سحراً يمسُّ عينيه بالنارِ المشرقة
وفي الذاكرةِ العشوائيةِ للجمال
ستتقدمُ كلُّ امرأةٍ باسمِها مكتوباً
بماءِ الذهب
على خدِّها.
| إبراهيم المصري
_
اللذة في هذا التصوير، هو إصرار الملحن الكبير ملحم بركات، على توجيه مطربة بقيمة ماجدة، لتلمس تلك الزوايا الخفية، التي لا بد أن يصل إليها الصوت، تلك الإنحناءات النغمية الخفيضة، الصعبة خصوصاً إنْ تكلمنا عن صوت يأخذ مساحاته الحقيقية في العلو والطيران، صوت سوبرانو مثل صوت الرومي.
شكرا أبدية، لكل من يجعل هذه الحياة مقبولة وقابلة لأن تعاش.
_
شكرا أبدية، لكل من يجعل هذه الحياة مقبولة وقابلة لأن تعاش.
_
لا نشيدٌ يُطاول صدركِ
العامرَ بالشُهب والكَمال
و لا أحدٌ
رآكِ بعين الصقر
وأنتِ تُمسكين حجراً رومانياً
بين يديكِ .
| أمجد ناصر
_
العامرَ بالشُهب والكَمال
و لا أحدٌ
رآكِ بعين الصقر
وأنتِ تُمسكين حجراً رومانياً
بين يديكِ .
| أمجد ناصر
_
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
| قطار الليل إلى لشبونة