«لا يسعى الكتّاب لنشر أعمالهم، ولكنهم يسعون لأن يتعرفوا على أنفسهم من خلال الكتابة. وإذا لجأ كافكا وبيسوا إلى اللغة، فلم يكن ذلك لتغيير العالم. أنا أؤمن بما أُسميه الأدب البارد. أدب يهرب المرء من خلاله للحفاظ على حياته، أدب مجرد من النفعية. أدب للحماية الروحية، نابع من الذات، من أجل تفادي الاختناق داخل المجتمع. أنا أؤمن بأدب آني للأحياء. يجب معرفة كيفية استخدام الحرية. فإذا ما استخدمناها مقابل شيء آخر فإننا سوف نفقدها.»
جاو زنجيان | كاتب من الصين
_____________
*هذا الكلام يعفي الكاتب من القصدية التي يضطر أحياناً إلى الإعلان عنها.
** مع ذلك، يجب أن تنطلق الكتابة من احترام ٍللنفس وللآخر أيضاً.
_
جاو زنجيان | كاتب من الصين
_____________
*هذا الكلام يعفي الكاتب من القصدية التي يضطر أحياناً إلى الإعلان عنها.
** مع ذلك، يجب أن تنطلق الكتابة من احترام ٍللنفس وللآخر أيضاً.
_
في فيلم السهرة، أبحث عن
المرأة التي تخلف الموعد،
تطرد عاشقها من جنة عدن...
أبحث عن الرجل الذي
يتوسل فرصة أخرى...
................
| علي الحسينان
_
المرأة التي تخلف الموعد،
تطرد عاشقها من جنة عدن...
أبحث عن الرجل الذي
يتوسل فرصة أخرى...
................
| علي الحسينان
_
الأستاذ محمد خضير متكلما عن محمود عبد الوهاب ، الأديب البصري الراحل __________________________________________________________________ في العام 1996 رويت هذا الحلم حينما كان محمود عبد الوهاب راقداً في جناح إنعاش القلب بمستشفى الموانئ: تقدم الطبيب من سرير محمود وسأله إذا كان يرغب بتنظيف قلبه المذبوح ومنحه قلباً خلياً من الهموم كقلب كازانوفا. نظر محمود أولاً إلى الممرضة التي كانت ترافق الطبيب وتحمل طبقاً عليه قلب نابض (كان وجه الممرضة شبيها بوجه أمه) ثم التفت إلى الطبيب قائلاً: دع قلبي يا دكتور على حاله. لا أريد تنظيفه من الأسماء والذكريات القديمة. (ساعدت الأسماء والذكريات على إنقاذ قلب محمود من الذبحة، فقد كانت بانتظاره قصص لم يكتبها).
"المرأة في قصص محمود عبد الوهاب كلها، شخصية مجهولة الهوية، لا مسماة، عسيرة الامتلاك.
كائن أنثوي رقيق، وجه جميل، ناء وغريب، ضبابي، يلوح خلف حاجز زجاجي لمطعم أو صالة مقهى أو ردهة مستشفى. إنه ينبثق من سطر رسالة، أو صورة قديمة، أو شاشة تلفاز. أو يختفي في مرآة زينة. أحياناً يبدو وجهاً أجنبياً كالوجه البولوني في قصة (امرأة)، ربما نلتقيه في مساء ممطر، في حافلة، نتبادل معه بضع كلمات قبل أن يتوارى في الزحام.
“أنتَ مثلها الآن، بلا تذكرة، فالعالم ليس واسعاً كما يبدو للآخرين..” (قصة:امرأة)
“تطفئ الضوء وتقفل جهاز التلفزيون، ثم تصعد السلم الداخلي، وتتوجه إلى غرفتها، في حين تبدأ الأشياء من حولها تفقد ألفتها..” (قصة: توليف)
“هل تدركين ماذا يعني أن يفترق احدنا عن الآخر؟ إنه موتي المحقق! وأن الحياة من دونك لا تطاق..” (قصة: امتياز العمر)
“أما زلت تذهبين مساء كل أحد إلى مقهانا الزجاجي أم كبرتِ. لا تكبري يا عزيزتي لا تكبري.. لا تشيخي لا تشيخي.. يجب ألا نشيخ” (قصة: على جسدك يطوي الليل مظلته)
“أراقبها، عادة، كل صباح، من الرصيف المقابل..تأتي هي قبله دائماً، تتوهج بثوبها الأصفر ذي الأكمام المخروطية. تتريث عند باب الزقاق مستطلعة بحذر طائر صغير..” (قصة: يحدث كل صباح) "
كائن أنثوي رقيق، وجه جميل، ناء وغريب، ضبابي، يلوح خلف حاجز زجاجي لمطعم أو صالة مقهى أو ردهة مستشفى. إنه ينبثق من سطر رسالة، أو صورة قديمة، أو شاشة تلفاز. أو يختفي في مرآة زينة. أحياناً يبدو وجهاً أجنبياً كالوجه البولوني في قصة (امرأة)، ربما نلتقيه في مساء ممطر، في حافلة، نتبادل معه بضع كلمات قبل أن يتوارى في الزحام.
“أنتَ مثلها الآن، بلا تذكرة، فالعالم ليس واسعاً كما يبدو للآخرين..” (قصة:امرأة)
“تطفئ الضوء وتقفل جهاز التلفزيون، ثم تصعد السلم الداخلي، وتتوجه إلى غرفتها، في حين تبدأ الأشياء من حولها تفقد ألفتها..” (قصة: توليف)
“هل تدركين ماذا يعني أن يفترق احدنا عن الآخر؟ إنه موتي المحقق! وأن الحياة من دونك لا تطاق..” (قصة: امتياز العمر)
“أما زلت تذهبين مساء كل أحد إلى مقهانا الزجاجي أم كبرتِ. لا تكبري يا عزيزتي لا تكبري.. لا تشيخي لا تشيخي.. يجب ألا نشيخ” (قصة: على جسدك يطوي الليل مظلته)
“أراقبها، عادة، كل صباح، من الرصيف المقابل..تأتي هي قبله دائماً، تتوهج بثوبها الأصفر ذي الأكمام المخروطية. تتريث عند باب الزقاق مستطلعة بحذر طائر صغير..” (قصة: يحدث كل صباح) "
«التواصل الحقيقي بين الكائنات لا يتمّ إلاّ عن طريق الحضور الصامت، عن طريق اللا تواصُل الظاهر، عن طريق التبادل المُلغز والخالي من الكلام، الشبيه بالصلاة الباطنية.»
| من مثالب الولادة
_
| من مثالب الولادة
_
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"سارت أمامي في شكل نهرٍ .."
*هذه ليست مبالغة من أدونيس في تقديم الجمال عندما وصف حياتهُ بالعبارة أعلاه، لكنها المبالغة من طبيعة الرثاء، ونحن بوصفنا للجمال أحياناً؛ إنما نقوم بتوديعه.
_
*هذه ليست مبالغة من أدونيس في تقديم الجمال عندما وصف حياتهُ بالعبارة أعلاه، لكنها المبالغة من طبيعة الرثاء، ونحن بوصفنا للجمال أحياناً؛ إنما نقوم بتوديعه.
_
وتصبح "الحبيبة" " هالة" نورانية تحيط بالرأس:" إذ أنا رأسك ياحبيبتي فأنت الهالة حول رأسي" . ولا يمكن الوصول إلى هذه الهالة النورانية إلا عبر حبيبة ذات نبل. ونجد هذا النبل في موقفها من الرجل، حين استبد بها وظلمها، فارتفعت هي فوق الظلم، ومكّنته من رؤية الوجه، والكلام عن الوجه. لذلك فإن الشاعريقول إن الحبيبة هي الحقيقة، ولأنها كذلك، فإنّ الرجل يطلب من ربه أن يحفظها.
«و قالَ لي اذكرني كما يذكرني الطفل، و ادعُني كما تدعوني المرأة»
| النفري
_
| النفري
_
«ونَطَقت باسمي، كأنّها الملاك الذي سيوقظني يوم الدينونة من موتي.»
| عزازيل
_
| عزازيل
_