السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
إنها لا تفهم ،

أُم السجين لا تفهم ما معنى أن تغادره لمجرد أن الزيارة انتهت .



| دنيا ميخائيل
_
إي أعرفُ الشَّبَه الفاضِحَ بينَ أُغنيةٍ وأُخرى
مِن السُلَّم ،
صاحَ أحدُهم مكسورٌ فقلتُ هو هكذا
السلَّمُ الحقيقيُّ مكسور ؛


مِن الصَّدْعِ رأيتُ
حياتي .




| علي إبراهيم الياسري
_
في عزاءٍ عند أخته، يتحدث الشاعر مازن المعموري عن اجتماع بعض النسوة هناك، فيصف الصورة بالشكل التالي :


وضعنَ صور أبنائهن على وجوههن ،
و وضعنَ طرحة الأعراس عند باب الغرفة ،

حيث بدأت البناتُ بالمشي على صورهم
ليَتحسسوا نعومة أقدام النساء .
____________________________


*وأنت تقرأ السطر الأخير ستدرك معنى أن تكون الحكمة غافية أحياناً.
_
(سيبقى هناك شيء من الحِداد في الحبّ)



| رولان بارت
_
Forwarded from HOWL (أحمد حدّاد)
أجلستني متربعاً على الأرض وطلبت مني أن أُمشط شعرها. جلست أمامي و نزعت بعض الدبابيس. استرسل شعرها إلى خصرها وأنا مَشطته و ضفرته، ثم ربطتُ الضفيرة.

سألتني من دون أن تدير رأسها: «هل أنت حزين؟»

- قليلاً .

كان ذلك الحزن الهادئ الذي... ربما، الذي يتلبسك وأنت تمشط شعر امرأةٍ تُحبها وتشعر بأنك غير جدير بها.
_


وجيه غالي | مشهد من رواية
_
يبحثُ عنكِ
ولا يبحث عن الخلاص ،
الرجلُ الذي مرَّ من هنا
قال كلاماً موجعاً عن الفقد و مات .




| أمجد ناصر
_
وهكذا كل يوم ،

كنتُ محاصرة بالأفكار الجميلة المُبكية

عن الله ،

أحدها كان أنت .





| ماري أوليڤر
_
بعنوان : الأحبّـة | لـ إيمل فريو
وهو يتمشى مع صديق، يتوقف بورخِس عن السيّر ويقول:

«تَخيَّل القائلون بوحدة الوجود العالمَ وكأنه مسكون بفردٍ واحدٍ لا غير، هو الله، والله وحده يَحلم بكائنات هذا العالم كلها، بما فيها نحن. في هذه الفلسفة، نحن أحلام الله دون أن ندري.»
_


*وهكذا يكون حُلم الشاعر أقرب المستحيلات للتحقيق
_
في قبوي ...
السوق الداخلي
في قبوي ...
*
*

«كُل انبعاث وكُل خلاص إنما يكون لدى المرأة بالحبّ، ولا يُمكن أن يتجلى إلا حُبّـاً.»

_

| من رواية في قبوي
_
غرفةً مضاءةً في نفق ،
رجلاً ينتظرُ امرأةً تنتظرُ
في الغرفة المضاءة ،

امرأةً تصنعُ رجلاً يصنعُ امرأةً
في الغرفة المضاءة ،

رجلاً وامرأةً وحيدين معاً

كثيرَين معاً
في الغرفة المضاءة .




| بسّام حجّار
_

*هنالك دائماً ما لا يُقال في القصيدة.
كانت بولا بونيا امرأة تصوغ الأطفال والطين. كانت خزّافة ذات يد ثابتة ومدرّسة في حقول مالدونادو، وفي فصول الصيف تبيع الحلي والشكولاتة الحارة والفطائر للسياح.

تبنّت بولا طفلاً ولد في البؤس، واحداً من كثيرين يصلون إلى العالم دون رغيف خبز تحت أذرعهم، وربّته كابن لها.

حين ماتت، كان رجلاً ناضجاً له تجارة.

قال له أقرباء بولا: "ادخل المنزل وخذ ما تشاء"

خرجَ حاملاً صورتها تحت ذراعه وغاب من مدى النظر في أسفل الطريق.