السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
يملك (نيرودا) مرآةً خاصة للحبّ، تظهر في هذا المقطع :

«أحبك هكذا، بدون أن أكون، بدون أن تكون قريباً، لدرجة أن يدكَ على صدري هي يدي، و قريباً لدرجة أن عينيكَ تغمضان حين أنام.»
_
في ذلك، أتذكر الشاعر أثيلبرت ميلر ، إذ يقول :

«لو لم أؤلفْ تلكَ القصائد ،
أكنتِ ستُصدقين حياتي؟»
_
«كُلّ حبيبٍ يحمل لنا مرثيتـه.»



| عقيل علي
_
يقول هولدرلين، في معنى يدّب في الذاكرة لأول مرة:

«عن طريق الأغاني تنزل الشعوب في سماء طفولتها»
جاء في "الوليمة" لأفلاطون ، إن الزمن الغابر ، عالم الأساطير، كان الناس فيه على ثلاثة أنواع: رجل/رجل ، رجل/ امرأة ، و امرأة/ امرأة. وكان الجميع سعيدا. ثم أخذ الرب سكيناً وقطع الجميع إلى نصفين متساويين تماما. فصار العالم منقسما إلى نساء ورجال، وهكذا صار الجميع يقضون أعمارهم باحثين عن نصفهم الآخر!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إعادة اكتشاف الآخر ..
لماذا يا أبي
كلّما سألتكَ اقتناء دراجة
تحججتَ بشوارعنا الضيقة !
تعالَ معي
أنظرْ إلى النسوة من نافذتي
يمتطيّنَ الجياد ،
يتزلجن على الجليد ،
يقدن الطائرات ،
يرقصن على الماء ،
يبحرن في القوارب ،
ويضحكن ، يضحكن ، يضحكن
وأنا
كلّما حاولتُ أن أبتسم
صفعتني حرب !



فليحة حسن | شاعرة من النجف
إذاً ،

مَنْ تلك المرأة - كلّما استيقظتْ من نومها،
لَبست الفجرَ ، وقالت : هذا حَقّي .



| أدونيس
_
عبد الحليم حافظ يقول بأنه يتمنى لو غنّى هذه الأغنية، حتى وإن كانت تجري على لسان امرأة (قريبة، بعيدة .. منسّية) ..

*كل امرأة محزونة، لها هذا الشجن ...
ما زالت تبتسم من حين لآخر، ابتسامة ساحرة بالطبع، لكنّها ابتسامة، بطريقة ما، محدودة دائماً، لا تتعدى اللحظة الواحدة أبداً.


_
(
هذا الوصف وصفه الكاتب لامرأة كانت قد فقدت حبيبها قبل ٢٥ سنة)
_


| هاروكي موراكامي
_
«إن النهايةَ حاصلة في الحاضر. إنها تُلازمنا في كل لحظة نعيشها. وحين نُدرك ذلك، لا يعود هناك ما يستحقّ الانتظار. غير أنَّ تسليمَ النفس للنهاية... ليس استسلاماً، إنه بداية السير نحو التُّخُوم أو بينها..... هناك حيث تتقلص المسافات.»


كامل شياع | من مقال عودة من المَنفى
المقال أعلاه، ذُكر كاملاً في رواية فلاح رحيم (القنافذ في يوم ساخن)، وفي الحقيقة لم يكتفِ الكاتب بذلك، بل في بداية روايته أشار :

(إلى الصديق كامل شياع، الذي عاد من المنفى لأنه قرر ألاّ يموت)

ولا يوجد تناقض هنا أبداً، فالرواية تبدو وكأنها رسالة أخيرة بين الصديقين.


*تجدون المقال في الرابط المرفق :
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=145727&r=0
إنها لا تفهم ،

أُم السجين لا تفهم ما معنى أن تغادره لمجرد أن الزيارة انتهت .



| دنيا ميخائيل
_
إي أعرفُ الشَّبَه الفاضِحَ بينَ أُغنيةٍ وأُخرى
مِن السُلَّم ،
صاحَ أحدُهم مكسورٌ فقلتُ هو هكذا
السلَّمُ الحقيقيُّ مكسور ؛


مِن الصَّدْعِ رأيتُ
حياتي .




| علي إبراهيم الياسري
_
في عزاءٍ عند أخته، يتحدث الشاعر مازن المعموري عن اجتماع بعض النسوة هناك، فيصف الصورة بالشكل التالي :


وضعنَ صور أبنائهن على وجوههن ،
و وضعنَ طرحة الأعراس عند باب الغرفة ،

حيث بدأت البناتُ بالمشي على صورهم
ليَتحسسوا نعومة أقدام النساء .
____________________________


*وأنت تقرأ السطر الأخير ستدرك معنى أن تكون الحكمة غافية أحياناً.
_
(سيبقى هناك شيء من الحِداد في الحبّ)



| رولان بارت
_