السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
من الجيِّد أن تعرف
أنّ قصيدة واحدة تُكتبُ في العالم
كلَّ اثنتي عشر ثانية
بينما تُقرأ قصيدةٌ واحدةٌ
كلَّ مِئة وثلاثين دقيقة
.
من الجيِّد أن تعرفَ
أنّ المسافة بين زجاجة الويسكي
وعلبةِ الإسبرين
هي المسافةُ بين زرِّ التشغيلِ
وزرِّ الأيقافِ
.
من الجيِّد أن تعرفَ
أنّ الأشخاصَ
الذينَ تصلُ المياهُ حتّى أعناقِهم
يملكون الخيارَ
بيْنَ الموتِ غرقًا
والموتِ عطشًا
.
من الجيِّد أن تعرف
أنّ التحذيرَ المطبوع على كؤوس القهوةِ
في أمريكا
يُشير إلى أنّ القهوةَ في الداخل
حارةٌ جدًّا
وهوَ نفس الذي يُقرَأ
حين تُمضي القهوةُ ساعاتٍ في الكأسِ ذاتِها
(نعم، هذا هو الأدبُ!)
.
من الجيّدِ أن تعرفَ
أنّ كلمةً واحدةً زائدةً
هي بجودة
الكلمةِ الناقصةِ
إلّا أنّ الكلمتيْن معًا
هو خطأٌ تامٌّ
.
كما يقولُ الألمانُ
ستلتقي بالشخصِ مرتيْن على الأقلّ
(إن التقيتما على الإطلاق)
وأنّ الله يرى كلّ شيء
لكنه يشيح بوجهه بسرعةٍ
وأنّ كلّ بيضةٍ تشبه الأخرى
وبرلين تبقى برلين
.
من الجيِّد أن تعرفَ
أنّ المياهَ الراكدةَ تجري في العُمقِ
وأنّ الفنَّ طويلٌ
والحياة قصيرةٌ
.
والاحصائيّاتُ تكذبُ
كما تقولُ الاحصائياتُ
.
من الجيّدِ أن تعرفَ
أنّ التخلصَ من العشبِ
يختلفُ عن جمْعِهِ
في يوم مُشمسٍ
وأنّ المجادلة حول الذوقِ
ليست قلّةَ ذوق
ومن لا يبحثُ عن شيءٍ
يمكنه إيجاد كلِّ الأشياءِ
.
كما أنّ قدر موقف الباص
انتظار الباص التالي إلى الأبدِ
.
من الجيّدِ أن تعرفَ
أنّ قلمَ رصاص واحدًا
يحتوي ثلاثينَ ألفَ قصيدةٍ
وأنّ لبعض الكُتاب
رأيًا في كلّ شيءٍ
بحيث أنّ الورقة التي لم يستخدموها
تحتوي أدبًا أكثرَ
من المجموعاتِ الشعريّةِ الكاملةِ
لزملائهم
.
ومن الجيّد أن تعرف
أنّ فيلوس بلاك من نيو هيفين
بعد إجباره على قضاء عدّة أيام في الشركةِ
وبدافع من الإحباطِ
اخترع فلّينةَ زجاجةِ النبيذِ
.
وأنّ ماضيًا واحدًا
بإمكانهِ أن يمنعَ
مئات، بل
آلاف الحيوات القادمة
.
وأنّ الحبّ حالةٌ عابرةٌ
بين كيانيْن
70% منها
تتشكّل من الماءِ
.
وأنّ الدموعَ العرضيّةَ
يمكن أن تتدفّقَ أيضًا
وأنّ عكسَ العكسِ
هوَ العكسُ
.
من الجيّدِ أن تعرف
أنّ الرومانَ ضحّوا
مرةً كلَّ سنةٍ
في يوم الأمواتِ
بسمكةٍ مخيّطةِ الفمِ
لآلهةِ الصّمتِ
.
وأنّ كلّ الطرق لا تؤدّي إلى روما فقط
بل تأخذُكَ بعيدًا عنها أيضًا
.
من الجيّدِ أن تعرفَ
أنّ أسرّة الأطفالِ والتوابيتِ ليست وحدَها
ما يُصنعُ من الشجرِ
بل الكراسي الهزّازة أيضًا
ورغم ذلك
.
ثلثُ ألمانيا تقريبًا
تغطّيها الغاباتُ.
.
من الجيّد أن تعرفَ أنّ الشهيّةَ
تأتي من الأكلِ
.
وأنّ عددًا كبيرًا من الطباخين
يُفسدُ الحِساءَ
.
وأنّ كلّ الأشياء تبقى في مكانِها
(مع مُراعاة التعديلات)
.
وأنّ مَن يعرفون كلّ الأشياءِ التي لا يعرفونَها
يعرفونَ كلّ شيءٍ



| ميشيل أوغستين
_
لا أذكر من قال إن المجتمعات لا تتكون و حسب، من الهموم اليومية المتعلّقة بالخبز و العمل، بالسياسة والأحداث. وإنما تتكون أيضاً من التخيلات والأحلام والرغبات والرموز . وبقدر ما تكون رازحة تحت ثقل الحاضر، تتحرك حيـّةً في مستقبل تتخيله وتحلم به :

لا تَخن سلاحك، أيها الشاعر .



| أدونيس
_
آهِ ..

لكَم غبطتَ الموتى لطولِ أحلامِهم



| حيدر كمّاد
_
يملك (نيرودا) مرآةً خاصة للحبّ، تظهر في هذا المقطع :

«أحبك هكذا، بدون أن أكون، بدون أن تكون قريباً، لدرجة أن يدكَ على صدري هي يدي، و قريباً لدرجة أن عينيكَ تغمضان حين أنام.»
_
في ذلك، أتذكر الشاعر أثيلبرت ميلر ، إذ يقول :

«لو لم أؤلفْ تلكَ القصائد ،
أكنتِ ستُصدقين حياتي؟»
_
«كُلّ حبيبٍ يحمل لنا مرثيتـه.»



| عقيل علي
_
يقول هولدرلين، في معنى يدّب في الذاكرة لأول مرة:

«عن طريق الأغاني تنزل الشعوب في سماء طفولتها»
جاء في "الوليمة" لأفلاطون ، إن الزمن الغابر ، عالم الأساطير، كان الناس فيه على ثلاثة أنواع: رجل/رجل ، رجل/ امرأة ، و امرأة/ امرأة. وكان الجميع سعيدا. ثم أخذ الرب سكيناً وقطع الجميع إلى نصفين متساويين تماما. فصار العالم منقسما إلى نساء ورجال، وهكذا صار الجميع يقضون أعمارهم باحثين عن نصفهم الآخر!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إعادة اكتشاف الآخر ..
لماذا يا أبي
كلّما سألتكَ اقتناء دراجة
تحججتَ بشوارعنا الضيقة !
تعالَ معي
أنظرْ إلى النسوة من نافذتي
يمتطيّنَ الجياد ،
يتزلجن على الجليد ،
يقدن الطائرات ،
يرقصن على الماء ،
يبحرن في القوارب ،
ويضحكن ، يضحكن ، يضحكن
وأنا
كلّما حاولتُ أن أبتسم
صفعتني حرب !



فليحة حسن | شاعرة من النجف
إذاً ،

مَنْ تلك المرأة - كلّما استيقظتْ من نومها،
لَبست الفجرَ ، وقالت : هذا حَقّي .



| أدونيس
_
عبد الحليم حافظ يقول بأنه يتمنى لو غنّى هذه الأغنية، حتى وإن كانت تجري على لسان امرأة (قريبة، بعيدة .. منسّية) ..

*كل امرأة محزونة، لها هذا الشجن ...
ما زالت تبتسم من حين لآخر، ابتسامة ساحرة بالطبع، لكنّها ابتسامة، بطريقة ما، محدودة دائماً، لا تتعدى اللحظة الواحدة أبداً.


_
(
هذا الوصف وصفه الكاتب لامرأة كانت قد فقدت حبيبها قبل ٢٥ سنة)
_


| هاروكي موراكامي
_
«إن النهايةَ حاصلة في الحاضر. إنها تُلازمنا في كل لحظة نعيشها. وحين نُدرك ذلك، لا يعود هناك ما يستحقّ الانتظار. غير أنَّ تسليمَ النفس للنهاية... ليس استسلاماً، إنه بداية السير نحو التُّخُوم أو بينها..... هناك حيث تتقلص المسافات.»


كامل شياع | من مقال عودة من المَنفى
المقال أعلاه، ذُكر كاملاً في رواية فلاح رحيم (القنافذ في يوم ساخن)، وفي الحقيقة لم يكتفِ الكاتب بذلك، بل في بداية روايته أشار :

(إلى الصديق كامل شياع، الذي عاد من المنفى لأنه قرر ألاّ يموت)

ولا يوجد تناقض هنا أبداً، فالرواية تبدو وكأنها رسالة أخيرة بين الصديقين.


*تجدون المقال في الرابط المرفق :
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=145727&r=0
إنها لا تفهم ،

أُم السجين لا تفهم ما معنى أن تغادره لمجرد أن الزيارة انتهت .



| دنيا ميخائيل
_