السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
"ليتني متُّ في طفولتي من دون آثام،

حتى أضمن عفوَك ورَحمتك."





هيبا المسيحي| من رواية ليوسف زيدان
أبيضُ ما يدومُ لي

أبيضُ ما أخسرُ




| باول تسيلان
_
لا
__
هذا التصفيق كما هذا السوق، له أسباب داخلية، ليست بالحسبان. ما نظنه في هذا التصفيق أنه دلالة على الإعجاب فقط ، لكنه يتجاوز هذا المعنى، هو نوع من الاعتراف الضمني على عدم القدرة، للجمال طاقة، ولنا طاقات في تحمل مصادره، هذا التصفيق كما لمح أحدهم مرة ، "إنه يعيد المتفرج والسامع إلى الواقع، بعد أن ذهبت به الأغنية خارج واقعيته".وهو اعتراف بشكل غير مباشر، بعدم القدرة، على الاستمرار ، أمام رياح الجمال، التي لا تكون بهيئة نسمة فحسب، بل بهيئة إعصار أيضاً.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعض القصص، تُشبه ورقة الشجر التي تَمس الوجه،
فـ تُنعشه. أثيرة الجمال .. تخاطب الإنسانَ فيك لتعترض على الحياة ؛ شاعرياً بالتأكيد .


*تماماً مثل هذا المشهد من مسلسل أفراح القبة وأغنية شكوكو ^^ / المسلسل مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ تحمل نفس الإسم
_
مُسامحة الزمان تُشبه كثيراً هذه الأغاني المنسّية
«أن تُحملق فى النهر الذى يصنعهُ الزمن والماء،
وأن تتذكر أن الزمن ذاته نهرٌ آخر.»


| بورخِس

_
من حكاية غريبة يرويها لنا د. لؤي حمزة عباس، يقول:

المرة الأولى التي اكتشفتُ فيها أن لربطة العنق صلة بالموت كانت مع رحيل أم كلثوم، فقد كان لنا جار يُميزه عن جيران المعقل تعلّقه بأم كلثوم وأناقته المفرطة، بنطلوناته الشارلستون المكويّة باتقان، قمصانه السادة أو المزهرة بقماشها الخفيف، و سِتَره المقلّمة بياقاتها العريضة و أزرارها الكبيرة اللامعة، وأربطة العنق التي لا عدّ لها، مع رحيل أم كلثوم لم يعد يرتدي منها، لسنوات طويلة، سوى الربطة السوداء، ربطة تعرض مرة و تستدق مرة أخرى، تحنو في عقدة فرنسية طيعة أو تشتد، لكنها تظل سوداء في كل وقت، عندما أستعيد الرجل اليوم، محتفياً بحضوره بين عشاق السيدة، أتذكر أشياء كثيرة ذابت أو تغيرت، لكنني لا أتذكره بربطة عنق ملوّنة.
_
من أينَ يبدأُ النسيان ؟

من عُنقِ الكلام

مكان القُبلـةِ
والسّيف !



| علي إبراهيم الياسري
_