من اليمين إلى اليسار ، في المقدمة : نسيب طرابلسي و سركون بولص ، وفي الخلف : عبد القادر الجنابي وصلاح فايق .
كتب سركون بولص أسفل الصورة :
« الصداقة كونها صارمة صرامة النص الشعري ، ولّيةً أن تساعد متشاطريها على إفراغ شحن شعرية متغايرة. وبسبب هذه الصداقة، التي هي شكل من أشكال النقد الحقيقي، يأتي الشعر برغبته هو و ليس برغبة أيٍّ كان. وهكذا تتواشج بأواصر الشعر وقايةً من الذي يريد أن يستنغم احساسنا التلقائي بضرورة الصداقة في عالم الرياء هذا.
الصداقةُ لكي تكون صحيّة، تستلزم معرفة مُلتهبة تؤثرها صراحة اخلاقية عميقة. انها تبرق لمن لا يعرفها. »
______________________________
*نُشرت الصورة مع النص في مجلة فراديس ١٩٩٠
كتب سركون بولص أسفل الصورة :
« الصداقة كونها صارمة صرامة النص الشعري ، ولّيةً أن تساعد متشاطريها على إفراغ شحن شعرية متغايرة. وبسبب هذه الصداقة، التي هي شكل من أشكال النقد الحقيقي، يأتي الشعر برغبته هو و ليس برغبة أيٍّ كان. وهكذا تتواشج بأواصر الشعر وقايةً من الذي يريد أن يستنغم احساسنا التلقائي بضرورة الصداقة في عالم الرياء هذا.
الصداقةُ لكي تكون صحيّة، تستلزم معرفة مُلتهبة تؤثرها صراحة اخلاقية عميقة. انها تبرق لمن لا يعرفها. »
______________________________
*نُشرت الصورة مع النص في مجلة فراديس ١٩٩٠
"ليتني متُّ في طفولتي من دون آثام،
حتى أضمن عفوَك ورَحمتك."
هيبا المسيحي| من رواية ليوسف زيدان
حتى أضمن عفوَك ورَحمتك."
هيبا المسيحي| من رواية ليوسف زيدان
لا
__
هذا التصفيق كما هذا السوق، له أسباب داخلية، ليست بالحسبان. ما نظنه في هذا التصفيق أنه دلالة على الإعجاب فقط ، لكنه يتجاوز هذا المعنى، هو نوع من الاعتراف الضمني على عدم القدرة، للجمال طاقة، ولنا طاقات في تحمل مصادره، هذا التصفيق كما لمح أحدهم مرة ، "إنه يعيد المتفرج والسامع إلى الواقع، بعد أن ذهبت به الأغنية خارج واقعيته".وهو اعتراف بشكل غير مباشر، بعدم القدرة، على الاستمرار ، أمام رياح الجمال، التي لا تكون بهيئة نسمة فحسب، بل بهيئة إعصار أيضاً.
__
هذا التصفيق كما هذا السوق، له أسباب داخلية، ليست بالحسبان. ما نظنه في هذا التصفيق أنه دلالة على الإعجاب فقط ، لكنه يتجاوز هذا المعنى، هو نوع من الاعتراف الضمني على عدم القدرة، للجمال طاقة، ولنا طاقات في تحمل مصادره، هذا التصفيق كما لمح أحدهم مرة ، "إنه يعيد المتفرج والسامع إلى الواقع، بعد أن ذهبت به الأغنية خارج واقعيته".وهو اعتراف بشكل غير مباشر، بعدم القدرة، على الاستمرار ، أمام رياح الجمال، التي لا تكون بهيئة نسمة فحسب، بل بهيئة إعصار أيضاً.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعض القصص، تُشبه ورقة الشجر التي تَمس الوجه،
فـ تُنعشه. أثيرة الجمال .. تخاطب الإنسانَ فيك لتعترض على الحياة ؛ شاعرياً بالتأكيد .
*تماماً مثل هذا المشهد من مسلسل أفراح القبة وأغنية شكوكو ^^ / المسلسل مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ تحمل نفس الإسم
_
فـ تُنعشه. أثيرة الجمال .. تخاطب الإنسانَ فيك لتعترض على الحياة ؛ شاعرياً بالتأكيد .
*تماماً مثل هذا المشهد من مسلسل أفراح القبة وأغنية شكوكو ^^ / المسلسل مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ تحمل نفس الإسم
_
«أن تُحملق فى النهر الذى يصنعهُ الزمن والماء،
وأن تتذكر أن الزمن ذاته نهرٌ آخر.»
| بورخِس
_
وأن تتذكر أن الزمن ذاته نهرٌ آخر.»
| بورخِس
_
السوق الداخلي
«أن تُحملق فى النهر الذى يصنعهُ الزمن والماء، وأن تتذكر أن الزمن ذاته نهرٌ آخر.» | بورخِس _
*
*
وأنت لا تنزل النهر مرّتين ، كما يقول هيراقليطس.
*
وأنت لا تنزل النهر مرّتين ، كما يقول هيراقليطس.
من حكاية غريبة يرويها لنا د. لؤي حمزة عباس، يقول:
المرة الأولى التي اكتشفتُ فيها أن لربطة العنق صلة بالموت كانت مع رحيل أم كلثوم، فقد كان لنا جار يُميزه عن جيران المعقل تعلّقه بأم كلثوم وأناقته المفرطة، بنطلوناته الشارلستون المكويّة باتقان، قمصانه السادة أو المزهرة بقماشها الخفيف، و سِتَره المقلّمة بياقاتها العريضة و أزرارها الكبيرة اللامعة، وأربطة العنق التي لا عدّ لها، مع رحيل أم كلثوم لم يعد يرتدي منها، لسنوات طويلة، سوى الربطة السوداء، ربطة تعرض مرة و تستدق مرة أخرى، تحنو في عقدة فرنسية طيعة أو تشتد، لكنها تظل سوداء في كل وقت، عندما أستعيد الرجل اليوم، محتفياً بحضوره بين عشاق السيدة، أتذكر أشياء كثيرة ذابت أو تغيرت، لكنني لا أتذكره بربطة عنق ملوّنة.
_
المرة الأولى التي اكتشفتُ فيها أن لربطة العنق صلة بالموت كانت مع رحيل أم كلثوم، فقد كان لنا جار يُميزه عن جيران المعقل تعلّقه بأم كلثوم وأناقته المفرطة، بنطلوناته الشارلستون المكويّة باتقان، قمصانه السادة أو المزهرة بقماشها الخفيف، و سِتَره المقلّمة بياقاتها العريضة و أزرارها الكبيرة اللامعة، وأربطة العنق التي لا عدّ لها، مع رحيل أم كلثوم لم يعد يرتدي منها، لسنوات طويلة، سوى الربطة السوداء، ربطة تعرض مرة و تستدق مرة أخرى، تحنو في عقدة فرنسية طيعة أو تشتد، لكنها تظل سوداء في كل وقت، عندما أستعيد الرجل اليوم، محتفياً بحضوره بين عشاق السيدة، أتذكر أشياء كثيرة ذابت أو تغيرت، لكنني لا أتذكره بربطة عنق ملوّنة.
_