السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
«خطر لي موقفُ إنعام وهي تنقل إلى بيتنا في البياع عدداً كبيراً من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بفرع بنك الرافدين الذي تعمل فيه ، لحمايتها من الدمار المحتمل قبل الهجوم الأمريكي عام 2003 ، ثم مبادرتها إلى إعادتها كلها بعد أن وضعت الحرب أوزارها . خطر لي أن هذا الموقف يمثّل ولاءً للبنك بعيداً عن السّلطة السياسية المحتملة ، وأن الولاء للوطن لا يكتسب معناه إلا إذا كَرَّسه ولاء صغير كهذا»



فلاح رحيم | مقطع من رواية
_
السوق الداخلي
https://youtu.be/Q8_B4ivGov0
*
*
في الدقيقة الـ 24 من الأمسية ستظهر مع الحضور امرأة ، تجلس بشكلٍ غريب ، تهزُ رأسها بحركة مُدهشة ، وكأنها تتلقى درساً ؛ صدقوني لِمثلها يُقرأ الشعر 💔 .
" كان هناك رجلٌ عجوز و وحيد أمضى معظم وقته في السرير. وكانت ثمّة شائعات تقول بأنه يملكُ ثروةً مخبوءةً في بيته. ذات يوم اقتحمَ بعضُ اللصوص البيت، فتَّشوا في كلّ مكان وعثروا على صندوق في القبو. حملوه وغادروا، وعندما فتحوه وجدوه مليئاً بالرسائل. كانت رسائل الحبّ التي تلقاها العجوز خلال أطوار حياته المديدة. أوشكَ اللصوص على حرق الرسائل، لكنهم تداولوا المسألةَ في ما بينهم وقرروا أخيراً أن يُعيدوها. رسالةً إثر رسالة. رسالةً كلّ أسبوع.

ومذ ذاك الوقت،

يأخذ العجوز في ظُهر كلّ يوم اثنين بانتظار ظهور ساعي البريد. وما إن يراه، حتّى يبدأ العجوز بالركض وكذلك ساعي البريد، الذي يعرف حقيقة الأمر، حاملاً الرسالة في يده. وحتّى القدّيس بطرس كان بوسعه سَماع خفقات ذاك القلب، القلب المجنون فَرَحاً باستلام رسالة من امرأة "




إدوارد غاليانو | قصة من كتاب المعانقات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عندما تُستخدم الموسيقى لغةً للتواصل مع الناس، حاول أفراد هذه الأوركسترا ومن نقطةٍ ثابتة، الوصول لـ (قلب العالم) ومشاركتهم في ظل هذه الظروف ليحتوينا جميعاً هذا النغم الهائل، وهم يعزفون المقطوعة الرائعة (BOLERO) لموريس رافيل ..
_
وحشة | بُلند الحيدري
من اليمين إلى اليسار ، في المقدمة : نسيب طرابلسي و سركون بولص ، وفي الخلف : عبد القادر الجنابي وصلاح فايق .

كتب سركون بولص أسفل الصورة :

« الصداقة كونها صارمة صرامة النص الشعري ، ولّيةً أن تساعد متشاطريها على إفراغ شحن شعرية متغايرة. وبسبب هذه الصداقة، التي هي شكل من أشكال النقد الحقيقي، يأتي الشعر برغبته هو و ليس برغبة أيٍّ كان. وهكذا تتواشج بأواصر الشعر وقايةً من الذي يريد أن يستنغم احساسنا التلقائي بضرورة الصداقة في عالم الرياء هذا.
الصداقةُ لكي تكون صحيّة، تستلزم معرفة مُلتهبة تؤثرها صراحة اخلاقية عميقة. انها تبرق لمن لا يعرفها. »

______________________________
*نُشرت الصورة مع النص في مجلة فراديس ١٩٩٠
الأشياء التي لا نفعلها | قصة قصيرة جداً لأندريس نيومان
"ليتني متُّ في طفولتي من دون آثام،

حتى أضمن عفوَك ورَحمتك."





هيبا المسيحي| من رواية ليوسف زيدان
أبيضُ ما يدومُ لي

أبيضُ ما أخسرُ




| باول تسيلان
_
لا
__
هذا التصفيق كما هذا السوق، له أسباب داخلية، ليست بالحسبان. ما نظنه في هذا التصفيق أنه دلالة على الإعجاب فقط ، لكنه يتجاوز هذا المعنى، هو نوع من الاعتراف الضمني على عدم القدرة، للجمال طاقة، ولنا طاقات في تحمل مصادره، هذا التصفيق كما لمح أحدهم مرة ، "إنه يعيد المتفرج والسامع إلى الواقع، بعد أن ذهبت به الأغنية خارج واقعيته".وهو اعتراف بشكل غير مباشر، بعدم القدرة، على الاستمرار ، أمام رياح الجمال، التي لا تكون بهيئة نسمة فحسب، بل بهيئة إعصار أيضاً.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعض القصص، تُشبه ورقة الشجر التي تَمس الوجه،
فـ تُنعشه. أثيرة الجمال .. تخاطب الإنسانَ فيك لتعترض على الحياة ؛ شاعرياً بالتأكيد .


*تماماً مثل هذا المشهد من مسلسل أفراح القبة وأغنية شكوكو ^^ / المسلسل مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ تحمل نفس الإسم
_