لا تنسَ أنْ تحضر لي جرائد يا رجب. أحضر لي عشر جرائد. لا يهم أن تكون جرائد هذه السنة أو جرائد السنة الماضية. أريد أن أقرأ أخبار الناس.
| منيف
_
| منيف
_
لا أحد يُمْسِكُ يَدكِ إلى النوم
أو إلى المَصيدة
| بسّام حجّار
_
أو إلى المَصيدة
| بسّام حجّار
_
في مقدمة كتابه ، استوقفني فادي عزّام كثيراً عندما قال:
«يوماً ، سألت صديقي الأصم في الجامعة - بالكتابة طبعاً - وكان قد وُلد أصمّاً ، هل تسمع أيةَ أصوات ؟ .. كتبَ لي بأنه يسمع كل شيء ، و دهشتُ حين صار يشبّه الأصوات بالألوان والمذاقات . قال لي : إن صوت البنت التي يحبها مزيج من انتزاع الضماد عن الجلد المجروح ورائحة الخبيزة»
_
«يوماً ، سألت صديقي الأصم في الجامعة - بالكتابة طبعاً - وكان قد وُلد أصمّاً ، هل تسمع أيةَ أصوات ؟ .. كتبَ لي بأنه يسمع كل شيء ، و دهشتُ حين صار يشبّه الأصوات بالألوان والمذاقات . قال لي : إن صوت البنت التي يحبها مزيج من انتزاع الضماد عن الجلد المجروح ورائحة الخبيزة»
_
الأغنية الذكية، هي التي تتسامى، تتبخر، تختفي ، في لحظة الاستماع. تبقى الألحان تتردد على مسامعك، وكأنها مبتورة من الكلمات، كأن المطرب جعل الكلام هجينا وغريبا، كأنه بالألحان صنع غربة الكلام ، نفاه من معناه، وجرده فنيا ، في صحراء خضراء هذه المرة.
أحبُّ المطرب الذي ، يجعلني أغيب، عن الكلام الذي يغنيه، وكأننا، لفرط أهمية ما يقول، نقرر أن لا نسمع، لأن الخيال صنع أغنيتنا الموازية، وصارت جاهزة، كأن المطربّ وسيلة، للوصول، إلى مطرب آخر، غريب، مجهول، في أعماق منسية.
_
أحبُّ المطرب الذي ، يجعلني أغيب، عن الكلام الذي يغنيه، وكأننا، لفرط أهمية ما يقول، نقرر أن لا نسمع، لأن الخيال صنع أغنيتنا الموازية، وصارت جاهزة، كأن المطربّ وسيلة، للوصول، إلى مطرب آخر، غريب، مجهول، في أعماق منسية.
_
في قصيدتها الأخيرة بعنوان (غراب يطلب الغفران) ، كتبت سنية صالح في نهايتها عبارة مبتورة :
« العاصفة سحبتْ خَيط الكلام من فمي
ملوّثاً بالدم منذ ملايين السنين
قلت … »
وتكتفي القصيدة إلى هنا ، حاملةً معها ما تبقى إلى عالم الغياب .
_
« العاصفة سحبتْ خَيط الكلام من فمي
ملوّثاً بالدم منذ ملايين السنين
قلت … »
وتكتفي القصيدة إلى هنا ، حاملةً معها ما تبقى إلى عالم الغياب .
_
*ربما لأن الغياب في عالم سنية صالح ، يبدو كما وصفته هنا :
« تجيءُ ساعة الغياب في طريقي
كفاصلة بين كلمتين عن الحب »
_
« تجيءُ ساعة الغياب في طريقي
كفاصلة بين كلمتين عن الحب »
_
السوق الداخلي
https://youtu.be/x3UkL8K1-3c
*
*
« أُحس أنني كمن يتكلم في الحُلم . وماذا يؤثر في العالم الكلامُ في الحُلم . »
هكذا أجابت الجميلة سنية صالح في أحد حواراتها. وهذا ما أخذني للأغنية أعلاه ، لأن الأغاني كذلك ، هي هذه الفُسحة في الأحلام ، لقول ما لا يقال .
_
*
« أُحس أنني كمن يتكلم في الحُلم . وماذا يؤثر في العالم الكلامُ في الحُلم . »
هكذا أجابت الجميلة سنية صالح في أحد حواراتها. وهذا ما أخذني للأغنية أعلاه ، لأن الأغاني كذلك ، هي هذه الفُسحة في الأحلام ، لقول ما لا يقال .
_
إن الاستعارات خطيرة وإن الحبّ يبدأ من استعارة. وبكلمة أُخرى : الحبّ يبدأ في اللحظة التي تسجَّل فيها امرأةٌ دخولها في ذاكرتنا الشعرية من خلال عبارة.
| كونديرا
_
| كونديرا
_
أحياناً ، في غياب أبي ،
كنتُ أرى إلى القمر ينزلُ على درج اللّيل ،
خطوةً خطوةً ،
لكي ينامَ خِفيةً على ذراع أمّي .
أدونيس | من قصيدة غيمة فوق قصابين
كنتُ أرى إلى القمر ينزلُ على درج اللّيل ،
خطوةً خطوةً ،
لكي ينامَ خِفيةً على ذراع أمّي .
أدونيس | من قصيدة غيمة فوق قصابين