* بالتأكيد ، لأن الشعر يُمكن له أن يكشفَ البعدَ الآخر في ذواتنا، ذلك البُعد الذي نفقدهُ كلّما ازداد الواقع تعقيداً وهو ما عبّر عنه غاستون باشلار -كاتب وفيلسوف فرنسي- :
فهو يقول بأن أعظم قدرات الشعر تكمن في قدرته على أن يضمن لنا عبوراً أقوى إلى الروح ولذلك يُسمّيه :
(السؤال المُنفَلت) كونهُ رحلة للخيال تُثير أسئلةً تأخذ الشاعر والقارئ إلى عوالم تتجدّد باستمرار .
فهو يقول بأن أعظم قدرات الشعر تكمن في قدرته على أن يضمن لنا عبوراً أقوى إلى الروح ولذلك يُسمّيه :
(السؤال المُنفَلت) كونهُ رحلة للخيال تُثير أسئلةً تأخذ الشاعر والقارئ إلى عوالم تتجدّد باستمرار .
كم تطولُ الغشية ؟ قد تطول أبداً ، ثم يستيقظ المرء في زمن آخر .
| هولان
_
| هولان
_
فرانكلين روزمونت -شاعر أمريكي- كتب هذه الجملة وكأنهُ (سريالي حالم بشاعرية) :
« يبدو بأن المستحيل هو أقل ما يمكن أن نطلبه من بعضنا البعض في هذه المرحلة من التاريخ »
« يبدو بأن المستحيل هو أقل ما يمكن أن نطلبه من بعضنا البعض في هذه المرحلة من التاريخ »
يبدو أن علاقة الشعر بالإنسان كفرد أكثر من الجماعة تُخول للشاعر موّرثات عديدة ، فتغدو القصيدة الواحدة قصائد متعددة إلى الأبد بتعدد القرّاء .
يذكرني هذا بفلوبير في رواية مدام بوفاري عندما صرّح : «بأن هذا هو السّر بكوننا نُحب الشعراء»
_
يذكرني هذا بفلوبير في رواية مدام بوفاري عندما صرّح : «بأن هذا هو السّر بكوننا نُحب الشعراء»
_
لا تنسَ أنْ تحضر لي جرائد يا رجب. أحضر لي عشر جرائد. لا يهم أن تكون جرائد هذه السنة أو جرائد السنة الماضية. أريد أن أقرأ أخبار الناس.
| منيف
_
| منيف
_
لا أحد يُمْسِكُ يَدكِ إلى النوم
أو إلى المَصيدة
| بسّام حجّار
_
أو إلى المَصيدة
| بسّام حجّار
_
في مقدمة كتابه ، استوقفني فادي عزّام كثيراً عندما قال:
«يوماً ، سألت صديقي الأصم في الجامعة - بالكتابة طبعاً - وكان قد وُلد أصمّاً ، هل تسمع أيةَ أصوات ؟ .. كتبَ لي بأنه يسمع كل شيء ، و دهشتُ حين صار يشبّه الأصوات بالألوان والمذاقات . قال لي : إن صوت البنت التي يحبها مزيج من انتزاع الضماد عن الجلد المجروح ورائحة الخبيزة»
_
«يوماً ، سألت صديقي الأصم في الجامعة - بالكتابة طبعاً - وكان قد وُلد أصمّاً ، هل تسمع أيةَ أصوات ؟ .. كتبَ لي بأنه يسمع كل شيء ، و دهشتُ حين صار يشبّه الأصوات بالألوان والمذاقات . قال لي : إن صوت البنت التي يحبها مزيج من انتزاع الضماد عن الجلد المجروح ورائحة الخبيزة»
_
الأغنية الذكية، هي التي تتسامى، تتبخر، تختفي ، في لحظة الاستماع. تبقى الألحان تتردد على مسامعك، وكأنها مبتورة من الكلمات، كأن المطرب جعل الكلام هجينا وغريبا، كأنه بالألحان صنع غربة الكلام ، نفاه من معناه، وجرده فنيا ، في صحراء خضراء هذه المرة.
أحبُّ المطرب الذي ، يجعلني أغيب، عن الكلام الذي يغنيه، وكأننا، لفرط أهمية ما يقول، نقرر أن لا نسمع، لأن الخيال صنع أغنيتنا الموازية، وصارت جاهزة، كأن المطربّ وسيلة، للوصول، إلى مطرب آخر، غريب، مجهول، في أعماق منسية.
_
أحبُّ المطرب الذي ، يجعلني أغيب، عن الكلام الذي يغنيه، وكأننا، لفرط أهمية ما يقول، نقرر أن لا نسمع، لأن الخيال صنع أغنيتنا الموازية، وصارت جاهزة، كأن المطربّ وسيلة، للوصول، إلى مطرب آخر، غريب، مجهول، في أعماق منسية.
_