السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
لا نشيدٌ يُطاول صدركِ
العامرَ بالشُهب والكَمال
و لا أحدٌ
رآكِ بعين الصقر
وأنتِ تُمسكين حجراً رومانياً
بين يديكِ .



| أمجد ناصر
_
وضعُ ابتسامةٍ في قصيدة مهمة معقدة.

حين تنتمي لقبيلة من البكّائين.



| كاظم اللايذ
_
السوق الداخلي
Photo
* يقول فوزي كريم ، بأن صوت (حسب ) ، لمن يعرفهُ ، داخلي .. ككلِ شيءٍ فيه ..
_
احتفاء بالأشياء الزائلة | محمود البريكان


أربعُ أيدٍ
تمتدُّ إلى دفء النار معاً
وعيونٌ أربع
تتأمل طفلاً في مهده
مائدةٌ
من زاد الفقراء
وحديثٌ هادئ
الليلُ، وفيلمُ السهرة
أنسامُ الفجر ترفُّ رفيفَ جناح فراشة
العشبُ الليُّن بعد الغيث
يبدو منتعشاً ونظيفاً
الموسيقى تتموج في الغرفة
عنوانُ كتابٍ مُمتعْ
كأسُ الماءِ لظمآن
نعاسُ المتعبِ
لعبُ الأطفال وضجّتُهم
الذكرى تمرق في لحظة
خطةُ يومٍ قادم
نورُ الشمس
مجرّد نور الشمس .
 
أجملُ ما في العالمِ
مشهدُه العابر
و مباهجُه الصغرى .
 
طوبى لكَ
إن كنتَ بسيط القلب
فستفهم مجدَ الأرض
سحرَ الأشياءِ المألوفة
إيقاعَ الدأبِ اليومي
و جمالَ أواصرٍ لا تبقى
و سعادة ما هو زائل .
_
السوق الداخلي
ربما يقابله بورخِس عندما يخبرنا :

« أناء الليل ، وفترة الغفوة التي كان أرقي يمنُّ بها عليَّ ؛ كنتُ أحلم بالكتاب »

_
أقصى حبّي

أن أقصمَ ظَهر العزلة

لتظلّ معي .




| سركون بولص
_
* كُله باسم الحبّ يا سركون
« أنتِ براءةُ الثمرة على الأرض الغريبة »


سان - جون بيرس | شاعر فرنسي
.
القراءة لـ سان - جون بيرس ليست عاديةً أبداً ، لاسيّما وأنت تقرأ ترجمة الأعمال الكاملة له من قبل أدونيس ، الذي وصفَ شعر بيرس في أحد حواراته بأنه : ( يكتب الشعر ، مُقتحماً العالم ، مُعيداً تكوينه ) ..

و ربما نلمسهُ في هذا المقطع :

« يا امرأةً مأخوذةً في عبيرها ، وامرأةً مأخوذةً في كُنهها ، الشفاهُ التي شَمّـتكِ لن يكون لها أبداً شميمُ الموت .. فوقَ الفسادِ أنتِ ، أيتها النعمة »

________________

* بالتأكيد لاحظتم حضور أدونيس في هذه الترجمة
_
بيسوا💔
UMBERTO ECO
في اليوم الذي التقطنا فيه الصورة، توقف إلى جوارنا رجل عجول ومتردد، يبدو أنه كان على موعد. رفع رأسه إلى برج الساعة مرة، وأطرق، مرة أخرى، محدقاً إلى ساعته اليدوية، وبدقة متناهية ضبط ساعته على ساعة البرج التي كانت عاطلة ذلك اليوم، ثم واصل سيره واثقا من أنه في الوقت الحقيقي من يومه، ومن تلك اللحظة، بعد تلك السنين، أسأل نفسي فيما إذا كان ذلك الرجل المجهول لا يزال يحث خطاه إلى موعده أم أنه قد وصل..؟.



|محمود عبد الوهاب