السوق الداخلي
« ثَقَفتُ عينيَّ بأحلامكِ » | أدونيس _
*
وأُثَقِـفْ يَـديَّ بالغُبار ..
_
وأُثَقِـفْ يَـديَّ بالغُبار ..
_
أُحب الأشياء التي تبدو أنها كائنة . أما معرفة ما إذا كانت فعلاً أم لا ، فتلك مسألة ثانوية . وفي أغلب الأحيان لا جدوى منها .
| هنري جيمس
_
| هنري جيمس
_
السوق الداخلي
Photo
كُل شيء فيه شيء من الظالم
كُل شيء فيه شيء من المظلوم ..
| فؤاد حدّاد
_
كُل شيء فيه شيء من المظلوم ..
| فؤاد حدّاد
_
* يروي لنا روجيه غرينييه :
كان لي في السابق ، زميل قديم ، متكتم ، رصين ، متزوج و ربّ عائلة . مات بشكل مفاجئ . وما إن تم دفنه حتى اتصلت سيّدة بالمكتب :
« اعذروني عن المضايقة ، أليس السيد ( س ) موجوداً ؟ اليوم الأربعاء .وهو يأتي كل يوم أربعاء للغداء عندي .. »
كانت هذه المرأة قد أمضت حياتها في السّر ، تنتظر يوم الأربعاء . كانت على ما يبدو تُخادع الزمن بكتابة القصائد . مُخادعة الزمن ! يا لها من عبارة ! و قتل الوقت ! ... انما في الوقت الحاضر ، لم يعد الانتظار يُجدي ، ولكن من سيتمكن من قول ذلك لها ؟ لم يكن بإمكانها حتى قراءة اعلان الوفاة في الصحف :
خليلة السيد ( س ) كانت عمياء .
_
كان لي في السابق ، زميل قديم ، متكتم ، رصين ، متزوج و ربّ عائلة . مات بشكل مفاجئ . وما إن تم دفنه حتى اتصلت سيّدة بالمكتب :
« اعذروني عن المضايقة ، أليس السيد ( س ) موجوداً ؟ اليوم الأربعاء .وهو يأتي كل يوم أربعاء للغداء عندي .. »
كانت هذه المرأة قد أمضت حياتها في السّر ، تنتظر يوم الأربعاء . كانت على ما يبدو تُخادع الزمن بكتابة القصائد . مُخادعة الزمن ! يا لها من عبارة ! و قتل الوقت ! ... انما في الوقت الحاضر ، لم يعد الانتظار يُجدي ، ولكن من سيتمكن من قول ذلك لها ؟ لم يكن بإمكانها حتى قراءة اعلان الوفاة في الصحف :
خليلة السيد ( س ) كانت عمياء .
_
أصوات من داخل سفينة نوح
لقد أُنتشلت الأفواه فقط.
أنتم أيها الغرقى
إسمعونا
نحن أيضا.
•••••••••••••••••••
| باول تسيلان
_
لقد أُنتشلت الأفواه فقط.
أنتم أيها الغرقى
إسمعونا
نحن أيضا.
•••••••••••••••••••
| باول تسيلان
_
هل يمكن للقارئ هنا ، أن ينسجم مع ما هو مكتوب أعلاه، دون أن يتخيل سفينة نوح الغريبة، وهي تتخلى عن حمل البشر، بل تحمل أفواههم، أفواههم فقط، دون أي شيء آخر. فيطلب من هو على السفينة من الغريق أن يستمع ، على الأقل.
وهي صورة سيريالية غير معقولة، توحي بالكثير، توحي بمشقة أن لا يسمعك أحد، وتوحي بمرارة تخلي الإنسان عن جسده وحريته، ثمنا للنجاة والخلاص، وكأن الإنسان يدفع ثمن حياته مقدما ، بأن يعيش حياة مبتورة.
وهي صورة سيريالية غير معقولة، توحي بالكثير، توحي بمشقة أن لا يسمعك أحد، وتوحي بمرارة تخلي الإنسان عن جسده وحريته، ثمنا للنجاة والخلاص، وكأن الإنسان يدفع ثمن حياته مقدما ، بأن يعيش حياة مبتورة.
[ فالمُحب الصادق من انتقلَ إلى صِفة المحبوب ،
لا من أنزلَ المَحبوب إلى صِفته ]
| ابن عربي
_
لا من أنزلَ المَحبوب إلى صِفته ]
| ابن عربي
_
ما كانَ شيءٌ أحبَبْتـهُ إلاّ و أبكاني .
قالَ المَيْت .
| بسّام حجّار
-
قالَ المَيْت .
| بسّام حجّار
-