«مثل كل عقبة في طريق امتلاك شيءٍ ما... فإن الفقر الذي يكون أشد سخاءً من الثراء، يمنح النساء أمراً أكبر من الملابس التي تعجزَن عن شرائها: الرغبة بتلك الملابس التي تخلق معرفةً أصيلةً، عميقةً، شاملةً بها»
بروست | والإمتلاك التخيّلي للأشياء
_
بروست | والإمتلاك التخيّلي للأشياء
_
عتيق رحيمي وهو يصف في داخل رواية، صورةً على الحائط :
هي صورة رجل كثّ الشارب .
لعله في الثلاثين من العمر . مجعّد الشعر ، ذو وجه مربع ، مؤطر بسالفين مشذّبين بعناية . تلمع عيناه السوداوان الصغيرتان اللتان يفصل بينهما
أنفٌ معقوف كمنقار نسر .
الرجل لا يضحك ، غير أنه يبدو كمن يكبت ضحكة ، ما يضفي عليه سيماء رجلٍ يسخر في قرارة نفسه من الشخص الذي ينظر إليه في الصورة .
_
هي صورة رجل كثّ الشارب .
لعله في الثلاثين من العمر . مجعّد الشعر ، ذو وجه مربع ، مؤطر بسالفين مشذّبين بعناية . تلمع عيناه السوداوان الصغيرتان اللتان يفصل بينهما
أنفٌ معقوف كمنقار نسر .
الرجل لا يضحك ، غير أنه يبدو كمن يكبت ضحكة ، ما يضفي عليه سيماء رجلٍ يسخر في قرارة نفسه من الشخص الذي ينظر إليه في الصورة .
_
السوق الداخلي
« ثَقَفتُ عينيَّ بأحلامكِ » | أدونيس _
*
وأُثَقِـفْ يَـديَّ بالغُبار ..
_
وأُثَقِـفْ يَـديَّ بالغُبار ..
_
أُحب الأشياء التي تبدو أنها كائنة . أما معرفة ما إذا كانت فعلاً أم لا ، فتلك مسألة ثانوية . وفي أغلب الأحيان لا جدوى منها .
| هنري جيمس
_
| هنري جيمس
_
السوق الداخلي
Photo
كُل شيء فيه شيء من الظالم
كُل شيء فيه شيء من المظلوم ..
| فؤاد حدّاد
_
كُل شيء فيه شيء من المظلوم ..
| فؤاد حدّاد
_
* يروي لنا روجيه غرينييه :
كان لي في السابق ، زميل قديم ، متكتم ، رصين ، متزوج و ربّ عائلة . مات بشكل مفاجئ . وما إن تم دفنه حتى اتصلت سيّدة بالمكتب :
« اعذروني عن المضايقة ، أليس السيد ( س ) موجوداً ؟ اليوم الأربعاء .وهو يأتي كل يوم أربعاء للغداء عندي .. »
كانت هذه المرأة قد أمضت حياتها في السّر ، تنتظر يوم الأربعاء . كانت على ما يبدو تُخادع الزمن بكتابة القصائد . مُخادعة الزمن ! يا لها من عبارة ! و قتل الوقت ! ... انما في الوقت الحاضر ، لم يعد الانتظار يُجدي ، ولكن من سيتمكن من قول ذلك لها ؟ لم يكن بإمكانها حتى قراءة اعلان الوفاة في الصحف :
خليلة السيد ( س ) كانت عمياء .
_
كان لي في السابق ، زميل قديم ، متكتم ، رصين ، متزوج و ربّ عائلة . مات بشكل مفاجئ . وما إن تم دفنه حتى اتصلت سيّدة بالمكتب :
« اعذروني عن المضايقة ، أليس السيد ( س ) موجوداً ؟ اليوم الأربعاء .وهو يأتي كل يوم أربعاء للغداء عندي .. »
كانت هذه المرأة قد أمضت حياتها في السّر ، تنتظر يوم الأربعاء . كانت على ما يبدو تُخادع الزمن بكتابة القصائد . مُخادعة الزمن ! يا لها من عبارة ! و قتل الوقت ! ... انما في الوقت الحاضر ، لم يعد الانتظار يُجدي ، ولكن من سيتمكن من قول ذلك لها ؟ لم يكن بإمكانها حتى قراءة اعلان الوفاة في الصحف :
خليلة السيد ( س ) كانت عمياء .
_