السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
«مثل كل عقبة في طريق امتلاك شيءٍ ما... فإن الفقر الذي يكون أشد سخاءً من الثراء، يمنح النساء أمراً أكبر من الملابس التي تعجزَن عن شرائها: الرغبة بتلك الملابس التي تخلق معرفةً أصيلةً، عميقةً، شاملةً بها»



بروست | والإمتلاك التخيّلي للأشياء
_
عمرٌ كامل من التكرار المتواصل لفراغ دقيقة واحدة ..
_
عتيق رحيمي وهو يصف في داخل رواية، صورةً على الحائط :

هي صورة رجل كثّ الشارب .
لعله في الثلاثين من العمر . مجعّد الشعر ، ذو وجه مربع ، مؤطر بسالفين مشذّبين بعناية . تلمع عيناه السوداوان الصغيرتان اللتان يفصل بينهما
أنفٌ معقوف كمنقار نسر .

الرجل لا يضحك ، غير أنه يبدو كمن يكبت ضحكة ، ما يضفي عليه سيماء رجلٍ يسخر في قرارة نفسه من الشخص الذي ينظر إليه في الصورة .
_
« ثَقَفتُ عينيَّ بأحلامكِ »




| أدونيس
_
رأيتُ رجلاً
___________

رأيت رجلاً يطاردُ الأفق ؛ ظلّ يلاحقه والأفقُ يهرب .

أقلقني هذا الأمر ؛ فرافقتُ الرجل .

قلتُ :
إنّ هذا سدى ، فأنت لن تستطيع قط أن...

فقاطعني صارخاً : إنّك تكذب .

وعاودَ الركض .



| ستيفن كرين
_
السوق الداخلي
« ثَقَفتُ عينيَّ بأحلامكِ » | أدونيس _
*
وأُثَقِـفْ يَـديَّ بالغُبار ..
_
أُحب الأشياء التي تبدو أنها كائنة . أما معرفة ما إذا كانت فعلاً أم لا ، فتلك مسألة ثانوية . وفي أغلب الأحيان لا جدوى منها .



| هنري جيمس
_
غالب/ شاعر هندي
من قصة خاطفة لبطلة رواية "حجر الصبر"
السوق الداخلي
Photo
كُل شيء فيه شيء من الظالم

كُل شيء فيه شيء من المظلوم ..



| فؤاد حدّاد
_
* يروي لنا روجيه غرينييه :


كان لي في السابق ، زميل قديم ، متكتم ، رصين ، متزوج و ربّ عائلة . مات بشكل مفاجئ . وما إن تم دفنه حتى اتصلت سيّدة بالمكتب :

« اعذروني عن المضايقة ، أليس السيد ( س ) موجوداً ؟ اليوم الأربعاء .وهو يأتي كل يوم أربعاء للغداء عندي .. »

كانت هذه المرأة قد أمضت حياتها في السّر ، تنتظر يوم الأربعاء . كانت على ما يبدو تُخادع الزمن بكتابة القصائد . مُخادعة الزمن ! يا لها من عبارة ! و قتل الوقت ! ... انما في الوقت الحاضر ، لم يعد الانتظار يُجدي ، ولكن من سيتمكن من قول ذلك لها ؟ لم يكن بإمكانها حتى قراءة اعلان الوفاة في الصحف :
خليلة السيد ( س ) كانت عمياء .
_
في ( الموسيقى ) أنتظرك .
« الحبّ للوردة و الوردة للسكاكين »



| رياض الصالح حسين
_