السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
تؤلمني امرأةٌ في جسدي كُله .



| بورخِـس

_
السوق الداخلي
تؤلمني امرأةٌ في جسدي كُله . | بورخِـس _
*
*
سيرتفع بينكما ، ثلاثمئة ليلة و ثلاثمئة جدار أيضاً
امبرتو إيكو
أفكاري فَرحة

تُشبه ضجة جلاجل

خَلف استدارة الطريق .




| فرناندو بيسوا

_
« أنا هي الآخر »




| آرثر رامبو

_
* وهو يُحيي الآخر المختلف في تاريخ العلاقات الإنسانية
« كُل نَدفة ثلج هي تنهيدة ثقيلة من امرأة محزونة في مكانٍ ما في العالم . كل تلك التنهيدات التي تنساق باتجاه السماء تتجمع في الغيوم ثم تتساقط بهدوء على شكل قطع صغيرة على الناس »



خالد حسيني | روائي من أفغانستان
_
« كأني مرصودة للوحدة »
_
« يا صديقي ..

بالنسبةِ لي و لك ، لا توجد إلا النهايات القصوى »

____________________

* من رسالة ألكترونية ، بعثها جليل القيسي - قاص وكاتب مسرحي عراقي - إلى محمد خضير

_
كان جليل القيسي يكتب القصة القصيرة جداً ، كقصته التالية التي بعنوان ( عاشق حقيقي ) :


( قالت لأختها بحرارة : اسمعيني ، أمس في الليل قلت له ، كيف تسـتجيب لنداءاتي ؟ أجابني مثل إنسان خليق بحب ٍ أصيل ، يا الهي ، بالضبط كما يستجيب الكمان للقوس !! )

_
* تعليق :



( يقول النقّاد بأن القيسي لم يكن له استخدام أي صيغة تقليدية للوصف ، لهذا اتجه لمقارنة الحب الأصيل بـ استجابةِ واحدٍ من أحن وأعذب الآلات الموسيقية )


أما أنا ، فيأخذني هذا مباشرةً الى الناقد الإنكليزي ( فورستر ) ، وهو يقول بهذا المعنى :

« من المُحتمل أن يجد القصصي في الموسيقى أقرب موازٍ له »

_
يُخادع المرء انتظاره كما يُخادع جوعه .


| روجيه غرينييه
_
عن لقاء بعيد ، غَيبـي و مُقتضب دائماً ..
_
مُختَلس من إبتذال الحياة اليومية
_
في حوارية قد تبدو عادية لتشيخوف ، كتب التالي :

عندما مرّت كاتيا على نيكولاي ستيبانوفيتش ، كاد يسألها وهي على وشك المغادرة :

« إذن ، ألن تحضري جنازتي ؟ »
_
*عندما تُشير البوصلة إلى دَرب الحزن السعيد .
_
الرتوش البسيطة أثناء الحَكي
لها سحرٌ
لن يفهمه أبداً
من لم يُضطروا لسرقة حنان الآخرين



| إيمان مرسال
_