السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
لو لم تكن هناك موسيقى لكانت الحياة خطأ .


| نيتشه
_
*مقطع من قصة قصيرة بعنوان ( رغبات في الغضب )
لـ خوان خوسيه ميّـاس
:


تعلّم أبي أن يشاهد التلفزيون بحيادية يقف لها شعر المرء . كان يبدو أنه يشاهد شيئاً آخر ، شيئاً غير مرئي لبقية الفانين .

-لكن هل تشاهد ما نشاهده ؟ كانت أمي تسأله

ولم يكن يُجيبها ، لم يُجبها قط . كنت أتغدى معهما يوماً في الأسبوع ، وكانت تذهلني صلابة أبي ، وكانت تبدو لي جديرة بالإعجاب . لقد بلغتْ عملية التجاهل أن يقلع عن التدخين ، أن يهجر السيجارة التي كانت في سنواته الأخيرة الشيء الواقعي الوحيد الذي يرتبط به بيأسٍ ما . وباتت أمي ، التي قضت حياتها تلومه على التدخين ، تنتقده لأنه أقلع عن التدخين ، بل و باتت هي من كانت تكره التدخين ، مدمنة للمارلبورو ، وكانت تنفخ الدخان في وجهه لتُغريه .
أعتقد أن أبي هجر التدخين كسلاً ، وأنه توقف عن الكلام كسلاً ، وأنه لم يكن يتحرك عن الكنبة كسلاً . فكرتُ في أحيان كثيرة أنه لن يموت كسلاً . على أي حال بما أن البايولوجيا تقوم بمهمتها في الموت ، فذات يوم بعد الغداء ، بدأ الاحتضار من دون أي مقدمات من أي نوع . سألته أمي إن كان بخير ، فأجابها إجابة قاطعة ، و مات .

-أنت لا تخدعني -قالت له أمي- أعرف عن يقين أنك مُت .

_
المسافةُ ترفعكِ في خيالي

المسافةُ تُدعى

الحُلم



| أُنسي الحاج
_
اقرأيني قبل أن يعرفوني

فـ أصل باكراً إلى القلب .




| أُنسي الحاج

_
تؤلمني امرأةٌ في جسدي كُله .



| بورخِـس

_
السوق الداخلي
تؤلمني امرأةٌ في جسدي كُله . | بورخِـس _
*
*
سيرتفع بينكما ، ثلاثمئة ليلة و ثلاثمئة جدار أيضاً
امبرتو إيكو
أفكاري فَرحة

تُشبه ضجة جلاجل

خَلف استدارة الطريق .




| فرناندو بيسوا

_
« أنا هي الآخر »




| آرثر رامبو

_
* وهو يُحيي الآخر المختلف في تاريخ العلاقات الإنسانية
« كُل نَدفة ثلج هي تنهيدة ثقيلة من امرأة محزونة في مكانٍ ما في العالم . كل تلك التنهيدات التي تنساق باتجاه السماء تتجمع في الغيوم ثم تتساقط بهدوء على شكل قطع صغيرة على الناس »



خالد حسيني | روائي من أفغانستان
_
« كأني مرصودة للوحدة »
_
« يا صديقي ..

بالنسبةِ لي و لك ، لا توجد إلا النهايات القصوى »

____________________

* من رسالة ألكترونية ، بعثها جليل القيسي - قاص وكاتب مسرحي عراقي - إلى محمد خضير

_
كان جليل القيسي يكتب القصة القصيرة جداً ، كقصته التالية التي بعنوان ( عاشق حقيقي ) :


( قالت لأختها بحرارة : اسمعيني ، أمس في الليل قلت له ، كيف تسـتجيب لنداءاتي ؟ أجابني مثل إنسان خليق بحب ٍ أصيل ، يا الهي ، بالضبط كما يستجيب الكمان للقوس !! )

_
* تعليق :



( يقول النقّاد بأن القيسي لم يكن له استخدام أي صيغة تقليدية للوصف ، لهذا اتجه لمقارنة الحب الأصيل بـ استجابةِ واحدٍ من أحن وأعذب الآلات الموسيقية )


أما أنا ، فيأخذني هذا مباشرةً الى الناقد الإنكليزي ( فورستر ) ، وهو يقول بهذا المعنى :

« من المُحتمل أن يجد القصصي في الموسيقى أقرب موازٍ له »

_
يُخادع المرء انتظاره كما يُخادع جوعه .


| روجيه غرينييه
_
عن لقاء بعيد ، غَيبـي و مُقتضب دائماً ..
_
مُختَلس من إبتذال الحياة اليومية
_