* درس خطير *
ـــــــــــــــــــــــــ
مرّة قدم الروائي الراحل سنكلير لويس إلى جامعة هارفرد، مخمورا كالعادة، ليتحدث عن الكتابة. صاح في الحاضرين: كل من يريد أن يصبح كاتباً يرفع يده! وإذ ارتفعت الأيدي كلها، تساءل: يا للجحيم... إذن لمَ لم تلبثوا في بيوتكم لتكتبوا؟ وغادر المنصّة مترنحاً.
ـــــــــــ
* كتابة الرواية، جون برين، ترجمة ـ مجيد ياسين / مراجعة ـ د. مدحي الدوري، دار الشؤون الثقافية العامة ـ بغداد، ط1، 1993، ص12.
(منقول)
ـــــــــــــــــــــــــ
مرّة قدم الروائي الراحل سنكلير لويس إلى جامعة هارفرد، مخمورا كالعادة، ليتحدث عن الكتابة. صاح في الحاضرين: كل من يريد أن يصبح كاتباً يرفع يده! وإذ ارتفعت الأيدي كلها، تساءل: يا للجحيم... إذن لمَ لم تلبثوا في بيوتكم لتكتبوا؟ وغادر المنصّة مترنحاً.
ـــــــــــ
* كتابة الرواية، جون برين، ترجمة ـ مجيد ياسين / مراجعة ـ د. مدحي الدوري، دار الشؤون الثقافية العامة ـ بغداد، ط1، 1993، ص12.
(منقول)
الذين بلا رغبات هم الأحياء حقاً.
لا شيء يقتلهم ولا يتركون ضحايا.
|وديع سعادة
لا شيء يقتلهم ولا يتركون ضحايا.
|وديع سعادة
أمنيتا ماركيز ونيرودا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة لنيرودا وماركيز، لصديقين في حديقة باريسية عام 1956 حسب موقع جامعة شيكاغو.
بعد الصورة بسنوات نال نيرودا نوبل، وبعده بسنوات نالها ماركيز.
في غمرة فوز نيرودا بالجائزة جمعهما حفل دعا نيرودا الأصدقاء إليه، وبينهم كان ماركيز، وكان هذا بباريس أيضاً حيث يعمل نيرودا سفيراً لبلده في فرنسا.
بعد أثر الصور الوحيد لجمعهما معاً، أُجري نقاش (دردشة) بين الاثنين في ذلك الحفل، وقد بُثّ عبر تلفزيون تشيلي عام 1971، فكان تصوير هذه الدردشة هو الأثر الثاني وربما الأخير الذي جمع أحد كبار شعراء القرن العشرين مع أحد أعظم مغيري الرواية في ذلك القرن الاستثنائي.
هنا، في الجملتين التاليتين، نقف على مركز الحوار، وعلى قيمة ما دار فيه، روائي عظيم يريد أن يكون شاعراً في السرد، وشاعر نادر يتمنى أن يكون سارداً في الشعر.
ــ ماركيز: لديَّ شعورٌ، ولا أدري إن كان بحكم المهنة أم أنّه تطورٌ يخضع له الكاتب، بأني أميل إلى تحويل السّرد الروائي إلى شعر.
ــ نيرودا: على العكس تماماً فأنا بحثتُ في فتراتٍ كثيرةٍ خلال حياتي عن طريقةٍ لسرد حكايةٍ ما في شعري.
-نشره الشاعر عبد الزهرة زكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة لنيرودا وماركيز، لصديقين في حديقة باريسية عام 1956 حسب موقع جامعة شيكاغو.
بعد الصورة بسنوات نال نيرودا نوبل، وبعده بسنوات نالها ماركيز.
في غمرة فوز نيرودا بالجائزة جمعهما حفل دعا نيرودا الأصدقاء إليه، وبينهم كان ماركيز، وكان هذا بباريس أيضاً حيث يعمل نيرودا سفيراً لبلده في فرنسا.
بعد أثر الصور الوحيد لجمعهما معاً، أُجري نقاش (دردشة) بين الاثنين في ذلك الحفل، وقد بُثّ عبر تلفزيون تشيلي عام 1971، فكان تصوير هذه الدردشة هو الأثر الثاني وربما الأخير الذي جمع أحد كبار شعراء القرن العشرين مع أحد أعظم مغيري الرواية في ذلك القرن الاستثنائي.
هنا، في الجملتين التاليتين، نقف على مركز الحوار، وعلى قيمة ما دار فيه، روائي عظيم يريد أن يكون شاعراً في السرد، وشاعر نادر يتمنى أن يكون سارداً في الشعر.
ــ ماركيز: لديَّ شعورٌ، ولا أدري إن كان بحكم المهنة أم أنّه تطورٌ يخضع له الكاتب، بأني أميل إلى تحويل السّرد الروائي إلى شعر.
ــ نيرودا: على العكس تماماً فأنا بحثتُ في فتراتٍ كثيرةٍ خلال حياتي عن طريقةٍ لسرد حكايةٍ ما في شعري.
-نشره الشاعر عبد الزهرة زكي
لا أستغربُ
اختناقَكِ
أمامَ المرآة
فأنا
أحتفظُ
بصورتكِ
في صندوقٍ
لا أفتحُهُ.
| مروان البطوش
اختناقَكِ
أمامَ المرآة
فأنا
أحتفظُ
بصورتكِ
في صندوقٍ
لا أفتحُهُ.
| مروان البطوش
-شاهدة على قبر الجندي المجهول-
من أجل أن تنقذوا عالمكم، طلبتم من هذا الرجل أن يموت
هل لهذا الرجل أن يسأل لو قدر له أن يراكم الآن، لماذا؟
| أودن
من أجل أن تنقذوا عالمكم، طلبتم من هذا الرجل أن يموت
هل لهذا الرجل أن يسأل لو قدر له أن يراكم الآن، لماذا؟
| أودن
"لا يوجد مكان أكثر عزلة في هذا الكون من سرير طفل جريح لم يعد لديه عائلة تعتني به".
غسان أبو ستة| طبيب في غزة
غسان أبو ستة| طبيب في غزة