السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
لو كانت البصرة أرضاً
لتخطيتها
لكنّ البصرة سماء

|
سعدي يوسف
Forwarded from السوق الداخلي (Maryam Asaad)
إنني أبدأُ الأغنيةَ
بالمَلامةِ
بالقليلِ من الخمرِ
أو بالتهكمِ من لهجتي البدوية

لم تَبق للقادمين من الشعراء،
و لِي ،
غير نافلةٍ من كلامٍ
و شبرين من آخرِ الماء
أُغلقتْ في وجهنا القنطرة
«فها نحن نشقى»
بأوجاعنا اللغوية

نشقى لأن القصائدَ
لا تُطفىء الأسئلة
و نشقى لأن القصائدَ
لا تَبلغُ المرحلة
و ها ذي قصائدُنا ورقٌ ناشفٌ في
الحلوقِ .



أمجد ناصر | إلى سعدي يوسف
الشفتانِ اللتانِ تريدان ما زالتا ، منذ أمسِ ، تريدانِ ؛ أرجوكِ أن تفهمي : مطرُ الصيفِ حُـبُّـك ِ ، والصيفُ ليسَ أميرَ الفصولِ  ! ............... ............... ............... السحابةُ أنتِ إذاً أنتِ ، منذورةٌ للهطول ...



| سعدي يوسف
أوَ كُلُّ مَنْ أحببْتُ صِرْنَ قصيدةً ؟ أوَ كلُّ ما أبغضْتُ صارَ شواهداً في حفلتي ؟ ما أخْيبَ الـمَسعى ! * وما طَعْمُ القصيدةِ ، إنْ  فقدتَ روائحَ الجـُُوريّ ،  والآسِ  الـمُـفَـلْـفَلِ بينَ ثوبَيها ؟ أتحسَبُ أنّ ما أفنَيتَ عُمرَكَ في كتابتِهِ ... الحياةَ ؟ إذاً ؟ إذاً ، يا سيّدي  ، فلْتَرضَ بالنزْرِ اليسيرِ ( كما ظننْتَ ) ! بما تفضّلتِ الحبيبةُ  أن تُبادلكَ : النعومةَ والكلامَ الهمْسَ والنُّعْمى على متْنِ الفِراشِ  ... أليسَ ما تهَبُ الحبيبةُ ، في العشِيّةِ ،  منتهى البحرِ ؟ القصائدُ لم تكُنْ إلاّ مدائحَها ؛ فكُنْ عند الحبيبةِ لا تكُنْ عندَ القصيدةِ وحدَها ... .............. .............. .............. أوَ كُلُّ مَن أحببتَ صِرْنَ قصيدةً ؟ ما أخيبَ المسعى!



| سعدي يوسف
قد آن
أن تخرجَ الراياتُ من دمِنا
ولا تعودَ إلى خيّالها الفرسُ


| محمد عبد الباري
أَتَصَفَّحُ كُلَّ عُلُومِ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ الآنَ،
أَصَابِعُ هَذَا الكِيبُوردِ تَحَرِّكُنَا فِي الحَالِ
أَخَفَّ وَأَسرَعَ مِنْ أَعيُنِنَا وَأَصَابِعِنَا بِالفِعلِ
الصَّفحَةُ كَونٌ مُكتَمِلٌ وَالأُخْرَى كَونٌ مُكتَمِلٌ
وَأَنَا مَعَ تِلكَ وَهَذِي حِينًا أَتَلاءَمُ، حِينًا لا أَتَلاءَمْ..
هَذَى الأَكْوَانُ المرئِيَّةُ لَمْ يَعرِفْ عَنهَا -شَيئًا- آدَمْ.
مَاذَا لَوْ كَانَ النِّتُّ -قَدِيمًا- يَتَوَاجَدُ قَبلَ الإِسلام،
وَكَانَ أَبُو لَهَبٍ يَتَوَاصَلُ بِقُرَيشٍ عَبرَ الإِيمِيلِ
يُدِيرُ تِجَارَتَهُ بِالبُورصَةِ، وَمَعَارِكَهُ بِالنَّوَوِيِّ
يَجِيءُ عَلَى طَائِرَةٍ وَيَرُوحُ عَلَى أُخرَى
وَالطَّائِرَةُ الخَاصَّةُ فِي حَوشِ القَصر..
تُرَى مَاذَا كَانَ لَدَينَا فِي هَذَا العَصر!

أَمَّا بَعدُ:-
-وَقَدْ طَفَحَ الكَيلُ،
وَحَطَّ الصَّبرُ رَوَاحِلَهُ، وَمَوَازِينُ الرُّوحِ اختَلَّتْ-
صَوتَانِ يَرُجَّانِ الأَرضَ وَيَختَرِقَانِ المُطلَقْ:
صَوتُ المَاءِ النَّاطِقِ بِاسمِ الوَقتِ
وَصَوتُ بَقَايَا أُمَمٍ تَغرَقْ.

يَا أُمَّاه:
العَالَمُ كَذَّابٌ،
فَلِمَاذَا نَستَغرِبْ!..
يَا أُمَّاه: العَالَمُ
بِغَرَابَتِهِ يَكذِبُ
وَبِغُربَتِهِ يَكذِبْ.

مَنْ يَتَحَدَّث عَنْ قَمَرٍ فِي الأُفُقِ
يُجَادِل هَاوِيَةً فِي ظُلُمَاتِ البَرّْ
وَمَنْ يَتَأَمَّل فِي أَعمَاقِ الرُّوحِ
يُحَقِّق رَغبَتَهُ الجَسَدِيَّةَ بِالشَّرّْ.

سَأَتَّهِمُ المُوسِيقَى؛ كَيْ أُقنِعَ نَفسِيَ
أَنَّ البَشَرِيَّةَ تَرقُصُ وَتُغَنِّي مِلءَ مَدَائِنِهَا..
لَكِنْ، كَيفَ أُبَرِّئُ هَذِي الفِكرَةَ مِنْ دَمعَةِ كَائِنِهَا!.

أَكَلَتنِي أَورَاقُ خَرِيفِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ،
شَرِبَتنِي أَنهَارُ الصَّمتِ العَرَبِيْ..
مَاذَا آكُلُ!؟ مَاذَا أَشرَبُ!؟
لا أَملِكُ إِلاَّ قَلبِيْ.

أَينَ مُؤَرِّخُ أَزمِنَةٍ لا تَتَزَامَنُ مع أَحوَالِ بَنِيهَا!؟
أَرغَبُ أَنْ أُجلِدَهُ فِي مَيدَانِ الأَبَدِيَّةِ؛
حَتَّى يَعتَرِفَ بِأَخطَاءِ مَطَابِعِهِ
وَبِأَخطَاءِ أَصَابِعِهِ
المَصبُوغَةِ
بِالأَسوَدْ..
أَينَ مُؤَرِّخُ تِلكَ، وَأَينَ التَّارِيخُ الأَجرَدْ?!.

مِنْ إِنجَازَاتِ التَّارِيخِ:
الكُتُبُ المَقرُوءَةُ وَالمَنسِيَّةُ.

مِنْ إِنجَازَاتِ السَّاسَةِ:
أَورَاقُ دَسَاتِيرٍ، يَأتِيْ مِنهَا
إِشعَالُ الحَربِ وَإِطفَاءُ الحِكمَةْ
وَالعَمَلُ عَلَى إِزهَاقِ الأَروَاحِ بِلا رَحمَةْ.

مِنْ إِنجَازَاتِ رِجَالِ الدِّينِ:
النَّحنَحَةُ عَلَى المِنبَرِ، وَالكُحَّةُ فِي المِحرَابِ،
خِلافاتٌ حَولَ اللِّحْيَةِ، قَصِّ الشَّارِبِ، نَتفِ الإِبِطِ،
خِلافاتٌ حَولَ البَسمَلَةِ وَ آمِين، الضَّمِّ، السَّربَلَةِ..
الخُطبَةُ نَفسُ الخُطبَةِ، وَالأُمَّةُ نَفسُ الأُمَّة.

مِنْ إِنجَازَاتِ الثَّوَرَاتِ:
مَقابِرُ أَوسَعُ مِن أَحلامِ الشٌُهَدَاءِ
أَنَاشِيدُ حُطَامٍ لِلذِّكرَى وَالأَعيَادِ
عِصابَاتٌ تَحضُرُ دَفنَ ضَحَايَاهَا
وَتُسَارِعُ فِي تَجنِيدِ الأَيتَامِ جَمِيعًا
لِلزَّجِّ بِهِمْ فِي مَحرَقَةٍ لا تَعرِفُ إِلاَّ
دَمجَ الصَّوتِ المَقهُورِ مَعَ الصُّورَة.

مِنْ إِنجَازَاتِ القَادَة:
كُلُّ مَعَانِيْ الحَربِ،
وَمُشتَقَّاتُ الفِتنَةِ
وَالحَسرَةِ كَالعَادَةْ.

مِنْ إِنجَازَاتِ الوَالِيْ:
سَودَاوِيَّةُ هَذَا الوَاقِعِ،
أَرجَعَنَا بِالفِعلِ إِلَى قَبلِ الإِسلامِ
نوَاجِهُ ذَاتَ الجَهلِ وَذَاتَ الفَقرِ
نواجِهُ سَطوَةَ سَادَاتِ قُرَيشْ.

مِن إِنجَازَاتِيْ: لا شَيءَ سِوَى البَوحِ،
وَبَعضِ النَّزَقِ وَبَعضِ الطَّيشْ
فَأَكبَرُ إِنجَازٍ: أَنْ أَحصَلَ
فِي هَذَا الزَّمَنِ الوَغدِ،
عَلَى لُقمَةِ عَيشْ.

أَذكَى القُلُوبِ دَائِمًا
لا تَعرِفُ التَّذَاكِيَا

فَحَرِّكُوا سَكِينَتِي
وَسَكِّنُوا حِرَاكِيَا

فَالعَاطِفِيُّ مُنهَكٌ
يَستَعذِبُ انتِهَاكِيَا

فَمَا الَّذِي أَقُولُهُ
كَيلا أَكُونُ شَاكِيَا

بَكَيتُ حِينَ مَولِدِي
وَلا أَزَالُ بَاكِيَا

أُحِسُّ كُلَّ دَمعَةٍ
(عُنقُودَ لانِيَاكِيَا)*

وَلا أَرَى النَّجَاةَ هَا
هُنَا.. وَلا هَلاكِيَا

فَهَذِهِ مَمَالِكِي
تُكَفِّرُ امتِلاكِيَا

بِهَا ارتَبَكتُ، وَالمَدَى
يُؤَلِّهُ ارتِبَاكِيَا



|محمد المهدي

.
*(عنقود لانياكيا):
عنقود مَجَرِّي، يحتوي على مائة ألف مجرَّة ومليارات النجوم.
.
لم أعد أهتم
بمجمل الحماقات التي
تدل على التقدم في السن ..
ففي نهاية الأمر
يمكن للإنسان أن يعيش
ألف سنة داخل القصيدة
وأن يعتني ببشرته
بعيدا عن علامات الإعراب
على آخر الكلمة ..
أنا واحدة من الحالات التي
يصعب فهمها
علميا
وقد بدأت الناس بالحديث
عن نمو بعض الجمل الشعرية
في ملامحي
وعن تسلل بعض الأطفال
في حقيبتي
وعن حديقتنا المدرسية
التي طالتها أفواه الحمير.
لا أعرف حقيقة
هذه الأحاديث
إلا أنني عرفت مؤخرا
أن المرأة يمكن أن تنجب
ثلاثة أطفالٍ من نصٍ واحدٍ
أو حتى من جملة واحدة


| علي خليفة
في ليلي الصَّغير، يا للحسرة‏
للريحِ ميعاد مع ورقةِ الشجر، ‏
في ليلي الصغير، ‏
القلق يتهشّم.‏
اسمعْ،‏
هل تسمع هبوب الظَّلام؟‏
أنا، يا للغرابة، انظر إلى هذه السعادة.‏
أنا مُدمنة يأسي.‏
اسمع،‏
هل تسمع هبوب الظَّلام؟‏
الآن، في الليلِ، شيءٌ ما يحدث‏
القمر أحمر ومرتبك‏ٌ
وعلى هذا السطح الذي كلَّ لحظة فيه‏
هي خوف من التحطم، ‏
الغيوم، كأنَّها حشود المُعزّين، ‏
تنتظر لحظة هطول المطر.‏
لحظة‏
وبعدها لا شيء.‏
وراء تلك النافذة يرتجف الليل‏
والأرض تكف عن الدوران.‏
وراء تلك النافذة شيء ما غامض:‏
قلق لي ولكَ.‏
يا من كلّه أخضر‏
يداكَ اللتان مثل ذكرى ملتهبة‏
ضعهما بين يدي العاشقتين، ‏
وشفتاك‏َ
كأنَّهما إحساس دافئ بالوجود‏
ضعهما برفق على شفتي العاشقتين.‏
ستأخذنا الريح معها‏
ستأخذنا الريح.



|فروغ فرخزاد


 
أَيا سَيِّدَةَ الناسِ
لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي

يَلوموني عَلى الحُبَّ
وَما بِالحُبِّ مِن باسِ

أَلا قَد قَدَمَت فَوزٌ
فَقَرَّت عَينُ عَبّاسِ

لِمَن بَشّرَني البَشرَى
عَلى العَينينِ وَالراسِ


| العباس بن الأحنف
* الأديب؟ *
ــــــــــــــــــــ
ليس وجود اليوم فقطْ، بل خلود الغد أيضاً.
ـــــ
* لذلك الأدباء نادرون!


| بشير حاچم
أنا الآن رجلٌ بكل ما تحمل الكلمة من خيانة،
رجلٌ كباقي الرجال أو النوايا السيئة،

وأنتِ امرأةٌ نهائيةٌ مثل التوبة.

| أكرم الأمير
* درس خطير *
ـــــــــــــــــــــــــ
مرّة قدم الروائي الراحل سنكلير لويس إلى جامعة هارفرد، مخمورا كالعادة، ليتحدث عن الكتابة. صاح في الحاضرين: كل من يريد أن يصبح كاتباً يرفع يده! وإذ ارتفعت الأيدي كلها، تساءل: يا للجحيم... إذن لمَ لم تلبثوا في بيوتكم لتكتبوا؟ وغادر المنصّة مترنحاً.
ـــــــــــ
* كتابة الرواية، جون برين، ترجمة ـ مجيد ياسين / مراجعة ـ د. مدحي الدوري، دار الشؤون الثقافية العامة ـ بغداد، ط1، 1993، ص12.

(منقول)
سأكتبُ نصوصي على جسدكِ
فهذا المكان الوحيد
الذي ستكون فيه الحقوق محفوظة حقاً.



|محمود رياض
لقد نسيت قلبي
على طاولتكِ
ناولينيه من أسفل الباب، رجاءً.


| مجتبى منذر
فيلم يستحق المشاهدة
زكريا محمد.. رحيلك خسارة كبيرة..

-الشاعر الذي لا يشبه إلا نفسه-
فيلم يستحق المشاهدة.
الذين بلا رغبات هم الأحياء حقاً.
لا شيء يقتلهم ولا يتركون ضحايا.

|وديع سعادة
أمنيتا ماركيز ونيرودا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة لنيرودا وماركيز، لصديقين في حديقة باريسية عام 1956 حسب موقع جامعة شيكاغو.
بعد الصورة بسنوات نال نيرودا نوبل، وبعده بسنوات نالها ماركيز.
في غمرة فوز نيرودا بالجائزة جمعهما حفل دعا نيرودا الأصدقاء إليه، وبينهم كان ماركيز، وكان هذا بباريس أيضاً حيث يعمل نيرودا سفيراً لبلده في فرنسا.
بعد أثر الصور الوحيد لجمعهما معاً، أُجري نقاش (دردشة) بين الاثنين في ذلك الحفل، وقد بُثّ عبر تلفزيون تشيلي عام 1971، فكان تصوير هذه الدردشة هو الأثر الثاني وربما الأخير الذي جمع أحد كبار شعراء القرن العشرين مع أحد أعظم مغيري الرواية في ذلك القرن الاستثنائي.
هنا، في الجملتين التاليتين، نقف على مركز الحوار، وعلى قيمة ما دار فيه، روائي عظيم يريد أن يكون شاعراً في السرد، وشاعر نادر يتمنى أن يكون سارداً في الشعر.

ــ ماركيز: لديَّ شعورٌ، ولا أدري إن كان بحكم المهنة أم أنّه تطورٌ يخضع له الكاتب، بأني أميل إلى تحويل السّرد الروائي إلى شعر.
ــ نيرودا: على العكس تماماً فأنا بحثتُ في فتراتٍ كثيرةٍ خلال حياتي عن طريقةٍ لسرد حكايةٍ ما في شعري.


-نشره الشاعر عبد الزهرة زكي
لا أستغربُ
اختناقَكِ
أمامَ المرآة
فأنا
أحتفظُ
بصورتكِ
في صندوقٍ
لا أفتحُهُ.

| مروان البطوش