السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
لطالما سعيتُ لأن أكون متفرجاً على الحياة دون أن أتورط فيها. أعاين هذا الذي يحدث كغريب!


| فرناندو بيسوا |
الجارحُ أنّ الصمت لا يستطيع وحده التعبير عن الصمت.


| أنسي الحاج |
وداعاً.. جابر عصفور
عامٌ مضى وبقيتِ غاليةً

https://youtu.be/kvUhXvUHGcQ
إنّ الموضوع الكامن وراء موضوعات الشعر هو التوتر بين الحياة والموت. بين التحقق والضياع .قلما يعكس الشعر رغبات الشاعر اليومية، لأنّ منطقته هي منطقة الذات العميقة.

• محمود البريكان
صمتٌ يتلاعب بي
مثلُ هواءٍ داهم قمصان الفتيات

|
نبيل نعمة•
كم أكره حروف الجر، لأنها تُذكّرني بالعربات التي تجرّ حميرها وأحمالها في الشوارع المبلولة بالخسارات، وكم أكره حروف الجر لأنها تُكسِر الكلام الذي تعوّدنا أن نرفعه مثل أصابعنا، وأن نفتحه مثل قمصاننا..
كم أكره حروف الجر لأنها تُذكرني بالفقهاء الذي يجرّون رؤوسنا واسماءنا للأوهام الاضطرارية، وكم أكرهها لأنها تّذكرني بالفقر والظلم اللذين يجرّان الدنيا كلها للأخطاء..

|علي الفواز|
في الطريقِ إلى الجنّةِ سأرى المخمورين معي.
سيقولُ أحدُهم إنّ الربّ عفا عنه
لأنّه نسيَ أن يصلي
لأنّه نسيَ السماء
لأنّه نسيَ كلَّ شيء؛


الجنّةُ: هديةُ من ينْسى.


|

لكنْ

كيفَ أنْسى لذّة الحزن؟

أيمحو خمرُ الجنّةِ وجَعَ الدنيا؟


وكيف تستندُ ابتسامةٌ في الجنّة
إلى
حزنٍ
عتيقٍ
في الأرض؟



|علي إبراهيم الياسري
الأمرُ معقدٌ بالفعل
لكنني أحسدُ الموتى
لأن شيئا لن يتغير في حياتهم.

|ياسر الزيات
طلب مني عمي ألّا أكون متسرعا في قرار الزواج. كان يرى أنني"لسه صغير"، وقال إن السن المناسبة للزواج هي سن الأربعين.

سألته عن السبب.

قال:

"الأربعون سن النبوة. والجواز علشان ينجح مش محتاج أقل من نبي"



||

من رواية ما
سمعتُ الشيطان يعلّم الملاك:

"لوكنتُ ملاكاً لرفضت أن أحارب الشيطان وهو في القفص. كنتُ أبدأ بتحريره. أنت نفسك، أيها الملاك، لن تتحرر ما دمت تحرص على أن يحيا الشيطان وراء القضبان"

| أدونيس- فاتحة لنهايات القرن|
هناك لحظات تكون فيها النفس جاثية على ركبتيها مهما كان وضع الجسد.

\ فيكتور هوجو \
كان يملك من الخدعة
ما يجعلنا ننام حالمين
فكلما قلت له
أبي
يا أبي
قال إن شاء الله
عندما يأتي رأس الشهر
وكانت دائما تأتي الشهور إلى بيتنا
بلا رؤوس




|كريم جخيور|
الموتى الذين ماتوا
في الحروب و الأوبئة
في السجون و الطرقات
الموتى الذين ماتوا
بالخنجر و الرصاص و الديناميت
بالفأس و حبل المشنقة
الموتى الجميلون
ذوو الأسنان البالية
و الوجوه الناتئة
تذكروا و هم في قبورهم
ضوءَ القمر و خضرة المراعي
تذكروا أنهم لم يعيشوا كما ينبغي
لم ينتبهوا إلى الأصوات و الألوان
تذكروا:
كم قبلة أضاعوا
كم ضوءًا أغمضوا عيونهم كيلا يروه
كم زهرة لم يزرعوا
كم كلمة طيبة لم يقولوها
الموتى عرفوا
ربما للمرة الأخيرة
كم هي لذيذة حياة الأحياء



\
رياض الصالح الحسين|
ماذا تفعلُ ذراعٌ مبتورة
لتبقى عناقاً؟


|شوقي عبد الأمير|