شاركوا معنا عدد الذكر على موقع ذاكر:
https://zaker.click/Home.php
https://zaker.click/Home.php
﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ ﴾ [البَقَرَةِ ٢٠٣].
ما أجمل أن يكون للآباء دعاء، وللأبناء أثر يلتقيان في سجدة واحدة.
شارك معنا كم أتمم من الذكر إلى الآن؟
Anonymous Poll
50%
7
5%
30
0%
70
10%
100
5%
300
15%
500
15%
1000
عن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارثِ، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّه السَّماواتِ والأَرْضَ، السَّنةُ اثْنَا عَشَر شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقعْدة، وَذو الْحجَّةِ، والْمُحرَّمُ، وَرجُب، مُضَر الَّذِي بَيْنَ جُمادَى وَشَعْبَانَ".
(رواه البُخَاريّ)
(رواه البُخَاريّ)
{ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَیۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّیَّتِنَاۤ أُمَّةࣰ مُّسۡلِمَةࣰ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَیۡنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٢٨]
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٢٨]
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "لمَّا كان الجهاد أفضل الأعمال ـ ولا قُدرة لكثير من الناس عليه ـ كان الذِّكرُ الكثيرُ الدَّائِم يُساويه ويفضُل عليه، وكان العمل في عشرِ ذي الحجة يفضُل عليه، إلا من خرج بنفسه وماله ولم يرجِع منهما بشيء".
عن مجاهد رحمه الله قال: "ما من عملٍ في أيام السنة أفضل منه في العشر من ذي الحِجَّة، وهي العشر التي أتمها الله لموسى عليه السلام".
ومن كلام الحبيب العارف بالله عبد القادر بن أحمد السقاف -رضي الله عنه- قال:
"وأهلنا ماذا كان من شأنهم؟ كان يوم العيد والثلاثة الأيام ويوم الوقوف… وما قبله في يوم المشعر الحرام يسمونه "يوم المزدلفة" - يكرمون ذلك اليوم الحرام، وهو عادةً اليوم الثامن. ثم يأتي اليوم التاسع يوم الوقوف، فيعظمونه ويكرمونه أكثر وأكثر. وحتى كانوا يوم السابع يجعلون له حرمة، وبجعلون له تعظيمًا، ويجعلون له إكرامًا. كل ذلك لتعظيم هذه الشعائر.
ثم كانوا يحافظون على الأوامر النبوية. كان الواحد يحافظ على رأسه؛ فلا يحلقها إلا بعد العشر، ولا يحلق شاربه إلا بعد العشر، ولا يحرك شيئًا من شعره؛ حرصًا على أن تدخل الضمانةُ في تحريم الشعر على النار، وتحريم الظُفُر على النار. حتى يكونُ ذلك اليوم، ويتشبهون بالحجيج في هذا اليوم؛ إكرامًا".
"وأهلنا ماذا كان من شأنهم؟ كان يوم العيد والثلاثة الأيام ويوم الوقوف… وما قبله في يوم المشعر الحرام يسمونه "يوم المزدلفة" - يكرمون ذلك اليوم الحرام، وهو عادةً اليوم الثامن. ثم يأتي اليوم التاسع يوم الوقوف، فيعظمونه ويكرمونه أكثر وأكثر. وحتى كانوا يوم السابع يجعلون له حرمة، وبجعلون له تعظيمًا، ويجعلون له إكرامًا. كل ذلك لتعظيم هذه الشعائر.
ثم كانوا يحافظون على الأوامر النبوية. كان الواحد يحافظ على رأسه؛ فلا يحلقها إلا بعد العشر، ولا يحلق شاربه إلا بعد العشر، ولا يحرك شيئًا من شعره؛ حرصًا على أن تدخل الضمانةُ في تحريم الشعر على النار، وتحريم الظُفُر على النار. حتى يكونُ ذلك اليوم، ويتشبهون بالحجيج في هذا اليوم؛ إكرامًا".
شاركوا معنا عدد الذكر على موقع ذاكر:
https://zaker.click/Home.php
https://zaker.click/Home.php
لماذا سُمِّي يوم التَّرويَة؟
في اليوم الثامن من ذي الحجة، يُحيِي المسلمون ذكرى يوم عظيم من أيام الحج وهو يوم التروية.
سُمِّي بذلك لأن الحجاج كانوا "يرتوون" فيه من الماء بمكة قبل التَّوجه إلى مِنَى، استعدادًا ليوم عرفة، إذ لم يكن الماء متوفرًا في المَشاعر.
وإن لم تكن حاجًّا هذا العام، فلك نصيب من بركة هذه الأيام:
- اغتنمها بالصلاة، والذكر، والصدقة، وصلة الرحم.
- الإكثار من الدعاء ففي هذه الأيام لا يُرد.
رزقنا الله بركة أهل الموسم، ورزقنا حج بيته الحرام مرات ومرات في خير وعافية.
في اليوم الثامن من ذي الحجة، يُحيِي المسلمون ذكرى يوم عظيم من أيام الحج وهو يوم التروية.
سُمِّي بذلك لأن الحجاج كانوا "يرتوون" فيه من الماء بمكة قبل التَّوجه إلى مِنَى، استعدادًا ليوم عرفة، إذ لم يكن الماء متوفرًا في المَشاعر.
وإن لم تكن حاجًّا هذا العام، فلك نصيب من بركة هذه الأيام:
- اغتنمها بالصلاة، والذكر، والصدقة، وصلة الرحم.
- الإكثار من الدعاء ففي هذه الأيام لا يُرد.
رزقنا الله بركة أهل الموسم، ورزقنا حج بيته الحرام مرات ومرات في خير وعافية.
سُئِلَ رسول الله ﷺ عن صَوْمِ يَومِ عَرَفَةَ، فَقالَ: "يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ".
(أخرجه مسلم)
(أخرجه مسلم)