عن أبي الدرداء – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قال: قال النبي ﷺ: "ألا أُنَبِّئُكُمْ بخَيرِ أعمالِكم، وأزكاها عِندَ مَليكِكُمْ، وأرفَعِها في درجاتِكم، وخيرٌ لكُم من إنفاقِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وخيرٌ لكُم مِن أن تَلْقَوْا عدوَّكم، فتَضرِبوا أعناقَهم، ويضرِبوا أعناقَكُم؟
قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ، قال ﷺ: "ذِكْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ".
(رواه الترمذي)
قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ، قال ﷺ: "ذِكْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ".
(رواه الترمذي)
دعاء سيدنا إبراهيم ما زال يتردّد في السماء: "واجعلنا مسلمين لك…"؛ فكن أنت الاستجابة.
ليكن دعاؤك في هذه الأيام: "اجعلني وذريتي من الذاكرين لك كثيرًا".
عن عبدالله بن عباس – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ: ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء"
(رواه الترمذي)
(رواه الترمذي)
شاركوا معنا عدد الذكر على موقع ذاكر:
https://zaker.click/Home.php
https://zaker.click/Home.php
﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ ﴾ [البَقَرَةِ ٢٠٣].
ما أجمل أن يكون للآباء دعاء، وللأبناء أثر يلتقيان في سجدة واحدة.
شارك معنا كم أتمم من الذكر إلى الآن؟
Anonymous Poll
50%
7
5%
30
0%
70
10%
100
5%
300
15%
500
15%
1000
عن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارثِ، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّه السَّماواتِ والأَرْضَ، السَّنةُ اثْنَا عَشَر شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقعْدة، وَذو الْحجَّةِ، والْمُحرَّمُ، وَرجُب، مُضَر الَّذِي بَيْنَ جُمادَى وَشَعْبَانَ".
(رواه البُخَاريّ)
(رواه البُخَاريّ)
{ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَیۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّیَّتِنَاۤ أُمَّةࣰ مُّسۡلِمَةࣰ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَیۡنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٢٨]
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٢٨]
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "لمَّا كان الجهاد أفضل الأعمال ـ ولا قُدرة لكثير من الناس عليه ـ كان الذِّكرُ الكثيرُ الدَّائِم يُساويه ويفضُل عليه، وكان العمل في عشرِ ذي الحجة يفضُل عليه، إلا من خرج بنفسه وماله ولم يرجِع منهما بشيء".