قال صلى الله عليه وسلم: ((إن للهِ أهلين من الناسِ))، قيل: من هم يا رسولَ الله؟ قال: ((أهل القرآن هم أهل اللهِ وخاصَّتُه))
رواه أحمد
رواه أحمد
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ؛ فَهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ، فَسَمِعَهُ جارٌ له، فقالَ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ؛ فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعْمَلُ، ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهو يُهْلِكُهُ في الحَقِّ، فقالَ رَجُلٌ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ؛ فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعْمَلُ". البخاري
عن أنس بن مالك رضيا الله عنه، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله أهلين من النَّاس"، قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال:"هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته"
وعن الفضيلِ بنِ عياضٍ قال: "يَنبغي لحامِلِ القُرآنِ أنْ لا تَكونَ لهُ حاجَةٌ إلى أحَدٍ منَ الخُلفاءِ فمَن دونَهُم".
(التبيانُ للنوويِّ)
(التبيانُ للنوويِّ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اقْرَؤُوا القُرْآنَ؛ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ. اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ-أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ- مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما،. اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ؛ فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ." قالَ مُعاوِيَةُ: بَلَغَنِي أنَّ البَطَلَةَ: السَّحَرَةُ. [وفي رواية]: غيرَ أنَّه قالَ: وكَأنَّهُما في كِلَيْهِما، ولَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ مُعاوِيَةَ بَلَغَنِي.
مسلم
مسلم
شاركوا معنا عدد ختماتكم على موقع ذاكر:
https://zaker.click/Home.php
https://zaker.click/Home.php
وعن عبد الله بن مسعودٍ - رضيَ اللهُ عنهُ - قال: "يَنبغي لحامِلِ القُرآنِ أنْ يُعرَفَ بليلِهِ إذا النّاسُ نائمون، وبنَهارِهِ إذا النّاسُ مُفطرون، وبحُزنِهِ إذا النّاسُ يفرَحون، وببُكاءِهِ إذا النّاسُ يضحَكون، وبصَمتِهِ إذا النّاسُ يَخوضون، وبخشوعِهِ إذا النّاسُ يَختالون".
(التبيانُ للنوويِّ)
(التبيانُ للنوويِّ)
كلما ازداد قربك من القرآن، ازداد قربك من الله.. فأين تجد أمانًا أعظم من هذا؟
روى ابن أبي داود عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال : كان عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه- إذا دخل البيت نشر المصحف فقرأ فيه.
وعن الحَسنِ بنِ عليٍّ - رضيَ اللهُ عنهُ - قال: "إنَّ من كان قَبلَكُم رأَوا القُرآنَ رسائِلَ مِن ربِّهِم، فكانوا يَتَدبَّرونَها بالليلِ، ويَتَفَقَّدونَها بالنّهارِ".
(التبيانُ للنوويِّ)
(التبيانُ للنوويِّ)
عن أبي أَمامة البّاهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه.."