إذا التقى مسلمان، فالسنة أن يحرصا على السلام، لكن الأفضل في الابتداء بالسلام جاء فيه ترتيبٌ أدبيٌّ جميل، كما أرشد النبي ﷺ:
يُسلِّم الصغير على الكبير
ويُسلِّم الماشي على الجالس
ويُسلِّم الراكب على الماشي
ويُسلِّم القليل على الكثير
وهذا من محاسن الشريعة؛ لأنه يربّي المسلم على التواضع، وحسن الأدب، ومبادرة الخير، ويجعل السلام بابًا للألفة ونشر المحبة بين الناس.
ومن تمام هذا الأدب:
إذا افترق اثنان ثم التقيا مرة أخرى، فالسنة
أن يُجدِّدا السلام.
فالسلام ليس مجرد كلمة، بل عبادة وشعار إيمان، وسبب للمودة بين القلوب.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
يُسلِّم الصغير على الكبير
ويُسلِّم الماشي على الجالس
ويُسلِّم الراكب على الماشي
ويُسلِّم القليل على الكثير
وهذا من محاسن الشريعة؛ لأنه يربّي المسلم على التواضع، وحسن الأدب، ومبادرة الخير، ويجعل السلام بابًا للألفة ونشر المحبة بين الناس.
ومن تمام هذا الأدب:
إذا افترق اثنان ثم التقيا مرة أخرى، فالسنة
أن يُجدِّدا السلام.
فالسلام ليس مجرد كلمة، بل عبادة وشعار إيمان، وسبب للمودة بين القلوب.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
لا، السُّنَّة أن يكون الاستئذان ثلاث مرات
لا مرة واحدة فقط.
فيُستأذن برفق، وبصوتٍ يُسمِع من في الداخل من غير إزعاج ولا إلحاح، فإن أُذِن لك دخلت، وإن لم يُؤذَن لك بعد الثالثة رجعت، وهذا من تمام الأدب واحترام خصوصية الناس.
فالمقصود من الاستئذان ليس مجرد الطَّرق، بل طلب الإذن بأدبٍ وحياء.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
لا مرة واحدة فقط.
فيُستأذن برفق، وبصوتٍ يُسمِع من في الداخل من غير إزعاج ولا إلحاح، فإن أُذِن لك دخلت، وإن لم يُؤذَن لك بعد الثالثة رجعت، وهذا من تمام الأدب واحترام خصوصية الناس.
فالمقصود من الاستئذان ليس مجرد الطَّرق، بل طلب الإذن بأدبٍ وحياء.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
عن جابر بن عبد اللَّه عن رسول اللَّه ﷺ قال:
(يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها
عبد مسلم يسأل اللَّه شيئا إِلا آتاه إِياه
فالْتمسوها آخر ساعة بعد العصر).
[صححه الألباني]
ادعُ لنفسك وأحبابك في آخر ساعة 🤲🏻
من #يوم_الجمعة، فالدعاء فيها أقرب للإجابة 🍃
#ساعه_استجابه
(يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها
عبد مسلم يسأل اللَّه شيئا إِلا آتاه إِياه
فالْتمسوها آخر ساعة بعد العصر).
[صححه الألباني]
ادعُ لنفسك وأحبابك في آخر ساعة 🤲🏻
من #يوم_الجمعة، فالدعاء فيها أقرب للإجابة 🍃
#ساعه_استجابه
نخلطُ كثيراً بينَ (القُمَّل) المذكورِ في عذابِ آلِ فرعونَ، وبينَ (القَمْلِ) الذي يدبُّ في الرأس، فالقُمَّلُ المذكورُ في الآية هو سوسُ الطعامِ وقيلَ هو البراغيثُ وقيل الجرادُ الصغيرُ، وقد سلَّطَها اللهُ عليهِم فأهلكَتْ محاصيلَهم وزُروعَهُم.
تأمَّل.. حركةٌ واحدةٌ في التّشكيلِ تنقلُكَ إلى مشهدٍ مختلفٍ تماماً!
تأمَّل.. حركةٌ واحدةٌ في التّشكيلِ تنقلُكَ إلى مشهدٍ مختلفٍ تماماً!
من الآداب التي قد يغفل عنها بعض الناس:
أن تطلب من المريض أن يدعو لك.
فالمريض في حال ضعفٍ وانكسار،
ودعاؤه مظنّة للإجابة؛
لذلك يُستحب أن يُطلب منه الدعاء.
وهذا يعلّم المسلم أن يرى في زيارة المريض بابين من الخير:
مواساة أخيه، واغتنام دعائه.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب الإسلامية العملية
في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
أن تطلب من المريض أن يدعو لك.
فالمريض في حال ضعفٍ وانكسار،
ودعاؤه مظنّة للإجابة؛
لذلك يُستحب أن يُطلب منه الدعاء.
وهذا يعلّم المسلم أن يرى في زيارة المريض بابين من الخير:
مواساة أخيه، واغتنام دعائه.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب الإسلامية العملية
في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
تُشمِّت العاطس إذا قال بعد عطاسه: الحمد لله.
فتقول له: يرحمك الله.
ثم يرد عليك: يهديكم الله ويصلح بالكم.
أما إذا لم يحمد الله، فلا يُشمَّت؛ لأن التشميت مرتبط بحمده لله بعد العطاس.
ومن أدب العاطس كذلك أن يضع يده أو منديله على فمه، ويخفض صوته مراعاةً لمن حوله.
📚 تعرّف على آداب المسلم اليومية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
فتقول له: يرحمك الله.
ثم يرد عليك: يهديكم الله ويصلح بالكم.
أما إذا لم يحمد الله، فلا يُشمَّت؛ لأن التشميت مرتبط بحمده لله بعد العطاس.
ومن أدب العاطس كذلك أن يضع يده أو منديله على فمه، ويخفض صوته مراعاةً لمن حوله.
📚 تعرّف على آداب المسلم اليومية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
من آداب الذهاب إلى المسجد أن يعتني المسلم بنظافته وهيئته؛ فيتنظف، يتطيب، ويلبس ما يليق ببيت الله، مع الحرص على ترك كل رائحة كريهة تؤذي المصلين؛ كروائح الدخان أو العرق أو ما له رائحة نفّاذة كالثوم والبصل.
أما المرأة إذا خرجت إلى المسجد، المشروع في حقها ألا تتطيب؛ لأن المقصود خروجها في سترٍ ووقار، بعيدًا عن لفت الأنظار.
فالمسجد موضع عبادة وسكينة، ومن تعظيمه أن يذهب إليه المسلم بما يحقق الطهارة، ويحفظ راحة المصلين، ويوافق الأدب الشرعي.
📚 للمزيد من الآداب العملية النافعة:
مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
أما المرأة إذا خرجت إلى المسجد، المشروع في حقها ألا تتطيب؛ لأن المقصود خروجها في سترٍ ووقار، بعيدًا عن لفت الأنظار.
فالمسجد موضع عبادة وسكينة، ومن تعظيمه أن يذهب إليه المسلم بما يحقق الطهارة، ويحفظ راحة المصلين، ويوافق الأدب الشرعي.
📚 للمزيد من الآداب العملية النافعة:
مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
ليس كل لباسٍ ساترٍ يكون مباحًا.
فالستر شرط مهم في اللباس، لكنه ليس الشرط الوحيد، فاللباس المشروع في الإسلام ينبغي أن يجمع بين عدة أمور، منها:
أن يكون ساترًا للعورة.
ألا يكون شفافًا أو ضيقًا يصف الجسد.
أن يكون مباحًا في نفسه، فلا يدخل فيه ما حُرِّم شرعًا.
أن يخلو من الخيلاء والإسراف ولباس الشهرة.
ألا يكون فيه تشبّهٌ محرّم.
وأن يوافق الحياء والوقار اللذين يدعو إليهما الإسلام.
فالعبرة ليست بمجرد التغطية، بل بأن يكون اللباس ساترًا،
محتشمًا، مباحًا، ولائقًا بأدب المسلم.
📚 وإذا أحببت التوسع في مثل هذه الآداب العملية النافعة،
فمساق الأخلاق والآداب الإسلامية من منصة زادي يقدّمها
بأسلوب مرتب وواضح:
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
فالستر شرط مهم في اللباس، لكنه ليس الشرط الوحيد، فاللباس المشروع في الإسلام ينبغي أن يجمع بين عدة أمور، منها:
أن يكون ساترًا للعورة.
ألا يكون شفافًا أو ضيقًا يصف الجسد.
أن يكون مباحًا في نفسه، فلا يدخل فيه ما حُرِّم شرعًا.
أن يخلو من الخيلاء والإسراف ولباس الشهرة.
ألا يكون فيه تشبّهٌ محرّم.
وأن يوافق الحياء والوقار اللذين يدعو إليهما الإسلام.
فالعبرة ليست بمجرد التغطية، بل بأن يكون اللباس ساترًا،
محتشمًا، مباحًا، ولائقًا بأدب المسلم.
📚 وإذا أحببت التوسع في مثل هذه الآداب العملية النافعة،
فمساق الأخلاق والآداب الإسلامية من منصة زادي يقدّمها
بأسلوب مرتب وواضح:
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا نخافُ منَ اللهِ؟
يظنُّ البعضُ أنَّ الخوفَ مطلوبٌ لذاتِهِ، وهذا مُجانبٌ للصوابِ. إنَّ الخوفَ أداةُ تنبيهٍ يدخلُ القلبَ كدافعٍٍ للإصلاحِ وضبطِ المسارِ في الدنيا، يوقظُ النفسَ ويصرفُها عنِ الخطأ. وبمجرَّدِ أنْ تُؤدِّي هذهِ الوسيلةُ دورَها ويصلَ الإنسانُ إلى الأمانِ التامِّ تنتهي الحاجةُ إليها تماماً، ولذلكَ يختَفي الخوفُ من قلوبِ المؤمنينَ في الجنَّةِ، لأنَّهمْ نالوا غايتَهم، وتنعَّموا بالأُنسِ بخالقِهم.X
اجعَلْ خوفَكَ دافعاً للتفاؤلِ لا اليَأسِ!
يظنُّ البعضُ أنَّ الخوفَ مطلوبٌ لذاتِهِ، وهذا مُجانبٌ للصوابِ. إنَّ الخوفَ أداةُ تنبيهٍ يدخلُ القلبَ كدافعٍٍ للإصلاحِ وضبطِ المسارِ في الدنيا، يوقظُ النفسَ ويصرفُها عنِ الخطأ. وبمجرَّدِ أنْ تُؤدِّي هذهِ الوسيلةُ دورَها ويصلَ الإنسانُ إلى الأمانِ التامِّ تنتهي الحاجةُ إليها تماماً، ولذلكَ يختَفي الخوفُ من قلوبِ المؤمنينَ في الجنَّةِ، لأنَّهمْ نالوا غايتَهم، وتنعَّموا بالأُنسِ بخالقِهم.X
اجعَلْ خوفَكَ دافعاً للتفاؤلِ لا اليَأسِ!
من تعظيم بيوت الله أن يذهب المسلم إليها في هيئة حسنة؛ فيتنظّف، ويتطيّب ويرتدي ما يليق بالصلاة، ويتجنب كل رائحة كريهة تؤذي المصلين.
فالمسجد موضع عبادة وسكينة، ومن الأدب ألا يشوّش المسلم على غيره برائحة أو هيئة تؤذيهم.
أما المرأة إذا خرجت إلى المسجد، فلا تتطيب؛ محافظةً على الستر والوقار، وابتعادًا عما يلفت الأنظار.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
فالمسجد موضع عبادة وسكينة، ومن الأدب ألا يشوّش المسلم على غيره برائحة أو هيئة تؤذيهم.
أما المرأة إذا خرجت إلى المسجد، فلا تتطيب؛ محافظةً على الستر والوقار، وابتعادًا عما يلفت الأنظار.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
إذا دخل المسلم المسجد قبل إقامة الصلاة، فالسنة ألا يجلس حتى يصلي ركعتين تحية المسجد.
فهي ليست صلاة مستقلة بلا سبب بل شُرعت تعظيمًا لبيت الله، وتهيئةً للقلب قبل الفريضة.
أما إذا أُقيمت الصلاة، فلا ينشغل بنافلة، بل يدخل مع الإمام في الفريضة.
فالمسلم يراعي أدب المسجد، ويقدّم ما شرعه الله في وقته ومكانه.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
فهي ليست صلاة مستقلة بلا سبب بل شُرعت تعظيمًا لبيت الله، وتهيئةً للقلب قبل الفريضة.
أما إذا أُقيمت الصلاة، فلا ينشغل بنافلة، بل يدخل مع الإمام في الفريضة.
فالمسلم يراعي أدب المسجد، ويقدّم ما شرعه الله في وقته ومكانه.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
أيُّها المتكبِّر.. يا مَن يتحاشى مخالطةَ الفقراء..
اعلمْ أنَّ الغِنى والفقرَ أقدارٌ تُوزّعُ لحكمةٍ، وتجنُّبك الاقترابَ من الفقير يفضحُ عُقْدةَ نَقْصٍ تسكنُكَ.
إنَّ المالَ قد يسترُ عيوبَ الجسدِ، لكنّهُ يعجزُ عنْ إخفاءِ التّشوّهِ الأخلاقيّ الذي يُصيبُ المُتكبّرينَ حينَ يظنّونَ أنّ أموالَهُمْ تمنحُهُمْ أفضليّةً على غيرهم.
إيَّاكّ والتكبُّرَ، وتذكَّرْ دائماً: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُم)
اعلمْ أنَّ الغِنى والفقرَ أقدارٌ تُوزّعُ لحكمةٍ، وتجنُّبك الاقترابَ من الفقير يفضحُ عُقْدةَ نَقْصٍ تسكنُكَ.
إنَّ المالَ قد يسترُ عيوبَ الجسدِ، لكنّهُ يعجزُ عنْ إخفاءِ التّشوّهِ الأخلاقيّ الذي يُصيبُ المُتكبّرينَ حينَ يظنّونَ أنّ أموالَهُمْ تمنحُهُمْ أفضليّةً على غيرهم.
إيَّاكّ والتكبُّرَ، وتذكَّرْ دائماً: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُم)
من تمام الأدب مع الوالدين أن تُشعرهما بالتوقير في خطابك وتعاملِك، فلا تناديهما باسميهما مجردين كما تنادي أقرانك، بل تخاطبهما بما يليق بمقامهما: أبي، أمي، والدي، والدتي، أو نحو ذلك من الألفاظ التي تحمل الاحترام واللطف.
ومن الأدب أيضًا ألا تمشي أمامهما على وجه فيه تقدُّم واستعلاء، وألا تجلس قبلهما من غير مراعاة، لأن البر لا يظهر في المشاعر فقط، بل يظهر في نبرة الصوت، واختيار اللفظ، وهيئة الجلوس، وطريقة الحركة.
فهذه التفاصيل الصغيرة ليست أمورًا شكلية، بل من دلائل تعظيم حق الوالدين، وحسن الأدب معهما، وكمال البر بهما.
📚 وللمزيد من الآداب العملية التي يحتاجها المسلم في حياته اليومية، تعرّف على مساق الأخلاق والآداب الإسلامية من منصة زادي:
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
ومن الأدب أيضًا ألا تمشي أمامهما على وجه فيه تقدُّم واستعلاء، وألا تجلس قبلهما من غير مراعاة، لأن البر لا يظهر في المشاعر فقط، بل يظهر في نبرة الصوت، واختيار اللفظ، وهيئة الجلوس، وطريقة الحركة.
فهذه التفاصيل الصغيرة ليست أمورًا شكلية، بل من دلائل تعظيم حق الوالدين، وحسن الأدب معهما، وكمال البر بهما.
📚 وللمزيد من الآداب العملية التي يحتاجها المسلم في حياته اليومية، تعرّف على مساق الأخلاق والآداب الإسلامية من منصة زادي:
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
ليست كل زيارة تُخفف عن المريض؛
فقد تتحول الزيارة إلى عبء إذا طالت،
أو كثرت فيها الأسئلة، أو أُشعر المريض بالقلق.
ومن أدب عيادة المريض: اختيار الوقت المناسب، وتخفيف الزيارة، والدعاء له، وبثّ الأمل في نفسه، وتجنب ما يزيد ألمه أو يرهقه.
فالزيارة النافعة هي التي تترك في قلب المريض طمأنينة لا تعبًا جديدًا.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
فقد تتحول الزيارة إلى عبء إذا طالت،
أو كثرت فيها الأسئلة، أو أُشعر المريض بالقلق.
ومن أدب عيادة المريض: اختيار الوقت المناسب، وتخفيف الزيارة، والدعاء له، وبثّ الأمل في نفسه، وتجنب ما يزيد ألمه أو يرهقه.
فالزيارة النافعة هي التي تترك في قلب المريض طمأنينة لا تعبًا جديدًا.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
قد لا يسبّ الإنسان والديه مباشرة،لكنه قد يكون سببًا في ذلك إذا أساء إلى والدَي غيره؛ فيردّ الآخر بسبّ والديه.
ولهذا جاء في الحديث أن من أكبر الكبائر:
أن يسبّ الرجل والديه.
قيل: وكيف يسبّ الرجل والديه؟
قال ﷺ:
«يسبّ الرجل أبا الرجل، فيسبّ أباه، ويسبّ أمه، فيسبّ أمه».
فمن برّ الوالدين: أن تحفظ مكانتهما حتى في خصوماتك، وألا تجعل لسانك سببًا في أذيتهما.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
ولهذا جاء في الحديث أن من أكبر الكبائر:
أن يسبّ الرجل والديه.
قيل: وكيف يسبّ الرجل والديه؟
قال ﷺ:
«يسبّ الرجل أبا الرجل، فيسبّ أباه، ويسبّ أمه، فيسبّ أمه».
فمن برّ الوالدين: أن تحفظ مكانتهما حتى في خصوماتك، وألا تجعل لسانك سببًا في أذيتهما.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
ليس كل صمتٍ محمودًا، كما أن الكلام ليس كله مذمومًا.
فالصمت يكون من حسن الأدب إذا كان عن لغوٍ أو غيبةٍ أو جدالٍ لا نفع فيه، أما إذا كان الكلام لإحقاق حق أو نصح مسلم، أو دفع خطأ، أو بيان خير؛ فهنا يكون الكلام أولى
من السكوت.
فالأدب ليس في الصمت دائمًا، بل في أن تعرف متى تسكت ومتى تتكلم، وكيف تتكلم.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
فالصمت يكون من حسن الأدب إذا كان عن لغوٍ أو غيبةٍ أو جدالٍ لا نفع فيه، أما إذا كان الكلام لإحقاق حق أو نصح مسلم، أو دفع خطأ، أو بيان خير؛ فهنا يكون الكلام أولى
من السكوت.
فالأدب ليس في الصمت دائمًا، بل في أن تعرف متى تسكت ومتى تتكلم، وكيف تتكلم.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
عن جابر بن عبد اللَّه عن رسول اللَّه ﷺ قال:
(يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها
عبد مسلم يسأل اللَّه شيئا إِلا آتاه إِياه
فالْتمسوها آخر ساعة بعد العصر).
[صححه الألباني]
ادعُ لنفسك وأحبابك في آخر ساعة 🤲🏻
من #يوم_الجمعة، فالدعاء فيها أقرب للإجابة 🍃
#ساعه_استجابه
(يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها
عبد مسلم يسأل اللَّه شيئا إِلا آتاه إِياه
فالْتمسوها آخر ساعة بعد العصر).
[صححه الألباني]
ادعُ لنفسك وأحبابك في آخر ساعة 🤲🏻
من #يوم_الجمعة، فالدعاء فيها أقرب للإجابة 🍃
#ساعه_استجابه
نقعُ في التباسٍ حينَ نقرأُ (إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ) فنتخيّلُ وضعَ الأحمالِ على ظهرِ الكلبِ، ولكنَّ المقصودَ بالحَملِ هُنا هو الطَّردُ والزَّجرُ، فالكلابُ لا تُسْتَخْدَمُ للحَملِ، وهي تلهثُ سواءً طردْتَها أم تركتَها، وهذا مثلٌ بليغٌ لمَنْ ينسلخُ منْ آياتِ اللّهِ.
هل ذكَّرك هذا المعنى بآية أخرى فهمتها خطأ؟ شاركنا في التعليقات
هل ذكَّرك هذا المعنى بآية أخرى فهمتها خطأ؟ شاركنا في التعليقات