منصة زادي للتعلم الشرعي المفتوح
10.7K subscribers
5.15K photos
936 videos
81 files
2.9K links
منصة إلكترونية للتعلُّم الشرعي المفتوح ، شارك وتعلّم مجانا : www.zadi.net

فيسبوك:
http://www.facebook.com/ZADIlearning

تويتر:
https://twitter.com/ZADIlearning

يوتيوب:
https://www.youtube.com/c/ZADIlearning
Download Telegram
السفر لا يبدأ بحمل المتاع فقط،
بل بحسن الاستعداد وأداء الحقوق.

ومن آدابه:
اختيار الصحبة الصالحة، وتوديع الأهل
والأصدقاء بالدعاء، وكتابة الوصية،
وبيان الديون والحقوق، وترك نفقة
كافية لمن تلزمك نفقتهم.

فهكذا يتربى المسلم على أن تكون
أخلاقه حاضرة حتى في سفره.

📚 تعرّف على آداب المسلم في يومه
وسفره وتعامله من خلال مساق
الأخلاق والآداب الإسلامية.
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
ليسَ المرادُ هنا بالسّنين: الأعوامَ أي المدّةَ المعروفةَ، بل المقصودُ بها: القحطُ والجدبُ والشِّدَّةُ، وقدْ ابتلى اللّهُ بها قومَ فرعونَ لأنّ الشّدائدَ ترقّقُ القلوبَ وتدفعُ بالرّجوعِ إلى اللّهِ والإنابةِ إليهِ.


شارِكْ هَذا المعنى معَ غيرِكَ، ولْنُحْيِ مَعاً فَهْمَ آياتِ اللهِ كما أُنْزِلَتْ.
الكرم لا يقتصر على كثرة المال أو كثرة الإنفاق.

فمن الكرم: طلاقة الوجه، وحسن الاستقبال، وبذل الوقت، وقضاء الحاجة، وإكرام الضيف، ومساعدة المحتاج بما تستطيع.

وقد يكون الإنسان قليل المال، لكنه كريم النفس، واسع الخلق، حاضر النفع.

فالكرم الحقيقي أن تبذل مما آتاك الله دون مَنٍّ ولا أذى.

📚 تعرّف على معاني الأخلاق الإسلامية وتطبيقاتها اليومية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية.
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
من أدب المسلم إذا عطس أن يقول: الحمد لله.
ومن سمعه يحمد الله يقول له: يرحمك الله.
فيرد العاطس: يهديكم الله ويصلح بالكم.

ومن الأدب كذلك أن يضع العاطس يده أو
ثوبه على فمه، ويخفض صوته؛ مراعاةً لمن حوله.

فهذه آداب يسيرة، لكنها تربّي المسلم على الذكر، وحسن الخطاب، ومراعاة الآخرين.

📚 تعرّف على آداب المسلم اليومية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية.
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
لا، التواضع لا يعني أن تحتقر نفسك أو تُهينها، بل أن تعرف قدرها دون كِبر، وأن تتعامل مع الناس برفق ولين، دون تعالٍ أو استصغار.

فالمتواضع لا يرى نفسه فوق الناس، ولا يجعل مكانته أو علمه أو ماله سببًا للازدراء أو الغرور.

وقد قيل: من تواضع لله رفعه.

📚 تعرّف على معاني الأخلاق الإسلامية وتطبيقاتها اليومية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية.
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيفَ تُفرغُ قَلبَكَ مِن الشَّهَواتِ وحُبِّ الدُّنيا؟


إنَّ للخوفِ من اللهِ منزلةً عظيمةً متى سكنتْ القلبَ طهَّرتْهُ؛ فهو الذي يقطعُ دوَاعي الشَّهواتِ، ويطردُ عنكَ حُبَّ الدنيا. واعلَمْ أنَّ القلبَ الذي يَخلُو منْ خَشيةِ اللهِ يصبحُ عرضةً للخرابِ. 


فتَعاهَدْ قلبَكَ واعمُرْهُ بخَشيةِ اللهِ كُلَّما مالَ إلى الدُّنيا!
السلام ليس مجرد تحية عابرة، بل دعاءٌ بالأمان والطمأنينة.

ولهذا شُرع السلام عند دخول البيت؛ لأن فيه نشرًا للألفة، وطمأنينةً لأهل الدار، وقد وصف الله الجنة بأنها دار السلام،
وجعل تحية أهلها فيها: سلام.

فكلما ألقيت السلام، فأنت تنشر معنى من معاني الرحمة والأمان بين الناس.

📚 تعرّف على آداب المسلم اليومية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية.
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
تختفي المثاليّةُ غالباً عندَما تحضرُ لغةُ المالِ!


لأنّ النّفوسَ تضعفُ أمام المال في الأسواقِ، ربطَ النّبيّ ﷺ رحمةَ اللّهِ بأكثرِ المواقفِ اختباراً للطّمعِ؛ وهيَ التّجارةُ واستردادُ الدّيونِ، فمَنْ يتسامحْ في تعاملاتِهِ ويترك المُشاحّةَ، يبلغْ قمّةَ النّضجِ الأخلاقيّ، ويضمنْ لنفسِهِ دعوةً بالرّحمةِ مِنْ سيّدِ الخَلْقِ.


اربحْ في تجارتِكَ كما تشاءُ.. لكنْ لا تدفعْ أخلاقَكَ ثمناً لذلكَ!
عيادة المريض ليست زيارة عادية،
بل عبادة عظيمة يظهر فيها خلق الرحمة والمواساة.

ومن أدبها: اختيار الوقت المناسب، وعدم إطالة الجلوس، والدعاء للمريض، وتذكيره بالصبر، وبثّ الأمل في نفسه.

فالمسلم لا يزور المريض ليزيد تعبه، بل ليخفف عنه ويؤنس قلبه.

📚 تعلّم المزيد من الآداب الإسلامية العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية.
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
من آداب السفر التي قد يغفل عنها بعض الناس:
أن تودّع أهلك ومن حولك بالكلمة الطيبة والدعاء.

فالسفر ليس خروجًا بالجسد فقط، بل مفارقة لأهلٍ وأحبة، ومن حسن الأدب أن يكون آخر عهدك بهم سلامًا ودعاءً طمأنينة.

ومن الدعاء الوارد في توديع المسافر:
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.

فهكذا يربّي الإسلام المسلم على أن يكون ذكر الله حاضرًا في خروجه ودخوله، وسفره وإقامته.

📚 تعرّف على آداب المسلم في يومه وسفره وتعامله في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية.
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
إذا التقى مسلمان، فالسنة أن يحرصا على السلام، لكن الأفضل في الابتداء بالسلام جاء فيه ترتيبٌ أدبيٌّ جميل، كما أرشد النبي ﷺ:

يُسلِّم الصغير على الكبير
ويُسلِّم الماشي على الجالس
ويُسلِّم الراكب على الماشي
ويُسلِّم القليل على الكثير

وهذا من محاسن الشريعة؛ لأنه يربّي المسلم على التواضع، وحسن الأدب، ومبادرة الخير، ويجعل السلام بابًا للألفة ونشر المحبة بين الناس.

ومن تمام هذا الأدب:
إذا افترق اثنان ثم التقيا مرة أخرى، فالسنة
أن يُجدِّدا السلام.

فالسلام ليس مجرد كلمة، بل عبادة وشعار إيمان، وسبب للمودة بين القلوب.

📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
لا، السُّنَّة أن يكون الاستئذان ثلاث مرات
لا مرة واحدة فقط.

فيُستأذن برفق، وبصوتٍ يُسمِع من في الداخل من غير إزعاج ولا إلحاح، فإن أُذِن لك دخلت، وإن لم يُؤذَن لك بعد الثالثة رجعت، وهذا من تمام الأدب واحترام خصوصية الناس.

فالمقصود من الاستئذان ليس مجرد الطَّرق، بل طلب الإذن بأدبٍ وحياء.

📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
‏قال ﷺ:
‏"أكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة
‏و⁧ #يوم_الجمعة⁩ فإن صلاتكم معروضة علي"
عن جابر بن عبد اللَّه عن رسول اللَّه ﷺ قال:
(يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها
عبد مسلم يسأل اللَّه شيئا إِلا آتاه إِياه
فالْتمسوها آخر ساعة بعد العصر).
[صححه الألباني]

ادعُ لنفسك وأحبابك في آخر ساعة 🤲🏻
من #يوم_الجمعة، فالدعاء فيها أقرب للإجابة 🍃

#ساعه_استجابه
نخلطُ كثيراً بينَ (القُمَّل) المذكورِ في عذابِ آلِ فرعونَ، وبينَ (القَمْلِ) الذي يدبُّ في الرأس، فالقُمَّلُ المذكورُ في الآية هو سوسُ الطعامِ وقيلَ هو البراغيثُ وقيل الجرادُ الصغيرُ، وقد سلَّطَها اللهُ عليهِم فأهلكَتْ محاصيلَهم وزُروعَهُم. 


تأمَّل.. حركةٌ واحدةٌ في التّشكيلِ تنقلُكَ إلى مشهدٍ مختلفٍ تماماً!
من الآداب التي قد يغفل عنها بعض الناس:
أن تطلب من المريض أن يدعو لك.

فالمريض في حال ضعفٍ وانكسار،
ودعاؤه مظنّة للإجابة؛
لذلك يُستحب أن يُطلب منه الدعاء.

وهذا يعلّم المسلم أن يرى في زيارة المريض بابين من الخير:
مواساة أخيه، واغتنام دعائه.

📚 تعرّف على مزيد من الآداب الإسلامية العملية
في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
تُشمِّت العاطس إذا قال بعد عطاسه: الحمد لله.

فتقول له: يرحمك الله.
ثم يرد عليك: يهديكم الله ويصلح بالكم.

أما إذا لم يحمد الله، فلا يُشمَّت؛ لأن التشميت مرتبط بحمده لله بعد العطاس.

ومن أدب العاطس كذلك أن يضع يده أو منديله على فمه، ويخفض صوته مراعاةً لمن حوله.

📚 تعرّف على آداب المسلم اليومية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
من آداب الذهاب إلى المسجد أن يعتني المسلم بنظافته وهيئته؛ فيتنظف، يتطيب، ويلبس ما يليق ببيت الله، مع الحرص على ترك كل رائحة كريهة تؤذي المصلين؛ كروائح الدخان أو العرق أو ما له رائحة نفّاذة كالثوم والبصل.

أما المرأة إذا خرجت إلى المسجد، المشروع في حقها ألا تتطيب؛ لأن المقصود خروجها في سترٍ ووقار، بعيدًا عن لفت الأنظار.

فالمسجد موضع عبادة وسكينة، ومن تعظيمه أن يذهب إليه المسلم بما يحقق الطهارة، ويحفظ راحة المصلين، ويوافق الأدب الشرعي.

📚 للمزيد من الآداب العملية النافعة:
مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
ليس كل لباسٍ ساترٍ يكون مباحًا.

فالستر شرط مهم في اللباس، لكنه ليس الشرط الوحيد، فاللباس المشروع في الإسلام ينبغي أن يجمع بين عدة أمور، منها:

أن يكون ساترًا للعورة.
ألا يكون شفافًا أو ضيقًا يصف الجسد.
أن يكون مباحًا في نفسه، فلا يدخل فيه ما حُرِّم شرعًا.
أن يخلو من الخيلاء والإسراف ولباس الشهرة.
ألا يكون فيه تشبّهٌ محرّم.
وأن يوافق الحياء والوقار اللذين يدعو إليهما الإسلام.

فالعبرة ليست بمجرد التغطية، بل بأن يكون اللباس ساترًا،
محتشمًا، مباحًا، ولائقًا بأدب المسلم.

📚 وإذا أحببت التوسع في مثل هذه الآداب العملية النافعة،
فمساق الأخلاق والآداب الإسلامية من منصة زادي يقدّمها
بأسلوب مرتب وواضح:
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا نخافُ منَ اللهِ؟


يظنُّ البعضُ أنَّ الخوفَ مطلوبٌ لذاتِهِ، وهذا مُجانبٌ للصوابِ. إنَّ الخوفَ أداةُ تنبيهٍ يدخلُ القلبَ كدافعٍٍ للإصلاحِ وضبطِ المسارِ في الدنيا، يوقظُ النفسَ ويصرفُها عنِ الخطأ. وبمجرَّدِ أنْ تُؤدِّي هذهِ الوسيلةُ دورَها ويصلَ الإنسانُ إلى الأمانِ التامِّ تنتهي الحاجةُ إليها تماماً، ولذلكَ يختَفي الخوفُ من قلوبِ المؤمنينَ في الجنَّةِ، لأنَّهمْ نالوا غايتَهم، وتنعَّموا بالأُنسِ بخالقِهم.X


اجعَلْ خوفَكَ دافعاً للتفاؤلِ لا اليَأسِ!
من تعظيم بيوت الله أن يذهب المسلم إليها في هيئة حسنة؛ فيتنظّف، ويتطيّب ويرتدي ما يليق بالصلاة، ويتجنب كل رائحة كريهة تؤذي المصلين.

فالمسجد موضع عبادة وسكينة، ومن الأدب ألا يشوّش المسلم على غيره برائحة أو هيئة تؤذيهم.

أما المرأة إذا خرجت إلى المسجد، فلا تتطيب؛ محافظةً على الستر والوقار، وابتعادًا عما يلفت الأنظار.

📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia