🌿قصة اليوم {ذا القلبين }
قال تعالى : {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب : 4].
ذكر جمع من المفسّرين في سبب نزول هذا القسم من الآية : أنّ رجلا في الجاهلية يدعى «جميل بن معمّر» كان عجيب الحفظ ، وكان يدّعي أنّ في جوفه قلبين كلّ منهما أفهم من محمّد (صلى الله عليه وآله) ، ولذلك كان مشركو قريش يسمّونه : ذا القلبين !
فلمّا كان يوم بدر وهزم المشركون ، وفيهم ((جميل بن معمّر)) ، تلقّاه أبو سفيان وهو آخذ بيده إحدى نعليه ، والاُخرى في رجله ، فقال له : يا أبا معمّر ، ما حال الناس؟ قال : إنهزموا ، قال : فما بالك إحدى نعليك في يدك ، والاُخرى في رجلك؟ فقال أبو معمّر : ما شعرت بذلك ، وكنت أظنّهما في رجلي ، فعرفوا يومئذ أنّه لم يكن له إلاّ قلب واحد لما نسي نعله في يده (1). بل لم يكن يعقل ويفهم حتّى بمقدار ذي القلب الواحد.
يقول الحق تبارك وتعالى في الآية الرابعة من سورة الأحزاب: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللآئِى تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّبِيلَ).
ولله المثل الأعلى، ففي مطلع هذه الآية المباركة إعجاز قرآني علمي يتحدى به الله سبحانه وتعالى خلقه إلى يوم القيامة ويضرب مثلاً حِسِّيٌّا للبشر كافة، ويقطع باستحالة وجود قلبين في صدر أي رجل! ولدقة المعنى المراد الوصول إليه بأقصر السبل، جاء اختيار كلمة (رجل) وليس بشرًا أو بني آدم أو مؤمنًا أو إنسانًا، حتى لا يحتمل تفسيرها مشاركة الأنثى في القسم، والتي قد يكون في جوفها أثناء فترة الحمل جنين أو أكثر، ويحمل كل منهم قلب ينبض وهو لا يزال في جوف أمه وبين أحشائها.
يستحيل علميٌّا من وجهة نظر علماء وباحثي علم الأجنة وأطباء وجرّاحي القلب، أن يكون هناك من له قلبين في صدره! ولم تسجل كتب الطب ومراجعه العلمية في ذلك التخصص أو غيره -على مدى تاريخها- وجود إنسان واحد يولد بقلبين، مع العلم بأن معظم الباحثين ومؤلفي تلك المراجع ليسوا بمسلمين! فنقول إنه يستحيل أن يولد رجل بقلبين في جوفه إلى يوم القيامة، حتى في حالات التوائم (السيامية) الملتحمة أو الملتصقة، فقد يكون لكل توأم منهما قلب منفصل، وقد يكون لهما قلب واحد، ولكن يستحيل أن تكون لهما ثلاثة قلوب.
إنه الإعجاز القرآني لله الواحد القهار..
__________
المراجع 1 ـ تفسير مجمع البيان ، ج8 ، ص335 ، ذيل الآية مورد البحث ، وتفسير القرطبي .
2- مجلة الإعجاز العلمي، العدد السادس عشر، رجب 1424هـ.
قال تعالى : {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب : 4].
ذكر جمع من المفسّرين في سبب نزول هذا القسم من الآية : أنّ رجلا في الجاهلية يدعى «جميل بن معمّر» كان عجيب الحفظ ، وكان يدّعي أنّ في جوفه قلبين كلّ منهما أفهم من محمّد (صلى الله عليه وآله) ، ولذلك كان مشركو قريش يسمّونه : ذا القلبين !
فلمّا كان يوم بدر وهزم المشركون ، وفيهم ((جميل بن معمّر)) ، تلقّاه أبو سفيان وهو آخذ بيده إحدى نعليه ، والاُخرى في رجله ، فقال له : يا أبا معمّر ، ما حال الناس؟ قال : إنهزموا ، قال : فما بالك إحدى نعليك في يدك ، والاُخرى في رجلك؟ فقال أبو معمّر : ما شعرت بذلك ، وكنت أظنّهما في رجلي ، فعرفوا يومئذ أنّه لم يكن له إلاّ قلب واحد لما نسي نعله في يده (1). بل لم يكن يعقل ويفهم حتّى بمقدار ذي القلب الواحد.
يقول الحق تبارك وتعالى في الآية الرابعة من سورة الأحزاب: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللآئِى تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّبِيلَ).
ولله المثل الأعلى، ففي مطلع هذه الآية المباركة إعجاز قرآني علمي يتحدى به الله سبحانه وتعالى خلقه إلى يوم القيامة ويضرب مثلاً حِسِّيٌّا للبشر كافة، ويقطع باستحالة وجود قلبين في صدر أي رجل! ولدقة المعنى المراد الوصول إليه بأقصر السبل، جاء اختيار كلمة (رجل) وليس بشرًا أو بني آدم أو مؤمنًا أو إنسانًا، حتى لا يحتمل تفسيرها مشاركة الأنثى في القسم، والتي قد يكون في جوفها أثناء فترة الحمل جنين أو أكثر، ويحمل كل منهم قلب ينبض وهو لا يزال في جوف أمه وبين أحشائها.
يستحيل علميٌّا من وجهة نظر علماء وباحثي علم الأجنة وأطباء وجرّاحي القلب، أن يكون هناك من له قلبين في صدره! ولم تسجل كتب الطب ومراجعه العلمية في ذلك التخصص أو غيره -على مدى تاريخها- وجود إنسان واحد يولد بقلبين، مع العلم بأن معظم الباحثين ومؤلفي تلك المراجع ليسوا بمسلمين! فنقول إنه يستحيل أن يولد رجل بقلبين في جوفه إلى يوم القيامة، حتى في حالات التوائم (السيامية) الملتحمة أو الملتصقة، فقد يكون لكل توأم منهما قلب منفصل، وقد يكون لهما قلب واحد، ولكن يستحيل أن تكون لهما ثلاثة قلوب.
إنه الإعجاز القرآني لله الواحد القهار..
__________
المراجع 1 ـ تفسير مجمع البيان ، ج8 ، ص335 ، ذيل الآية مورد البحث ، وتفسير القرطبي .
2- مجلة الإعجاز العلمي، العدد السادس عشر، رجب 1424هـ.
🌿قصة اليوم
قال الزهري : حدثني سعيد بن المسيب ، عن أبيه - وهو المسيب بن حزن المخزومي ، رضي الله عنه - قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل بن هشام ، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا عم ، قل : لا إله إلا الله ، كلمة أشهد لك بها عند الله " . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب ، أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه ، ويعودان له بتلك المقالة ، حتى قال آخر ما قال : هو على ملة عبد المطلب . وأبى أن يقول : لا إله إلا الله . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أما لأستغفرن لك ما لم أنه عنك " .
فأنزل الله عز وجل : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى ) [ التوبة : 113 ] ، وأنزل في أبي طالب : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .
قال الزهري : حدثني سعيد بن المسيب ، عن أبيه - وهو المسيب بن حزن المخزومي ، رضي الله عنه - قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل بن هشام ، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا عم ، قل : لا إله إلا الله ، كلمة أشهد لك بها عند الله " . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب ، أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه ، ويعودان له بتلك المقالة ، حتى قال آخر ما قال : هو على ملة عبد المطلب . وأبى أن يقول : لا إله إلا الله . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أما لأستغفرن لك ما لم أنه عنك " .
فأنزل الله عز وجل : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى ) [ التوبة : 113 ] ، وأنزل في أبي طالب : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .
كن جميلًا؛ يَنْمُو الجمال ويُزْهِر في أعماق قلبك، وبين ضلوعك، وجنبات روحك💙
اللهم بلغنا
#ليلة_القدر واكتبنا من عتقائك من النار ،
يارب لاتخرجنا من هذه العشر إلا وقد غفرت لنا ذنوبنا وفتحت لنا أبواب الرزق والسعادة ،
اللهم لاتدع لنا ذنباً إلا غفرته ولاهماً إلا فرجته بفضلك ياأكرم الأكرمين ،
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا .
.
#ليلة_القدر واكتبنا من عتقائك من النار ،
يارب لاتخرجنا من هذه العشر إلا وقد غفرت لنا ذنوبنا وفتحت لنا أبواب الرزق والسعادة ،
اللهم لاتدع لنا ذنباً إلا غفرته ولاهماً إلا فرجته بفضلك ياأكرم الأكرمين ،
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا .
.
غسل الله قلبي وقلوبكم بماء اليقين وأثلج صدري وصدوركم بسكينة المتقين وعافاني وعافاكم من كل تعب وأنين ورزقني ورزقكم رضاه إلى يوم الدين وأدخلني وإياكم الجنة مع النبيين والصديقين وجعل الله أيامي وأيامكم عامرة بطاعته وذكره وشكره إلى يوم الدين
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد علية افضل الصلاه واتم التسليم اللهم انك عفٌ تحب العفو فاعف عنا🍃💗
اللهم ارحم كل ميت إنقطع عمّله وبات وحيداً تحت التراب,اللهم برد تربتهم وأنسّ وحشتهم وأغفر ذنوبهم وأجعل الفردوس الأعلى دارهم💛
🌿قصة اليوم [عدل وفطنة داوود وسليمان عليهما السلام] :
سليمان هو ابن داود ، وكلاهما من أنبياء الله - سبحانه - ، وينتهى نسبهما إلى يعقوب - عليه السلام - وقد جمع الله - تعالى - لهما بين الملك والنبوة .
يحكى أن رجلين دخلا على داود - عليه السلام - أحدهما صاحب زرع ، والآخر صاحب غنم ، فقال صاحب الزرع لداود : يا نبى الله ، إن غنم هذا قد نفشت فى حرثى فلم تبق منه شيئا ،
نفشت :الرعى بلليل للاغنام من غير راعي
فحكم داود - عليه السلام - لصاحب الزرع أن يأخذ غنم خصمه فى مقابل إتلافها لزرعه.
وعند خروجهما التقيا بسليمان - عليه السلام - فأخبراه بحكم أبيه .
فدخل سليمان على أبيه فقال له : يا نبى الله ، إن القضاء غير ما قضيت ، فقال له : كيف؟ قال : ادفع الغنم إلى صاحب الزرع لينتفع بها ، وادفع الزرع إلى صاحب الغنم ليقوم عليها حتى يعود كما كان .
ثم يعيد كل منهما إلى صاحبه ما تحت يده ، فيأخذ صاحب الزرع زرعه ، وصاحب الغنم غنمه . .
فقال داود - عليه السلام - القضاء ما قضيت يا سليمان .
سليمان هو ابن داود ، وكلاهما من أنبياء الله - سبحانه - ، وينتهى نسبهما إلى يعقوب - عليه السلام - وقد جمع الله - تعالى - لهما بين الملك والنبوة .
يحكى أن رجلين دخلا على داود - عليه السلام - أحدهما صاحب زرع ، والآخر صاحب غنم ، فقال صاحب الزرع لداود : يا نبى الله ، إن غنم هذا قد نفشت فى حرثى فلم تبق منه شيئا ،
نفشت :الرعى بلليل للاغنام من غير راعي
فحكم داود - عليه السلام - لصاحب الزرع أن يأخذ غنم خصمه فى مقابل إتلافها لزرعه.
وعند خروجهما التقيا بسليمان - عليه السلام - فأخبراه بحكم أبيه .
فدخل سليمان على أبيه فقال له : يا نبى الله ، إن القضاء غير ما قضيت ، فقال له : كيف؟ قال : ادفع الغنم إلى صاحب الزرع لينتفع بها ، وادفع الزرع إلى صاحب الغنم ليقوم عليها حتى يعود كما كان .
ثم يعيد كل منهما إلى صاحبه ما تحت يده ، فيأخذ صاحب الزرع زرعه ، وصاحب الغنم غنمه . .
فقال داود - عليه السلام - القضاء ما قضيت يا سليمان .
🌿قصة اليوم [ سبب نزول أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ] :
قال مجاهد ، وعكرمة ، وعروة بن الزبير ، والسدي، وقتادة : جاء أبي بن خلف [ لعنه الله ] إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عظم رميم وهو يفتته ويذريه في الهواء ، وهو يقول : يا محمد ، أتزعم أن الله يبعث هذا ؟ فقال : " نعم ، يميتك الله تعالى ثم يبعثك ، ثم يحشرك إلى النار " . ونزلت هذه الآيات من آخر " يس " : ( أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة ) ، إلى ايه 83
قال مجاهد ، وعكرمة ، وعروة بن الزبير ، والسدي، وقتادة : جاء أبي بن خلف [ لعنه الله ] إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عظم رميم وهو يفتته ويذريه في الهواء ، وهو يقول : يا محمد ، أتزعم أن الله يبعث هذا ؟ فقال : " نعم ، يميتك الله تعالى ثم يبعثك ، ثم يحشرك إلى النار " . ونزلت هذه الآيات من آخر " يس " : ( أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة ) ، إلى ايه 83