🌿 قصة اليوم [سبب نزول سورة الانفال] :
هي إحدى السور المدنيّة التي أنزلها الله تعالى على رسولهِ الكريم عليهِ الصلاةُ والسلام بعد غزوة بدر الكُبرى، بعض الصحابة قد لقّبها بسورة بدر
وتعني الأنفال : الغنائم التي يتم اقتسامها بعد الفوز في المعركة.
وتتميّز هذهَ السورة بمخطابتها وندائها للمؤمنين في مواضع كثيرة، كما بيّنت للمُسلمين شروط الحرب والسلم وتقسيم الغنائم وغير ذلك من الشؤون الحربيّة التي تفرّدت بها هذه السورة من دونَ غيرها، وقد تناولت سورة الأنفال قصّة غزوة بدر بكلّ تفاصيلها وخُصوصاً أنّها من أهمّ الغزوات التي شهدها العالم الإسلاميّ.
وهي المواجهة الأولى بين الحقّ والباطل وبين الإسلام والكُفر، وكانت نتيجتها أن نصرَ الله فيها نبيّه ومن معهُ من المؤمنين نصراً مُوزّراً.
بدايات سورة الأنفال قال الله تعالى : (يسألونك عن الأنفال قُل الأنفالُ للهِ والرَّسولِ فاتّقوا الله وأَصلحوا ذاتَ بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كُنتم مؤمنين) لتبيّن للمؤمنين أنَّ ما غنمهُ المُسلمون من الأنفال بعدَ المعركة هوَ لله ورسوله يُقسّمه بما يراه، وليسَ لأحدٍ أن يغلّ قبل أن توضعَ الغنيمة كاملةً من دونَ نقصان، وذلك عقب ما كانَ من طلبِ سعد بن أبي وقّاص رضيَ الله عنه حين انتهت غزوة بدر أن يأخذَ سيفاً أعجبهُ فطلبهُ من النبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم، فقالَ لهُ رسولُ الله عليهِ الصلاةُ والسلام: (رُدَّهُ من حيثُ أخذته)
وأعاد سعد الطلب اخذ السيف من رسولِ الله صلّى الله عليهِ وسلّم فأعادَ عليه رسولُ الله صلّى الله عليهِ وسلّم الجواب نفسه بارجاعه ، وكانَ بعدها أن أنزلَ الله في الأنفال هذهِ الآية الفاصلة.
وفي بقيّة آيات سورة الأنفال ما نزلَ أيضاً في غزوة بدر كمُعالجة قضية الأسرى في الإسلام وكذلك قصّة اشتراك الملائكة عليهم السلام في القتال مع المؤمنين في الغزوة، وغير ذلك من آيات السورة التي كانَ سببُ نزولها في إطارها العامّ غزوة بدر الكُبرى
هي إحدى السور المدنيّة التي أنزلها الله تعالى على رسولهِ الكريم عليهِ الصلاةُ والسلام بعد غزوة بدر الكُبرى، بعض الصحابة قد لقّبها بسورة بدر
وتعني الأنفال : الغنائم التي يتم اقتسامها بعد الفوز في المعركة.
وتتميّز هذهَ السورة بمخطابتها وندائها للمؤمنين في مواضع كثيرة، كما بيّنت للمُسلمين شروط الحرب والسلم وتقسيم الغنائم وغير ذلك من الشؤون الحربيّة التي تفرّدت بها هذه السورة من دونَ غيرها، وقد تناولت سورة الأنفال قصّة غزوة بدر بكلّ تفاصيلها وخُصوصاً أنّها من أهمّ الغزوات التي شهدها العالم الإسلاميّ.
وهي المواجهة الأولى بين الحقّ والباطل وبين الإسلام والكُفر، وكانت نتيجتها أن نصرَ الله فيها نبيّه ومن معهُ من المؤمنين نصراً مُوزّراً.
بدايات سورة الأنفال قال الله تعالى : (يسألونك عن الأنفال قُل الأنفالُ للهِ والرَّسولِ فاتّقوا الله وأَصلحوا ذاتَ بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كُنتم مؤمنين) لتبيّن للمؤمنين أنَّ ما غنمهُ المُسلمون من الأنفال بعدَ المعركة هوَ لله ورسوله يُقسّمه بما يراه، وليسَ لأحدٍ أن يغلّ قبل أن توضعَ الغنيمة كاملةً من دونَ نقصان، وذلك عقب ما كانَ من طلبِ سعد بن أبي وقّاص رضيَ الله عنه حين انتهت غزوة بدر أن يأخذَ سيفاً أعجبهُ فطلبهُ من النبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم، فقالَ لهُ رسولُ الله عليهِ الصلاةُ والسلام: (رُدَّهُ من حيثُ أخذته)
وأعاد سعد الطلب اخذ السيف من رسولِ الله صلّى الله عليهِ وسلّم فأعادَ عليه رسولُ الله صلّى الله عليهِ وسلّم الجواب نفسه بارجاعه ، وكانَ بعدها أن أنزلَ الله في الأنفال هذهِ الآية الفاصلة.
وفي بقيّة آيات سورة الأنفال ما نزلَ أيضاً في غزوة بدر كمُعالجة قضية الأسرى في الإسلام وكذلك قصّة اشتراك الملائكة عليهم السلام في القتال مع المؤمنين في الغزوة، وغير ذلك من آيات السورة التي كانَ سببُ نزولها في إطارها العامّ غزوة بدر الكُبرى
"في كل مرة يمسك الضر،
وتبدأ روحك تضج ألمًا وتمتلئ تعبًا، تذكر أنك تحت ظل الذي لا يُعجزه شيء، يتولاك برحمته ولا يوكلك لسواه "
(اللهُ وَلِي الذِينَ آمنُوا).💗🌿
وتبدأ روحك تضج ألمًا وتمتلئ تعبًا، تذكر أنك تحت ظل الذي لا يُعجزه شيء، يتولاك برحمته ولا يوكلك لسواه "
(اللهُ وَلِي الذِينَ آمنُوا).💗🌿
🌿 قصة اليوم [يونس عليه السلام ]
يونس أرسله الله تعالى إلى أهل نينوى وهي من أرض الموصل في العراق.
فدعاهم إلى توحيد الله فلم يؤمنوا، بل كذبوه واستمروا على كفرهم وعنادهم، فلما طال ذلك عليه من أمرهم خرج من بين أظهرهم، مغاضبًا لهم، ووعدهم حلول العذاب بهم، فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة. فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس في بطن الحوت في البحر، وذلك أنه ركب سفينة في البحر مملوءة بالراكبين فاضطربت وماجت بهم وثقلت بما فيها، وكادوا يغرقون، فاشتوروا فيما بينهم على أن يقترعوا، فمن وقعت عليه القرعة ألقوه من السفينة ليتخففوا منه. فلما اقترعوا وقعت القرعة على نبي الله يونس عليه السلام، لأمر يريده الله، فألقى نفسه في البحر .
فبعث الله عز وجل حوتًا عظيماً فالتقمه، وأمر الله تعالى الحوت أن لا يأكل له لحماً ولا يهشم له عظماً. فقضى يونس في بطن الحوت
وقد اختلفوا في مقدار لبثه في بطنه.
فقال مجالد، عن الشعبي: التقمه ضحى ولفظه عشية.
وقال قتادة: مكث فيه ثلاثاً.
وقال جعفر الصادق: سبعة أيام
وقال سعيد بن أبي الحسن، وأبو مالك: مكث في جوفه أربعين يوماً، والله أعلم كم مقدار ما لبث فيه.
ثم أمر الله الحوت أن يلقيه فألقاه في أرض خالية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن، وأنبت عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها، حتى عاد إلى عافيته.
قوم يونس عليه السلام فإنه لما فارقهم، وتحققوا نزول العذاب الذي توعدهم به؛ قذف الله في قلوبهم التوبة والإنابة، وندموا على ما كان منهم من تفريط وتكذيب، فعجوا إلى الله عز وجل، وصرخوا وتضرعوا إليه، وتمسكنوا بين يديه، وبكى الرجال والنساء والأطفال. فكشف الله العظيم بحوله وقوته ورأفته ورحمته عنهم العذاب الذي كان قد اتصل بهم سببُه، ودار على رؤوسهم كقطع الليل المظلم. فرجع يونس إليهم وكانوا مائة ألف أو يزيدون على ذلك، فآمنوا فمتعهم الله بالحياة إلى آجالهم المحتومة.
ذكر الله سبحانه وتعالى قصة يونس عليه السلام في القرآن في سور: يونس، والأنبياء، والصافات، والقلم.
يقول تعالى في سورة الأنبياء: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 88].
يونس أرسله الله تعالى إلى أهل نينوى وهي من أرض الموصل في العراق.
فدعاهم إلى توحيد الله فلم يؤمنوا، بل كذبوه واستمروا على كفرهم وعنادهم، فلما طال ذلك عليه من أمرهم خرج من بين أظهرهم، مغاضبًا لهم، ووعدهم حلول العذاب بهم، فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة. فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس في بطن الحوت في البحر، وذلك أنه ركب سفينة في البحر مملوءة بالراكبين فاضطربت وماجت بهم وثقلت بما فيها، وكادوا يغرقون، فاشتوروا فيما بينهم على أن يقترعوا، فمن وقعت عليه القرعة ألقوه من السفينة ليتخففوا منه. فلما اقترعوا وقعت القرعة على نبي الله يونس عليه السلام، لأمر يريده الله، فألقى نفسه في البحر .
فبعث الله عز وجل حوتًا عظيماً فالتقمه، وأمر الله تعالى الحوت أن لا يأكل له لحماً ولا يهشم له عظماً. فقضى يونس في بطن الحوت
وقد اختلفوا في مقدار لبثه في بطنه.
فقال مجالد، عن الشعبي: التقمه ضحى ولفظه عشية.
وقال قتادة: مكث فيه ثلاثاً.
وقال جعفر الصادق: سبعة أيام
وقال سعيد بن أبي الحسن، وأبو مالك: مكث في جوفه أربعين يوماً، والله أعلم كم مقدار ما لبث فيه.
ثم أمر الله الحوت أن يلقيه فألقاه في أرض خالية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن، وأنبت عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها، حتى عاد إلى عافيته.
قوم يونس عليه السلام فإنه لما فارقهم، وتحققوا نزول العذاب الذي توعدهم به؛ قذف الله في قلوبهم التوبة والإنابة، وندموا على ما كان منهم من تفريط وتكذيب، فعجوا إلى الله عز وجل، وصرخوا وتضرعوا إليه، وتمسكنوا بين يديه، وبكى الرجال والنساء والأطفال. فكشف الله العظيم بحوله وقوته ورأفته ورحمته عنهم العذاب الذي كان قد اتصل بهم سببُه، ودار على رؤوسهم كقطع الليل المظلم. فرجع يونس إليهم وكانوا مائة ألف أو يزيدون على ذلك، فآمنوا فمتعهم الله بالحياة إلى آجالهم المحتومة.
ذكر الله سبحانه وتعالى قصة يونس عليه السلام في القرآن في سور: يونس، والأنبياء، والصافات، والقلم.
يقول تعالى في سورة الأنبياء: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 88].
🌿 قصة اليوم [هود عليه السلام ]
قصة هود -عليه السلام- من القصص المليئة بالعبر، حيث أرسله الله تعالى إلى قوم عاد، الذين تفشّى فيهم الظلم وأصبحوا جبّارين يبطشون في الأرض ويعيثون فيها فسادًا، وينكرون نعم الله عليهم، وأغرَتْهم قوتهم وحضارتهم، وظنّوا أنْ لا أحدَ يقدر عليهم، فبعث الله إليهم هود -عليه السلام- لينصحهم ويذكرهم بالله ويدعوهم إلى عبادة الله تعالى وحده والتخلي عن عبادة الأوثان، وذكرهم بنعم الله التي أنعمها عليهم، وأمرهم بالاستغفار والرجوع إلى الله تعالى والتوبة النّصوح كي يزيدهم الله من خيره، وبين لهم هود -عليه السلام- أنّ دعوته لهم ليس من ورائها أموال أو مصلحة، بل هي دعوة خالصة لله تعالى، لكنّهم عاندوه ورفضوا دعوته واتّهموه بالسفاهة والجنون والكذب، واتّهموه بأنّه مصاب في عقله، وصارحوه بكفرهم واتباعهم للهوى
ومَكَث فيهم هود -عليه السلام- ودارت بينه وبينهم العديد من جلسات المناظرة، واتّبع معهم مختلف وسائل الدعوة والإقناع والترغيب والترهيب، لكنّهم لم يتبعوه، وأعلنوا له صراحة أن دين آبائهم هو دين الحق، وتحدّوا الله تعالى بأن ينزل عليهم العذاب، فأمر الله تعالى السماء فأمسكت عن المطر، فأجدبت أرضهم وأصبحت قاحلة، لكنّهم بَقوا في لهوهم وطغيانهم، فأمر الله تعالى الريح أن تهيج، وأمر السحاب أن يُساق إليهم، فرأوا المطر واستبشروا، لكنّها في الواقع كانت ريحًا عقيمًا عاتية، دمرت كل شيء، وسخرها الله عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيّام، وكانت رياح شديدة القوة لدرجة أنّها تحملهم إلى أعلى وتُسقطهم على رؤوسهم فتنكسر أعناقهم، فأصبحوا وكأنهم أعجاز نخلٍ خاوية.
قصة هود -عليه السلام- من القصص المليئة بالعبر، حيث أرسله الله تعالى إلى قوم عاد، الذين تفشّى فيهم الظلم وأصبحوا جبّارين يبطشون في الأرض ويعيثون فيها فسادًا، وينكرون نعم الله عليهم، وأغرَتْهم قوتهم وحضارتهم، وظنّوا أنْ لا أحدَ يقدر عليهم، فبعث الله إليهم هود -عليه السلام- لينصحهم ويذكرهم بالله ويدعوهم إلى عبادة الله تعالى وحده والتخلي عن عبادة الأوثان، وذكرهم بنعم الله التي أنعمها عليهم، وأمرهم بالاستغفار والرجوع إلى الله تعالى والتوبة النّصوح كي يزيدهم الله من خيره، وبين لهم هود -عليه السلام- أنّ دعوته لهم ليس من ورائها أموال أو مصلحة، بل هي دعوة خالصة لله تعالى، لكنّهم عاندوه ورفضوا دعوته واتّهموه بالسفاهة والجنون والكذب، واتّهموه بأنّه مصاب في عقله، وصارحوه بكفرهم واتباعهم للهوى
ومَكَث فيهم هود -عليه السلام- ودارت بينه وبينهم العديد من جلسات المناظرة، واتّبع معهم مختلف وسائل الدعوة والإقناع والترغيب والترهيب، لكنّهم لم يتبعوه، وأعلنوا له صراحة أن دين آبائهم هو دين الحق، وتحدّوا الله تعالى بأن ينزل عليهم العذاب، فأمر الله تعالى السماء فأمسكت عن المطر، فأجدبت أرضهم وأصبحت قاحلة، لكنّهم بَقوا في لهوهم وطغيانهم، فأمر الله تعالى الريح أن تهيج، وأمر السحاب أن يُساق إليهم، فرأوا المطر واستبشروا، لكنّها في الواقع كانت ريحًا عقيمًا عاتية، دمرت كل شيء، وسخرها الله عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيّام، وكانت رياح شديدة القوة لدرجة أنّها تحملهم إلى أعلى وتُسقطهم على رؤوسهم فتنكسر أعناقهم، فأصبحوا وكأنهم أعجاز نخلٍ خاوية.
"إصنع من ألمك تغيرًا لِذاتك ، وأختر أنت نوع التغير إما أن تتعلم فتتغير لِشخص أفضل , أو تنكسر لِتبقى كما أنت أو أسوأ" مهما كان صعباً او متعباً تأكد بأن العوض من الله قادم فقط ثق بالله فإن الحياة وقتها لا يقف إنما نحن من نقف عن العيش فيها .💡
❤1
أنت إيجابي💡.
ولان جميعنا نمر بإيام لانستطيع المقاومة فيها ايام نشعر وكاننا امام عاصفه من الهموم تخنقنا كل ما نريده في تلك اللحظة هي إذن تصغي إلينا قلبً يفهم ما نقوله شخصاً يقدم لنا يد العون والنصح، ولاننا "نريد" ان نكون أولئك الأشخاص الذين يفتحون لكم قلوبهم وآذانهم ويقدمون…
الاستفسارات الي تحتاج الى رد ✔️ ،
ياليت تكون في البوت
ياليت تكون في البوت
تصلي عليه صلاة واحدة فيُثني عليك الله بها عشرًا، اللهم صلِّ وسلم على نبينا مُحمد🤍
ㅤㅤ
ㅤㅤ
🌿قصة [ صاحب الجنتين] :
القصة عن رجلين في الماضي، كان بينهما صلة وصحبة، أحدهما مؤمن، والآخر كافر، وقد أَبهمت الآيات اسمَيّ الرجُلَيْن، كما أبهمت تحديد زمانهما ومكانهما وقومهما، فلا نعرف مَن هما، ولا أين عاشا، ولا في أيِّ زمان وُجِدا.
ابتلى الله الرجُلَ المؤمن بضيق ذات اليد، وقلة الرزق والمال والمتاع، لكنه أنعم عليه بأعظم نعمة، وهي نعمة الإيمان واليقين والرضا بقدر الله وابتغاء ما عند الله، وهي نِعَمٌ تفوق المال والمتاع الزائل.
أما صاحبه الكافر فقد ابتلاه الله بأن بَسَط له الرزق، ووسَّع عليه في الدنيا، وآتاه الكثير من المال والمتاع، ليبلوه هل يشكر أم يكفر؟ وهل يطغى أم يتواضع؟
جعل الله لذلك الكافر جنَّتَيْن، والمراد بالجنّة هو البستان أو "المزرعة"، أي إنه كان يملك مزرعتين.
ووصفت الآيات المزرعتين بقوله: {جَعَلْنَا لأحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِن أعنابٍ وحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وجَعَلْنَا بينهما زَرْعًا * كِلتا الجنَّتَيْن آتتْ أُكُلَهَا ولم تَظْلِم منه شَيئًا وفَجَّرْنَا خلالهما نَهَرًا * وكان لهُ ثَمَرٌ} [الكهف: 32-34].
كانتا مزرعتين من أعناب، وكانتا "مُسوَّرَتَيْن" بأسرابِ النخل من جميع الجهات، وكان صاحبهما يزرع الزرع بين الأعناب، وقد فجَّرَ الله له نهرًا، فكان يجري بين الجنَّتَيْن (المزرعتين)، وكان صاحبهما يجني ثمارَهما، ثمار الأعناب، وثمار النخل، وثمار الزرع.
وتُقدم لنا الآيات إشارة لطيفة إلى "تنسيق" الحدائق والمزارع والبساتين، فكانت المزرعتان مِن أعناب، مزروعة فيهما بتناسق، وكان النخل سورًا محيطًا بهما، وكان الزرع والخضار والبقول يزرع بين أسراب الأعناب، وكان النهر بينهما وقنواته تجري وسطهما، فماذا تريد "تنسيقًا هندسيًّا" أبدع من هذا التنسيق الزراعي فيهما؟
أُعجِبَ الرجلُ الكافر بجنَّتيه، وافتخرَ بمزرعتَيْه، واعتزَّ بهما، ودخلهما وهو ظالمٌ لنفسِه، كافرٌ بربِّه، متكبرٌ على الآخرين، وقال: إنهما مزرعتان دائمتان أبَدِيَّتان لن تبيدا أبدًا، وأنا أغنى الناس وأسعدهم بهما، وهما كل شيء، وليس هناك بعث ولا آخرة ولا جنة غير هاتين الجنتين.
ولاحظ صاحبه المؤمن الفقير الصابر غرورَه وبطرَه، فذكّره بالله، ودعاه إلى الإيمان بالله وشكره، والاعتماد عليه وليس على مزرعتيه، ودعاه إلى أن يقول: {مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ} [الكهف: 39]، وحذَّره مِن عاصفة أو صاعقة تأتي عليهما وتحرقهما.
ولكن الكافرَ المغرور أسكرته نشوة التملُّك، فرفض كلام وتحذير وتوجيه صاحبه المؤمن، وزاد اعتزازه بمزرعتيه واعتماده عليهما، وحصل ما حذَّره منه صاحبه المؤمن، فأرسل الله على مزرعتيه صاعقة، فأحرقتهما!! أحرقت العنب والنخل والزرع، وقضت على الشجر والزرع والثمر، ولم يبقَ مِن المزرعتين شيء، كل هذا جرى في ساعة من ساعات الليل.
وفي الصباح ذهب المغرور إلى جنتيه كعادته، فإذا بهما فانيتان بائدتان، فأسقط في يديه، وشعر بالندم وأيقن بالخسارة، التي أتت على كل ما يملك، وتمنى لو استجاب لنصح صاحبه المؤمن، ولكن متى؟ بعد فوات الأوان
القصة عن رجلين في الماضي، كان بينهما صلة وصحبة، أحدهما مؤمن، والآخر كافر، وقد أَبهمت الآيات اسمَيّ الرجُلَيْن، كما أبهمت تحديد زمانهما ومكانهما وقومهما، فلا نعرف مَن هما، ولا أين عاشا، ولا في أيِّ زمان وُجِدا.
ابتلى الله الرجُلَ المؤمن بضيق ذات اليد، وقلة الرزق والمال والمتاع، لكنه أنعم عليه بأعظم نعمة، وهي نعمة الإيمان واليقين والرضا بقدر الله وابتغاء ما عند الله، وهي نِعَمٌ تفوق المال والمتاع الزائل.
أما صاحبه الكافر فقد ابتلاه الله بأن بَسَط له الرزق، ووسَّع عليه في الدنيا، وآتاه الكثير من المال والمتاع، ليبلوه هل يشكر أم يكفر؟ وهل يطغى أم يتواضع؟
جعل الله لذلك الكافر جنَّتَيْن، والمراد بالجنّة هو البستان أو "المزرعة"، أي إنه كان يملك مزرعتين.
ووصفت الآيات المزرعتين بقوله: {جَعَلْنَا لأحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِن أعنابٍ وحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وجَعَلْنَا بينهما زَرْعًا * كِلتا الجنَّتَيْن آتتْ أُكُلَهَا ولم تَظْلِم منه شَيئًا وفَجَّرْنَا خلالهما نَهَرًا * وكان لهُ ثَمَرٌ} [الكهف: 32-34].
كانتا مزرعتين من أعناب، وكانتا "مُسوَّرَتَيْن" بأسرابِ النخل من جميع الجهات، وكان صاحبهما يزرع الزرع بين الأعناب، وقد فجَّرَ الله له نهرًا، فكان يجري بين الجنَّتَيْن (المزرعتين)، وكان صاحبهما يجني ثمارَهما، ثمار الأعناب، وثمار النخل، وثمار الزرع.
وتُقدم لنا الآيات إشارة لطيفة إلى "تنسيق" الحدائق والمزارع والبساتين، فكانت المزرعتان مِن أعناب، مزروعة فيهما بتناسق، وكان النخل سورًا محيطًا بهما، وكان الزرع والخضار والبقول يزرع بين أسراب الأعناب، وكان النهر بينهما وقنواته تجري وسطهما، فماذا تريد "تنسيقًا هندسيًّا" أبدع من هذا التنسيق الزراعي فيهما؟
أُعجِبَ الرجلُ الكافر بجنَّتيه، وافتخرَ بمزرعتَيْه، واعتزَّ بهما، ودخلهما وهو ظالمٌ لنفسِه، كافرٌ بربِّه، متكبرٌ على الآخرين، وقال: إنهما مزرعتان دائمتان أبَدِيَّتان لن تبيدا أبدًا، وأنا أغنى الناس وأسعدهم بهما، وهما كل شيء، وليس هناك بعث ولا آخرة ولا جنة غير هاتين الجنتين.
ولاحظ صاحبه المؤمن الفقير الصابر غرورَه وبطرَه، فذكّره بالله، ودعاه إلى الإيمان بالله وشكره، والاعتماد عليه وليس على مزرعتيه، ودعاه إلى أن يقول: {مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ} [الكهف: 39]، وحذَّره مِن عاصفة أو صاعقة تأتي عليهما وتحرقهما.
ولكن الكافرَ المغرور أسكرته نشوة التملُّك، فرفض كلام وتحذير وتوجيه صاحبه المؤمن، وزاد اعتزازه بمزرعتيه واعتماده عليهما، وحصل ما حذَّره منه صاحبه المؤمن، فأرسل الله على مزرعتيه صاعقة، فأحرقتهما!! أحرقت العنب والنخل والزرع، وقضت على الشجر والزرع والثمر، ولم يبقَ مِن المزرعتين شيء، كل هذا جرى في ساعة من ساعات الليل.
وفي الصباح ذهب المغرور إلى جنتيه كعادته، فإذا بهما فانيتان بائدتان، فأسقط في يديه، وشعر بالندم وأيقن بالخسارة، التي أتت على كل ما يملك، وتمنى لو استجاب لنصح صاحبه المؤمن، ولكن متى؟ بعد فوات الأوان
اللهم اننا فقدنا روحاً طيبة ، ذهبَت الى جوارك ، اللهم بقَدرِ اشتياقنا لها وأكثَر إغفر لها وإرحمها و هب لها سِعةً في قبرها وارزقها الفردوس الأعلى.