🌿قصة اليوم لقارون وماله العظيم
لقد منح الله سبحانه وتعالى ، قارون هذا من الذهب والفضة والمعادن والكنوز ما لم يؤتى لغيره من قبل ، فقد كانت مفاتيح كنوزه لا يقدر على حملها عشرة أفراد ، وكان لديه قصر عظيم ، ولديه من الخدم والحرس الكثير والكثير ، ولكنه ورغم كل ما امتلك من خير ، لم ينفق شيئًا في سبيل الله ، ولم يعطي للفقراء حقهم في ماله ، وقال أنا من جمعت هذا المال وهو لي .
فأتاه الصالحين من قومه وحذروه ، أن هذا مال الله ، وكما أعطاه من الممكن أن يسلبه ، وحذروه من الغرور والكبر ، والفرح بنفسه وبماله لأن الله لا يحب الفرحين ، وذكروه بالأمم التي أهلكها الله ، وطلبوا منه أن ينفق من ماله شيئًا لله ، ويتمتع بما بقي منه ، ولكن غشاوة القلب أغرقت قارون ، ولم يستمع ، ولم يستجب .
كان يخرج بزينته وأمواله وكنوزه إلى الناس ليفتخر بها أمامهم ويتكبر عليهم ، فيلبس أحسن الثياب ، وأجمل الحلي ، ويخرج في حاشيته ليراه الناس ، ويتحسروا على فقرهم ، وحالهم ، ويتمنون لو كانوا أوفر حظاً .
وانقسم الناس من حوله إلى قسمين : قسم تعلق قلبه بالحياة الدنيا ، أخذ يحسد قارون على حظه العظيم ، ويتمنى ما عند قارون ، قصر قارون ، كنوز قارون ، حراس قارون ، وزينة قارون ، أما القسم الثاني فهم أهل العلم الذين تعلقت قلوبهم بالآخرة ، فلم يفتنوا في ملك قارون ، وأخذوا يحذرون غيرهم مما هم فيه ، ويذكرونهم بثواب الله العظيم ، وأن الآخرة أفضل من الدنيا بجمالها وفتنتها .
وفي أحد الأيام خرج قارون في زينته بين قومه ، ومعه كنوزه وأمواله ، كعادته التي اعتاد عليها ؛ ليجعلهم يندبون حظهم ، ويشعر هو بخيلائه وغروره ، ولكن فجأة جاء وعد الله وعقابه ، وحانت لحظة العذاب .
اهتزت الأرض من تحت قارون ، والجميع أخذ يهرب ، الحرس يهربون ، الخدم يفرون ، الناس ينفضون من حوله ، الكل ينجى بنفسه من هول ما يحدث ، ولكن قارون ظل واقفا يريد كنوزه التى عاش يفخر بها ، ينادى حراسه لا أحد يجيب ، ينادي خدمه لا أحد يجيب ؛ فقد نزل أمر الله عز وجل .
انشقت الأرض بقارون وخسف الله به وبقصره الأرض ، فهي جند من جنود الله أمرها الله أن تدفن قارون بجبروته ، وسلطانه ، وماله في ثراها ففعلت .
وتعجب الناس من هول الفاجعة ، وأخذوا يحمدون الله على ما هم به ، ويقولون الحمد لله أنه لم يعطنا مثل ما أعطى هارون ؛ حتى لا نكون من الهالكين .
عرف الناس بعدها أن كل هذا زائل ، المال زائل ، والملك زائل ، ولا تبقى إلا طاعة الإنسان وعمله ، فالمال فتنة لأصحابه ، وقد كرم الله سبحانه وتعالى الفقراء المؤمنون ، وجعلهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة سنة ، فالمؤمن الفقير عند الله أفضل من المؤمن الغني.
لقد منح الله سبحانه وتعالى ، قارون هذا من الذهب والفضة والمعادن والكنوز ما لم يؤتى لغيره من قبل ، فقد كانت مفاتيح كنوزه لا يقدر على حملها عشرة أفراد ، وكان لديه قصر عظيم ، ولديه من الخدم والحرس الكثير والكثير ، ولكنه ورغم كل ما امتلك من خير ، لم ينفق شيئًا في سبيل الله ، ولم يعطي للفقراء حقهم في ماله ، وقال أنا من جمعت هذا المال وهو لي .
فأتاه الصالحين من قومه وحذروه ، أن هذا مال الله ، وكما أعطاه من الممكن أن يسلبه ، وحذروه من الغرور والكبر ، والفرح بنفسه وبماله لأن الله لا يحب الفرحين ، وذكروه بالأمم التي أهلكها الله ، وطلبوا منه أن ينفق من ماله شيئًا لله ، ويتمتع بما بقي منه ، ولكن غشاوة القلب أغرقت قارون ، ولم يستمع ، ولم يستجب .
كان يخرج بزينته وأمواله وكنوزه إلى الناس ليفتخر بها أمامهم ويتكبر عليهم ، فيلبس أحسن الثياب ، وأجمل الحلي ، ويخرج في حاشيته ليراه الناس ، ويتحسروا على فقرهم ، وحالهم ، ويتمنون لو كانوا أوفر حظاً .
وانقسم الناس من حوله إلى قسمين : قسم تعلق قلبه بالحياة الدنيا ، أخذ يحسد قارون على حظه العظيم ، ويتمنى ما عند قارون ، قصر قارون ، كنوز قارون ، حراس قارون ، وزينة قارون ، أما القسم الثاني فهم أهل العلم الذين تعلقت قلوبهم بالآخرة ، فلم يفتنوا في ملك قارون ، وأخذوا يحذرون غيرهم مما هم فيه ، ويذكرونهم بثواب الله العظيم ، وأن الآخرة أفضل من الدنيا بجمالها وفتنتها .
وفي أحد الأيام خرج قارون في زينته بين قومه ، ومعه كنوزه وأمواله ، كعادته التي اعتاد عليها ؛ ليجعلهم يندبون حظهم ، ويشعر هو بخيلائه وغروره ، ولكن فجأة جاء وعد الله وعقابه ، وحانت لحظة العذاب .
اهتزت الأرض من تحت قارون ، والجميع أخذ يهرب ، الحرس يهربون ، الخدم يفرون ، الناس ينفضون من حوله ، الكل ينجى بنفسه من هول ما يحدث ، ولكن قارون ظل واقفا يريد كنوزه التى عاش يفخر بها ، ينادى حراسه لا أحد يجيب ، ينادي خدمه لا أحد يجيب ؛ فقد نزل أمر الله عز وجل .
انشقت الأرض بقارون وخسف الله به وبقصره الأرض ، فهي جند من جنود الله أمرها الله أن تدفن قارون بجبروته ، وسلطانه ، وماله في ثراها ففعلت .
وتعجب الناس من هول الفاجعة ، وأخذوا يحمدون الله على ما هم به ، ويقولون الحمد لله أنه لم يعطنا مثل ما أعطى هارون ؛ حتى لا نكون من الهالكين .
عرف الناس بعدها أن كل هذا زائل ، المال زائل ، والملك زائل ، ولا تبقى إلا طاعة الإنسان وعمله ، فالمال فتنة لأصحابه ، وقد كرم الله سبحانه وتعالى الفقراء المؤمنون ، وجعلهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة سنة ، فالمؤمن الفقير عند الله أفضل من المؤمن الغني.
🌿 قصة اليوم [اكل مال اليتيم] :
القصة الأولى:
قال الله تعالى في الآية الثانية من سورة النساء : (وآتوا اليتامى أموالهم……)،
لأن رجلا من غطفان كان لديه مال وفير، وكان هذا المال ميراث أبن أخيه اليتيم، ولما أصبح اليتيم شابا رفض العم أن يعطيه ماله وحقه في ميراث أبيه، ورفعا الأمر لرسول الله صل الله عليه وسلم، فأمر النبي صل الله عليه وسلم الرجل أن يرد مال اليتيم لليتيم، قال الرجل أطعنا كلام الله ورسوله ونعوذ بالله من أن نكون من الظالمين، وأعطينا اليتيم حقه، فقال النبي صل الله عليه وسلم من يوق شح نفسه، ويطع ربه يدخله جنته.
القصة الثانية:
أما عن الآية الكريمة السادسة من سورة النساء:( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا)
، فقد نزلت الآية الكريمة في ثابت بن رفاعة وفي أمر عمه، فقد توفي رفاعة وترك ابنه ثابت وكان صغيرا في العمر، وأتى عم ثابت وطلب من النبي صل الله عليه وسلم أن يعطيه ثابت ابن أخيه اليتيم لكي يتربى في حجره، فسأل النبي صل الله عليه وسلم متى يأخذ من مال اليتيم ومتى يدفع له من ماله، فنزل قول الله تعالى هذا لكي يوضح كل الأمور المبهمة
القصة الأولى:
قال الله تعالى في الآية الثانية من سورة النساء : (وآتوا اليتامى أموالهم……)،
لأن رجلا من غطفان كان لديه مال وفير، وكان هذا المال ميراث أبن أخيه اليتيم، ولما أصبح اليتيم شابا رفض العم أن يعطيه ماله وحقه في ميراث أبيه، ورفعا الأمر لرسول الله صل الله عليه وسلم، فأمر النبي صل الله عليه وسلم الرجل أن يرد مال اليتيم لليتيم، قال الرجل أطعنا كلام الله ورسوله ونعوذ بالله من أن نكون من الظالمين، وأعطينا اليتيم حقه، فقال النبي صل الله عليه وسلم من يوق شح نفسه، ويطع ربه يدخله جنته.
القصة الثانية:
أما عن الآية الكريمة السادسة من سورة النساء:( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا)
، فقد نزلت الآية الكريمة في ثابت بن رفاعة وفي أمر عمه، فقد توفي رفاعة وترك ابنه ثابت وكان صغيرا في العمر، وأتى عم ثابت وطلب من النبي صل الله عليه وسلم أن يعطيه ثابت ابن أخيه اليتيم لكي يتربى في حجره، فسأل النبي صل الله عليه وسلم متى يأخذ من مال اليتيم ومتى يدفع له من ماله، فنزل قول الله تعالى هذا لكي يوضح كل الأمور المبهمة
🌿 قصة اليوم لـ تُبّع:
هو ملك جميع بلاد اليمن ولقب بـِ تبع اسمه " تبع اسعد ابو كرب الحميري". كان تبع قد غزا المدينة المنورة ونصب عليها ابنه ليحكمهم ،ورحل إلى غزوة في بلاد المشرق ( يقال انها الهند) .. عندما كان تبع مشغولاً بغزو الهند، قاوم اهل المدينة حكم ابنه واغتالوه ، فغضب تبع وعزم على تدمير المدينة و استئصال اهلها وقطع نخلها .
سمع عالمان راسخان من أحبار يهود بني قريظة مايعزم عليه تبع من تدمير المدينة وتقتيل أهلها فذهبا إليه وينصحانه بعدم فعل ذلك قالا له انه لن يأمن من العقوبة أن دمر المدينة فهي التي سيهاجر لها نبي يخرج آخر الزمان من بني قريش
وستكون داره ومستقره الاخير (النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
اعجب تبع بكلام العالمان وانبهر بما لديهما من علم فانصرف عن المدينة وتبعهما على دينهما ، وفي طريقه إلى اليمن أتاه شخصان يريدان به سوءا.. اخبراه هذان الشخصان أن هناك بيت اغفل عنه الملوك بمكة وبه كنوز كاللؤلؤ والمرجان والذهب والفضة وهناك يصلون الناس عنده.
فكر تبع وقرر سؤال العالمان عن ذلك ، فأجاباه أن الشخصان أرادا بذلك هلاكه ، فكل من يريد البيت الحرام بسوء يدمره الله تدميرا .. فسألهما عن مايجب فعله عند هذا البيت ، فعلماه صفة العمرة .مضى تبع حتى وصل إلى مكة فطاف بالبيت وحلق رأسه ونحر عنده للناس وأطعم اهلها واسقاهم العسل. ورأى تبع في منامه انه يكسو الكعبة فكساها ، فكان تبع بذلك أول من كسا الكعبة كما يزعمون واوصى به ولاته وأمرهم بتطهيره وجعل له بابا ومفتاحا ..
عندما وصل تبع إلى اليمن أمر قومه أن يدخلوا الدين الذي دخله فأبوا حتى يقوموا بمحاكمته عند نار اليمن.
يقول أهل اليمن آن بها نار تحكم فيما فيه يختلفون ، تأكل الظالم ولا تضر المظلوم خرج قوم تبع مع اوثانهم وقربانهم إلى النار وخرج عالما أحبار بني قريضة بمصاحفهما في اعناقهما متقلدينها دخلوا جميعهم تلك النار المسعورة فأكلت الظالمين بأوثانهم وقرابينهم وخرج العالمان سليمان بمصاحفهما معرقة جباههما ولم يضرهما اللهب .. ومنذ ذلك الحين كانت بداية اليهودية في اليمن.
هذه أقوال العلماء عن القصة والله أعلم بصحتها ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبع : "لا تسبوا تبعاً فإنه كن قد أسلم".
هو ملك جميع بلاد اليمن ولقب بـِ تبع اسمه " تبع اسعد ابو كرب الحميري". كان تبع قد غزا المدينة المنورة ونصب عليها ابنه ليحكمهم ،ورحل إلى غزوة في بلاد المشرق ( يقال انها الهند) .. عندما كان تبع مشغولاً بغزو الهند، قاوم اهل المدينة حكم ابنه واغتالوه ، فغضب تبع وعزم على تدمير المدينة و استئصال اهلها وقطع نخلها .
سمع عالمان راسخان من أحبار يهود بني قريظة مايعزم عليه تبع من تدمير المدينة وتقتيل أهلها فذهبا إليه وينصحانه بعدم فعل ذلك قالا له انه لن يأمن من العقوبة أن دمر المدينة فهي التي سيهاجر لها نبي يخرج آخر الزمان من بني قريش
وستكون داره ومستقره الاخير (النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
اعجب تبع بكلام العالمان وانبهر بما لديهما من علم فانصرف عن المدينة وتبعهما على دينهما ، وفي طريقه إلى اليمن أتاه شخصان يريدان به سوءا.. اخبراه هذان الشخصان أن هناك بيت اغفل عنه الملوك بمكة وبه كنوز كاللؤلؤ والمرجان والذهب والفضة وهناك يصلون الناس عنده.
فكر تبع وقرر سؤال العالمان عن ذلك ، فأجاباه أن الشخصان أرادا بذلك هلاكه ، فكل من يريد البيت الحرام بسوء يدمره الله تدميرا .. فسألهما عن مايجب فعله عند هذا البيت ، فعلماه صفة العمرة .مضى تبع حتى وصل إلى مكة فطاف بالبيت وحلق رأسه ونحر عنده للناس وأطعم اهلها واسقاهم العسل. ورأى تبع في منامه انه يكسو الكعبة فكساها ، فكان تبع بذلك أول من كسا الكعبة كما يزعمون واوصى به ولاته وأمرهم بتطهيره وجعل له بابا ومفتاحا ..
عندما وصل تبع إلى اليمن أمر قومه أن يدخلوا الدين الذي دخله فأبوا حتى يقوموا بمحاكمته عند نار اليمن.
يقول أهل اليمن آن بها نار تحكم فيما فيه يختلفون ، تأكل الظالم ولا تضر المظلوم خرج قوم تبع مع اوثانهم وقربانهم إلى النار وخرج عالما أحبار بني قريضة بمصاحفهما في اعناقهما متقلدينها دخلوا جميعهم تلك النار المسعورة فأكلت الظالمين بأوثانهم وقرابينهم وخرج العالمان سليمان بمصاحفهما معرقة جباههما ولم يضرهما اللهب .. ومنذ ذلك الحين كانت بداية اليهودية في اليمن.
هذه أقوال العلماء عن القصة والله أعلم بصحتها ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبع : "لا تسبوا تبعاً فإنه كن قد أسلم".
لكل أولئڪ الذين ينتظرون الربيع ليُزهروا،
فلتعلموا أن كل فصول السنة تُزهر بطريقتها الخاصة، كونوا مبتهجين دائماً،
متوقدين أبداً، رائعين قدر المستطاع،
واصنعوا لكم من الحياة حياة تُلائمكم،
ومن الفصول فصلاً يُميزڪم﹍♥️
فلتعلموا أن كل فصول السنة تُزهر بطريقتها الخاصة، كونوا مبتهجين دائماً،
متوقدين أبداً، رائعين قدر المستطاع،
واصنعوا لكم من الحياة حياة تُلائمكم،
ومن الفصول فصلاً يُميزڪم﹍♥️
🌿قصة اليوم ( الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك )
تبدأ أحداث قصة الثلاثة الذين خلفوا من استنفار النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أصحابه للجهاد في سبيل الله تعالى مع تحديد الوجهة في هذه الغزوة -غزوة تبوك- على غير عادته -عليه الصلاة والسلام- لصعوبة الظروف المحيطة بالغزوة، فأجاب النداء جميع الصحابة ولم يتخلّف أحدٌ إلا أهل الأعذار الشرعية والنساء والغلمان وأهل النفاق وثلاثةٌ من الصحابة -(كعب بن مالك، وهلال بن أُمية، ومرارة بن الربيع).- الذين آثروا البقاء في المدينة عن الخروج في الحرّ للجهاد.
ومضت الأيام سريعةً وعاد النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من تبوك مكللين بالنصر المبين، وتوجه إلى المسجد كعادته يستمع إلى الناس، فآتاه المخلفون من أهل النفاق يعتذرون بأعذارٍ واهيةٍ لعدم خروجهم للغزو فيقبل الرسول الكريم منهم ويستغفر لهم، حتى جاء كعب بن مالك -رضي الله عنه- فجلس بين يدي رسول الله واعترف بالحق وأنه تخلَّف دون عذرٍ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك"، وبعد خروجه لامه أهله لأنه لم يعتذر حتّى أوشك على الرجوع وتقديم عذره للنبي الكريم ثم عَلِم أنّ صاحبيْه مُرارة وهلال قد قالا مثل ما قال فثبُت على موقفه.
بعد ذلك جاء الأمر من النبي -صلى الله عليه وسلم- للناس باجتناب التعامل والحديث مع هؤلاء الثلاثة فلزِم كلٌّ من هلال ومُرارة بيتيْهما أما كعبٌ فاستمر في الخروج للصلاة والسوق دون أنْ يحادثه أو يسلِّم عليه أحدٌ، ثم جاء الأمر النبوي الآخر لهؤلاء الثلاثة باعتزال نسائهم، فلحِقتْ كل واحدةٍ منهنّ بأهلها وكان ذلك بعد مرور أربعين يومًا على عودة النبي الكريم من غزوة تبوك، وفي تلك المحنة تلقى كعبٌ بن مالك -رضي الله عنه- رسالة من ملك غسان يقول فيها: "إلحق بنا نواسيك بعد أن هجرك صاحبك"، فرفض وأحرق الرسالة، وبقي هؤلاء الثلاثة على حالهم من اعتزال الناس وعلى حالهم من الشعور بالذنب والندم والحسرة والرجاء في رحمة الله تعالى وعفوه.
زاد الكرب والضيق على الثلاثة الذين خلفوا وقد استخدم القرآن الكريم تعبيرًا في غاية الدلالة على حالهم ضاقت عليهم الأرض بما رحبت أي ضاقت عليهم أنفسهم من كثرة الهم والغم والحزن والندم على ما بدر منهم بتخلفهم عن الغزو مع رسول الله ومن شدة الضيق أصبحت الأرض ضيقةً على الرغم من اتساعها، واستمر الحال بهم مدة خمسين يومًا وفي صباح اليوم الخمسين وبعد صلاة الفجر جاءت البشرى فسمع كعب بن مالك صوتًا يقول: "يا كعب بن مالك أبشر"، فعلم كعبٌ بأنّ البشرى جاءت بالمغفرة من عند الله فخرّ ساجدًا، وزفّ الناس البشرى للثلاثة.
ويقول كعب الذي جاءت غالبية القصة على لسانه في كتب التاريخ والسير والتراجم أنّه انطلق إلى الرسول -عليه الصلاة والسلام- وقد تلقاه الناس بالتهنئة، وفي المسجد قام لتهنئته ومصافحته من المهاجرين طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- فقط وكان كعب يقول:"لا أنساها لطلحة"، ثم استقبل الرسول الكريم كعبًا بالبِشر والسرور وقال له:"أبشر بخير يومٍ مرَّ عليك منذ ولدتك أمك! فقلت: أمن عندك، يا رسول الله، أم من عند الله؟ قال: لا بل من عند الله". وقد قبل الله توبتهم لصدقهم مع أنفسهم ومع رسول الله ومع ربهم ابتداءً فلم يختلقوا الأعذار كالمنافقين بل اعترفوا بالذنب والخطأ.
وقد أنزلَ الله تعالى في هؤلاء الثلاثة قوله تعالى: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} سورة التوبة - آية 123
تبدأ أحداث قصة الثلاثة الذين خلفوا من استنفار النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أصحابه للجهاد في سبيل الله تعالى مع تحديد الوجهة في هذه الغزوة -غزوة تبوك- على غير عادته -عليه الصلاة والسلام- لصعوبة الظروف المحيطة بالغزوة، فأجاب النداء جميع الصحابة ولم يتخلّف أحدٌ إلا أهل الأعذار الشرعية والنساء والغلمان وأهل النفاق وثلاثةٌ من الصحابة -(كعب بن مالك، وهلال بن أُمية، ومرارة بن الربيع).- الذين آثروا البقاء في المدينة عن الخروج في الحرّ للجهاد.
ومضت الأيام سريعةً وعاد النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من تبوك مكللين بالنصر المبين، وتوجه إلى المسجد كعادته يستمع إلى الناس، فآتاه المخلفون من أهل النفاق يعتذرون بأعذارٍ واهيةٍ لعدم خروجهم للغزو فيقبل الرسول الكريم منهم ويستغفر لهم، حتى جاء كعب بن مالك -رضي الله عنه- فجلس بين يدي رسول الله واعترف بالحق وأنه تخلَّف دون عذرٍ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك"، وبعد خروجه لامه أهله لأنه لم يعتذر حتّى أوشك على الرجوع وتقديم عذره للنبي الكريم ثم عَلِم أنّ صاحبيْه مُرارة وهلال قد قالا مثل ما قال فثبُت على موقفه.
بعد ذلك جاء الأمر من النبي -صلى الله عليه وسلم- للناس باجتناب التعامل والحديث مع هؤلاء الثلاثة فلزِم كلٌّ من هلال ومُرارة بيتيْهما أما كعبٌ فاستمر في الخروج للصلاة والسوق دون أنْ يحادثه أو يسلِّم عليه أحدٌ، ثم جاء الأمر النبوي الآخر لهؤلاء الثلاثة باعتزال نسائهم، فلحِقتْ كل واحدةٍ منهنّ بأهلها وكان ذلك بعد مرور أربعين يومًا على عودة النبي الكريم من غزوة تبوك، وفي تلك المحنة تلقى كعبٌ بن مالك -رضي الله عنه- رسالة من ملك غسان يقول فيها: "إلحق بنا نواسيك بعد أن هجرك صاحبك"، فرفض وأحرق الرسالة، وبقي هؤلاء الثلاثة على حالهم من اعتزال الناس وعلى حالهم من الشعور بالذنب والندم والحسرة والرجاء في رحمة الله تعالى وعفوه.
زاد الكرب والضيق على الثلاثة الذين خلفوا وقد استخدم القرآن الكريم تعبيرًا في غاية الدلالة على حالهم ضاقت عليهم الأرض بما رحبت أي ضاقت عليهم أنفسهم من كثرة الهم والغم والحزن والندم على ما بدر منهم بتخلفهم عن الغزو مع رسول الله ومن شدة الضيق أصبحت الأرض ضيقةً على الرغم من اتساعها، واستمر الحال بهم مدة خمسين يومًا وفي صباح اليوم الخمسين وبعد صلاة الفجر جاءت البشرى فسمع كعب بن مالك صوتًا يقول: "يا كعب بن مالك أبشر"، فعلم كعبٌ بأنّ البشرى جاءت بالمغفرة من عند الله فخرّ ساجدًا، وزفّ الناس البشرى للثلاثة.
ويقول كعب الذي جاءت غالبية القصة على لسانه في كتب التاريخ والسير والتراجم أنّه انطلق إلى الرسول -عليه الصلاة والسلام- وقد تلقاه الناس بالتهنئة، وفي المسجد قام لتهنئته ومصافحته من المهاجرين طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- فقط وكان كعب يقول:"لا أنساها لطلحة"، ثم استقبل الرسول الكريم كعبًا بالبِشر والسرور وقال له:"أبشر بخير يومٍ مرَّ عليك منذ ولدتك أمك! فقلت: أمن عندك، يا رسول الله، أم من عند الله؟ قال: لا بل من عند الله". وقد قبل الله توبتهم لصدقهم مع أنفسهم ومع رسول الله ومع ربهم ابتداءً فلم يختلقوا الأعذار كالمنافقين بل اعترفوا بالذنب والخطأ.
وقد أنزلَ الله تعالى في هؤلاء الثلاثة قوله تعالى: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} سورة التوبة - آية 123
رحم الله ضحكات لا تُنسى وملامح لا تغيب عن البال وحديثاً اشتقنا لسماعه رحم الله كل روح غاليه تحت الثرى ..
🌿قصة اليوم { سورة الممتحنة }
الممتحنة هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط !
وأم كلثوم كانت بنت عقبة بن أبي معيط الذي لقب( بأشقى القوم)
وبالرغم من ضلال عقبة ابن أبي معيط ربنا أخرج من صلبه من يوحد الله وهي ابنته أم كلثوم ..
أم كلثوم كانت ذكية جداً وكانت تحب العلم وكانت من قلائل النساء الذين يهتمون بالعلم في مكة .
و دخل الإيمان في قلب أم كلثوم ولكنها كتمت إيمانها عن أبوها عقبة بن أبي معيط وعن إخوتها عمارة والوليد.
ويأتي موعد الهجرة ويهاجر النبي عليه الصلاة والسلام وأم كلثوم تريد أن تهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها تخاف من بطش أبوها وإخوتها فتصبر أم كلثوم ... وتأتي غزوة بدر ويقتل أبوها عقبة بن أبي معيط ويموت على الكفر .
وتكبر أم كلثوم وعندها 16او 17 سنة وهي في سن الزواج ويتقدم لخطبتها أشرف شبان مكة وترفض أم كلثوم وتصبر وحلمها أن تهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينه . ويحصل حدث يغير حياة أم كلثوم ويأتي بعدها صلح الحديبية .
ويكون من شروط صلح الحديبية أن لو أحد ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينه حتى يسلم فالنبي عليه الصلاة والسلام يرد الشخص ويرجعه إلى مكة ،
وتسمع أم كلثوم بشروط صلح الحديبية ، فتعلم أنها من المستحيل أن تهاجر للنبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينه ولو هاجرت فالنبي سيرجعها إلى مكة من أجل شروط الصلح
ويشتد الخناق على أم كلثوم وتقرر أن تهاجر حتى لو أرجعها النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة.
شابة عمرها يقارب 16 سنه تهاجر لوحدها إلى المدينة المنورة في الليل والطرقات بين مكه والمدينه وعرة والمسافه طويلة ومن الممكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يرجعها إلى مكة ، وسيعلم الجميع أنها مسلمة وتتأذى من إخوتها !!!
إنه ثبات كالجبال الراسية🥺
و يشاء الله وتهاجر أم كلثوم وتصل المدينة المنورة وتذهب للنبي (صل الله عليه وسلم) والنبي في حيرة من أمره والصحابة يقولون :كيف نرجعها إلى مكة يا رسول الله ؟
والنبي عليه الصلاة والسلام صامت ينتظر أمرا من الوحي ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحيٌ يوحى)
وينزل جبريل بالوحى من فوق سبع سموات في أمر أم كلثوم وتنزل آيات سورة الممتحنة ( يا أيها الذين أمنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار)
وينزل أمر الله من فوق سبع سموات بأن أم كلثوم لا ترجع إلى مكه ويقبلها الله سبحانه وتعالى .
والله يجزيها على صبرها فتتزوج ليس من أشراف مكة حتى لا تضيّع دينها ؛ بل تتزوج من عبدالرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة وأغنى أغنياء المدينه المنورة .
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) الممتحنة آية١٠
الممتحنة هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط !
وأم كلثوم كانت بنت عقبة بن أبي معيط الذي لقب( بأشقى القوم)
• الذي أتى بسلا جزور (سلا جزور يعني أمعاء الذبيحة والقاذورات التي في بطنها) ووضعها على ظهر النبي(صلى الله عليه وسلم) وهو ساجد ، • وهو نفس الشخص الذي لف رداءه وخنق به النبي(صلى الله عليه وسلم) وهو يصلي فنقص الأكسجين عنه وأغمي على النبي عليه الصلاة والسلام • وهو نفس الشخص الذي بصق في وجه النبي عليه الصلاة والسلام وبالرغم من ضلال عقبة ابن أبي معيط ربنا أخرج من صلبه من يوحد الله وهي ابنته أم كلثوم ..
أم كلثوم كانت ذكية جداً وكانت تحب العلم وكانت من قلائل النساء الذين يهتمون بالعلم في مكة .
و دخل الإيمان في قلب أم كلثوم ولكنها كتمت إيمانها عن أبوها عقبة بن أبي معيط وعن إخوتها عمارة والوليد.
ويأتي موعد الهجرة ويهاجر النبي عليه الصلاة والسلام وأم كلثوم تريد أن تهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها تخاف من بطش أبوها وإخوتها فتصبر أم كلثوم ... وتأتي غزوة بدر ويقتل أبوها عقبة بن أبي معيط ويموت على الكفر .
وتكبر أم كلثوم وعندها 16او 17 سنة وهي في سن الزواج ويتقدم لخطبتها أشرف شبان مكة وترفض أم كلثوم وتصبر وحلمها أن تهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينه . ويحصل حدث يغير حياة أم كلثوم ويأتي بعدها صلح الحديبية .
ويكون من شروط صلح الحديبية أن لو أحد ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينه حتى يسلم فالنبي عليه الصلاة والسلام يرد الشخص ويرجعه إلى مكة ،
وتسمع أم كلثوم بشروط صلح الحديبية ، فتعلم أنها من المستحيل أن تهاجر للنبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينه ولو هاجرت فالنبي سيرجعها إلى مكة من أجل شروط الصلح
ويشتد الخناق على أم كلثوم وتقرر أن تهاجر حتى لو أرجعها النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة.
شابة عمرها يقارب 16 سنه تهاجر لوحدها إلى المدينة المنورة في الليل والطرقات بين مكه والمدينه وعرة والمسافه طويلة ومن الممكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يرجعها إلى مكة ، وسيعلم الجميع أنها مسلمة وتتأذى من إخوتها !!!
إنه ثبات كالجبال الراسية🥺
و يشاء الله وتهاجر أم كلثوم وتصل المدينة المنورة وتذهب للنبي (صل الله عليه وسلم) والنبي في حيرة من أمره والصحابة يقولون :كيف نرجعها إلى مكة يا رسول الله ؟
والنبي عليه الصلاة والسلام صامت ينتظر أمرا من الوحي ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحيٌ يوحى)
وينزل جبريل بالوحى من فوق سبع سموات في أمر أم كلثوم وتنزل آيات سورة الممتحنة ( يا أيها الذين أمنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار)
وينزل أمر الله من فوق سبع سموات بأن أم كلثوم لا ترجع إلى مكه ويقبلها الله سبحانه وتعالى .
والله يجزيها على صبرها فتتزوج ليس من أشراف مكة حتى لا تضيّع دينها ؛ بل تتزوج من عبدالرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة وأغنى أغنياء المدينه المنورة .
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) الممتحنة آية١٠
🌿 قصة اليوم [سبب نزول سورة الانفال] :
هي إحدى السور المدنيّة التي أنزلها الله تعالى على رسولهِ الكريم عليهِ الصلاةُ والسلام بعد غزوة بدر الكُبرى، بعض الصحابة قد لقّبها بسورة بدر
وتعني الأنفال : الغنائم التي يتم اقتسامها بعد الفوز في المعركة.
وتتميّز هذهَ السورة بمخطابتها وندائها للمؤمنين في مواضع كثيرة، كما بيّنت للمُسلمين شروط الحرب والسلم وتقسيم الغنائم وغير ذلك من الشؤون الحربيّة التي تفرّدت بها هذه السورة من دونَ غيرها، وقد تناولت سورة الأنفال قصّة غزوة بدر بكلّ تفاصيلها وخُصوصاً أنّها من أهمّ الغزوات التي شهدها العالم الإسلاميّ.
وهي المواجهة الأولى بين الحقّ والباطل وبين الإسلام والكُفر، وكانت نتيجتها أن نصرَ الله فيها نبيّه ومن معهُ من المؤمنين نصراً مُوزّراً.
بدايات سورة الأنفال قال الله تعالى : (يسألونك عن الأنفال قُل الأنفالُ للهِ والرَّسولِ فاتّقوا الله وأَصلحوا ذاتَ بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كُنتم مؤمنين) لتبيّن للمؤمنين أنَّ ما غنمهُ المُسلمون من الأنفال بعدَ المعركة هوَ لله ورسوله يُقسّمه بما يراه، وليسَ لأحدٍ أن يغلّ قبل أن توضعَ الغنيمة كاملةً من دونَ نقصان، وذلك عقب ما كانَ من طلبِ سعد بن أبي وقّاص رضيَ الله عنه حين انتهت غزوة بدر أن يأخذَ سيفاً أعجبهُ فطلبهُ من النبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم، فقالَ لهُ رسولُ الله عليهِ الصلاةُ والسلام: (رُدَّهُ من حيثُ أخذته)
وأعاد سعد الطلب اخذ السيف من رسولِ الله صلّى الله عليهِ وسلّم فأعادَ عليه رسولُ الله صلّى الله عليهِ وسلّم الجواب نفسه بارجاعه ، وكانَ بعدها أن أنزلَ الله في الأنفال هذهِ الآية الفاصلة.
وفي بقيّة آيات سورة الأنفال ما نزلَ أيضاً في غزوة بدر كمُعالجة قضية الأسرى في الإسلام وكذلك قصّة اشتراك الملائكة عليهم السلام في القتال مع المؤمنين في الغزوة، وغير ذلك من آيات السورة التي كانَ سببُ نزولها في إطارها العامّ غزوة بدر الكُبرى
هي إحدى السور المدنيّة التي أنزلها الله تعالى على رسولهِ الكريم عليهِ الصلاةُ والسلام بعد غزوة بدر الكُبرى، بعض الصحابة قد لقّبها بسورة بدر
وتعني الأنفال : الغنائم التي يتم اقتسامها بعد الفوز في المعركة.
وتتميّز هذهَ السورة بمخطابتها وندائها للمؤمنين في مواضع كثيرة، كما بيّنت للمُسلمين شروط الحرب والسلم وتقسيم الغنائم وغير ذلك من الشؤون الحربيّة التي تفرّدت بها هذه السورة من دونَ غيرها، وقد تناولت سورة الأنفال قصّة غزوة بدر بكلّ تفاصيلها وخُصوصاً أنّها من أهمّ الغزوات التي شهدها العالم الإسلاميّ.
وهي المواجهة الأولى بين الحقّ والباطل وبين الإسلام والكُفر، وكانت نتيجتها أن نصرَ الله فيها نبيّه ومن معهُ من المؤمنين نصراً مُوزّراً.
بدايات سورة الأنفال قال الله تعالى : (يسألونك عن الأنفال قُل الأنفالُ للهِ والرَّسولِ فاتّقوا الله وأَصلحوا ذاتَ بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كُنتم مؤمنين) لتبيّن للمؤمنين أنَّ ما غنمهُ المُسلمون من الأنفال بعدَ المعركة هوَ لله ورسوله يُقسّمه بما يراه، وليسَ لأحدٍ أن يغلّ قبل أن توضعَ الغنيمة كاملةً من دونَ نقصان، وذلك عقب ما كانَ من طلبِ سعد بن أبي وقّاص رضيَ الله عنه حين انتهت غزوة بدر أن يأخذَ سيفاً أعجبهُ فطلبهُ من النبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم، فقالَ لهُ رسولُ الله عليهِ الصلاةُ والسلام: (رُدَّهُ من حيثُ أخذته)
وأعاد سعد الطلب اخذ السيف من رسولِ الله صلّى الله عليهِ وسلّم فأعادَ عليه رسولُ الله صلّى الله عليهِ وسلّم الجواب نفسه بارجاعه ، وكانَ بعدها أن أنزلَ الله في الأنفال هذهِ الآية الفاصلة.
وفي بقيّة آيات سورة الأنفال ما نزلَ أيضاً في غزوة بدر كمُعالجة قضية الأسرى في الإسلام وكذلك قصّة اشتراك الملائكة عليهم السلام في القتال مع المؤمنين في الغزوة، وغير ذلك من آيات السورة التي كانَ سببُ نزولها في إطارها العامّ غزوة بدر الكُبرى
"في كل مرة يمسك الضر،
وتبدأ روحك تضج ألمًا وتمتلئ تعبًا، تذكر أنك تحت ظل الذي لا يُعجزه شيء، يتولاك برحمته ولا يوكلك لسواه "
(اللهُ وَلِي الذِينَ آمنُوا).💗🌿
وتبدأ روحك تضج ألمًا وتمتلئ تعبًا، تذكر أنك تحت ظل الذي لا يُعجزه شيء، يتولاك برحمته ولا يوكلك لسواه "
(اللهُ وَلِي الذِينَ آمنُوا).💗🌿
🌿 قصة اليوم [يونس عليه السلام ]
يونس أرسله الله تعالى إلى أهل نينوى وهي من أرض الموصل في العراق.
فدعاهم إلى توحيد الله فلم يؤمنوا، بل كذبوه واستمروا على كفرهم وعنادهم، فلما طال ذلك عليه من أمرهم خرج من بين أظهرهم، مغاضبًا لهم، ووعدهم حلول العذاب بهم، فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة. فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس في بطن الحوت في البحر، وذلك أنه ركب سفينة في البحر مملوءة بالراكبين فاضطربت وماجت بهم وثقلت بما فيها، وكادوا يغرقون، فاشتوروا فيما بينهم على أن يقترعوا، فمن وقعت عليه القرعة ألقوه من السفينة ليتخففوا منه. فلما اقترعوا وقعت القرعة على نبي الله يونس عليه السلام، لأمر يريده الله، فألقى نفسه في البحر .
فبعث الله عز وجل حوتًا عظيماً فالتقمه، وأمر الله تعالى الحوت أن لا يأكل له لحماً ولا يهشم له عظماً. فقضى يونس في بطن الحوت
وقد اختلفوا في مقدار لبثه في بطنه.
فقال مجالد، عن الشعبي: التقمه ضحى ولفظه عشية.
وقال قتادة: مكث فيه ثلاثاً.
وقال جعفر الصادق: سبعة أيام
وقال سعيد بن أبي الحسن، وأبو مالك: مكث في جوفه أربعين يوماً، والله أعلم كم مقدار ما لبث فيه.
ثم أمر الله الحوت أن يلقيه فألقاه في أرض خالية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن، وأنبت عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها، حتى عاد إلى عافيته.
قوم يونس عليه السلام فإنه لما فارقهم، وتحققوا نزول العذاب الذي توعدهم به؛ قذف الله في قلوبهم التوبة والإنابة، وندموا على ما كان منهم من تفريط وتكذيب، فعجوا إلى الله عز وجل، وصرخوا وتضرعوا إليه، وتمسكنوا بين يديه، وبكى الرجال والنساء والأطفال. فكشف الله العظيم بحوله وقوته ورأفته ورحمته عنهم العذاب الذي كان قد اتصل بهم سببُه، ودار على رؤوسهم كقطع الليل المظلم. فرجع يونس إليهم وكانوا مائة ألف أو يزيدون على ذلك، فآمنوا فمتعهم الله بالحياة إلى آجالهم المحتومة.
ذكر الله سبحانه وتعالى قصة يونس عليه السلام في القرآن في سور: يونس، والأنبياء، والصافات، والقلم.
يقول تعالى في سورة الأنبياء: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 88].
يونس أرسله الله تعالى إلى أهل نينوى وهي من أرض الموصل في العراق.
فدعاهم إلى توحيد الله فلم يؤمنوا، بل كذبوه واستمروا على كفرهم وعنادهم، فلما طال ذلك عليه من أمرهم خرج من بين أظهرهم، مغاضبًا لهم، ووعدهم حلول العذاب بهم، فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة. فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس في بطن الحوت في البحر، وذلك أنه ركب سفينة في البحر مملوءة بالراكبين فاضطربت وماجت بهم وثقلت بما فيها، وكادوا يغرقون، فاشتوروا فيما بينهم على أن يقترعوا، فمن وقعت عليه القرعة ألقوه من السفينة ليتخففوا منه. فلما اقترعوا وقعت القرعة على نبي الله يونس عليه السلام، لأمر يريده الله، فألقى نفسه في البحر .
فبعث الله عز وجل حوتًا عظيماً فالتقمه، وأمر الله تعالى الحوت أن لا يأكل له لحماً ولا يهشم له عظماً. فقضى يونس في بطن الحوت
وقد اختلفوا في مقدار لبثه في بطنه.
فقال مجالد، عن الشعبي: التقمه ضحى ولفظه عشية.
وقال قتادة: مكث فيه ثلاثاً.
وقال جعفر الصادق: سبعة أيام
وقال سعيد بن أبي الحسن، وأبو مالك: مكث في جوفه أربعين يوماً، والله أعلم كم مقدار ما لبث فيه.
ثم أمر الله الحوت أن يلقيه فألقاه في أرض خالية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن، وأنبت عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها، حتى عاد إلى عافيته.
قوم يونس عليه السلام فإنه لما فارقهم، وتحققوا نزول العذاب الذي توعدهم به؛ قذف الله في قلوبهم التوبة والإنابة، وندموا على ما كان منهم من تفريط وتكذيب، فعجوا إلى الله عز وجل، وصرخوا وتضرعوا إليه، وتمسكنوا بين يديه، وبكى الرجال والنساء والأطفال. فكشف الله العظيم بحوله وقوته ورأفته ورحمته عنهم العذاب الذي كان قد اتصل بهم سببُه، ودار على رؤوسهم كقطع الليل المظلم. فرجع يونس إليهم وكانوا مائة ألف أو يزيدون على ذلك، فآمنوا فمتعهم الله بالحياة إلى آجالهم المحتومة.
ذكر الله سبحانه وتعالى قصة يونس عليه السلام في القرآن في سور: يونس، والأنبياء، والصافات، والقلم.
يقول تعالى في سورة الأنبياء: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 88].