احبائنا 😍👏🏼..
- خلال هذا الشهر الفضيل في كل يوم مهمة بسيطة لننجزها ونتشارك الأجر بها بحيث لن ينقضي هذا الشهر بإذن الله إلا ونحنُ أتممنا ٣٠ مهمة هلّ أنتم على إستعداد للبدء معنا 🌙؟
- خلال هذا الشهر الفضيل في كل يوم مهمة بسيطة لننجزها ونتشارك الأجر بها بحيث لن ينقضي هذا الشهر بإذن الله إلا ونحنُ أتممنا ٣٠ مهمة هلّ أنتم على إستعداد للبدء معنا 🌙؟
Anonymous Poll
94%
ايوه وبكل حماس
6%
-
" أول جمعة من رمضان، نسألك يّ الله أن تفرج عنا هموماً لا يعلمها إلا أنت"
صباح الخير، أذكاركم يا أصدقائي 💛🌿
صباح الخير، أذكاركم يا أصدقائي 💛🌿
اللهم ارحم من هم نيام في قبورهم وانر عتمتهم اللهم اسقهم بفيضٍ من رحمتك ومغفرتك واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار يارب العالمين ..
🌿قصه اليوم :
جاء في سورة البقرة انه قد وقعت جريمة قتل في بني إسرائيل، وكان القاتل مجهولاً، في زمن سيدنا موسى عليه السلام، وصار كل شخص يتهم الآخر في هذه الجريمة، حتي قرروا أن يرفعوا الأمر الي نبي الله موسى عليه السلام حتي يحكم بينهم ويكتشوا من القاتل، أراد الله عز وجل ان ينبه بني إسرائيل علي قدرته علي إحياء الموتي حتي يتعظوا وأراد أن يكشف لهم القاتل من خلال معجزة مادية ملموسة، فسأل سيدنا موسى عليه السلام ربه أن يلهمه الصواب، فأوحي إليه ربه أن يأمرهم بذبح أى بقرة، فظن بنو إسرائيل ان سيدنا موسى عليه السلام يستهزأ بهم ويسخر منهم .
تعنت بنو إسرائيل في الامر فشدد الله عليهم بسبب تشددهم، حيث سألوا سيدنا موسى عن عمر البقرة، فأجابهم أنها متوسطة العمر ليست بصغيرة أو كبيرة، فسألوه عن لونها فقال لهم أنها صفراء تسر الناظرين، فسألوه عن عملها، فأخبرهم أنها بقرة فريدة لا تعمل بالسقى والزراعة، وبين لهم سيدنا موسى عليه السلام أنها بقرة سليمة خالية من أى عيب، خالصة الصفرة لا علامة أو شية فيها .
ذبح بنو اسرائيل هذه البقرة فأمرهم سيدنا موسى أن يتم ضرب القتيل بجزء من البقرة المذبوحة، وما إن فعلوا ذلك حتي أحيا الله عز وجل بقدرته هذا القتيل وأخبره الله عن قاتله بقدرة منه وعاد بعد ذلك ميتاً، رغم تلك الحادثة كلها بقيت قلوب بني إسرائيل قاسية كالحجارة ، و لم تؤثر بهم تلك المعجزة و الحادثة العجيبة
جاء في سورة البقرة انه قد وقعت جريمة قتل في بني إسرائيل، وكان القاتل مجهولاً، في زمن سيدنا موسى عليه السلام، وصار كل شخص يتهم الآخر في هذه الجريمة، حتي قرروا أن يرفعوا الأمر الي نبي الله موسى عليه السلام حتي يحكم بينهم ويكتشوا من القاتل، أراد الله عز وجل ان ينبه بني إسرائيل علي قدرته علي إحياء الموتي حتي يتعظوا وأراد أن يكشف لهم القاتل من خلال معجزة مادية ملموسة، فسأل سيدنا موسى عليه السلام ربه أن يلهمه الصواب، فأوحي إليه ربه أن يأمرهم بذبح أى بقرة، فظن بنو إسرائيل ان سيدنا موسى عليه السلام يستهزأ بهم ويسخر منهم .
تعنت بنو إسرائيل في الامر فشدد الله عليهم بسبب تشددهم، حيث سألوا سيدنا موسى عن عمر البقرة، فأجابهم أنها متوسطة العمر ليست بصغيرة أو كبيرة، فسألوه عن لونها فقال لهم أنها صفراء تسر الناظرين، فسألوه عن عملها، فأخبرهم أنها بقرة فريدة لا تعمل بالسقى والزراعة، وبين لهم سيدنا موسى عليه السلام أنها بقرة سليمة خالية من أى عيب، خالصة الصفرة لا علامة أو شية فيها .
ذبح بنو اسرائيل هذه البقرة فأمرهم سيدنا موسى أن يتم ضرب القتيل بجزء من البقرة المذبوحة، وما إن فعلوا ذلك حتي أحيا الله عز وجل بقدرته هذا القتيل وأخبره الله عن قاتله بقدرة منه وعاد بعد ذلك ميتاً، رغم تلك الحادثة كلها بقيت قلوب بني إسرائيل قاسية كالحجارة ، و لم تؤثر بهم تلك المعجزة و الحادثة العجيبة
استغلوا الوقت بالدعاء
يوم الجمعة ، وصيام
ولا تنسونا من دعواتكم الصادقة 🤍.
•
الافطار : ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله
يوم الجمعة ، وصيام
ولا تنسونا من دعواتكم الصادقة 🤍.
•
الافطار : ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله
"ثم يبعث الله فيك شعورًا مختلفًا، ينزع بِهِ كل ما أثقلك"
صباح الخير، أذكاركم يا أصدقائي 💛🌿
صباح الخير، أذكاركم يا أصدقائي 💛🌿
🌿قصه اليوم [طالوت و جالوت] :
قد كان بني إسرائيل يمرّون في مرحلة من الهزيمة والاضطهاد أمام أعدائهم؛ وذلك بسبب فقدانهم للتابوت الذي فيه بيقية مما ترك آل موسى وهارون -عليهما السلام-، وقيل هي الألواح التي أنزلها الله على موسى -عليه السلام- وايضا عصا موسى، وقد كانوا يأخذونه معهم الى المعارك لتحلّ عليهم السكينة ويحققون النصر، لكن عندما سُرق منهم ساءت حالهم وأصبحوا مشرّدين، فطلبوا من نبيهم أن يطلب من الله تعالى أن يبعث لهم ملكًا يقاتلون معه ليخرجهم مما هم فيه.
وعد بنو إسرائيل نبيهم أن يقاتلو في سبيل الله، وتوقعوا أن يعيّن الله ملكًا من وجهائهم ليقودهم، لكنهم فوجئوا عندما عيّن الله تعالى طالوت ملكًا عليهم، واستنكروا ان يقودهم رجل فقير ليس من بيت الملك، فقال لهم نبيهم بل هو من عند الله وقد أنعم الله عليه بالحكمة وقوة الجسد، وأن دليل ملكة أن تأتي الملائكة بالتابوت الذي فقدوه، وكان ذلك دليلًا على أن طالوت ملكًا من عند الله، فوافق القوم على مُلكه مُكرَهين.
خرج الجميع إلى الحرب خلف ملكهم الجديد، فأراد الله أن يختبر إيمان المقاتلين، فقال طالوت للمقاتلين إنهم سيجدون نهرًا في طريقهم فمن شربه منه لمجرد التذوق قد نجح في الاختبار وسيتابع مسيره للحرب، ومَن شرب حتى الارتواء قد خسر وطُرد من الجيش، فشَرب أكثرهم ولم يتحملوا العطش وبقي معه قِلة من المؤمنين، وبعدها حصل اختبار الايمان الثاني عندما وصلوا إلى موقع المعركة ورأوا أعداد جيش جالوت الكافر، فتخلّف أكثر الجنود عن الحرب بسبب خوفهم، وتابع من آمن بأن النصر من عند الله تعالى وقد كانوا الأقلية، فالتقى الجيشان وقتل داوود -عليه السلام- جالوت بالمقلاع وانتصر جيش طالوت، وقد كان داوود -عليه السلام- غلامًا صغيرًا في ذلك الوقت
قد كان بني إسرائيل يمرّون في مرحلة من الهزيمة والاضطهاد أمام أعدائهم؛ وذلك بسبب فقدانهم للتابوت الذي فيه بيقية مما ترك آل موسى وهارون -عليهما السلام-، وقيل هي الألواح التي أنزلها الله على موسى -عليه السلام- وايضا عصا موسى، وقد كانوا يأخذونه معهم الى المعارك لتحلّ عليهم السكينة ويحققون النصر، لكن عندما سُرق منهم ساءت حالهم وأصبحوا مشرّدين، فطلبوا من نبيهم أن يطلب من الله تعالى أن يبعث لهم ملكًا يقاتلون معه ليخرجهم مما هم فيه.
وعد بنو إسرائيل نبيهم أن يقاتلو في سبيل الله، وتوقعوا أن يعيّن الله ملكًا من وجهائهم ليقودهم، لكنهم فوجئوا عندما عيّن الله تعالى طالوت ملكًا عليهم، واستنكروا ان يقودهم رجل فقير ليس من بيت الملك، فقال لهم نبيهم بل هو من عند الله وقد أنعم الله عليه بالحكمة وقوة الجسد، وأن دليل ملكة أن تأتي الملائكة بالتابوت الذي فقدوه، وكان ذلك دليلًا على أن طالوت ملكًا من عند الله، فوافق القوم على مُلكه مُكرَهين.
خرج الجميع إلى الحرب خلف ملكهم الجديد، فأراد الله أن يختبر إيمان المقاتلين، فقال طالوت للمقاتلين إنهم سيجدون نهرًا في طريقهم فمن شربه منه لمجرد التذوق قد نجح في الاختبار وسيتابع مسيره للحرب، ومَن شرب حتى الارتواء قد خسر وطُرد من الجيش، فشَرب أكثرهم ولم يتحملوا العطش وبقي معه قِلة من المؤمنين، وبعدها حصل اختبار الايمان الثاني عندما وصلوا إلى موقع المعركة ورأوا أعداد جيش جالوت الكافر، فتخلّف أكثر الجنود عن الحرب بسبب خوفهم، وتابع من آمن بأن النصر من عند الله تعالى وقد كانوا الأقلية، فالتقى الجيشان وقتل داوود -عليه السلام- جالوت بالمقلاع وانتصر جيش طالوت، وقد كان داوود -عليه السلام- غلامًا صغيرًا في ذلك الوقت
اللهُم أرِنا مشارق الأمل وأنفال الرضى ومباهج السُرور وسنابل الصبر كيفما سيرتنا الحَياة
صباح الخير، أذكاركم يا أصدقاء 🤍🌿
صباح الخير، أذكاركم يا أصدقاء 🤍🌿
🌿قصة اليوم لخليل الله ابراهيم عليه السلام و النمرود :
النمرود ملك بابل ارتبط ذكره بسيرة سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح ، كان من الملوك الذين يقال عنهم أنهم ملكوا الدنيا فقد كان ما لديه لا يعد ولا يحصى.
استمر ملكه اربعمائة سنة طغى فيهم وتكبر وبغى في الأرض ، وأثر الحياة الدنيا فلما امتلك المال وثبت له الملك والجاه تكبرعلى الناس وادعى الإلوهية ، وبالفعل قال للناس : أنا ربكم الأعلى ، وقد كان الناس يأتون إلى هذا الملك فيعطيهم الميرة " أي الطعام والشراب " .
النمرود كان كلما يأتيه الناس ليأخذوا منه الطعام كان يقول لكل منهم : من ربك أتؤمن أني ربك ؟ فيقول له هذا الشخص المحتاج للطعام والشراب :نعم أؤمن أنك كذلك فيعطيه الطعام والشراب ، ولما أتاه سيدنا إبراهيم عليه السلام قال له النمرود من ربك ؟ أتؤمن أني ربك ؟ فقال سيدنا إبراهيم لا .
النمرود زاد عجبًا من موقف سيدنا إبراهيم : أو لك رب غيري ؟ فأجاب سيدنا إبراهيم نعم ، فقال له النمرود ما صفات ربك ؟ فقال له سيدنا إبراهيم ربي الذي يحي ويميت ، فقال ذلك الطاغية أنا أحيي وأميت ، ثم دعا برجلين كانا بالسجن فقتل واحدًا منهم ثم ترك الأخر يعيش ، ثم قال أنا أحييت واحدًا وتركت الأخر يموت ، إذا أنا أحيي وأميت .
النمرود تابع موجها خطابه لسيدنا إبراهيم : وماذا يفعل ربك أيضًا ؟ فلم يطل سيدنا إبراهيم معه في حواره هذا ثم قال له سيدنا إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من المشرق فإذا كنت ربٌ كما تقول فآت بها من المغرب ؟
وهذا سبب نزول قوله تعالى " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" "سورة البقرة ، الآية 258" .
ويقال أن الله عزوجل قد بعث لهذا النمرود ملكًا يأمره بالإيمان بالله لكنه أبى واستكبر أن يطيع ودعاه الملك مرة ثانية ثم ثالثة ، فقال له النمرود اجمع جموعك وأنا أجمع جيوشي .
وعند طلوع الشمس جمع النمرود جيوشه كلها ليحارب بها الله عز وجل فأرسل الله عزوجل عليه جنودًا مسخرة ، وهؤلاء الجنود كانوا ذبابًا وبعوضًا لم يروا الشمس من كثرتها ، وسلط الله عليهم هؤلاء الجنود الطائعين فأكلوا لحومهم وشربوا دمائهم حتى تركوهم عظامًا بالية ، وقد أمر الله بعوضة منهم فدخلت في أنف النمرود ، وظلت برأسه أمدًا حتى عذبه الله بها .
النمرود من شدت ما تعرض له من عذاب بسبب الذبابة كان يضرب رأسه من شدة الألم بالمرازب أي الأحذية ، وكان يطلب ممن حوله أن يضربونه وظل هكذا ذليلًا معذبًا حتى أهلكه الله عز وجل بجند من جنوده وهو ذبابة ، فسبحان الله عز وجل القوي القادر على كل شيء حينما تحداه النمرود بجيوشه أرسل له أصغر وأضعف مخلوقاته فأهلكته هو وجنوده ليكون عبرة لمن يتحدى الله ويدعى الإلوهية من دونه
النمرود ملك بابل ارتبط ذكره بسيرة سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح ، كان من الملوك الذين يقال عنهم أنهم ملكوا الدنيا فقد كان ما لديه لا يعد ولا يحصى.
استمر ملكه اربعمائة سنة طغى فيهم وتكبر وبغى في الأرض ، وأثر الحياة الدنيا فلما امتلك المال وثبت له الملك والجاه تكبرعلى الناس وادعى الإلوهية ، وبالفعل قال للناس : أنا ربكم الأعلى ، وقد كان الناس يأتون إلى هذا الملك فيعطيهم الميرة " أي الطعام والشراب " .
النمرود كان كلما يأتيه الناس ليأخذوا منه الطعام كان يقول لكل منهم : من ربك أتؤمن أني ربك ؟ فيقول له هذا الشخص المحتاج للطعام والشراب :نعم أؤمن أنك كذلك فيعطيه الطعام والشراب ، ولما أتاه سيدنا إبراهيم عليه السلام قال له النمرود من ربك ؟ أتؤمن أني ربك ؟ فقال سيدنا إبراهيم لا .
النمرود زاد عجبًا من موقف سيدنا إبراهيم : أو لك رب غيري ؟ فأجاب سيدنا إبراهيم نعم ، فقال له النمرود ما صفات ربك ؟ فقال له سيدنا إبراهيم ربي الذي يحي ويميت ، فقال ذلك الطاغية أنا أحيي وأميت ، ثم دعا برجلين كانا بالسجن فقتل واحدًا منهم ثم ترك الأخر يعيش ، ثم قال أنا أحييت واحدًا وتركت الأخر يموت ، إذا أنا أحيي وأميت .
النمرود تابع موجها خطابه لسيدنا إبراهيم : وماذا يفعل ربك أيضًا ؟ فلم يطل سيدنا إبراهيم معه في حواره هذا ثم قال له سيدنا إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من المشرق فإذا كنت ربٌ كما تقول فآت بها من المغرب ؟
وهذا سبب نزول قوله تعالى " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" "سورة البقرة ، الآية 258" .
ويقال أن الله عزوجل قد بعث لهذا النمرود ملكًا يأمره بالإيمان بالله لكنه أبى واستكبر أن يطيع ودعاه الملك مرة ثانية ثم ثالثة ، فقال له النمرود اجمع جموعك وأنا أجمع جيوشي .
وعند طلوع الشمس جمع النمرود جيوشه كلها ليحارب بها الله عز وجل فأرسل الله عزوجل عليه جنودًا مسخرة ، وهؤلاء الجنود كانوا ذبابًا وبعوضًا لم يروا الشمس من كثرتها ، وسلط الله عليهم هؤلاء الجنود الطائعين فأكلوا لحومهم وشربوا دمائهم حتى تركوهم عظامًا بالية ، وقد أمر الله بعوضة منهم فدخلت في أنف النمرود ، وظلت برأسه أمدًا حتى عذبه الله بها .
النمرود من شدت ما تعرض له من عذاب بسبب الذبابة كان يضرب رأسه من شدة الألم بالمرازب أي الأحذية ، وكان يطلب ممن حوله أن يضربونه وظل هكذا ذليلًا معذبًا حتى أهلكه الله عز وجل بجند من جنوده وهو ذبابة ، فسبحان الله عز وجل القوي القادر على كل شيء حينما تحداه النمرود بجيوشه أرسل له أصغر وأضعف مخلوقاته فأهلكته هو وجنوده ليكون عبرة لمن يتحدى الله ويدعى الإلوهية من دونه