غريب الأطوار
318K subscribers
619 photos
26 videos
335 links
هنا.. مشاعر مؤرشفة، إنفض الغبار عن النص قبل قراءته كي لا يتعفن قلبك.
للإعلانات @zzssz
Download Telegram
أنا من ضغط الجرس.. أولاد الحارة أقنعوني بأن هذا سيكون مُسليًا، لكني لا أعرف لماذا لم أتحرك. لم اهرب كما أخبروني.. ظللت واقفاً عِند الباب؛ لا أحد يعرف مدى حاجتي لباب مفتوحٍ
من أجلي..أيَّ باب •
لا أكره البشر ، لكن كل ما أريده هو أن أقابل إنسانًا يشبهني سهلاً ليناً ،إنساناً حقيقيًا غيّر مزيف إنسانًا يتجنب فعل كل مايزعجني لا يبالغ في لطفه ولا في ضحكاته ولا في جميع إنفعالاته ، أريد أن أقابل الإنسان الذي تمنى دوستويفسكي أن يقابله حينما قال "أريد أن أقابل إنسان واحد واحد على الأقل أستطيع أن أكلمه في كل شيء كأنني اكلم نفسي " •
لا أستطيع أن أنام ليلاً أنام طوال اليوم ثم أستيقظ مسائاً , بعد أن حل الظلام مجدداً .. أستيقظ وأنا مجبر على العيش في عالم لا أرغب فيه عالم سيء جداً ، ثم أتناول وجبت الصباح في الثامنة مسائاً , عائلتي منزعجة جداً بشأن هذا الأمر ثم أعود إلى غرفتي الصغيرة التي يملأها الحزن أعود إليها وأنا يملكني البرود •
‏أخشىٰ أن أصل إلىٰ وجهتي بعد فوات الدهشة وانقضاء الفرح، أطرق الباب والنّاس ينزعون الزّينة عن الجدران والأطفال يتجوّلون في ثياب النّوم، لا أحد يرحّب بحضور هذا الزائر المتأخّر، حتّىٰ المجاملة تصبح أثقل من البحث عن مساحة كافية لبقايا الطعام في ثلّاجة المنزل •
‏لكل شيء علامته لكنك لا تبصر، لا شيء -ولا أدنى شيء- يحصل بغتة، لا الموت، ولا الخيبات ولا الوقوع في الحب، ولاخذلان الأحبة ولا الخسارة في مباراة شطرنج، ولا التعثر في وسط الطريق، كان كل شيء واضحًا ومتسلسلًا ومنطقيًا للغاية، لكننا لانفهم بالعلامات إننا نفهم بالصفعات •
ظننت أَنْي إذا فعلت فوق اللازم سأنال التقدير وأن عطائي الكبير سيعود مُحملاً بِأَضعاف مَا أَفنيته لهم ! .وأنْ إهتمامي كُلما زَادْ إِزدادتْ المحبه أَكثْر وتضحياتي العَديدة سَتكبر في أعينهم أكبَر !. ولكن أكتشفت أنْ عطائي لنْ يُقابله إلا الإِمسَاك أكتشفت أَنْ الإهتِمَامْ كلما زاد سينتج عنه التجاهُل والإستِهتار ..!. وتضحياتي بالرُغم من أنها كَانتْ عظيمه إلا أنها طَارت فِي مهب الرياح •
لم أعد أنتظرك.
تقصد أنك لم تعد تشتاق لي!
لا, مازلت أفتقدك ومازلت اشتاق وأحن لكن، شيء بداخلي انطفأ نحوك، اقتنعت أخيرًا أننا لن نلتقي أبدًا.
يعتقد الإنسان مُخطِئاً أن المغفرة ستنقذ الحب، ثم يأتي اليوم الذي يكتشف فيه شجاعة المغادرة•
‏رغم أنهم يموتون من الحنين إلا أنهم لن يعودوا أبدًا •
من يكنّس الوحدة من خلفنا بعد إنتهاء الليل؟
تساؤل بوكوفسكي"عندما لا يوقظك أحد في الصباح، وعندما لا ينتظرك أحد في الليل، وعندما يمكنك فعل ما تريد، حينها ماذا تسمي هذا حرية ام وحدة؟"
تعود إلى المنزل، تصنعُ كوبًا من الشاي وتجلسُ على كرسيّ بذراعين، لا شيء حولك سوى الصمت، كلّ شخص فينا يقرّر لنفسه ما إذا كانت هذه الوحدة أم الحرّية•
لقد كنت أحاول و أنا أعرف مسبقًا مصير هذه المحاولات، كنت أريد أن أهزم حظي هذه المرة، أن أحظى بشيء حقيقي و أنتصر به أمامه، أن أصدق لمرة واحدة فكرة أن الأشياء تأتي على مقاس قلبك و تستمر معك كيفما كنت، كنت أريد كل هذا و أنا متأكد بأنني سأفشل كالمعتاد وأخرج أجرّ خيبتي خلفي •
أعرف الآن أن الطاقة التي خلقت فيها الأعذار كانت مهدرة، والصبر الطويل كان في غير محلّه، والمحبة العمياء دون فائدة، والمشي المستمر إليك لم يفضِ إلى شيء، والكلام الذي حاول أن يزرع رمحه في خاصرة صمتك، كان سهامًا صغيرة وتافهة، وأني أخيرًا تعلمت كيف يحب المرء أحدًا حتى يظن أنه ابتلاء •
في كل يوم وعند حلول منتصف الليل الباهت ارمي من شباك نافذتي حلماً جديداً يذهب في مهبْ الريح مصاحبْ معه الأمنيات التي لا تعرف طريقاً لتَحقيقها وعند كل بدايه يوم جديد أستعد لبدأ معركه جديده لتحقيق حلم جديد عسى ولعلى أن اصيب في هذا المره •
أن تكبُر في منزل عربيّ، يعني أن تشعر بأنك قد خُلقت لحمل المسؤوليات، لذلك ما أن تغادره تشعر بأنك مدين للكثيرين، دون مقابل، مدين حتى لباب الخروج •
"
مضيت وتركتُ خلفي الإحتمالات التِي تسلبُ مني الحياة .. وكل ما صافحته بعاطفتِي ففجعنِي بشراسة معاملته .. عُدت مُجدداً دون حقائب هذا السفر الطويل .. وها أنا الآن أمضِي بحذَر كِي لا تدفعنِي الأيادِي مجدداً إلى الهاوية •
بعدماخِطتُ جراحه كلهاأصبح يشكوخشونة كفَّي•
لقد كنتُ أتجنب المحبة طوال حياتي، كنتُ أعلم أن قلبي أكبر مني، وإنها لكارثة أن تكون شخصًا عاطفيًا ومنطقيًا في آنٍ واحد، كلما قطعت نصف الطريق في عاطفةٍ ما صفعتني يد المنطق قائلةً، عُد هذا الطريق ليس لك •