Forwarded from نبْض 🌸
بغداد ، القدس ، دمشق و عمّان ، رباعية العشق الابدي و النبضات التي تدقُ في صدري بلا هوادة.
أما بغداد ..
تلك التي تُربك قلبي ، لا أكاد أجد بديلاً لها و لصباحاتها الحالمة ، أيجد الانسان بديلاً لأرضه ؟!
فكُلما حاولت كتابتها غزتني ذكريات الحُب و الألم بجدلية لا نهاية لها ، فعندما تحب بألم يعني أن هذا الحبيب نقطة ضعفك.
و أنتِ يا مُلهمتي .. نقطة ضعفي.
أما حين تسألني عن القُدس ..
فماذا عساي أُجيب ؟! ..
غنيتها في طابور المدرسة الصباحي كما غنيتُ بلدي ، أرضعونا حُبها ، زرعوها في قلوبنا شجرة زيتون عتيقة لا تلين ، أخبرونا أنها قضيتنا إن لم تكن الوحيد فهي الأولى ، لكنهم نسوا أن يعلمونا كيف نكتبها إذا ما شعرنا بلهفة لرؤيتها !
فما أقول بعد كُل هذا ..
فأنت .. يا مسرى الآمال ، لا تُكتبين في نص
أما دمشق ..
سيمفونية الجمال و الياسمين و العشق ، مدينة تضج بكل معاني الحياة ، فما أن تتجول في شوارعها حتى ترى العالم يتجسد في مدينة واحدة ، ترى الحزن و الفرح ، الفُقر و الغنى ، أحياء قديمة تقتات على بقايا أمل ، و أُخرى فارهة الى حد الترف ..
أنت يا دمشقي .. مدينة التناقضات الحُلوة.
و أخيراً .. عمّان ..
ذات المسائات الفاتنة ..
عاشرتها أكثر مما عاشرت بلدي ، و نشأت بيننا علاقة سرمدية البقاء ، رغم أن أيامي فيها كانت في الغالب متشابهة ، الا أنني أحن إليها و أنا على أبواب توديعها ، فأنا ممتنة لها ، بما أنا عليه الآن ، لأنها لم تعلمني الحب ، بل منحتني القوة لأواجه الحياة بكل ما فيها.
أنت يا عزيزتي لا تشبهين أحد ، إنك جامدة ، لا تمنحين الحب ، لكنك تُعشقين الى حد الجنون .. أُحبك
#بقلمي 🌸"
أما بغداد ..
تلك التي تُربك قلبي ، لا أكاد أجد بديلاً لها و لصباحاتها الحالمة ، أيجد الانسان بديلاً لأرضه ؟!
فكُلما حاولت كتابتها غزتني ذكريات الحُب و الألم بجدلية لا نهاية لها ، فعندما تحب بألم يعني أن هذا الحبيب نقطة ضعفك.
و أنتِ يا مُلهمتي .. نقطة ضعفي.
أما حين تسألني عن القُدس ..
فماذا عساي أُجيب ؟! ..
غنيتها في طابور المدرسة الصباحي كما غنيتُ بلدي ، أرضعونا حُبها ، زرعوها في قلوبنا شجرة زيتون عتيقة لا تلين ، أخبرونا أنها قضيتنا إن لم تكن الوحيد فهي الأولى ، لكنهم نسوا أن يعلمونا كيف نكتبها إذا ما شعرنا بلهفة لرؤيتها !
فما أقول بعد كُل هذا ..
فأنت .. يا مسرى الآمال ، لا تُكتبين في نص
أما دمشق ..
سيمفونية الجمال و الياسمين و العشق ، مدينة تضج بكل معاني الحياة ، فما أن تتجول في شوارعها حتى ترى العالم يتجسد في مدينة واحدة ، ترى الحزن و الفرح ، الفُقر و الغنى ، أحياء قديمة تقتات على بقايا أمل ، و أُخرى فارهة الى حد الترف ..
أنت يا دمشقي .. مدينة التناقضات الحُلوة.
و أخيراً .. عمّان ..
ذات المسائات الفاتنة ..
عاشرتها أكثر مما عاشرت بلدي ، و نشأت بيننا علاقة سرمدية البقاء ، رغم أن أيامي فيها كانت في الغالب متشابهة ، الا أنني أحن إليها و أنا على أبواب توديعها ، فأنا ممتنة لها ، بما أنا عليه الآن ، لأنها لم تعلمني الحب ، بل منحتني القوة لأواجه الحياة بكل ما فيها.
أنت يا عزيزتي لا تشبهين أحد ، إنك جامدة ، لا تمنحين الحب ، لكنك تُعشقين الى حد الجنون .. أُحبك
#بقلمي 🌸"
Forwarded from عُـلا💙~
«إنما يمدحك الناس لأن الله سترك فالفضل لمن "ستر" لا لمن "مدح"!»..✋✋
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك👐❤
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك👐❤