كلنا نمر بظروف ، كلنا نعاني من آلام ، كلنا نمر بفترة ضيق ، كلنا نعاني من تعب ، كلنا نمر بلحظات تشتت ، كلنا نمر بفترات حزن ... بالنهاية يجب أن تعرف أنك في دنيا فيها كل التقلبات من فرح وحزن ولست في جنة ، لذا تأقلم مع ما أنت فيه و تفاءل وثق بالله أن القادم أجمل مهما كانت الظروف ... عليك ٲن تفهم جيداَ ٲنك وحدك من يتحمل ضرر بؤسك ، و مبالغتك في حزنك ... فـ رفقاً بنفسك ♥
اجبروا الخواطر، وراعوا المشاعر، وانتقوا كلماتكم، وتلطفوا بأفعالكم، وتذكروا العشرة، ولا تؤلموا أحداً، وقولوا للناس حُسْناً، وعيشوا أنقياء أصفياء، فهذا نهج الأنبياء، وأخلاق النبلاء ."
وفجأة تتحول إلى شخص لا يوجد شيء بداخله، يتجنب كل تلك التوافه من الأمور، لا يعاتب ولا يناقش ولا يجادل، ينظر للراحلين عنه بهدوء دون حزن، يستقبل الصدمات بصمت رهيب ."
موقف واحد، تعود بعده حاملًا خمسين عامًا على كتفيك، أنت الذي لم يتجاوز عمرك العشرين بعد ."
أنا لا أخوض حرباً معك لتفهم أين هي مكانتي أنا أفارقك بالحُسنى لتفهم ڪِم كنت أحمقاً حينما أضعتني .
أصعبَ ما يُمكنكَ فعلهُ الأنسان هو إجبارَ ملامح وجهُكَ علىٰ إتخاذَ معالمُ أخرىٰ تُعاكسَ أحساسُك تماماََ
"سيموت في عينيك أشخاص أحياء، وستندم على أشخاصٍ أموات، ستتبدل مقامات الناس في قلبك، وستُدرك أن العبرة ليست بالكثرة، وأن خلاصة البشر الأوفياء تكمن في البقاء بجوارك أينما كنت وكيفما كنت، فلا تهب أحدًا خيرك كله، ولا تسرف في مشاعرك في آنٍ واحد دُفعةً واحدة ."
Forwarded from ㅤㅤ
Forwarded from ㅤㅤ
Forwarded from ㅤㅤ
-يقول:
" فيِ هَذه الرحلة الطَويلة مِن الحَياة سَوف تُواجه الكَثير مِن الأقنعة والقليل مِن الوجوه "
هل تتفق مع ما قاله!?
" فيِ هَذه الرحلة الطَويلة مِن الحَياة سَوف تُواجه الكَثير مِن الأقنعة والقليل مِن الوجوه "
هل تتفق مع ما قاله!?
Anonymous Poll
93%
اتفق
7%
متفقش
• العائلة تدمرنا، أكثر من المرض ومن الحرب ومن الحكومة ، اكثر حتى من الحب والفقر ...!🙂💔
كانا أصدقاء ''
ليس أصدقاء فحسب بل كانوا أقرب من ذلك ،كان الحب بالنسبة لهما أمرً لا معنى له ، تسلل الإعجاب بينهما ،أصبحا يحبان بعض ، كانت قصتهما جميله جداً ،كان كلاهما يمتلكان مزاجً حاد ، رغُم ما مرو به من مشاعر، كان حبهما مكبوت في قلبيهما ، لم يبادر احدً بالاعتراف ، كانت معاركهما لا تنتهي ، حتى أتت الشجاعة بقلب أحدهم فأعترف ، بحبه الشديد ، صدمه عمت أجواء المكان ، لم يكن الطرف المقابل مستعداً لهذه الدرجة ، أن يخوض حرباً جديده بين قلبه و عقله ،القلب يريد و العقل يرفض ، أتت تلك اللحظة التي افترقا فيها ، كان الألم شديد بقلب الرجل ، و كانت الأنثى من شِده حزنها تبكي ، السماء أمطرت في تلك الليلة ، كأنها تقول ، لن تبكي لوحدك ، وقف عائقً أمامهما ، لم يستطيعوا أن يعودوا كما كانا ، أصدقاء فحسب فالحب دائما ً مؤلم و الفراق ينهي دائماً بدمار قلوبً تنتعش بالحياة
ليس أصدقاء فحسب بل كانوا أقرب من ذلك ،كان الحب بالنسبة لهما أمرً لا معنى له ، تسلل الإعجاب بينهما ،أصبحا يحبان بعض ، كانت قصتهما جميله جداً ،كان كلاهما يمتلكان مزاجً حاد ، رغُم ما مرو به من مشاعر، كان حبهما مكبوت في قلبيهما ، لم يبادر احدً بالاعتراف ، كانت معاركهما لا تنتهي ، حتى أتت الشجاعة بقلب أحدهم فأعترف ، بحبه الشديد ، صدمه عمت أجواء المكان ، لم يكن الطرف المقابل مستعداً لهذه الدرجة ، أن يخوض حرباً جديده بين قلبه و عقله ،القلب يريد و العقل يرفض ، أتت تلك اللحظة التي افترقا فيها ، كان الألم شديد بقلب الرجل ، و كانت الأنثى من شِده حزنها تبكي ، السماء أمطرت في تلك الليلة ، كأنها تقول ، لن تبكي لوحدك ، وقف عائقً أمامهما ، لم يستطيعوا أن يعودوا كما كانا ، أصدقاء فحسب فالحب دائما ً مؤلم و الفراق ينهي دائماً بدمار قلوبً تنتعش بالحياة