لم أطلب يداً تمسح دموع الفزع ولم أُوقظ أحداً ليعانقني كي أهدأ، علام يجب أن أكون ممنوناً؟ لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي.
" نحنُ لا نطرق الأبواب التي أُغلقت في وجوهنا ولا نطلب لمن أستدار أن يلتفت، لا نفرض على أحد وجودنا، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم، نحنُ بسطاء، نؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مُدركين لمكانتِنا، أشخاصاً مثلنا لن تُدرك أهمية تواجده، إلا حين يغيب، وإن غاب لن يُشرق مرة آخرى ."
المجدُ لنا، نحن الذين لا يظهر على ملامحنا إلا الهدوء، نحن الذين لا نلجأ لأحد حين نشعر بالحزن ونتداوى ذاتياً
لن يَشعروا بوجودك الدائم حتي تغيب .. ولن يحسّوا بإنتظارك حتى تختلف .. ولن يَفهموا معنى حُبك العميق لهم حتى تصبح شخصاً آخر.
كلنا نمر بظروف ، كلنا نعاني من آلام ، كلنا نمر بفترة ضيق ، كلنا نعاني من تعب ، كلنا نمر بلحظات تشتت ، كلنا نمر بفترات حزن ... بالنهاية يجب أن تعرف أنك في دنيا فيها كل التقلبات من فرح وحزن ولست في جنة ، لذا تأقلم مع ما أنت فيه و تفاءل وثق بالله أن القادم أجمل مهما كانت الظروف ... عليك ٲن تفهم جيداَ ٲنك وحدك من يتحمل ضرر بؤسك ، و مبالغتك في حزنك ... فـ رفقاً بنفسك ♥
اجبروا الخواطر، وراعوا المشاعر، وانتقوا كلماتكم، وتلطفوا بأفعالكم، وتذكروا العشرة، ولا تؤلموا أحداً، وقولوا للناس حُسْناً، وعيشوا أنقياء أصفياء، فهذا نهج الأنبياء، وأخلاق النبلاء ."
وفجأة تتحول إلى شخص لا يوجد شيء بداخله، يتجنب كل تلك التوافه من الأمور، لا يعاتب ولا يناقش ولا يجادل، ينظر للراحلين عنه بهدوء دون حزن، يستقبل الصدمات بصمت رهيب ."
موقف واحد، تعود بعده حاملًا خمسين عامًا على كتفيك، أنت الذي لم يتجاوز عمرك العشرين بعد ."
أنا لا أخوض حرباً معك لتفهم أين هي مكانتي أنا أفارقك بالحُسنى لتفهم ڪِم كنت أحمقاً حينما أضعتني .
أصعبَ ما يُمكنكَ فعلهُ الأنسان هو إجبارَ ملامح وجهُكَ علىٰ إتخاذَ معالمُ أخرىٰ تُعاكسَ أحساسُك تماماََ
"سيموت في عينيك أشخاص أحياء، وستندم على أشخاصٍ أموات، ستتبدل مقامات الناس في قلبك، وستُدرك أن العبرة ليست بالكثرة، وأن خلاصة البشر الأوفياء تكمن في البقاء بجوارك أينما كنت وكيفما كنت، فلا تهب أحدًا خيرك كله، ولا تسرف في مشاعرك في آنٍ واحد دُفعةً واحدة ."