Forwarded from نجم آب⁸
﴿أَكثَرُهُم كَاذِبُونَ﴾
﴿أَكثَرُهُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ﴾
﴿أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُون﴾
﴿أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾
﴿أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾
﴿أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعُونَ أَو يَعقِلُونَ إِن هُم إِلَّا كَالأَنعَامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبِيلاً ﴾
﴿أَكثَرُهُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ﴾
﴿أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُون﴾
﴿أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾
﴿أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾
﴿أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعُونَ أَو يَعقِلُونَ إِن هُم إِلَّا كَالأَنعَامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبِيلاً ﴾
في شي اسمه "غباء" وفي شي اسمه "إستغباء" الثانية عندي ماجستير فيها.
من أجمل ماقاله "المتنبي" في مدح الخيل والكتب:
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍ
وَخَيرُ جَليسٍ في الأَنامِ كِتابُ.
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍ
وَخَيرُ جَليسٍ في الأَنامِ كِتابُ.
مُذهلة
في الرابع عشر من أكتوبر عام 1963، لم يكن أبناء جنوب اليمن يحملون السلاح فحسب، بل كانوا يحملون كرامة وطنٍ بأكمله. انطلقت الثورة من جبال ردفان الشمّاء، لتعلن أن هذا الشعب – رغم أوجاعه – لا يمكن أن يقبل بالذلّ ولا بالاستعمار، وأن الحرية ليست منحة، بل حقّ يولد مع الإنسان.
كانت ثورة 14 أكتوبر صوت الأرض التي ضاقت بالقيود، وصدى القلوب التي رفضت أن تُباع وتُشترى. لم تكن مجرد معركة لتحرير الجنوب، بل كانت بداية وعيٍ جمعيٍّ بأن اليمن لا يمكن أن يُقسم بالحدود، ولا أن يُختزل في جهة دون أخرى.
وحين تلاقت رايات أكتوبر مع رايات سبتمبر، وامتزج الدم بالدم، ولد حلم الوحدة اليمنية، حلمُ أجيالٍ آمنت أن الحرية لا تكتمل إلا بوطنٍ واحدٍ يحتضن أبناءه شمالًا وجنوبًا، شرقًا وغربًا.
قد تمر السنوات، وقد تتكاثر الجراح، لكن الحرية والوحدة ستبقيان الهدف الأبقى لكل يمني حرٍّ يعرف قيمة تراب هذا الوطن.
فالوطنية لا تقاس بالدافع عن حدود محددة، بل بمن يحمل همّ هذا الوطن في قلبه، ويؤمن أن لا مجدَ يقوم على الفرقة، ولا نهضة تقوم على الكراهية.
سلامٌ على من أشعلوا جذوة الثورة، وسلامٌ على كل من أبقى نارها حيّة في الوجدان.
وسيبقى الرابع عشر من أكتوبر
كانت ثورة 14 أكتوبر صوت الأرض التي ضاقت بالقيود، وصدى القلوب التي رفضت أن تُباع وتُشترى. لم تكن مجرد معركة لتحرير الجنوب، بل كانت بداية وعيٍ جمعيٍّ بأن اليمن لا يمكن أن يُقسم بالحدود، ولا أن يُختزل في جهة دون أخرى.
وحين تلاقت رايات أكتوبر مع رايات سبتمبر، وامتزج الدم بالدم، ولد حلم الوحدة اليمنية، حلمُ أجيالٍ آمنت أن الحرية لا تكتمل إلا بوطنٍ واحدٍ يحتضن أبناءه شمالًا وجنوبًا، شرقًا وغربًا.
قد تمر السنوات، وقد تتكاثر الجراح، لكن الحرية والوحدة ستبقيان الهدف الأبقى لكل يمني حرٍّ يعرف قيمة تراب هذا الوطن.
فالوطنية لا تقاس بالدافع عن حدود محددة، بل بمن يحمل همّ هذا الوطن في قلبه، ويؤمن أن لا مجدَ يقوم على الفرقة، ولا نهضة تقوم على الكراهية.
سلامٌ على من أشعلوا جذوة الثورة، وسلامٌ على كل من أبقى نارها حيّة في الوجدان.
وسيبقى الرابع عشر من أكتوبر
>
بلادي من يَدَي طاغٍ
إلى أطغى إلى أجفى
ومن مستعمرٍ بادٍ
إلى مستعمرٍ أخفى
ومن وحشٍ إلى وحشين
وهي الناقةُ العجفا!
البردوني
بلادي من يَدَي طاغٍ
إلى أطغى إلى أجفى
ومن مستعمرٍ بادٍ
إلى مستعمرٍ أخفى
ومن وحشٍ إلى وحشين
وهي الناقةُ العجفا!
البردوني
هَـتعدي.
ماشاء الله ماشفت القنوات تحتفل ب ١٤ اكتوبر زي ما احتفلوا ب ٢٦ سبتمبر او قدها عنصرية😂.
ياخي الشمالي لما يحتفل بثورة الجنوبيين مثل اللي يحب من طرف واحد، عمومًا نهنئ شعب الجنوب الشقيق بمناسبة ثورة اكتوبر المجيدة ونسأل الله ان ينقذ اليمن من اليمنيين.🌷