الإنسان يدرك قيمة الوقت والمنزل والدِفء ولمة العائلة واللقاء بالرِفاق وحفاوة الخليل في كل مرة تأخذه الحياة ناحية أخرى في زحامها، لذلك إجعلني يا الله كثيرة الحمد والتقدير لكل الشؤون التي أنعمتها علي في حياتي
"إلهي كل ما أرجوه أن لا أعتاد على الأذى وأحسبه ضرورة، وأن لا أفقد حرية الرفض وأنسى أنه حق، وأن لا تكون كل الخيارات متشابهة المذاق، وأن لا أسعى لشيءٍ قد فوّتني منذُ زمن"
"تتعاظم قيمة الأيام في قلب المرء كلما سنحت له الفرصة أن يكون وسط أشخاص يودهم و يودنه، حدّ أنه بعد كل لمة معهم يشعر بالربيع في قلبه ليالٍ كثيرة"
"يوجد لحظة فارقة في حياة المرء يشعر معها أنه لا يود أكثر من بال مرتاح وقلبٍ راض، يُدرك في تلك اللحظة الوزن الحقيقي للأشياء التي بين يديه،
فلا يشدُّه الركض، ولا خط السباق."
فلا يشدُّه الركض، ولا خط السباق."
عندما يشعُر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل تزهو اللّحظات وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة لا يطلبُ المرء أكثر من هذا محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع محبّة حنونة تأويه.
"أن يجود الله عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة، بالأهل الرُّحَماء، بالمحبة السخية، بالرفقة الطيّبة، بالقلوب الحنونة، كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء حتى تصبح حياته أكثر ليونة وسعة"
• رزقنا الله هذه الرحمة، وهذا الحنان❤️
• رزقنا الله هذه الرحمة، وهذا الحنان❤️
أعاذكم الله مرارة الفقد وموت الفجأة
وصبّ الله صبراً بقلوبٍ تمّزقت
ورحم الله أنفساً رحلت.
وصبّ الله صبراً بقلوبٍ تمّزقت
ورحم الله أنفساً رحلت.
"أُحب ما أنا عليه الآن يالله، أُحب كل الأقدار والتجارب التي أخذت بيدي إلىٰ هذه النقطة، حتىٰ تلك التي ظننتها مؤلمة وحزينة، أُحب ما أعطيتني وكذلك ما منعت عني، أُحب عوضك الذي يأتي فجأةً ودون مُقدمات، أُحب كيف أصبحت بعد كُل ما مررت به، روح راضية، قلب مُطمئن، ونفس هادئة ومتوكلة عليك."
"أدعوك يا الله ألّا أتعلق بشيء ليس مُقدرًا لي.. أن أقع في كل ما يُشبه قلبي ويألف وجودي."
«أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره؛ يُغلق باب فيظن أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجّي. تتعسر الأمور فيظنها ابتلاءً، وهي رحمة تتقدم عليه بخطوات خفية. فالله جل شأنه قد يمنع لتُعطى، ويُبعد لتُحمى.»
اللهمَّ احفظنا بحفظك وأنت خير الحافظين، واحفظ علينا النعم وباركها، وزدنا فيها خيراً على خير، احفظ عافيتنا، وقدرتنا، وقلوبنا، وذرياتنا، واجعلنا ممن توكّل عليك فكفيته، وشكرك فزدته، وأحسن الظن بك فأعطيته وأكرمته.
« أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة »
كُلَ عامٍ
و أنت القرار السعيد
و حصتي الطيبّة من الأيام
كُلّ عامٍ
و أنا أُحبّك به
أكثر من العام الذي مضى.
و أنت القرار السعيد
و حصتي الطيبّة من الأيام
كُلّ عامٍ
و أنا أُحبّك به
أكثر من العام الذي مضى.