اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد على كل حال.
"لم يكن اختيارًا خاطئًا على أيّ حال، لا تُعاتب نفسك كثيرًا على أنّهم يتبدلون ويتغيرون، لا تقتل نفسك من أجل أنهم غابوا أو يغيبون، يجب عليك أن تؤمن أنهم كانوا مرحلة في قلبك، وأن هذه الرحلة توقّفت هُنا؛ لأنها أقصى ما يمكنها أن تصل إليه، ثم تمضي الحياة."
في مرحلة ما من عمرك تصبح الكلمات أقل تأثيرًا في داخلك،تستقبلها وتقدرها وتأنس بها،قد تحتفظ بها وتتذكرها فيما بعد،لكنها ليست كل شيء،تحتاج إلى الأفعال،تحتاج إلى أمور حقيقية ملموسة بإمكانك الوثوق بها والاستناد عليها، تحتاج إلى أمور يقينية تُطمئنك وتغلق عليها عينيك نهاية اليوم دون شك.
أسألُك يا ربّ رفقةً لا أستوحشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، و رزقًا أكون به في بحبوحةٍ من العيش، و أسألُك حكمةً ورشدًا لا أضل بعدهما، ورقةً في الطبع مهما تحجرت القلوب من حولي، و لينًا في المعاملة مهما طغت عليّ معكراتُ الصفو.
شُكرًا لكلّ من تجمعني به علاقة مريحة.. خالية من الضغط، والمحاسبة، والقبول بالمتاح.
الإنسان يدرك قيمة الوقت والمنزل والدِفء ولمة العائلة واللقاء بالرِفاق وحفاوة الخليل في كل مرة تأخذه الحياة ناحية أخرى في زحامها، لذلك إجعلني يا الله كثيرة الحمد والتقدير لكل الشؤون التي أنعمتها علي في حياتي
"إلهي كل ما أرجوه أن لا أعتاد على الأذى وأحسبه ضرورة، وأن لا أفقد حرية الرفض وأنسى أنه حق، وأن لا تكون كل الخيارات متشابهة المذاق، وأن لا أسعى لشيءٍ قد فوّتني منذُ زمن"
"تتعاظم قيمة الأيام في قلب المرء كلما سنحت له الفرصة أن يكون وسط أشخاص يودهم و يودنه، حدّ أنه بعد كل لمة معهم يشعر بالربيع في قلبه ليالٍ كثيرة"
"يوجد لحظة فارقة في حياة المرء يشعر معها أنه لا يود أكثر من بال مرتاح وقلبٍ راض، يُدرك في تلك اللحظة الوزن الحقيقي للأشياء التي بين يديه،
فلا يشدُّه الركض، ولا خط السباق."
فلا يشدُّه الركض، ولا خط السباق."
عندما يشعُر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل تزهو اللّحظات وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة لا يطلبُ المرء أكثر من هذا محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع محبّة حنونة تأويه.