هرب بالأمس مجموعة موكب التيار الصدري، الذين ذهبوا إلى سورية ليقيموا (مضيف آل الصدر) في دمشق، ونجو بجلودهم بأعجوبة؛ بعد أن هُرِعَ إرهابيو جبهة النصرة لإقامة الحد عليهم بطريقة لا يعلمها إلا الله.
هنا سقطت رؤية التيار الصدري بشأن (ثوار سورية)، وهو بحاجة إلى مراجعة التوصيف.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
هنا سقطت رؤية التيار الصدري بشأن (ثوار سورية)، وهو بحاجة إلى مراجعة التوصيف.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍68🤡13💔5❤4❤🔥3🫡3🔥2🤨2
كتابة وتحليل
مطاحن بشرية تحدث الآن في سورية بين إرهابيي جبهة النصرة جماعة الجولاني، وبين ميليشيات قسد الكردية، حتى أنَّ مسعود بارزاني أصدر بيانًا دفاعًا عن قسد الكردية. السؤال المتداول بقوة هو: من الذين يقف معهم الآن أصحاب مقولة (أحمد الشرع رجل دولة)؟ هل يقف مرتزقة إعلام…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مسعود بارزاني في لقاء قبل أشهر، يقول إنه مستعد أن يقاتل مع بشمركة في سورية إذا عُرِّضَ الكرد إلى الظلم والاستبداد، بل يقاتل من أجل أي إنسان إذا عُرِّض إلى الظلم…
هل أنَّ مسعود بارزاني وبشمركة، مستعدون للقتال خارج حدود العراق، في سورية أو غيرها؛ (بسلاح الدولة)؟
هل أنَّ سلاح مسعود بارزاني وبشمركة، (محصور بيد الدولة) ومسموح لهم استخدامه خارج العراق، دون موافقة القائد العام للقوات المسلحة؟
هل أنَّ سلاح مسعود بارزاني وبشمركة ليس محصورًا بيد الدولة؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
هل أنَّ مسعود بارزاني وبشمركة، مستعدون للقتال خارج حدود العراق، في سورية أو غيرها؛ (بسلاح الدولة)؟
هل أنَّ سلاح مسعود بارزاني وبشمركة، (محصور بيد الدولة) ومسموح لهم استخدامه خارج العراق، دون موافقة القائد العام للقوات المسلحة؟
هل أنَّ سلاح مسعود بارزاني وبشمركة ليس محصورًا بيد الدولة؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤39👍27🫡5
تحليل: الهجوم الأميركي الأمني الإرهابي لخطف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجه سيليا فلوريس - أميركا خطوة أولى أما الثانية فمواجهة الفراغ (ج1)
حازم أحمد فضالة
7-كانون الثاني-2026
هجمت أميركا هجومًا أمنيًّا إرهابيًّا على دولة فنزويلا، وخطفت رئيسها نيكولاس مادورو وزوجه سيليا فلوريس، من القصر الرئاسي في كاراكاس العاصمة، بتاريخ: 3-كانون الثاني-2026؛ من أجل ذلك أعرض التحليل في أدناه:
الإطار العام
الفريق الأميركي الذي هاجم عاصمة فنزويلا (قوة دلتا)، وربما معها الفرقة (160)، وكانت المقاتلات الحربية والمروحية حاضرة في الهجوم، وبالتوازي قصف الفريق مراكز الاتصالات والرصد، وبحسب ما أُعلن فإنَّ عددًا من الحرس الرئاسي قتلهم الفريق الأميركي، ووجود مصابين في الفريق الأميركي، لكن حتى الآن لا توجد أخبار دقيقة مفصلة عن الهجوم وما حدث في القصر الرئاسي بالضبط، ولا معلومات تؤكد وجود خيانة داخلية على مستوى متقدم، ولا معلومات عن مدى مقاومة الرئيس مادورو وزوجه سيليا فلوريس أم امتناعهما عن المقاومة؛ لأنَّ الجزء الأكبر من السردية حتى الآن يرويه الإعلام الأمني الأميركي كما يريد.
السبب الاقتصادي للهجوم
1- النفط الفنزويلي: يبلغ احتياط النفط الفنزويلي (304) مليار برميل، وهو الأثقل في العالم (Extra heavy) وغني بالمعادن الثقيلة، وتستخرج منه منتجات عالية القيمة؛ لذلك توجد عشرات المصافي الأميركية في الساحل الجنوبي، مخصصة للنفط الثقيل.
2- المعادن في فنزويلا:
أولًا: الذهب: (7) آلاف طن.
ثانيًا: الألماس: أكثر من (33) مليون طن، بحسب ما ذكرت وكالة (CNN الاقتصادية) لكن يبدو الرقم كبير جدًّا ومتوهم، فالألماس غالبًا يقاس بالقيراط وليس بالطن، ولم تؤكد هذا الحجم الجهات المختصة.
ثالثًا: البوكسيت (لصناعة الألمنيوم): (200) مليون طن.
رابعًا: الحديد والنيكل والكوبالت والبلاتين… وغيرها أكثر من (40) معدنًا.
3- تحتل فنزويلا المرتبة الخامسة بين أكابر الموارد في العالم، بواقع (14) تريليون دولار أميركي، وتبلغ قيمة الموارد للفرد الواحد (459) ألف دولار، نسبة إلى عدد السكان.
4- أميركا تعاني من ديون خارجية تجاوزت (38.7) تريليون دولار، وديون داخلية ضعف الدين العام تقريبًا، لكن! هل ينفعها هذا الهجوم؟ سأجيب عن ذلك في جزء آخر من التحليل.
عامل عسكري مساعد
1- وجود القاعدة الأميركية العسكرية: غوانتانامو البحرية (Guantanamo Bay Naval Base) في كوبا، وهي مستأجرة منذ سنة (1903) وتضم آلاف العسكريين.
2- وجود القاعدة الأميركية العسكرية: سوتو كانو الجوية (Soto Cano Air Base) في هندوراس. وربما توجد قواعد دائمة أخَر في القارة، لم يُعلَن عنها.
البسبب الجغرافي - الإستراتيجي للهجوم
1- إخراج الصين وروسيا والجمهورية الإسلامية من فنزويلا، بعد أن تحققت خطوات مهمة على مستوى التعاون الاقتصادي، والمالي، والأمني، والعسكري، والتقني.
2- نقل الثقل العسكري الأميركي إستراتيجيًّا إلى القارة اللاتينية، أو ما أسمته (إستراتيجية الأمن القومي الأميركي)؛ النصف الغربي للكرة الأرضية.
أسباب أميركية تتعلق بالسياسية الداخلية
1- خسارة ترمب العسكرية في معركة طوفان الأقصى مع اليمن (أنصار الله)، في معارك البحر الأحمر من: 15-آذار- 2025 حتى استسلام ترمب في 11-أيار-2025، وكذلك خسارته في الهجوم على الجمهورية الإسلامية في حرب الاثني عشر يومًا في حزيران (2025)، إذ كانت الصواريخ الباليستية فرط الصوتية الأخيرة؛ للجمهورية الإسلامية وليس لحلف النيتو.
2- تضرر سمعة ترمب والحزب الجمهورية بسبب نشر صوره المخزية في جزيرة إبستين، وتوقعات تشير إلى خسارة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية المقبلة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
7-كانون الثاني-2026
هجمت أميركا هجومًا أمنيًّا إرهابيًّا على دولة فنزويلا، وخطفت رئيسها نيكولاس مادورو وزوجه سيليا فلوريس، من القصر الرئاسي في كاراكاس العاصمة، بتاريخ: 3-كانون الثاني-2026؛ من أجل ذلك أعرض التحليل في أدناه:
الإطار العام
الفريق الأميركي الذي هاجم عاصمة فنزويلا (قوة دلتا)، وربما معها الفرقة (160)، وكانت المقاتلات الحربية والمروحية حاضرة في الهجوم، وبالتوازي قصف الفريق مراكز الاتصالات والرصد، وبحسب ما أُعلن فإنَّ عددًا من الحرس الرئاسي قتلهم الفريق الأميركي، ووجود مصابين في الفريق الأميركي، لكن حتى الآن لا توجد أخبار دقيقة مفصلة عن الهجوم وما حدث في القصر الرئاسي بالضبط، ولا معلومات تؤكد وجود خيانة داخلية على مستوى متقدم، ولا معلومات عن مدى مقاومة الرئيس مادورو وزوجه سيليا فلوريس أم امتناعهما عن المقاومة؛ لأنَّ الجزء الأكبر من السردية حتى الآن يرويه الإعلام الأمني الأميركي كما يريد.
السبب الاقتصادي للهجوم
1- النفط الفنزويلي: يبلغ احتياط النفط الفنزويلي (304) مليار برميل، وهو الأثقل في العالم (Extra heavy) وغني بالمعادن الثقيلة، وتستخرج منه منتجات عالية القيمة؛ لذلك توجد عشرات المصافي الأميركية في الساحل الجنوبي، مخصصة للنفط الثقيل.
2- المعادن في فنزويلا:
أولًا: الذهب: (7) آلاف طن.
ثانيًا: الألماس: أكثر من (33) مليون طن، بحسب ما ذكرت وكالة (CNN الاقتصادية) لكن يبدو الرقم كبير جدًّا ومتوهم، فالألماس غالبًا يقاس بالقيراط وليس بالطن، ولم تؤكد هذا الحجم الجهات المختصة.
ثالثًا: البوكسيت (لصناعة الألمنيوم): (200) مليون طن.
رابعًا: الحديد والنيكل والكوبالت والبلاتين… وغيرها أكثر من (40) معدنًا.
3- تحتل فنزويلا المرتبة الخامسة بين أكابر الموارد في العالم، بواقع (14) تريليون دولار أميركي، وتبلغ قيمة الموارد للفرد الواحد (459) ألف دولار، نسبة إلى عدد السكان.
4- أميركا تعاني من ديون خارجية تجاوزت (38.7) تريليون دولار، وديون داخلية ضعف الدين العام تقريبًا، لكن! هل ينفعها هذا الهجوم؟ سأجيب عن ذلك في جزء آخر من التحليل.
عامل عسكري مساعد
1- وجود القاعدة الأميركية العسكرية: غوانتانامو البحرية (Guantanamo Bay Naval Base) في كوبا، وهي مستأجرة منذ سنة (1903) وتضم آلاف العسكريين.
2- وجود القاعدة الأميركية العسكرية: سوتو كانو الجوية (Soto Cano Air Base) في هندوراس. وربما توجد قواعد دائمة أخَر في القارة، لم يُعلَن عنها.
البسبب الجغرافي - الإستراتيجي للهجوم
1- إخراج الصين وروسيا والجمهورية الإسلامية من فنزويلا، بعد أن تحققت خطوات مهمة على مستوى التعاون الاقتصادي، والمالي، والأمني، والعسكري، والتقني.
2- نقل الثقل العسكري الأميركي إستراتيجيًّا إلى القارة اللاتينية، أو ما أسمته (إستراتيجية الأمن القومي الأميركي)؛ النصف الغربي للكرة الأرضية.
أسباب أميركية تتعلق بالسياسية الداخلية
1- خسارة ترمب العسكرية في معركة طوفان الأقصى مع اليمن (أنصار الله)، في معارك البحر الأحمر من: 15-آذار- 2025 حتى استسلام ترمب في 11-أيار-2025، وكذلك خسارته في الهجوم على الجمهورية الإسلامية في حرب الاثني عشر يومًا في حزيران (2025)، إذ كانت الصواريخ الباليستية فرط الصوتية الأخيرة؛ للجمهورية الإسلامية وليس لحلف النيتو.
2- تضرر سمعة ترمب والحزب الجمهورية بسبب نشر صوره المخزية في جزيرة إبستين، وتوقعات تشير إلى خسارة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية المقبلة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1❤48👍23
كتابة وتحليل
وجَّه ستيفن نبيل سؤاله في هذا الفيديو بالأمس، ولم يلقَ جوابًا شافيًا عنه، لذلك سأعرض الجواب ليستفيد منه الإعلاميون؛ بصفته نموذجًا علميًّا، يحث الإعلاميين أن يعبئوا أنفسهم بالمعلومات، قبل الظهور في الفضائيات، وهذه المعلومات نشرتها في قناة (كتابة وتحليل) منذ…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تظاهرات كبيرة في أميركا - أخبروا ستيفن نبيل الغاطس بحدث إيراني أن يخرج ليحدثكم عن هذه الضحية الأميركية
أطلق ضابط أميركي فيدرالي النارَ على المواطنة الأميركية (ريني نيكول غود - Renee Nicole Good) وقتلها في سيارتها، وهي أم لثلاثة أطفال، عمرها (37) عامًا، قتلها الضابط الأميركي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، في أثناء عملية لقوات إنفاذ قوانين الهجرة (ICE)، علمًا أنها مواطنة أميركية أصيلة وليست مهاجرة مثل ستيفن نبيل.
هذا هو سلاح الشرطة الأميركية الفالت، كل سنة يصدر إحصاء لعدد عمليات قتل الشرطة الأميركان لمواطنين أميركان مدنيين أبرياء من بعض المدن، علمًا أنَّ أعداد الضحايا بالآلاف؛ لكن لا تستطيع المواقع المتخصصة في البحث، أن تحيط بكل المدن، لتسجيل العدد الكامل لضحايا سلاح الشرطة الأميركية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أطلق ضابط أميركي فيدرالي النارَ على المواطنة الأميركية (ريني نيكول غود - Renee Nicole Good) وقتلها في سيارتها، وهي أم لثلاثة أطفال، عمرها (37) عامًا، قتلها الضابط الأميركي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، في أثناء عملية لقوات إنفاذ قوانين الهجرة (ICE)، علمًا أنها مواطنة أميركية أصيلة وليست مهاجرة مثل ستيفن نبيل.
هذا هو سلاح الشرطة الأميركية الفالت، كل سنة يصدر إحصاء لعدد عمليات قتل الشرطة الأميركان لمواطنين أميركان مدنيين أبرياء من بعض المدن، علمًا أنَّ أعداد الضحايا بالآلاف؛ لكن لا تستطيع المواقع المتخصصة في البحث، أن تحيط بكل المدن، لتسجيل العدد الكامل لضحايا سلاح الشرطة الأميركية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤51👍19🙏2
تحليل: الهجوم الأميركي الأمني الإرهابي لخطف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجه سيليا فلوريس - أميركا خطوة أولى أما الثانية فمواجهة الفراغ (ج2)
حازم أحمد فضالة
8-كانون الثاني-2026
التحليل
1- الهجوم الأمني الأميركي على فنزويلا هو هجوم إرهابي على وفق المعايير الدولية، ولا يحق لأميركا تشريع قوانين كما تشتهي لتمنح لنفسها الحق بخطف رؤساء الدول، كما شرعت لنفسها الحق بالاستيلاء على أي شحنة بحرية على وفق ما تجيزه (المحكمة الأدميرالية الأميركية)، فالأسطول الأميركي البحري الإستراتيجي الرابع، مسؤول عن حماية مصالح أميركا في جنوب الأطلسي، ومسؤول عن تطبيق:
(قوانين القرصنة الأميركية - Letter of Marque) في البحر الكاريبي والأطلسي، التي تحميها:
(المحكمة الأدميرالية الأميركية - Court of Admiralty)،
أما الذي يقبل بهذه الآلية الأميركية، فعليه أن يحترم قرارات المحكمة الجنائية الدولية بوجوب القبض على نتنياهو ووزير حربه، وعلى أميركا تسليمهم إلى المحكمة.
يرجى قراءة التحليل:
(https://t.me/Writing_Analysis/31)
2- إنَّ الذين أعلنوا تأييدهم للهجوم الأميركي الأمني الإرهابي على فنزويلا، هؤلاء فقدوا قيمة المعيار والضابطة والثابت، وآمنو بآلية (The Woke - فرط العبثية) ويمارسونها الآن، علمًا أنَّ ترمب نفسه حارب هذا المصطلح، لكن هؤلاء الذين يؤيدون الهجوم الأميركي على كاراكاس، وخصوصًا العرب؛ ليست لديهم أي مصلحة تعود عليهم من هذا الهجوم، فالهدف الأميركي (اقتصادي، مالي يخص: أميركا أولًا)، وليس سياسيًّا أو ثقافيًّا، وهذا ما اعترفت به الإدارة الأميركية نفسها، فهذا ترمب لم يتكلم عن مصطلحات أميركا المعتادة مثل: حقوق الإنسان، الديمقراطية، حرية التعبير، الميليشيات… بل يقول نريد السيطرة على ثروات فنزويلا! والذي يفقد قيمة المعيار والثابت؛ لا يحق له الاعتراض على أي دولة أو حكومة أو شخصية أو ميليشيا أو سياسة… لأنه لا يؤمن بأي قضية أخلاقية، ولا يحترم أي قانون أو شعب، وبات شاخصًا مفرغًا من القيم.
للاطلاع على تفسير مصطلح (The Woke):
(https://t.me/Writing_Analysis/6374)
تقويم الهجوم الأميركي الأمني الإرهابي
1- الهجوم نجح على المستوى التقني، لأنه تقنيًّا قطع الاتصالات، ومراكز الرصد لدولة فنزويلا، مع احتفاظه بوسائل اتصالاته وتأمينها.
2- الهجوم ليس له قيمة عسكرية، إذ إنَّ أي دولة متقدمة عسكريًّا تستطيع تنفيذ هجوم مثله، حيث تستطيع ذلك روسيا والصين وبريطانيا وباكستان وفرنسا وإيطاليا، على دول مثل: القارة اللاتينية نفسها، وسنغافورة، والإمارات، والبحرين، وقطر، والنمسا، والمغرب، ولاتفيا، وإستونيا، والأردن، وسورية اليوم… ويمكن أن ينجح هذا الهجوم المباغت، لكن هذا لا يثبت قوة تلك الدول وليس لها الحق أن تتباهى، لأنَّ هذه عملية قُطَّاع طرق وسُرَّاق، وتدمير لقيمة ما تبقى من القانون الدولي ومكانة الأمم المتحدة.
3- الجيش الأميركي عاجز عن خوض حرب برية، فقد خسر في أفغانستان والعراق، واستسلم في معركة البحر الأحمر في مواجهة اليمن (أنصار الله)، وخسرت أميركا كذلك أوراق (ثورتها الملونة) في فنزويلا، فإذا كانت قد نجحت في أوكرانيا بتنصيب زيلينسكي، لم تستطع اختراق شعب فنزويلا؛ فلجأت الإدارة الأميركية إلى عملية خطف رئيس فنزويلا مادورو وزوجه سيليا فلوريس، وتعلم أميركا سلفًا أنها لا فرصة لديها باجتياح فنزويلا عسكريًّا، ولا بثورة ملونة مزورة، وهذا له ارتداداته على الهجوم الأميركي، الذي يجهل ماذا بعد؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
8-كانون الثاني-2026
التحليل
1- الهجوم الأمني الأميركي على فنزويلا هو هجوم إرهابي على وفق المعايير الدولية، ولا يحق لأميركا تشريع قوانين كما تشتهي لتمنح لنفسها الحق بخطف رؤساء الدول، كما شرعت لنفسها الحق بالاستيلاء على أي شحنة بحرية على وفق ما تجيزه (المحكمة الأدميرالية الأميركية)، فالأسطول الأميركي البحري الإستراتيجي الرابع، مسؤول عن حماية مصالح أميركا في جنوب الأطلسي، ومسؤول عن تطبيق:
(قوانين القرصنة الأميركية - Letter of Marque) في البحر الكاريبي والأطلسي، التي تحميها:
(المحكمة الأدميرالية الأميركية - Court of Admiralty)،
أما الذي يقبل بهذه الآلية الأميركية، فعليه أن يحترم قرارات المحكمة الجنائية الدولية بوجوب القبض على نتنياهو ووزير حربه، وعلى أميركا تسليمهم إلى المحكمة.
يرجى قراءة التحليل:
(https://t.me/Writing_Analysis/31)
2- إنَّ الذين أعلنوا تأييدهم للهجوم الأميركي الأمني الإرهابي على فنزويلا، هؤلاء فقدوا قيمة المعيار والضابطة والثابت، وآمنو بآلية (The Woke - فرط العبثية) ويمارسونها الآن، علمًا أنَّ ترمب نفسه حارب هذا المصطلح، لكن هؤلاء الذين يؤيدون الهجوم الأميركي على كاراكاس، وخصوصًا العرب؛ ليست لديهم أي مصلحة تعود عليهم من هذا الهجوم، فالهدف الأميركي (اقتصادي، مالي يخص: أميركا أولًا)، وليس سياسيًّا أو ثقافيًّا، وهذا ما اعترفت به الإدارة الأميركية نفسها، فهذا ترمب لم يتكلم عن مصطلحات أميركا المعتادة مثل: حقوق الإنسان، الديمقراطية، حرية التعبير، الميليشيات… بل يقول نريد السيطرة على ثروات فنزويلا! والذي يفقد قيمة المعيار والثابت؛ لا يحق له الاعتراض على أي دولة أو حكومة أو شخصية أو ميليشيا أو سياسة… لأنه لا يؤمن بأي قضية أخلاقية، ولا يحترم أي قانون أو شعب، وبات شاخصًا مفرغًا من القيم.
للاطلاع على تفسير مصطلح (The Woke):
(https://t.me/Writing_Analysis/6374)
تقويم الهجوم الأميركي الأمني الإرهابي
1- الهجوم نجح على المستوى التقني، لأنه تقنيًّا قطع الاتصالات، ومراكز الرصد لدولة فنزويلا، مع احتفاظه بوسائل اتصالاته وتأمينها.
2- الهجوم ليس له قيمة عسكرية، إذ إنَّ أي دولة متقدمة عسكريًّا تستطيع تنفيذ هجوم مثله، حيث تستطيع ذلك روسيا والصين وبريطانيا وباكستان وفرنسا وإيطاليا، على دول مثل: القارة اللاتينية نفسها، وسنغافورة، والإمارات، والبحرين، وقطر، والنمسا، والمغرب، ولاتفيا، وإستونيا، والأردن، وسورية اليوم… ويمكن أن ينجح هذا الهجوم المباغت، لكن هذا لا يثبت قوة تلك الدول وليس لها الحق أن تتباهى، لأنَّ هذه عملية قُطَّاع طرق وسُرَّاق، وتدمير لقيمة ما تبقى من القانون الدولي ومكانة الأمم المتحدة.
3- الجيش الأميركي عاجز عن خوض حرب برية، فقد خسر في أفغانستان والعراق، واستسلم في معركة البحر الأحمر في مواجهة اليمن (أنصار الله)، وخسرت أميركا كذلك أوراق (ثورتها الملونة) في فنزويلا، فإذا كانت قد نجحت في أوكرانيا بتنصيب زيلينسكي، لم تستطع اختراق شعب فنزويلا؛ فلجأت الإدارة الأميركية إلى عملية خطف رئيس فنزويلا مادورو وزوجه سيليا فلوريس، وتعلم أميركا سلفًا أنها لا فرصة لديها باجتياح فنزويلا عسكريًّا، ولا بثورة ملونة مزورة، وهذا له ارتداداته على الهجوم الأميركي، الذي يجهل ماذا بعد؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
2❤35👍8
كتابة وتحليل
دولة الجولاني (السيد أحمد الشرع، رجل الدولة) سوريَّة تحاول شيطنة التجربة السورية الجديدة، تقول من بين كل 50 سوريًّا في حلب، جماعة الجولاني تخطف 30 منهم، ويطالبون بفدية… وتقول السورية التي تحاول شيطنة التجربة السورية الجديدة: لا تخطفوني لأنه لا يوجد من يدفع…
عائلة بارزاني كلها: مسعود بارزاني، ومسرور ونيجيرفان، حتى فؤاد حسين وزير الخارجية الاتحادية؛ اجتمعوا واتفقوا على: (شيطنة التجربة السورية الجديدة)
وأمسكوا بمنجزات الجولاني (التي وصلها بيوم ونحن لم نصلها بعشرين عامًا) ووضعوها في حاوية القمامة، ويقدمون إجابة عن سؤال سجد الجبوري في شرقية البزاز، إذ سألت مستنكرةً: (من يحاول شيطنة التجربة السورية الجديدة).
يقول رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026، بشأن هجوم جبهة النصرة الإرهابية على الكرد في حلب؛ بالنص:
(إن الأحداث في حلب، وما يطال الكورد من اعتداءات؛ تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للمنطقة وتهدّد سلامة المدنيين، وتضع السلطة في دمشق وضمير المجتمع الدولي أمام جملة من التساؤلات.
إنّ الحروبَ والعنفَ لا يحلان أيّ مشكلة من جذورها، وتنتفي أيّ ذريعة للتطهير العرقي. كما أنّ الاعتداءات على الأحياء الكوردية في حلب تثير قلقنا البالغ… )
#أين_الجولاني
#شيطنة_التجربة_السورية
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
وأمسكوا بمنجزات الجولاني (التي وصلها بيوم ونحن لم نصلها بعشرين عامًا) ووضعوها في حاوية القمامة، ويقدمون إجابة عن سؤال سجد الجبوري في شرقية البزاز، إذ سألت مستنكرةً: (من يحاول شيطنة التجربة السورية الجديدة).
يقول رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026، بشأن هجوم جبهة النصرة الإرهابية على الكرد في حلب؛ بالنص:
(إن الأحداث في حلب، وما يطال الكورد من اعتداءات؛ تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للمنطقة وتهدّد سلامة المدنيين، وتضع السلطة في دمشق وضمير المجتمع الدولي أمام جملة من التساؤلات.
إنّ الحروبَ والعنفَ لا يحلان أيّ مشكلة من جذورها، وتنتفي أيّ ذريعة للتطهير العرقي. كما أنّ الاعتداءات على الأحياء الكوردية في حلب تثير قلقنا البالغ… )
#أين_الجولاني
#شيطنة_التجربة_السورية
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤31👍6
قانون_تفويض_الدفاع_الوطني_للسنة_المالية_2026.pdf
621.6 KB
قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2026
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الكونغرس الأميركي – US CONGRESS
التاريخ: 18-كانون الأول-2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الكونغرس الأميركي – US CONGRESS
التاريخ: 18-كانون الأول-2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤14👍4
كتابة وتحليل
قانون_تفويض_الدفاع_الوطني_للسنة_المالية_2026.pdf
صدعوا رؤوسنا بمواد هذا القانون الأميركي قبل أن يصدر رسميًّا، وتوعدوا فصائل المقاومة والحشد الشعبي… أما اليوم بعد إصداره، تبيَّن أنَّ خلاصة هذا الموضوع هي:
1- المطلوب من الحكومة العراقية دمج فصائل المقاومة بالمؤسسات العسكرية.
2- إذا لم تفعل الحكومة ذلك، فإنَّ الإدارة الأميركية (تقطع المساعدات المالية) عن الحكومة العراقية!!
انتهى
لا يوجد تهديد عسكري أميركي للعراق، ولا احتلال… بل هذا القانون (أنهى تفويضات استخدام القوة العسكرية الأميركية على العراق)، وليس لدى أميركا أكثر من (قطع المساعدات)، علمًا أنَّ العراق ليس بحاجة إلى أي مساعدة مالية من أميركا.
بالنسبة لستيفن نبيل وكل ذيول (سافايا حشيشة)؛ يستطيعون ضرب رؤوسهم بالجدار.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- المطلوب من الحكومة العراقية دمج فصائل المقاومة بالمؤسسات العسكرية.
2- إذا لم تفعل الحكومة ذلك، فإنَّ الإدارة الأميركية (تقطع المساعدات المالية) عن الحكومة العراقية!!
انتهى
لا يوجد تهديد عسكري أميركي للعراق، ولا احتلال… بل هذا القانون (أنهى تفويضات استخدام القوة العسكرية الأميركية على العراق)، وليس لدى أميركا أكثر من (قطع المساعدات)، علمًا أنَّ العراق ليس بحاجة إلى أي مساعدة مالية من أميركا.
بالنسبة لستيفن نبيل وكل ذيول (سافايا حشيشة)؛ يستطيعون ضرب رؤوسهم بالجدار.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1❤53👍10
يحاول بقايا مشجعي الجولاني، مواصلة دفاعهم -الخجول- عن جبهة النصرة الإرهابية التي تقتل العلويين والكرد وكل الأقليات السورية؛ فيكتب هؤلاء المشجعون مصطلح: (الجيش السوري)، لكنهم لا يعلمون أنَّ الجولاني نفسه لا يستعمل مصطلح (الجيش السوري)، بل يستعمل:
إدارة الأمن العام (General Security Directorate)
السبب هو أنَّ الكيان الصهيوني فرض هذا المصطلح على الجولاني عمليًّا، والجولاني خضع دون شروط نازعًا مستسلمًا، فالكيان الصهيوني لا يقبل بوجود تشكيل بمستوى (جيش) في سورية، لأنَّ الجيش يتطلب تسليحًا من الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي والصواريخ والسلاح البحري… وهذا لن يقبل به الصهاينة، وتحول الجيش السوري الآن إلى مستوى (شرطة)!
على هؤلاء الأغبياء الذين يستعملون مصطلح الجيش السوري، أن يعلموا أنهم يغردون خارج السياق، ويقحمون جبهة النصرة في ورطة مع سادتهم الصهاينة.
#أين_الجولاني
#شيطنة_التجربة_السورية
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إدارة الأمن العام (General Security Directorate)
السبب هو أنَّ الكيان الصهيوني فرض هذا المصطلح على الجولاني عمليًّا، والجولاني خضع دون شروط نازعًا مستسلمًا، فالكيان الصهيوني لا يقبل بوجود تشكيل بمستوى (جيش) في سورية، لأنَّ الجيش يتطلب تسليحًا من الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي والصواريخ والسلاح البحري… وهذا لن يقبل به الصهاينة، وتحول الجيش السوري الآن إلى مستوى (شرطة)!
على هؤلاء الأغبياء الذين يستعملون مصطلح الجيش السوري، أن يعلموا أنهم يغردون خارج السياق، ويقحمون جبهة النصرة في ورطة مع سادتهم الصهاينة.
#أين_الجولاني
#شيطنة_التجربة_السورية
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1❤36👍21🤡3🫡1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قائد الثورة اليمانية المباركة سيدنا القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله وأعزَّه ونصره ونصرنا به)
إنه ساحق الأساطيل العسكرية الأميركية في البحار وهازمها، ومذل الرئيس الأميركي ترمب ومكسِّر رأسه ومحطم حاملات طائراته في البحر الأحمر، وفارض الحصار الجوي الشامل والبحري على الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، وقاصفهم بالصواريخ الباليستية فرط الصوتية والمُسَيَّرات التي دكَّتهم دكًّا، ومدمر ما يسمى وزارة الدفاع للصهاينة؛ يقول:
«فرصة إيران لإلحاق الهزائم الكبيرة بالعدو الإسرائيلي»
في: 14-حزيران-2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنه ساحق الأساطيل العسكرية الأميركية في البحار وهازمها، ومذل الرئيس الأميركي ترمب ومكسِّر رأسه ومحطم حاملات طائراته في البحر الأحمر، وفارض الحصار الجوي الشامل والبحري على الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، وقاصفهم بالصواريخ الباليستية فرط الصوتية والمُسَيَّرات التي دكَّتهم دكًّا، ومدمر ما يسمى وزارة الدفاع للصهاينة؛ يقول:
«فرصة إيران لإلحاق الهزائم الكبيرة بالعدو الإسرائيلي»
في: 14-حزيران-2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
2🫡55❤21👍6
ترقبوا!
بعد إعلان ياسر الجبوري إسقاطه للنظام الإيراني في تويتر، اليوم في الساعة الثانية عشرة ليلًا بتوقيت فيسبوك؛ ينصبون ياسر الجبوري وزيرًا للدفاع في إيران.
#اضحك_على_جمهورك
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
بعد إعلان ياسر الجبوري إسقاطه للنظام الإيراني في تويتر، اليوم في الساعة الثانية عشرة ليلًا بتوقيت فيسبوك؛ ينصبون ياسر الجبوري وزيرًا للدفاع في إيران.
#اضحك_على_جمهورك
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🤡60❤4🔥1🤨1
مراجعة لمسار تايوان في التحليل الإستراتيجي
حازم أحمد فضالة
9-كانون الثاني-2026
صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لصحيفة نيويورك تايمز، يوم الخميس:8-كانون الثاني-2026، بشأن قضية تايوان؛ قائلًا: «الأمر متروك للرئيس الصيني بشأن ما يفعله بلده في تايوان» انتهى
للاطلاع على قيمة التحليل الإستراتيجي، والاستفادة من ثمرته، والتعلم منه أكثر؛ أعرض هذه المحطات التي ذكرت بها مآل مصير تايوان؛ في أدناه:
1- العالم الجديد ما بعد حرب الغرب على روسيا في المسرح الأوكراني (ج3- الأخير)
(ماذا تريد أميركا - التوصيات)
في: 31-تشرين الأول-2022
تحت عنوان: ماذا تريد أميركا؟
(6- … ويشير تحليلنا إلى أنَّ أميركا بدأت تتنازل عن تايوان في إطار هذه الصفقة؛ إذ ما تفعله أميركا الآن، من استفزاز للصين هو فخ للإيقاع بتايوان، مثل أوكرانيا (أوروبا).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/2650)
2- زيادة أسعار الفائدة في مصارف الغرب
(ضمور الجدوى الاقتصادية وخواء القدرة التنافسية)
في: 16-كانون الأول-2022
تحت فقرة: تقويم قناة كتابة وتحليل:
(3- أميركا تطبق على (تايوان) مشروعها في (أوكرانيا)؛ إذ ستهاجر المصانع العملاقة والشركات الكبرى في تايوان، إلى أميركا، وتعود تايوان إلى الصين.)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/2918)
3- الانهيارات المنطقية للنظام المصرفي العالمي
(قراءة وتحليل - توصيات للدولة العراقية)
في: 17-آذار-2023
تحت فقرة: التوصيات للدولة العراقية:
(3- أميركا تُغرِق أوروبا في مستنقع حربهم في أوكرانيا كل يوم أكثر، وتحاول إشعال رقعة حرب إستراتيجية في الدول: اليابان، أستراليا؛ لمواجهة الصين، وكذلك ستضحي بتايوان وتعيدها إلى الصين… )
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3344)
4- قراءتنا في مسار التدهور الأميركي
(ترمب يدعو أنصاره: تظاهروا استعيدوا بلادنا)
في: 19-آذار-2023
تحت فقرة: تقويم قناة كتابة وتحليل:
(2- أميركا بدأت تفكر في إشعال (حروب الانسحاب الإستراتيجي)، وهي قريبة من نسخة أوكرانيا، ومسرحها: أستراليا واليابان لمواجهة الصين (الهدف: استنزاف وإبعاد أوروبا عن الكتلة الآسيوية)، تايوان لمواجهة الصين (الهدف: إغلاق ملف تايوان وإعادتها إلى الصين لكن بحرب)، حرب بين الكوريتين (الهدف: إغلاق ملف كوريا الجنوبية).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3352)
5- حرب الانسحاب الأميركي الإستراتيجي ومسارحها
في: 23-آذار-2023
(ثالثًا: تحاول إشعال حرب تايوان لمواجهة الصين: (الهدف: استنزاف، كسب وقت، تخفيض أسقف خسائر، ذريعة لهرب الجيش الأميركي من تايوان، إغلاق ملف تايوان وإعادتها إلى الصين؛ لكن بحرب تطحن ما يمكن طحنه من تايوان وتُضَم بعدها إلى الأرض الأم: الصين).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3362)
6- قراءتنا في مسار انتهاء الحكم الذاتي في شمالي العراق (كردستان)
في: 24-آذار-2023
تحت فقرة: تقويم قناة كتابة وتحليل:
(2- إنَّ دولًا مثل: أوكرانيا، اليابان، تايوان، كوريا الجنوبية… صُنِّفَت -في العالم الجديد- عبءًا على ظهر أميركا (حليفتها الأوثق)؛ ويستدعي هذا التحول حتمًا، إلى تصنيف (كردستان - بارزاني) عبءًا، والأميركي مع (الانسحاب الإستراتيجي)، يريد أن يتخلص من هذا العبء المحلي.)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3378)
7- قراءتنا في مسار حرب الانسحاب الإستراتيجي الأميركي ومسارحها
في: 13-نيسان-2023
تحت فقرة: تقويم قناة كتابة وتحليل، النقطة: (3).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3471)
8- تحليل مسار خطوات الرئيس الأميركي ترمب من بداية رئاسته (2025) (ج9) تايوان - الصين
في: 21-شباط-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/6822)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
9-كانون الثاني-2026
صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لصحيفة نيويورك تايمز، يوم الخميس:8-كانون الثاني-2026، بشأن قضية تايوان؛ قائلًا: «الأمر متروك للرئيس الصيني بشأن ما يفعله بلده في تايوان» انتهى
للاطلاع على قيمة التحليل الإستراتيجي، والاستفادة من ثمرته، والتعلم منه أكثر؛ أعرض هذه المحطات التي ذكرت بها مآل مصير تايوان؛ في أدناه:
1- العالم الجديد ما بعد حرب الغرب على روسيا في المسرح الأوكراني (ج3- الأخير)
(ماذا تريد أميركا - التوصيات)
في: 31-تشرين الأول-2022
تحت عنوان: ماذا تريد أميركا؟
(6- … ويشير تحليلنا إلى أنَّ أميركا بدأت تتنازل عن تايوان في إطار هذه الصفقة؛ إذ ما تفعله أميركا الآن، من استفزاز للصين هو فخ للإيقاع بتايوان، مثل أوكرانيا (أوروبا).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/2650)
2- زيادة أسعار الفائدة في مصارف الغرب
(ضمور الجدوى الاقتصادية وخواء القدرة التنافسية)
في: 16-كانون الأول-2022
تحت فقرة: تقويم قناة كتابة وتحليل:
(3- أميركا تطبق على (تايوان) مشروعها في (أوكرانيا)؛ إذ ستهاجر المصانع العملاقة والشركات الكبرى في تايوان، إلى أميركا، وتعود تايوان إلى الصين.)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/2918)
3- الانهيارات المنطقية للنظام المصرفي العالمي
(قراءة وتحليل - توصيات للدولة العراقية)
في: 17-آذار-2023
تحت فقرة: التوصيات للدولة العراقية:
(3- أميركا تُغرِق أوروبا في مستنقع حربهم في أوكرانيا كل يوم أكثر، وتحاول إشعال رقعة حرب إستراتيجية في الدول: اليابان، أستراليا؛ لمواجهة الصين، وكذلك ستضحي بتايوان وتعيدها إلى الصين… )
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3344)
4- قراءتنا في مسار التدهور الأميركي
(ترمب يدعو أنصاره: تظاهروا استعيدوا بلادنا)
في: 19-آذار-2023
تحت فقرة: تقويم قناة كتابة وتحليل:
(2- أميركا بدأت تفكر في إشعال (حروب الانسحاب الإستراتيجي)، وهي قريبة من نسخة أوكرانيا، ومسرحها: أستراليا واليابان لمواجهة الصين (الهدف: استنزاف وإبعاد أوروبا عن الكتلة الآسيوية)، تايوان لمواجهة الصين (الهدف: إغلاق ملف تايوان وإعادتها إلى الصين لكن بحرب)، حرب بين الكوريتين (الهدف: إغلاق ملف كوريا الجنوبية).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3352)
5- حرب الانسحاب الأميركي الإستراتيجي ومسارحها
في: 23-آذار-2023
(ثالثًا: تحاول إشعال حرب تايوان لمواجهة الصين: (الهدف: استنزاف، كسب وقت، تخفيض أسقف خسائر، ذريعة لهرب الجيش الأميركي من تايوان، إغلاق ملف تايوان وإعادتها إلى الصين؛ لكن بحرب تطحن ما يمكن طحنه من تايوان وتُضَم بعدها إلى الأرض الأم: الصين).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3362)
6- قراءتنا في مسار انتهاء الحكم الذاتي في شمالي العراق (كردستان)
في: 24-آذار-2023
تحت فقرة: تقويم قناة كتابة وتحليل:
(2- إنَّ دولًا مثل: أوكرانيا، اليابان، تايوان، كوريا الجنوبية… صُنِّفَت -في العالم الجديد- عبءًا على ظهر أميركا (حليفتها الأوثق)؛ ويستدعي هذا التحول حتمًا، إلى تصنيف (كردستان - بارزاني) عبءًا، والأميركي مع (الانسحاب الإستراتيجي)، يريد أن يتخلص من هذا العبء المحلي.)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3378)
7- قراءتنا في مسار حرب الانسحاب الإستراتيجي الأميركي ومسارحها
في: 13-نيسان-2023
تحت فقرة: تقويم قناة كتابة وتحليل، النقطة: (3).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3471)
8- تحليل مسار خطوات الرئيس الأميركي ترمب من بداية رئاسته (2025) (ج9) تايوان - الصين
في: 21-شباط-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/6822)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1👍24❤13
ماذا قال الاقتصادي باولو نوغيرا باتيستا عن الغزو الأميركي لفنزويلا وأسبابه؟ (ج1)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 4-كانون الثاني-2026
باولو نوغيرا باتيستا:
هو (اقتصادي برازيلي، شغل منصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي: (نيسان 2007 - حزيران 2015)، وشغل منصب نائب رئيس مصرف التنمية الجديد في شنغهاي: (2015 - 2017).
نشر باولو نوغيرا، مقطعًا مصورًا على قناته في يوتيوب (The Stratline)، في 4 كانون الثاني 2026؛ تحدث فيه عن الغزو الأميركي لفنزويلا وأسبابه، وتلخيص كلامه في أدناه:
1- أقدمت أمريكا يوم أمس على عمل لم تفعله منذ غزو العراق سنة 2003، حيث قصفت دولة ذات سيادة، وخطفت رئيسها، وأعلنت أنها ستسيطر على موارد ذلك البلد؛ ليس من أجل الديمقراطية، ولا حقوق الإنسان، بل من أجل النفط... لقد عملتُ داخل مؤسسات التمويل العالمي عقودًا من الزمن، حيث كنت مديرًا تنفيذيًّا لصندوق النقد الدولي، وممثلًا للبرازيل وعشر دول أُخَر، وساعدتُ في بناء مصرف التنمية الجديد لدول (بريكس) من الصفر، وأستطيع أن أقول لكم موقنًا، إنَّ ما حصل في فنزويلا يوم أمس، لا يُعَدُّ دليلًا على قوة أميركا، بل دليلًا على يأسها.
2- وقف ترمب في مارا لاغو، محاطًا بوزير دفاعه ووزير خارجيته، وأدلى إعلانًا مثيرًا للقلق، حيث قال سنحكم فنزويلا، ونستغل إحتياطاتها النفطية العظيمة ونبيعها لدول أُخَر. لم يقل حررنا، ولم يقل عززنا الديمقراطية، بل قال سندير فنزويلا... هذه ليست نقلة المسيطر في الشطرنج، كلا! هذا بيع إفلاس.
3- أدارت أميركا في الثمانين سنة الماضية، إمبراطوريةً مبنيةً على ركيزتين:
أولًا: البترودولار.
ثانيًا: سندات الخزانة الأميركية.
حيث سيطرت أميركا بهما على النظام النقدي العالمي، بالتوافق مع الدول الأُخَر، إذ ظن العالم أنَّ النظام محايد، وأنَّ القواعد تنطبق على كل الدول بالتساوي، لكن، أثبتت العملية الأميركية في فنزويلا، أنَّ هذا الوهم تلاشى حقًّا.
4- أطاحت وكالة المخابرات المركزية الأميركية، بالحكومة في غواتيمالا سنة 1954، لكنها حافظت على إمكان الإنكار المعقول، وفي سنة 1973؛ قادت أميركا انقلابًا على حكومة تشيلي، لكنها زعمت أنه انقلاب داخلي، وفي سنة 1989؛ أميركا غزت بنما، لكنها قالت إنَّ ذلك كان لاعتقال تاجر مخدرات. كانت أميركا تقدم سردية معينة دائمًا، وتقدم تسويغًا يحافظ على وهم وجود القانون الدولي وبقائه، لكن، قال ترمب هذه المرة: سندير فنزويلا، وناخذ نفطها؛ دون تسويغات طويلة، ولا تظاهر بخلاف الحقيقة.
5- دعوني أخبركم شيئًا لن تسمعوه في وسائل الإعلام؛ إنَّ أميركا فعلت فعلتها في فنزويلا، لأن ليس لديها خيار آخر.
دعوني أخذكم في جولة بعالم الأرقام، تحتاج الحكومة الأميركية إلى اقتراض زهاء (ثلاثة تريليونات من الدولارات) هذا العام، لتستمر بالعمل فحسب، والسؤال الذي يؤرق سكوت بيسينت (وزير الخزانة)، كل يوم؛ من يشتري سندات هذا الدَّين؟
إذ إنَّ اليابان تعاني من أزمة عملة، وهي تبيع سندات الخزانة الأميركية ولا تشتريها، وأوروبا تعاني من ركود اقتصادي، وتكافح لمواجهته، والمصارف الأميركية لديها الآن كميات كبيرة من الأوراق الحكومية، وتتحمل خسائر عظيمة؛ بسبب زيادة أسعار الفائدة، لذا، لم يبقَ سوى مشترٍ واحد، يملك ثروة كافية لشراء الدَّين الأميركي، وأعني بذلك الصين.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 4-كانون الثاني-2026
باولو نوغيرا باتيستا:
هو (اقتصادي برازيلي، شغل منصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي: (نيسان 2007 - حزيران 2015)، وشغل منصب نائب رئيس مصرف التنمية الجديد في شنغهاي: (2015 - 2017).
نشر باولو نوغيرا، مقطعًا مصورًا على قناته في يوتيوب (The Stratline)، في 4 كانون الثاني 2026؛ تحدث فيه عن الغزو الأميركي لفنزويلا وأسبابه، وتلخيص كلامه في أدناه:
1- أقدمت أمريكا يوم أمس على عمل لم تفعله منذ غزو العراق سنة 2003، حيث قصفت دولة ذات سيادة، وخطفت رئيسها، وأعلنت أنها ستسيطر على موارد ذلك البلد؛ ليس من أجل الديمقراطية، ولا حقوق الإنسان، بل من أجل النفط... لقد عملتُ داخل مؤسسات التمويل العالمي عقودًا من الزمن، حيث كنت مديرًا تنفيذيًّا لصندوق النقد الدولي، وممثلًا للبرازيل وعشر دول أُخَر، وساعدتُ في بناء مصرف التنمية الجديد لدول (بريكس) من الصفر، وأستطيع أن أقول لكم موقنًا، إنَّ ما حصل في فنزويلا يوم أمس، لا يُعَدُّ دليلًا على قوة أميركا، بل دليلًا على يأسها.
2- وقف ترمب في مارا لاغو، محاطًا بوزير دفاعه ووزير خارجيته، وأدلى إعلانًا مثيرًا للقلق، حيث قال سنحكم فنزويلا، ونستغل إحتياطاتها النفطية العظيمة ونبيعها لدول أُخَر. لم يقل حررنا، ولم يقل عززنا الديمقراطية، بل قال سندير فنزويلا... هذه ليست نقلة المسيطر في الشطرنج، كلا! هذا بيع إفلاس.
3- أدارت أميركا في الثمانين سنة الماضية، إمبراطوريةً مبنيةً على ركيزتين:
أولًا: البترودولار.
ثانيًا: سندات الخزانة الأميركية.
حيث سيطرت أميركا بهما على النظام النقدي العالمي، بالتوافق مع الدول الأُخَر، إذ ظن العالم أنَّ النظام محايد، وأنَّ القواعد تنطبق على كل الدول بالتساوي، لكن، أثبتت العملية الأميركية في فنزويلا، أنَّ هذا الوهم تلاشى حقًّا.
4- أطاحت وكالة المخابرات المركزية الأميركية، بالحكومة في غواتيمالا سنة 1954، لكنها حافظت على إمكان الإنكار المعقول، وفي سنة 1973؛ قادت أميركا انقلابًا على حكومة تشيلي، لكنها زعمت أنه انقلاب داخلي، وفي سنة 1989؛ أميركا غزت بنما، لكنها قالت إنَّ ذلك كان لاعتقال تاجر مخدرات. كانت أميركا تقدم سردية معينة دائمًا، وتقدم تسويغًا يحافظ على وهم وجود القانون الدولي وبقائه، لكن، قال ترمب هذه المرة: سندير فنزويلا، وناخذ نفطها؛ دون تسويغات طويلة، ولا تظاهر بخلاف الحقيقة.
5- دعوني أخبركم شيئًا لن تسمعوه في وسائل الإعلام؛ إنَّ أميركا فعلت فعلتها في فنزويلا، لأن ليس لديها خيار آخر.
دعوني أخذكم في جولة بعالم الأرقام، تحتاج الحكومة الأميركية إلى اقتراض زهاء (ثلاثة تريليونات من الدولارات) هذا العام، لتستمر بالعمل فحسب، والسؤال الذي يؤرق سكوت بيسينت (وزير الخزانة)، كل يوم؛ من يشتري سندات هذا الدَّين؟
إذ إنَّ اليابان تعاني من أزمة عملة، وهي تبيع سندات الخزانة الأميركية ولا تشتريها، وأوروبا تعاني من ركود اقتصادي، وتكافح لمواجهته، والمصارف الأميركية لديها الآن كميات كبيرة من الأوراق الحكومية، وتتحمل خسائر عظيمة؛ بسبب زيادة أسعار الفائدة، لذا، لم يبقَ سوى مشترٍ واحد، يملك ثروة كافية لشراء الدَّين الأميركي، وأعني بذلك الصين.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1👍27❤9
ماذا قال الاقتصادي باولو نوغيرا باتيستا عن الغزو الأميركي لفنزويلا وأسبابه؟ (ج2)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 4-كانون الثاني-2026
6- تعاني واشنطن من كابوس مرعب اليوم، إذ إنها تنفق الآن أموالًا على مدفوعات الفائدة لمشتري سندات الخزانة؛ أكثر مما تنفقه على جيشها، وأصبحت أميركا بذلك أول مرة في تاريخها، تعمل من أجل توفير مدفوعات الفائدة على دَينها، وليس من أجل إدارة شؤونها.
هذه هي صفة (المَدين المُعسر)، وليست صفة (القوة العظمى).
أميركا تجد نفسها اليوم في موقف العابث، حيث ترمب يهدد الصين بفرض رسوم جمركية بنسبة (100%) على منتجاتها؛ إذا تجرأت على إنشاء بدائل للدولار، ومن جهة أخرى؛ وزير الخزانة الأميركية يستعطف بكين بهدوء، لتستمر في شراء الدَّين الأميركي!
7- فنزويلا هي خير مثال على ما يمكن أن يحصل إذا أخفقت الأسلحة المالية، حيث حاولت أميركا إسقاط فنزويلا بالعقوبات، وعطلت حساباتها المصرفية، وصادرت طائراتها، ووضعت مكافأة قدرها (50،000،000) خمسون مليون دولار على من يدلي معلومات عن مادورو، ثم اعترفت أميركا بخوان غوايدو رئيسًا، وحاولت أن تجعل العالم يماهيها بهذه الخدعة، كما منعت فنزويلا من بيع نفطها، وصادرت مليارات الدولارات من الأصول الفنزويلية، بما في ذلك الذهب الفنزويلي الموجود في مصرف إنجلترا، لكن، لم ينجح أي شيء من ذلك، ولم تسقط فنزويلا، بل أنها أثبتت خلاف ذلك؛ فيمكن لأي دولة أن تبيع نفطها دون إذن واشنطن، حيث تاجرت فنزويلا باليوان الصيني، واستخدمت العملات الرقمية، وأنجزت تسويات مالية تجارية من دون الدولار، وهذا أرعب واشنطن، لأن الدول الأُخَر كانت تراقب الوضع، فعندما واجهت روسيا عقوباتٍ أميركية؛ اتبعت النهج نفسه الذي اتبعته فنزويلا، وعندما أرادت إيران بيع نفطها؛ سلكت المسار نفسه، وعندما أرادت الصين تقليل اعتمادها على الدولار؛ أظهرت فنزويلا لها أنَّ ذلك ممكن.
8- حينما استخدمت أميركا الدولار سلاحًا، علمت العالم عن غير قصد كيفية النجاة خارج النظام المالي الأميركي، والمفارقة، أنَّ أميركا أرادت أن تجعل من فنزويلا عِبرة لمن يريد أن يتحدى واشنطن، لكنها أصبحت عوضًا عن ذلك؛ مثالًا يحتذي به لمن يريد النجاة من فخ الدولار، لذا، لم يبقَ لدى ترمب سوى خيار استخدام القوة العسكرية الغاشمة على فنزويلا، بعد أن أخفقت كل الضغوط المالية.
9- قال أنتونيو غوتيريش (الأمين العام للأمم المتحدة)، إنَّ غزو فنزويلا يمثل سابقة خطيرة، وإنَّ على كل دولة أن تحترم قواعد القانون الدولي.
الأمم المتحدة، المؤسسة التي أنشأتها أميركا بعد الحرب العالمية الثانية، من أجل منع العمل الاحادي؛ أعلنت أنَّ أميركا انتهكت القانون الدولي بغزوها فنزويلا، إذ إنَّ تلك القوانين لم تعد قوانينَ بعد اليوم، وإنما اقتراحات فحسب؛ يمكن أن يتجاهلها أصحاب النفوذ متى أرادوا.
10- أدركت دول الجنوب العالمي، أنَّ النظام الدولي القائم على القواعد انتهى دون رجعة، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها (مشروع بريكس) من تحالف اقتصادي، إلى وسيلة للبقاء، إذ إنَّ كل دولة شهدت هذا الغزو؛ أصبحت تدرك أنها بحاجة إلى نظام مالي بديل، لا تستطيع واشنطن استخدامه سلاحًا مسلطًا عليها، وإلى بُنْية أمنية؛ لا تعتمد على رضا أميركا وموافقتها... (دول بريكس) لا تعمل على إنشاء عملة جديدة بسبب كرهها أميركا، بل أنها تُنشئ نظام مناعة مالية؛ لأن واشنطن علمتهم أنَّ مدخراتهم بالدولار ليست آمنة.
إنَّ غزو فنزويلا سيُسرِّع من هذه العملية، إذ تبني (دول بريكس) الآن، نظام (BRICS Pay)؛ للتنافس مع نظام (SWIFT) الغربي، كما أنها تناقش إنشاء عملة تسوية، مُعزَّزة بالسلع والعملات المحلية؛ وليس الدَّين.
كل هذا يحصل الآن، وكل خطوة عدوانية تتخذها أميركا؛ تُسرِّع من هذه العملية... إنَّ عصر التفرد الأميركي اقترب من نهايته، ليس بسبب ثورة عالمية؛ بل لأن واشنطن دمرت الثقة في النظام العالمي الذي كان يعمل في الماضي.
11- لماذا أميركا غزت فنزويلا؟
الجواب البيِّن هو أنَّ نظام البترودولار يُحتَضَر. كان النفط في الخمسين سنة الماضية، يقوَّم بالدولار، وهذا خلق حاجة دائمة للعملة الأميركية، لكن، هذا النظام يتفكك الآن؛ إذ إنَّ روسيا تبيع النفط للصين باليوان، وإيران تبيع النفط للهند خارج نطاق نظام الدولار، وفنزويلا كانت برهانًا حيًّا على أنَّ الدول يمكن أن تتجاهل الدولار، وتبيع النفط بآليات أُخَر؛ لذا، فإنَّ ترمب بغزوه فنزويلا، يحاول إعادة (300) مليار برميل من النفط، إلى نظام البترودولار... هذا ليس عرضًا للقوة؛ بل هذا مثال على ما يحصل عندما تخفق أدوات أميركا المالية، ويسيطر عليها اليأس.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 4-كانون الثاني-2026
6- تعاني واشنطن من كابوس مرعب اليوم، إذ إنها تنفق الآن أموالًا على مدفوعات الفائدة لمشتري سندات الخزانة؛ أكثر مما تنفقه على جيشها، وأصبحت أميركا بذلك أول مرة في تاريخها، تعمل من أجل توفير مدفوعات الفائدة على دَينها، وليس من أجل إدارة شؤونها.
هذه هي صفة (المَدين المُعسر)، وليست صفة (القوة العظمى).
أميركا تجد نفسها اليوم في موقف العابث، حيث ترمب يهدد الصين بفرض رسوم جمركية بنسبة (100%) على منتجاتها؛ إذا تجرأت على إنشاء بدائل للدولار، ومن جهة أخرى؛ وزير الخزانة الأميركية يستعطف بكين بهدوء، لتستمر في شراء الدَّين الأميركي!
7- فنزويلا هي خير مثال على ما يمكن أن يحصل إذا أخفقت الأسلحة المالية، حيث حاولت أميركا إسقاط فنزويلا بالعقوبات، وعطلت حساباتها المصرفية، وصادرت طائراتها، ووضعت مكافأة قدرها (50،000،000) خمسون مليون دولار على من يدلي معلومات عن مادورو، ثم اعترفت أميركا بخوان غوايدو رئيسًا، وحاولت أن تجعل العالم يماهيها بهذه الخدعة، كما منعت فنزويلا من بيع نفطها، وصادرت مليارات الدولارات من الأصول الفنزويلية، بما في ذلك الذهب الفنزويلي الموجود في مصرف إنجلترا، لكن، لم ينجح أي شيء من ذلك، ولم تسقط فنزويلا، بل أنها أثبتت خلاف ذلك؛ فيمكن لأي دولة أن تبيع نفطها دون إذن واشنطن، حيث تاجرت فنزويلا باليوان الصيني، واستخدمت العملات الرقمية، وأنجزت تسويات مالية تجارية من دون الدولار، وهذا أرعب واشنطن، لأن الدول الأُخَر كانت تراقب الوضع، فعندما واجهت روسيا عقوباتٍ أميركية؛ اتبعت النهج نفسه الذي اتبعته فنزويلا، وعندما أرادت إيران بيع نفطها؛ سلكت المسار نفسه، وعندما أرادت الصين تقليل اعتمادها على الدولار؛ أظهرت فنزويلا لها أنَّ ذلك ممكن.
8- حينما استخدمت أميركا الدولار سلاحًا، علمت العالم عن غير قصد كيفية النجاة خارج النظام المالي الأميركي، والمفارقة، أنَّ أميركا أرادت أن تجعل من فنزويلا عِبرة لمن يريد أن يتحدى واشنطن، لكنها أصبحت عوضًا عن ذلك؛ مثالًا يحتذي به لمن يريد النجاة من فخ الدولار، لذا، لم يبقَ لدى ترمب سوى خيار استخدام القوة العسكرية الغاشمة على فنزويلا، بعد أن أخفقت كل الضغوط المالية.
9- قال أنتونيو غوتيريش (الأمين العام للأمم المتحدة)، إنَّ غزو فنزويلا يمثل سابقة خطيرة، وإنَّ على كل دولة أن تحترم قواعد القانون الدولي.
الأمم المتحدة، المؤسسة التي أنشأتها أميركا بعد الحرب العالمية الثانية، من أجل منع العمل الاحادي؛ أعلنت أنَّ أميركا انتهكت القانون الدولي بغزوها فنزويلا، إذ إنَّ تلك القوانين لم تعد قوانينَ بعد اليوم، وإنما اقتراحات فحسب؛ يمكن أن يتجاهلها أصحاب النفوذ متى أرادوا.
10- أدركت دول الجنوب العالمي، أنَّ النظام الدولي القائم على القواعد انتهى دون رجعة، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها (مشروع بريكس) من تحالف اقتصادي، إلى وسيلة للبقاء، إذ إنَّ كل دولة شهدت هذا الغزو؛ أصبحت تدرك أنها بحاجة إلى نظام مالي بديل، لا تستطيع واشنطن استخدامه سلاحًا مسلطًا عليها، وإلى بُنْية أمنية؛ لا تعتمد على رضا أميركا وموافقتها... (دول بريكس) لا تعمل على إنشاء عملة جديدة بسبب كرهها أميركا، بل أنها تُنشئ نظام مناعة مالية؛ لأن واشنطن علمتهم أنَّ مدخراتهم بالدولار ليست آمنة.
إنَّ غزو فنزويلا سيُسرِّع من هذه العملية، إذ تبني (دول بريكس) الآن، نظام (BRICS Pay)؛ للتنافس مع نظام (SWIFT) الغربي، كما أنها تناقش إنشاء عملة تسوية، مُعزَّزة بالسلع والعملات المحلية؛ وليس الدَّين.
كل هذا يحصل الآن، وكل خطوة عدوانية تتخذها أميركا؛ تُسرِّع من هذه العملية... إنَّ عصر التفرد الأميركي اقترب من نهايته، ليس بسبب ثورة عالمية؛ بل لأن واشنطن دمرت الثقة في النظام العالمي الذي كان يعمل في الماضي.
11- لماذا أميركا غزت فنزويلا؟
الجواب البيِّن هو أنَّ نظام البترودولار يُحتَضَر. كان النفط في الخمسين سنة الماضية، يقوَّم بالدولار، وهذا خلق حاجة دائمة للعملة الأميركية، لكن، هذا النظام يتفكك الآن؛ إذ إنَّ روسيا تبيع النفط للصين باليوان، وإيران تبيع النفط للهند خارج نطاق نظام الدولار، وفنزويلا كانت برهانًا حيًّا على أنَّ الدول يمكن أن تتجاهل الدولار، وتبيع النفط بآليات أُخَر؛ لذا، فإنَّ ترمب بغزوه فنزويلا، يحاول إعادة (300) مليار برميل من النفط، إلى نظام البترودولار... هذا ليس عرضًا للقوة؛ بل هذا مثال على ما يحصل عندما تخفق أدوات أميركا المالية، ويسيطر عليها اليأس.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1👍41❤11
كتابة وتحليل
ترقبوا! بعد إعلان ياسر الجبوري إسقاطه للنظام الإيراني في تويتر، اليوم في الساعة الثانية عشرة ليلًا بتوقيت فيسبوك؛ ينصبون ياسر الجبوري وزيرًا للدفاع في إيران. #اضحك_على_جمهورك كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
هذا نموذج على نمط ياسر الجبوري وستيفن نبيل…
نشرت صاحبة هذا الحساب تسجيلًا قديمًا لتظاهرة في بغداد/ ساحة التحرير، والآخر في فصل الصيف، وتقول: إنها طوفان شعبي في إيران…
المشكلة لا تنتهي هنا، بل نجد مجموعة أخرى على نمط جمهور ياسر الجبوري وستيفن نبيل (الضحايا)، نقروا على علامة (أحببته: 1100) مرة، دون أن يحترموا عقولهم، كأنهم جمع مُسَيَّر.
من المسؤول عن الفتك بعقل هذا الجمهور، وإهانته، وتحويله إلى مهزلة؛ إلى هذا المستوى؟!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نشرت صاحبة هذا الحساب تسجيلًا قديمًا لتظاهرة في بغداد/ ساحة التحرير، والآخر في فصل الصيف، وتقول: إنها طوفان شعبي في إيران…
المشكلة لا تنتهي هنا، بل نجد مجموعة أخرى على نمط جمهور ياسر الجبوري وستيفن نبيل (الضحايا)، نقروا على علامة (أحببته: 1100) مرة، دون أن يحترموا عقولهم، كأنهم جمع مُسَيَّر.
من المسؤول عن الفتك بعقل هذا الجمهور، وإهانته، وتحويله إلى مهزلة؛ إلى هذا المستوى؟!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍46🤡9❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعضهم يتصور أنَّ الغرب بقيادة أميركا ما زالت تجذبه الشعارات القومية لدى العرب مثل: (حب الوطن من الإيمان)؛ فتمكنهم أميركا من الحكم!
شعار أميركا اليوم (أميركا أولًا)، أما ثقافة الإدارة الأميركية اليوم فهي:
(حب الاحتلال من الإيمان)
أميركا اليوم تتكلم باحتلال كندا والدنمارك وغيرها من (حلفائها)، وضربت أوروبا بالنعال على قفاها، واتهمتها أنها لا تحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير…
فمن أنت بالنسبة لأميركا، حتى تأتي اليوم تحاول إغراء الإدارة الأميركية بشعارات قومية، لتخسر من أجلك أميركا ملايين الدولارات؛ لتعطيك كرسي الحكم؟!
ألم تسمع توماس باراك يقول، لقد خسرنا في العراق (3) تريليون دولار وآلاف القتلى؛ دون أي جدوى؟!
ألم تقرأ أنَّ ترمب بالأمس وقَّع على خروج بلاده من (66) منظمة دولية نصفها تقريبًا من الأمم المتحدة؟!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
شعار أميركا اليوم (أميركا أولًا)، أما ثقافة الإدارة الأميركية اليوم فهي:
(حب الاحتلال من الإيمان)
أميركا اليوم تتكلم باحتلال كندا والدنمارك وغيرها من (حلفائها)، وضربت أوروبا بالنعال على قفاها، واتهمتها أنها لا تحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير…
فمن أنت بالنسبة لأميركا، حتى تأتي اليوم تحاول إغراء الإدارة الأميركية بشعارات قومية، لتخسر من أجلك أميركا ملايين الدولارات؛ لتعطيك كرسي الحكم؟!
ألم تسمع توماس باراك يقول، لقد خسرنا في العراق (3) تريليون دولار وآلاف القتلى؛ دون أي جدوى؟!
ألم تقرأ أنَّ ترمب بالأمس وقَّع على خروج بلاده من (66) منظمة دولية نصفها تقريبًا من الأمم المتحدة؟!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤38👍12
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما زالت جبهة النصرة الإرهابية بقيادة الجولاني (رجل الدولة)، تهاجم حي الشيخ مقصود في حلب، لتنفيذ إبادة جماعية بجماعة قسد (الكرد)، ربما ستدخله بالأسلحة الثقيلة.
المشكلة أنَّ كل مرتزقة الإعلام البارزاني في شقق أربيل وتركيا، لم يدافعوا حتى الآن عن الكرد السوريين! علمًا أنَّ بارزاني ينفق على هؤلاء المرتزقة وفضائياته ملايين الدولارات!
يتملص هؤلاء المرتزقة من النشر، لأنهم يوالون الجولاني وجبهة النصرة، فالجولاني بنظرهم يسمى (السيد أحمد الشرع رجل الدولة)، غدر هؤلاء المرتزقة بمسعود بارزاني، وقرروا الوقوف على التل والحفاظ على ارتزاقهم، لكن! ألا يفترض أن يعاقبهم بارزاني ويطردهم؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
المشكلة أنَّ كل مرتزقة الإعلام البارزاني في شقق أربيل وتركيا، لم يدافعوا حتى الآن عن الكرد السوريين! علمًا أنَّ بارزاني ينفق على هؤلاء المرتزقة وفضائياته ملايين الدولارات!
يتملص هؤلاء المرتزقة من النشر، لأنهم يوالون الجولاني وجبهة النصرة، فالجولاني بنظرهم يسمى (السيد أحمد الشرع رجل الدولة)، غدر هؤلاء المرتزقة بمسعود بارزاني، وقرروا الوقوف على التل والحفاظ على ارتزاقهم، لكن! ألا يفترض أن يعاقبهم بارزاني ويطردهم؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤37👍16🔥2🤡2
تحليل: التظاهرات في إيران - العقول المقفلة لبقايا المعسكر المعزول (ج1)
حازم أحمد فضالة
10-كانون الثاني-2026
ماذا لو أنَّ أميركا والكيان الصهيوني، أسقطوا نظام الجمهورية الإسلامية، بأعمال التخريب، والعمليات الأمنية تحت غطاء التظاهرات الآن؟ وما معنى ترويج بعض العراقيين إعلاميًّا لهذه الأعمال؟ وهل حقًّا أنَّ ترمب شخصيًّا يسعى لإسقاط النظام الإيراني، أم هل أنها رغبة ما بقي من الكيان الصهيوني؟ من أجل الإجابة عن ذلك أعرض التحليل في أدناه:
1- توجد تظاهرات محدودة مشروعة في الجمهورية الإسلامية، منذ نهاية كانون الأول (2025)، قادها بعض التجار، وهم كما قال الإمام الخامنئي (دام ظله) محقون في مطالباتهم؛ بسبب ارتفاع نسبة التصخم، وتقلبات سعر صرف الدولار، والحكومة مهتمة بهم وتبحث معهم عن حلول مناسبة.
لكن توجد موجة أخرى تحت غطاء التظاهرات؛ لتخريب الممتلكات العامة، وتنفيذ عمليات أمنية إجرامية.
2- أعلن الكيان الصهيوني وترمب رسميًّا، تدخلهم في التظاهرات، بل نشر حساب للصهاينة على تويتر بعنوان: (الموساد: Mossad Commentary) بتاريخ: 31-كانون الأول-2025؛ توجيهات لبقايا عملائه في إيران، وضمن ما قال في كلامه: (نحن معكم على الأرض)، مما يدل على أنَّ المخربين لديهم تخابر خبيث مع الصهاينة، لضرب الدولة والشعب الإيراني، وليست لديهم أي أهداف وطنية تستحق الإشادة، وهم كما ذكرت يختلفون عن تظاهرات التجار.
3- سبق أن كتبتُ تحليلًا لما يسمى (حركة تشرين)، تحت عنوان:
إلى تشرين التي (فقدت الوعي السياسي)
في: 14-أيلول-2022
ذكرتُ فيه أنَّ (تشرين) ومحركاتها وقف بها الزمن عقلًا على سنة (2019)، ولم تستطِع مواكبة المتغيرات المحلية والإقليمية فضلًا عن الدولية، والتصقت (تشرين) بشعاراتها الأولى وتصوراتها الساذجة نفسها، علمًا أنَّ العالم والمنطقة ذهب إلى اتجاه آخر له أدواته وأهدافه، فتوسعت الفجوة في الأدوات والأهداف بين تشرين والمنطقة، فبدأت تشرين تهفت كل يوم، ولم تقرأ التحليل ولم تسمع النصح، حتى تلاشت في الانتخابات النيابية (2025)، ولم تحصل على مقعد واحد.
الرابط للاطلاع: (https://t.me/Writing_Analysis/2271)
4- إنَّ إعلام دول الخليج العربية: العربية والجزيرة، غير مهتم حقًّا بصناعة العبث الشعبي والخرق الأمني في الجمهورية الإسلامية الآن، وهذه الدول اليوم ترسل برسائلها أنها مع استقرار الجمهورية الإسلامية، وترفض زعزعة أمنها لحساب أميركا والكيان الصهيوني؛ وبذلك، الذين يروجون لإسقاط النظام في إيران، عقولهم مقفلة، وهم معزولون عن المحيط الإقليمي وعن العالم، ومنبوذون حقًّا؛ لأنهم يمثلون بقايا معسكر مهزوم مملوء بحطام الهزائم والخسارة، ومعادلات منفية ساقطة، تحت جبروت معادلات طوفان الأقصى والبحر الأحمر والوعد الصادق، وارتفاع سقف الدَّين الأميركي العام ارتفاعًا غير مسبوق يتجاوز (38.7) تريليون دولار، فضلًا عن ضعف هذا السقف من الدَّين الخاص الداخلي.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
10-كانون الثاني-2026
ماذا لو أنَّ أميركا والكيان الصهيوني، أسقطوا نظام الجمهورية الإسلامية، بأعمال التخريب، والعمليات الأمنية تحت غطاء التظاهرات الآن؟ وما معنى ترويج بعض العراقيين إعلاميًّا لهذه الأعمال؟ وهل حقًّا أنَّ ترمب شخصيًّا يسعى لإسقاط النظام الإيراني، أم هل أنها رغبة ما بقي من الكيان الصهيوني؟ من أجل الإجابة عن ذلك أعرض التحليل في أدناه:
1- توجد تظاهرات محدودة مشروعة في الجمهورية الإسلامية، منذ نهاية كانون الأول (2025)، قادها بعض التجار، وهم كما قال الإمام الخامنئي (دام ظله) محقون في مطالباتهم؛ بسبب ارتفاع نسبة التصخم، وتقلبات سعر صرف الدولار، والحكومة مهتمة بهم وتبحث معهم عن حلول مناسبة.
لكن توجد موجة أخرى تحت غطاء التظاهرات؛ لتخريب الممتلكات العامة، وتنفيذ عمليات أمنية إجرامية.
2- أعلن الكيان الصهيوني وترمب رسميًّا، تدخلهم في التظاهرات، بل نشر حساب للصهاينة على تويتر بعنوان: (الموساد: Mossad Commentary) بتاريخ: 31-كانون الأول-2025؛ توجيهات لبقايا عملائه في إيران، وضمن ما قال في كلامه: (نحن معكم على الأرض)، مما يدل على أنَّ المخربين لديهم تخابر خبيث مع الصهاينة، لضرب الدولة والشعب الإيراني، وليست لديهم أي أهداف وطنية تستحق الإشادة، وهم كما ذكرت يختلفون عن تظاهرات التجار.
3- سبق أن كتبتُ تحليلًا لما يسمى (حركة تشرين)، تحت عنوان:
إلى تشرين التي (فقدت الوعي السياسي)
في: 14-أيلول-2022
ذكرتُ فيه أنَّ (تشرين) ومحركاتها وقف بها الزمن عقلًا على سنة (2019)، ولم تستطِع مواكبة المتغيرات المحلية والإقليمية فضلًا عن الدولية، والتصقت (تشرين) بشعاراتها الأولى وتصوراتها الساذجة نفسها، علمًا أنَّ العالم والمنطقة ذهب إلى اتجاه آخر له أدواته وأهدافه، فتوسعت الفجوة في الأدوات والأهداف بين تشرين والمنطقة، فبدأت تشرين تهفت كل يوم، ولم تقرأ التحليل ولم تسمع النصح، حتى تلاشت في الانتخابات النيابية (2025)، ولم تحصل على مقعد واحد.
الرابط للاطلاع: (https://t.me/Writing_Analysis/2271)
4- إنَّ إعلام دول الخليج العربية: العربية والجزيرة، غير مهتم حقًّا بصناعة العبث الشعبي والخرق الأمني في الجمهورية الإسلامية الآن، وهذه الدول اليوم ترسل برسائلها أنها مع استقرار الجمهورية الإسلامية، وترفض زعزعة أمنها لحساب أميركا والكيان الصهيوني؛ وبذلك، الذين يروجون لإسقاط النظام في إيران، عقولهم مقفلة، وهم معزولون عن المحيط الإقليمي وعن العالم، ومنبوذون حقًّا؛ لأنهم يمثلون بقايا معسكر مهزوم مملوء بحطام الهزائم والخسارة، ومعادلات منفية ساقطة، تحت جبروت معادلات طوفان الأقصى والبحر الأحمر والوعد الصادق، وارتفاع سقف الدَّين الأميركي العام ارتفاعًا غير مسبوق يتجاوز (38.7) تريليون دولار، فضلًا عن ضعف هذا السقف من الدَّين الخاص الداخلي.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
2❤23👍13
تحليل: التظاهرات في إيران - العقول المقفلة لبقايا المعسكر المعزول (ج2)
حازم أحمد فضالة
10-كانون الثاني-2026
إعلام عراقي مناوئ للحق يعيش منبوذًا في عزلة إقليمية ودولية
1- كل العراقيين الذين يشجعون على (التظاهرات) في إيران، الذين يعززون تشجيعهم بشعارات إسقاط النظام؛ هؤلاء أكثر تخلفًا في القراءة من (تشرين)، وهم حقًّا لبسوا ثوب (The Woke) واعتنقوا ثقافة هذا المصطلح، وهم يمثلون اليوم معسكرًا إعلاميًّا معزولًا منبوذًا، وعقولهم تجمدت على مرحلة (2019) وما قبلها.
2- خرجت تظاهرات مليونية في مدن الجمهورية الإسلامية، مزجت بين مطالبتها الحكومة بمعالجة التضخم وتقلبات سعر الصرف، ودفاعها الثابت عن النظام الإسلامي بقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله)، شملت التظاهرات فعاليات فنية تقودها بنات سافرات، وهذا يدل على وجود فاصل كبير بين فهم أولئك العراقيين المنغلق على (2019)، وبين ثقافة الشعب الإيراني المحدثة.
3- بدأ ترمب قبل أكثر من سنة يعلن أنه يريد ضم كندا لتكون الولاية (51) لأميركا، ونشر صورة تدل على ذلك في حسابه الرسمي، وأعلن تغيير اسم (خليج المكسيك) إلى (خليج أميركا)، وأعلن أنَّ أميركا استولت على نفط فنزويلا بعد أن خطف رئيسَ فنزويلا مادورو وزوجه سيليا فلوريس، وأعلن أنَّ الأرض الدنماركية (غرينلاند) ستأخذها أميركا في كل الأحوال باللين أو القوة، وذكرت إستراتيجية الأمن القومي الأميركي (11-2025) أنها غير مهتمة بتغيير الأنظمة في غرب آسيا، وترمب غير مهتم حقًّا، لكنه يتماهى أحيانًا جزئيًّا مع الكيان الصهيوني المحبَط، بسبب ضغط بعض أركان الدولة العميقة.
4- الإدارة الأميركية غادرت عصر ادعائها احترام القانون الدولي والديمقراطية والحريات، إذ لا تشاهدون ترمب يقول أريد تغيير نظام فنزويلا لأنه ليس ديمقراطيًّا، ولم يذكر شيئًا عن الديمقراطية في إيران في إستراتيجية الأمن القومي الأميركي (11-2025)، بل لا يتكلم عن الديمقراطية، ويتكلم حصرًا عن نهب ثروات الدول وشعوبها، لينقلها إلى (العنصريين الأميركيين البيض) وليس للشعب الأميركي، وها هو ترمب بعد إغلاقه منظمة (USAID) لإدارة الحرب الناعمة وتفجير الثورات الملونة؛ يخرج من (66) منظمة دولية.
5- تركيا وقطر اليوم نادمتان على إسقاط النظام السوري، لأنَّ الذي يسيطر هو الكيان الصهيوني برغبة أميركية، وليس تركيا أو قطر، مع أنَّ الجولاني استسلم للصهاينة، لكن الصهاينة ما زالوا يمزقون سورية جغرافيًّا وسكانيًّا واقتصاديًّا، ولن يسمحوا لأي قوة عربية أو إسلامية أن تقدم رأيها فيها.
6- بعض العراقيين الذين يشجعون على إسقاط النظام في إيران، لا يفهمون أنَّ البديل ليس الديمقراطية بحسب فهمهم لها، بل البديل هو نهب أميركا لثروات إيران، وإدارة صهيونية مثل واقع سورية اليوم، وهذا الواقع يتمدد ليشمل كل دول الخليج العربية وتركيا، وعليهم أن يتذكروا أنَّ قطر (منحت) ترمب أكثر من تريليون دولار في زيارته إلى دول الخليج العربية في: 13-أيار-2025، وكذلك أعلنت قطر أنها استثمرت (10) مليار دولار في قاعدة العديد الأميركية في قطر، وتوقيع اتفاقية بقيمة (42) مليار دولار لشراء معدات عسكرية، وأهدت ترمب طائرة (بوينغ 747-8)؛ مع كل ذلك قرر الكيان الصهيوني أن يقصف الدوحة عاصمة قطر، فقصفها بالصواريخ في: 9-أيلول-2025 فأرغب بذلك دول الخليج العربية وتركيا، وغيَّر المعادلات معهم أبدًا.
7- على الإعلاميين العراقيين الذين يشجعون على إسقاط النظام الإيراني -واهمين- أن يعلموا أنَّ قطر التي تحتضن أهم قاعدة أميركية عسكرية في غرب آسيا، التي منحت ترمب أكثر من تريليون دولار، وخدمت الكيان الصهيوني عقودًا في المال والإعلام ومهاجمة الشيعة في الإعلام، وليعلموا كذلك أنَّ كندا والدنمارك الأعضاء في حلف النيتو؛ كلهم يعاملهم ترمب بين التخلي عنهم أو احتلالهم ونهب ثرواتهم لمصلحة الأميركان العنصريين البيض، فما بالكم بأنفسكم أنتم أيها العراقيون المفلسون من هذا الحدث وأنتم بلا ثقل مالي أو سياسي أو نخبوي… وليس لكم أي مصلحة؛ لماذا تتصورون أنَّ الكيان الصهيوني لن يسحق على رؤوسكم غدًا كما فعل مع الدوحة والجولاني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
10-كانون الثاني-2026
إعلام عراقي مناوئ للحق يعيش منبوذًا في عزلة إقليمية ودولية
1- كل العراقيين الذين يشجعون على (التظاهرات) في إيران، الذين يعززون تشجيعهم بشعارات إسقاط النظام؛ هؤلاء أكثر تخلفًا في القراءة من (تشرين)، وهم حقًّا لبسوا ثوب (The Woke) واعتنقوا ثقافة هذا المصطلح، وهم يمثلون اليوم معسكرًا إعلاميًّا معزولًا منبوذًا، وعقولهم تجمدت على مرحلة (2019) وما قبلها.
2- خرجت تظاهرات مليونية في مدن الجمهورية الإسلامية، مزجت بين مطالبتها الحكومة بمعالجة التضخم وتقلبات سعر الصرف، ودفاعها الثابت عن النظام الإسلامي بقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله)، شملت التظاهرات فعاليات فنية تقودها بنات سافرات، وهذا يدل على وجود فاصل كبير بين فهم أولئك العراقيين المنغلق على (2019)، وبين ثقافة الشعب الإيراني المحدثة.
3- بدأ ترمب قبل أكثر من سنة يعلن أنه يريد ضم كندا لتكون الولاية (51) لأميركا، ونشر صورة تدل على ذلك في حسابه الرسمي، وأعلن تغيير اسم (خليج المكسيك) إلى (خليج أميركا)، وأعلن أنَّ أميركا استولت على نفط فنزويلا بعد أن خطف رئيسَ فنزويلا مادورو وزوجه سيليا فلوريس، وأعلن أنَّ الأرض الدنماركية (غرينلاند) ستأخذها أميركا في كل الأحوال باللين أو القوة، وذكرت إستراتيجية الأمن القومي الأميركي (11-2025) أنها غير مهتمة بتغيير الأنظمة في غرب آسيا، وترمب غير مهتم حقًّا، لكنه يتماهى أحيانًا جزئيًّا مع الكيان الصهيوني المحبَط، بسبب ضغط بعض أركان الدولة العميقة.
4- الإدارة الأميركية غادرت عصر ادعائها احترام القانون الدولي والديمقراطية والحريات، إذ لا تشاهدون ترمب يقول أريد تغيير نظام فنزويلا لأنه ليس ديمقراطيًّا، ولم يذكر شيئًا عن الديمقراطية في إيران في إستراتيجية الأمن القومي الأميركي (11-2025)، بل لا يتكلم عن الديمقراطية، ويتكلم حصرًا عن نهب ثروات الدول وشعوبها، لينقلها إلى (العنصريين الأميركيين البيض) وليس للشعب الأميركي، وها هو ترمب بعد إغلاقه منظمة (USAID) لإدارة الحرب الناعمة وتفجير الثورات الملونة؛ يخرج من (66) منظمة دولية.
5- تركيا وقطر اليوم نادمتان على إسقاط النظام السوري، لأنَّ الذي يسيطر هو الكيان الصهيوني برغبة أميركية، وليس تركيا أو قطر، مع أنَّ الجولاني استسلم للصهاينة، لكن الصهاينة ما زالوا يمزقون سورية جغرافيًّا وسكانيًّا واقتصاديًّا، ولن يسمحوا لأي قوة عربية أو إسلامية أن تقدم رأيها فيها.
6- بعض العراقيين الذين يشجعون على إسقاط النظام في إيران، لا يفهمون أنَّ البديل ليس الديمقراطية بحسب فهمهم لها، بل البديل هو نهب أميركا لثروات إيران، وإدارة صهيونية مثل واقع سورية اليوم، وهذا الواقع يتمدد ليشمل كل دول الخليج العربية وتركيا، وعليهم أن يتذكروا أنَّ قطر (منحت) ترمب أكثر من تريليون دولار في زيارته إلى دول الخليج العربية في: 13-أيار-2025، وكذلك أعلنت قطر أنها استثمرت (10) مليار دولار في قاعدة العديد الأميركية في قطر، وتوقيع اتفاقية بقيمة (42) مليار دولار لشراء معدات عسكرية، وأهدت ترمب طائرة (بوينغ 747-8)؛ مع كل ذلك قرر الكيان الصهيوني أن يقصف الدوحة عاصمة قطر، فقصفها بالصواريخ في: 9-أيلول-2025 فأرغب بذلك دول الخليج العربية وتركيا، وغيَّر المعادلات معهم أبدًا.
7- على الإعلاميين العراقيين الذين يشجعون على إسقاط النظام الإيراني -واهمين- أن يعلموا أنَّ قطر التي تحتضن أهم قاعدة أميركية عسكرية في غرب آسيا، التي منحت ترمب أكثر من تريليون دولار، وخدمت الكيان الصهيوني عقودًا في المال والإعلام ومهاجمة الشيعة في الإعلام، وليعلموا كذلك أنَّ كندا والدنمارك الأعضاء في حلف النيتو؛ كلهم يعاملهم ترمب بين التخلي عنهم أو احتلالهم ونهب ثرواتهم لمصلحة الأميركان العنصريين البيض، فما بالكم بأنفسكم أنتم أيها العراقيون المفلسون من هذا الحدث وأنتم بلا ثقل مالي أو سياسي أو نخبوي… وليس لكم أي مصلحة؛ لماذا تتصورون أنَّ الكيان الصهيوني لن يسحق على رؤوسكم غدًا كما فعل مع الدوحة والجولاني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
2❤55👍13