يخطط نتنياهو لإطلاع ترمب على احتمال شنَّ ضربات جديدة على إيران
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
شبكة أن بي سي الإخبارية – NBC NEWS
التاريخ: 20-كانون الأول-2025
التلخيص:
قال مصدر مطلع، وأربعة مسؤولين أميركيين ماضين؛ إنَّ قلق المسؤولين الإسرائيليين ازداد إزاء توسيع إيران برنامجها الصاروخي الباليستي، وهم يستعدون لإطلاع الرئيس دونالد ترمب على خيارات مهاجمته مرة أخرى، وقالت المصادر إنَّ المسؤولين الإسرائيليين قلقون كذلك من أن تعيد إيران تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي قصفتها أميركا في حزيران، لكنهم يَعُدُّون جهود إيران لإعادة بناء المنشآت التي تنتج فيها الصواريخ الباليستية، وإصلاح أنظمة دفاعها الجوي المعطلة؛ أكثر إلحاحًا من غيرها.
من المتوقع أن يجتمع ترمب ونتنياهو في وقت لاحق من هذا الشهر في منتجع مارالاغو في فلوريدا، وقالت المصادر إنَّ نتنياهو سيعرض حججًا لترمب في هذا الاجتماع، مفادها أنَّ توسيع إيران لبرنامجها الصاروخي الباليستي؛ ربما يمثل تهديدًا يستدعي تحركًا سريعًا، كما سيعرض خيارات لترمب؛ للانضمام إلى أي عمليات عسكرية جديدة، أو المساعدة فيها.
قالت مصادر مطلعة متعددة، إنَّ إنتاج إيران من الصواريخ الباليستية، ربما يزيد إلى (3000) صاروخ كل سنة؛ إذا لم يُكبح جماحها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
شبكة أن بي سي الإخبارية – NBC NEWS
التاريخ: 20-كانون الأول-2025
التلخيص:
قال مصدر مطلع، وأربعة مسؤولين أميركيين ماضين؛ إنَّ قلق المسؤولين الإسرائيليين ازداد إزاء توسيع إيران برنامجها الصاروخي الباليستي، وهم يستعدون لإطلاع الرئيس دونالد ترمب على خيارات مهاجمته مرة أخرى، وقالت المصادر إنَّ المسؤولين الإسرائيليين قلقون كذلك من أن تعيد إيران تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي قصفتها أميركا في حزيران، لكنهم يَعُدُّون جهود إيران لإعادة بناء المنشآت التي تنتج فيها الصواريخ الباليستية، وإصلاح أنظمة دفاعها الجوي المعطلة؛ أكثر إلحاحًا من غيرها.
من المتوقع أن يجتمع ترمب ونتنياهو في وقت لاحق من هذا الشهر في منتجع مارالاغو في فلوريدا، وقالت المصادر إنَّ نتنياهو سيعرض حججًا لترمب في هذا الاجتماع، مفادها أنَّ توسيع إيران لبرنامجها الصاروخي الباليستي؛ ربما يمثل تهديدًا يستدعي تحركًا سريعًا، كما سيعرض خيارات لترمب؛ للانضمام إلى أي عمليات عسكرية جديدة، أو المساعدة فيها.
قالت مصادر مطلعة متعددة، إنَّ إنتاج إيران من الصواريخ الباليستية، ربما يزيد إلى (3000) صاروخ كل سنة؛ إذا لم يُكبح جماحها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥19❤11👍7
تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج1)
حازم أحمد فضالة
22-كانون الأول-2025
أعلنت بعض القوى السياسية، وفصائل المقاومة الشيعية في العراق، في: 20-كانون الأول-2025؛ أنها تؤيد مفهوم (حصر السلاح بيد الدولة)، من أجل ذلك أعرض التحليل في أدناه:
الإطار العام
الحركات والفصائل التي أيدت مفهوم (حصر السلاح بيد الدولة) حتى الآن هي: عصائب أهل الحق بقيادة الشيخ قيس الخزعلي، وكتائب سيد الشهداء بقيادة أبو آلاء الولائي، وجماعة كتائب الإمام علي بقيادة شبل الزيدي، وحركة أنصار الله الأوفياء بقيادة حيدر الغراوي.
الفصائل والألوية الشيعية التي لم تبيِّن موقفها هي:
1- جيش المهدي وسرايا السلام بقيادة السيد مقتدى الصدر.
2- فرقة العباس القتالية بقيادة ميثم الزيدي، وفرقة الإمام علي القتالية، ولواء على الأكبر، ولواء أنصار المرجعية بقيادة حميد الياسري؛ التي تطلق على نفسها عنوان: (حشد العتبات).
3- ألوية منظمة بدر بقيادة الحاج هادي العامري.
4- مجموعة من القوى السياسية الشيعية التي (لديها) ألوية في الحشد الشعبي، ومنها حزب الدعوة، والمجلس الأعلى وتيار الحكمة، والسيد أحمد الأسدي، وحزب الفضيلة…
الفصائل الشيعية التي أعلنت رفضها لأسباب مذكورة، هي:
1- كتائب حزب الله بقيادة الأمين العام أبو حسين الحميداوي.
2- حركة النجباء بقيادة الشيخ أكرم الكعبي.
تقدير الموقف:
مرَّ العراق من بعد (2003) بمراحل داخلية مختلفة، منها:
1- مرحلة التفجيرات الإرهابية الداخلية، بالأحزمة الناسفة والمفخخات للإرهاب الدولي السلفي، خصوصًا بعد تفجير مرقد الإمامين العسكريين (2006).
2- مرحلة استقرار رخوة مؤقتة (2010-2013) بعد إخفاق تمرير مخطط القائمة العراقية البعثي، الذي حاول مصادرة الحكم الشيعي، وتضمنت المرحلة إخراج قوات الاحتلال الأميركي.
3- مرحلة ساحة تظاهرات الأنبار لدروس الطائفية وورش التفخيخ (2013).
4- مرحلة اجتياح الإرهاب الدولي السلفي محافظتَي نينوى والأنبار في حزيران (2014)، وإسقاط المحافظات ذات الأغلبية السنية، وصولًا إلى مرحلة التحرير (2017).
5- مرحلة إضعاف منصب رئيس الوزراء بخرق الدستور وتذويب المادة (76-أولًا)، في الانتخابات النيابية (2018)، تمهيدًا لإسقاط الحكومة الشيعية، دون المساس بمنصب رئيس السلطة التشريعية السني، أو منصب رئيس الجمهورية الكردي الذي يمثل جزءًا من السلطة التنفيذية.
6- مرحلة اغتيال قادة النصر ورفاقهم (رض) وتكليف السيد مصطفى الكاظمي بمنصب رئيس الوزراء في (2020).
7- مرحلة الانتخابات النيابية المبكرة في (2021)، وتكوين التحالف الثلاثي: (السيد مقتدى الصدر، والسيد مسعود بارزاني، والسيد محمد الحلبوسي)؛ إذ أعلن السيد مقتدى الصدر بلهجة عالية بعد حصده (73) مقعدًا، وجوبَ حل الحشد الشعبي والفصائل (الميليشيات)، وبذلك توجيه ضربة قاضية للقوى الشيعية السياسية والمقاومة داخل العراق. لكن! لم ينجح هذا المخطط بسبب عاملَي: قوة السلاح، وقوة السياسة، إذ كان المفاوض الشيعي يتكئ على قوة منجز السلاح، فيصرفه أوراق قوة متقدمة في السياسة والدبلوماسية، فيتكلم بثقة عالية.
8- المرحلة القائمة، مرحلة الانتخابات النيابية (2025)، التي فازت بها القوى الشيعية التقليدية وقوى المقاومة والحشد الشعبي فوزًا ساحقًا، ولم يشارك بها التيار الصدري، وخسرت بها أحزابُ دعاة الليبرالية، الداعية لاستيراد ثقافة الغرب وتطبيقها على الأمة في العراق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
22-كانون الأول-2025
أعلنت بعض القوى السياسية، وفصائل المقاومة الشيعية في العراق، في: 20-كانون الأول-2025؛ أنها تؤيد مفهوم (حصر السلاح بيد الدولة)، من أجل ذلك أعرض التحليل في أدناه:
الإطار العام
الحركات والفصائل التي أيدت مفهوم (حصر السلاح بيد الدولة) حتى الآن هي: عصائب أهل الحق بقيادة الشيخ قيس الخزعلي، وكتائب سيد الشهداء بقيادة أبو آلاء الولائي، وجماعة كتائب الإمام علي بقيادة شبل الزيدي، وحركة أنصار الله الأوفياء بقيادة حيدر الغراوي.
الفصائل والألوية الشيعية التي لم تبيِّن موقفها هي:
1- جيش المهدي وسرايا السلام بقيادة السيد مقتدى الصدر.
2- فرقة العباس القتالية بقيادة ميثم الزيدي، وفرقة الإمام علي القتالية، ولواء على الأكبر، ولواء أنصار المرجعية بقيادة حميد الياسري؛ التي تطلق على نفسها عنوان: (حشد العتبات).
3- ألوية منظمة بدر بقيادة الحاج هادي العامري.
4- مجموعة من القوى السياسية الشيعية التي (لديها) ألوية في الحشد الشعبي، ومنها حزب الدعوة، والمجلس الأعلى وتيار الحكمة، والسيد أحمد الأسدي، وحزب الفضيلة…
الفصائل الشيعية التي أعلنت رفضها لأسباب مذكورة، هي:
1- كتائب حزب الله بقيادة الأمين العام أبو حسين الحميداوي.
2- حركة النجباء بقيادة الشيخ أكرم الكعبي.
تقدير الموقف:
مرَّ العراق من بعد (2003) بمراحل داخلية مختلفة، منها:
1- مرحلة التفجيرات الإرهابية الداخلية، بالأحزمة الناسفة والمفخخات للإرهاب الدولي السلفي، خصوصًا بعد تفجير مرقد الإمامين العسكريين (2006).
2- مرحلة استقرار رخوة مؤقتة (2010-2013) بعد إخفاق تمرير مخطط القائمة العراقية البعثي، الذي حاول مصادرة الحكم الشيعي، وتضمنت المرحلة إخراج قوات الاحتلال الأميركي.
3- مرحلة ساحة تظاهرات الأنبار لدروس الطائفية وورش التفخيخ (2013).
4- مرحلة اجتياح الإرهاب الدولي السلفي محافظتَي نينوى والأنبار في حزيران (2014)، وإسقاط المحافظات ذات الأغلبية السنية، وصولًا إلى مرحلة التحرير (2017).
5- مرحلة إضعاف منصب رئيس الوزراء بخرق الدستور وتذويب المادة (76-أولًا)، في الانتخابات النيابية (2018)، تمهيدًا لإسقاط الحكومة الشيعية، دون المساس بمنصب رئيس السلطة التشريعية السني، أو منصب رئيس الجمهورية الكردي الذي يمثل جزءًا من السلطة التنفيذية.
6- مرحلة اغتيال قادة النصر ورفاقهم (رض) وتكليف السيد مصطفى الكاظمي بمنصب رئيس الوزراء في (2020).
7- مرحلة الانتخابات النيابية المبكرة في (2021)، وتكوين التحالف الثلاثي: (السيد مقتدى الصدر، والسيد مسعود بارزاني، والسيد محمد الحلبوسي)؛ إذ أعلن السيد مقتدى الصدر بلهجة عالية بعد حصده (73) مقعدًا، وجوبَ حل الحشد الشعبي والفصائل (الميليشيات)، وبذلك توجيه ضربة قاضية للقوى الشيعية السياسية والمقاومة داخل العراق. لكن! لم ينجح هذا المخطط بسبب عاملَي: قوة السلاح، وقوة السياسة، إذ كان المفاوض الشيعي يتكئ على قوة منجز السلاح، فيصرفه أوراق قوة متقدمة في السياسة والدبلوماسية، فيتكلم بثقة عالية.
8- المرحلة القائمة، مرحلة الانتخابات النيابية (2025)، التي فازت بها القوى الشيعية التقليدية وقوى المقاومة والحشد الشعبي فوزًا ساحقًا، ولم يشارك بها التيار الصدري، وخسرت بها أحزابُ دعاة الليبرالية، الداعية لاستيراد ثقافة الغرب وتطبيقها على الأمة في العراق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
2❤55👍13
تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج2)
حازم أحمد فضالة
22-كانون الأول-2025
لم تكن دعوة (حصر السلاح) مفهومة كما يجب أن تكون بحكم الظروف الموضوعية المحيطة، إذ من أين يجب أن تبدأ، وإلى أين تنتهي، ومن المعني بدقة بحصر سلاحه، وإلى أي جهة يذهب السلاح، وما مستوى السلاح، ولماذا الآن؛ إذ إنَّ الجمهور معني بالتفاصيل، لأنَّ الجمهور هو الحاضنة الشعبية للمقاومة، وهو الذي يفوضها بالدفاع عنه وعن قيم الأمة وثقافتها؛ من أجل ذلك أعرض التحليل في أدناه:
سأناقش هنا فرضية أنَّ المعنيين بتسليم سلاحهم (حصر السلاح)، هم (فصائل المقاومة وألويتهم خارج إطار الحشد الشعبي)، وتسليم السلاح يكون بيد هيئة الحشد الشعبي، وأنَّ سبب الموافقة على حصر السلاح هو من أجل إسناد مفهوم الدولة وتعزيزه، وهذا المفهوم مطلوب تحقيقه بنظر (المجتمع الدولي)؛ لذلك أشير إلى الآتي:
1- إنَّ من يؤطر مفهوم (المجتمع الدولي) بالقانونية والمقبولية، هي أميركا أولًا، والاتحاد الأوروبي، ومِن ثَمَّ حلف النيتو، أما أي جهة أخرى غير (الغرب النيوليبرالي ومستعمراته) فهي لا تمثل رأي (المجتمع الدولي)، وهذا ما تقول به روسيا والصين اللتان اعترضتا حتى على عدد من مصطلحات الأمم المتحدة إلى عشر سنين مضت، وقررتا مراجعة تلك المصطلحات وتصويبها.
2- إنَّ أميركا قائدة ما يسمى (المجتمع الدولي)، صنفت فصائل المقاومة العراقية منظماتٍ إرهابية، ووجهت عقوبات مالية لبعض القادة، على وفق الآتي:
أولًا: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في: حزيران أو تموز-2009، تصنيف (كتائب حزب الله) منظمةً إرهابية أجنبية: (Foreign Terrorist Organization - FTO).
وكذلك: منظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًّا:
Specially Designated Global Terrorist (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224.
ثانيًا: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في: آذار-2019، تصنيف (حركة النجباء) منظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًّا:
Specially Designated Global Terrorist (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224.
وصنَّفتها في: 17-أيلول-2025: منظمةً إرهابية أجنبية: (Foreign Terrorist Organization - FTO).
ثالثًا: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في: 3-كانون الثاني-2020، تصنيف (عصائب أهل الحق) منظمةً إرهابية أجنبية: (Foreign Terrorist Organization - FTO).
وكذلك: منظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًّا:
Specially Designated Global Terrorist (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224.
رابعًا: فرضت أميركا عقوبات على السيد فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي في: كانون الثاني-2021، بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بوزارة الخزانة الأميركية، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي لحقوق الإنسان: (Global Magnitsky Human Rights Accountability Act).
وهو مدرج في قائمة Specially Designated Nationals (SDN List)؛ إذ يعني تجميد أصوله تحت الولاية القضائية الأميركية، وحظر الأميركان والنظام المالي الأميركي من التعامل معه.
خامسًا: فرضت أميركا عقوبات على السيد عبد العزيز المحمداوي (أبو فدك) رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي في: كانون الثاني-2021، بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بوزارة الخزانة الأميركية، بموجب الأمر التنفيذي 13224 (المتعلق بمكافحة الإرهاب).
وهو مدرج في قائمة Specially Designated Nationals (SDN List)؛ إذ يعني تجميد أصوله تحت الولاية القضائية الأميركية، وحظر الأميركان والنظام المالي الأميركي من التعامل معه.
سادسًا: أميركا صنفت: كتائب سيد الشهداء (2023-2025)، وكتائب الإمام علي: (17-أيلول-2025)، وحركة أنصار الله الأوفياء: (17-أيلول-2025)؛ منظماتٍ إرهابية أجنبية: (Foreign Terrorist Organization - FTO).
وكذلك: منظمات إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًّا:
Specially Designated Global Terrorist (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224.
3- أميركا لم تصنف: جيش المهدي وسرايا السلام برئاسة السيد مقتدى الصدر منظماتٍ إرهابية، ولم تصنف فرقة العباس القتالية، وفرقة الإمام علي القتالية، ولواء على الأكبر، ولواء أنصار المرجعية، التي تطلق على نفسها عنوان: (حشد العتبات)؛ منظماتٍ إرهابية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
22-كانون الأول-2025
لم تكن دعوة (حصر السلاح) مفهومة كما يجب أن تكون بحكم الظروف الموضوعية المحيطة، إذ من أين يجب أن تبدأ، وإلى أين تنتهي، ومن المعني بدقة بحصر سلاحه، وإلى أي جهة يذهب السلاح، وما مستوى السلاح، ولماذا الآن؛ إذ إنَّ الجمهور معني بالتفاصيل، لأنَّ الجمهور هو الحاضنة الشعبية للمقاومة، وهو الذي يفوضها بالدفاع عنه وعن قيم الأمة وثقافتها؛ من أجل ذلك أعرض التحليل في أدناه:
سأناقش هنا فرضية أنَّ المعنيين بتسليم سلاحهم (حصر السلاح)، هم (فصائل المقاومة وألويتهم خارج إطار الحشد الشعبي)، وتسليم السلاح يكون بيد هيئة الحشد الشعبي، وأنَّ سبب الموافقة على حصر السلاح هو من أجل إسناد مفهوم الدولة وتعزيزه، وهذا المفهوم مطلوب تحقيقه بنظر (المجتمع الدولي)؛ لذلك أشير إلى الآتي:
1- إنَّ من يؤطر مفهوم (المجتمع الدولي) بالقانونية والمقبولية، هي أميركا أولًا، والاتحاد الأوروبي، ومِن ثَمَّ حلف النيتو، أما أي جهة أخرى غير (الغرب النيوليبرالي ومستعمراته) فهي لا تمثل رأي (المجتمع الدولي)، وهذا ما تقول به روسيا والصين اللتان اعترضتا حتى على عدد من مصطلحات الأمم المتحدة إلى عشر سنين مضت، وقررتا مراجعة تلك المصطلحات وتصويبها.
2- إنَّ أميركا قائدة ما يسمى (المجتمع الدولي)، صنفت فصائل المقاومة العراقية منظماتٍ إرهابية، ووجهت عقوبات مالية لبعض القادة، على وفق الآتي:
أولًا: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في: حزيران أو تموز-2009، تصنيف (كتائب حزب الله) منظمةً إرهابية أجنبية: (Foreign Terrorist Organization - FTO).
وكذلك: منظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًّا:
Specially Designated Global Terrorist (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224.
ثانيًا: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في: آذار-2019، تصنيف (حركة النجباء) منظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًّا:
Specially Designated Global Terrorist (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224.
وصنَّفتها في: 17-أيلول-2025: منظمةً إرهابية أجنبية: (Foreign Terrorist Organization - FTO).
ثالثًا: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في: 3-كانون الثاني-2020، تصنيف (عصائب أهل الحق) منظمةً إرهابية أجنبية: (Foreign Terrorist Organization - FTO).
وكذلك: منظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًّا:
Specially Designated Global Terrorist (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224.
رابعًا: فرضت أميركا عقوبات على السيد فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي في: كانون الثاني-2021، بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بوزارة الخزانة الأميركية، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي لحقوق الإنسان: (Global Magnitsky Human Rights Accountability Act).
وهو مدرج في قائمة Specially Designated Nationals (SDN List)؛ إذ يعني تجميد أصوله تحت الولاية القضائية الأميركية، وحظر الأميركان والنظام المالي الأميركي من التعامل معه.
خامسًا: فرضت أميركا عقوبات على السيد عبد العزيز المحمداوي (أبو فدك) رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي في: كانون الثاني-2021، بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بوزارة الخزانة الأميركية، بموجب الأمر التنفيذي 13224 (المتعلق بمكافحة الإرهاب).
وهو مدرج في قائمة Specially Designated Nationals (SDN List)؛ إذ يعني تجميد أصوله تحت الولاية القضائية الأميركية، وحظر الأميركان والنظام المالي الأميركي من التعامل معه.
سادسًا: أميركا صنفت: كتائب سيد الشهداء (2023-2025)، وكتائب الإمام علي: (17-أيلول-2025)، وحركة أنصار الله الأوفياء: (17-أيلول-2025)؛ منظماتٍ إرهابية أجنبية: (Foreign Terrorist Organization - FTO).
وكذلك: منظمات إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًّا:
Specially Designated Global Terrorist (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224.
3- أميركا لم تصنف: جيش المهدي وسرايا السلام برئاسة السيد مقتدى الصدر منظماتٍ إرهابية، ولم تصنف فرقة العباس القتالية، وفرقة الإمام علي القتالية، ولواء على الأكبر، ولواء أنصار المرجعية، التي تطلق على نفسها عنوان: (حشد العتبات)؛ منظماتٍ إرهابية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1👍45❤14
تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج3)
حازم أحمد فضالة
22-كانون الأول-2025
بالحديث عن مفهوم (حصر السلاح)، لا بد من التثبيت أولًا أنه من بُناة التفكير الغربي الليبرالي، ويظهر بعدة صور منها: (حصر السلاح، تسليم السلاح أو نزع السلاح) والمفهوم الحقيقي بالصورة الكبرى هو (تدمير سلاح محور المقاومة)، وللوقوف على أصل وجود السلاح وسببه، أشير إلى التحليل الآتي:
العودة إلى الأصول
1- الصراع في العالم الحديث بني على مصادر الطاقة، وما بعد الحرب العالمية الثانية، قرر الغرب الليبرالي بقيادة أميركا (القطب الأحادي)، تثبيت الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة في (1948)، ليدير الكيان خطط الغرب بالهيمنة الكاملة على غرب آسيا وجزء من شمال إفريقيا، وهذه الهيمنة تتحقق بالقوة العسكرية والقوة الناعمة (الحرب التركيبية)، وكانت القوة العسكرية الغاشمة حاضرة بقوة؛ لاقتلاع كل حركات الحرية والاستقلال والسيادة من جذورها.
2- أثبتت أرضنا فلسطين المحتلة منذ (1948)، والجولان السوري المحتل منذ (1967)، ولبنان (الجنوب وصولًا إلى بيروت) منذ السبعينيات، والجمهورية الإسلامية منذ (1979)؛ أنَّ نشأة محور المقاومة وسلاحه: (رد فعل على اعتداء، وليس اعتداءً على أحد)، وما زال هذا المبدأ قائمًا حتى الآن، مع زيادة الثوابت عليه المتمثلة بالعراق واليمن، وهذه الحقائق يعترف بها الغرب بقيادة أميركا، وكذلك الكيان الصهيوني.
المشروع والمشروع المقابل
1- المشروع الأول:
أميركا التي توَّجت نفسها قطبًا أحاديًّا منتصرًا بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، صاحبة مشروع في غرب آسيا، فضلًا عن مشروعها العالمي. وجوهرة تاج مشروعها في غرب آسيا هو (الكيان الصهيوني)، وهذا المشروع له خطوطه العامة والتفصيلية، ويفرض نفسه حاضرًا في الخارطة الجيوسياسية وإعادة تشكيلها، وله بُعده الإستراتيجي الخاص؛ إذ يرى كلَّ دول غرب آسيا، وجزءًا من شمال إفريقيا أنها وسائل لتحقيق أهدافه، والكيان الصهيوني الآن اضطُرَّ ليحمل أعباء هذا المشروع وحده نسبيًّا، بسبب ضغط (المشروع المقابل) وتقدمه الإستراتيجي.
2- المشروع المقابل:
الجمهورية الإسلامية أصبح لها مشروع في غرب آسيا عمليًّا، بعد انتصار الثورة الإسلامية (1979)، إذ لم يكن للشيعة خصوصًا والمسلمين عمومًا مشروع نهضة حضارية وسياسية وفكرية واقتصادية وعلمية؛ يقترب ليكون موازيًا للمشروع الأميركي مرحليًّا. إنَّ مشروع الجمهورية الإسلامية ما زال هو الوحيد المتصدر للشيعة في غرب آسيا، وهو يتقاطع حتمًا مع المشروع الأميركي، الذي بدأ يضعف في غرب آسيا، محاولًا الانفصال عن الأصل (الكيان الصهيوني)، خصوصًا بعد عملية طوفان الأقصى: 7-تشرين الأول-2023، وعمليات الوعد الصادق الثلاث للجمهورية الإسلامية، وجبهات إسناد غزة: لبنان، والعراق، واليمن، وأصداء ذلك في العالم وارتداداته على الكيان الصهيوني التي هشمت صورته وسرديته.
الدبلوماسية القوية ودبلوماسية المشروع المجهول
1- الجمهورية الإسلامية صاحبة مشروع في غرب آسيا، لأنها تبني دولة مستقلة بسيادة كاملة الأركان، على المستوى: العسكري والفكري والاجتماعي والعلمي والاقتصادي والسياسي والدبلوماسي والبرامج النووية السلمية… وتثبت جذورها العالمية بانضمامها من موقع القوي المستحِق إلى منظمة شنغهاي التعاونية، ودول بريكس، وهو مشروع عالمي أزاح الأحادية الأميركية عن مكانتها، وفرض فكرة الأقطاب المتعددة، ويسعى إلى بناء نظام مالي ومصرفي جديد؛ لذلك هذا مشروع معلوم، ومن الحكمة والعقل أن يستفيد العراق منه، كما تستفيد الجمهورية من منظمة شنغهاي وبريكس، وهذه هي الدبلوماسية القوية.
2- أسئلة منطقية لمشروع (حصر السلاح الشيعي) للتحليل وليس التهكم:
ما أدوات هذا المشروع في العراق، بظروف هشة ومخترقة؛ لمواجهة المشروع الصهيوني الذي لم يتوقف حتى الآن، عسكريًّا وسياسيًّا وثقافيًّا؟
هل يتقاطع هذا المشروع مع المشروع الصهيوني؟
هل يسمح المشروع الصهيوني أن يتقاطع معه؟
هل ينجح مشروع يواجه البندقية والصواريخ والمُسَيَّرات والمقاتلات الحربية؛ بأدوات الدبلوماسية حصرًا؟
أليست هذه دبلوماسية ضعيفة بمشروع مجهول؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
22-كانون الأول-2025
بالحديث عن مفهوم (حصر السلاح)، لا بد من التثبيت أولًا أنه من بُناة التفكير الغربي الليبرالي، ويظهر بعدة صور منها: (حصر السلاح، تسليم السلاح أو نزع السلاح) والمفهوم الحقيقي بالصورة الكبرى هو (تدمير سلاح محور المقاومة)، وللوقوف على أصل وجود السلاح وسببه، أشير إلى التحليل الآتي:
العودة إلى الأصول
1- الصراع في العالم الحديث بني على مصادر الطاقة، وما بعد الحرب العالمية الثانية، قرر الغرب الليبرالي بقيادة أميركا (القطب الأحادي)، تثبيت الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة في (1948)، ليدير الكيان خطط الغرب بالهيمنة الكاملة على غرب آسيا وجزء من شمال إفريقيا، وهذه الهيمنة تتحقق بالقوة العسكرية والقوة الناعمة (الحرب التركيبية)، وكانت القوة العسكرية الغاشمة حاضرة بقوة؛ لاقتلاع كل حركات الحرية والاستقلال والسيادة من جذورها.
2- أثبتت أرضنا فلسطين المحتلة منذ (1948)، والجولان السوري المحتل منذ (1967)، ولبنان (الجنوب وصولًا إلى بيروت) منذ السبعينيات، والجمهورية الإسلامية منذ (1979)؛ أنَّ نشأة محور المقاومة وسلاحه: (رد فعل على اعتداء، وليس اعتداءً على أحد)، وما زال هذا المبدأ قائمًا حتى الآن، مع زيادة الثوابت عليه المتمثلة بالعراق واليمن، وهذه الحقائق يعترف بها الغرب بقيادة أميركا، وكذلك الكيان الصهيوني.
المشروع والمشروع المقابل
1- المشروع الأول:
أميركا التي توَّجت نفسها قطبًا أحاديًّا منتصرًا بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، صاحبة مشروع في غرب آسيا، فضلًا عن مشروعها العالمي. وجوهرة تاج مشروعها في غرب آسيا هو (الكيان الصهيوني)، وهذا المشروع له خطوطه العامة والتفصيلية، ويفرض نفسه حاضرًا في الخارطة الجيوسياسية وإعادة تشكيلها، وله بُعده الإستراتيجي الخاص؛ إذ يرى كلَّ دول غرب آسيا، وجزءًا من شمال إفريقيا أنها وسائل لتحقيق أهدافه، والكيان الصهيوني الآن اضطُرَّ ليحمل أعباء هذا المشروع وحده نسبيًّا، بسبب ضغط (المشروع المقابل) وتقدمه الإستراتيجي.
2- المشروع المقابل:
الجمهورية الإسلامية أصبح لها مشروع في غرب آسيا عمليًّا، بعد انتصار الثورة الإسلامية (1979)، إذ لم يكن للشيعة خصوصًا والمسلمين عمومًا مشروع نهضة حضارية وسياسية وفكرية واقتصادية وعلمية؛ يقترب ليكون موازيًا للمشروع الأميركي مرحليًّا. إنَّ مشروع الجمهورية الإسلامية ما زال هو الوحيد المتصدر للشيعة في غرب آسيا، وهو يتقاطع حتمًا مع المشروع الأميركي، الذي بدأ يضعف في غرب آسيا، محاولًا الانفصال عن الأصل (الكيان الصهيوني)، خصوصًا بعد عملية طوفان الأقصى: 7-تشرين الأول-2023، وعمليات الوعد الصادق الثلاث للجمهورية الإسلامية، وجبهات إسناد غزة: لبنان، والعراق، واليمن، وأصداء ذلك في العالم وارتداداته على الكيان الصهيوني التي هشمت صورته وسرديته.
الدبلوماسية القوية ودبلوماسية المشروع المجهول
1- الجمهورية الإسلامية صاحبة مشروع في غرب آسيا، لأنها تبني دولة مستقلة بسيادة كاملة الأركان، على المستوى: العسكري والفكري والاجتماعي والعلمي والاقتصادي والسياسي والدبلوماسي والبرامج النووية السلمية… وتثبت جذورها العالمية بانضمامها من موقع القوي المستحِق إلى منظمة شنغهاي التعاونية، ودول بريكس، وهو مشروع عالمي أزاح الأحادية الأميركية عن مكانتها، وفرض فكرة الأقطاب المتعددة، ويسعى إلى بناء نظام مالي ومصرفي جديد؛ لذلك هذا مشروع معلوم، ومن الحكمة والعقل أن يستفيد العراق منه، كما تستفيد الجمهورية من منظمة شنغهاي وبريكس، وهذه هي الدبلوماسية القوية.
2- أسئلة منطقية لمشروع (حصر السلاح الشيعي) للتحليل وليس التهكم:
ما أدوات هذا المشروع في العراق، بظروف هشة ومخترقة؛ لمواجهة المشروع الصهيوني الذي لم يتوقف حتى الآن، عسكريًّا وسياسيًّا وثقافيًّا؟
هل يتقاطع هذا المشروع مع المشروع الصهيوني؟
هل يسمح المشروع الصهيوني أن يتقاطع معه؟
هل ينجح مشروع يواجه البندقية والصواريخ والمُسَيَّرات والمقاتلات الحربية؛ بأدوات الدبلوماسية حصرًا؟
أليست هذه دبلوماسية ضعيفة بمشروع مجهول؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
2❤44👍21
كتابة وتحليل
إستراتيجية_الأمن_القومي_الأميركي_.pdf
تسعى السياسة الخارجية لترمب إلى تقويض الاتحاد الأوروبي وتعزيز نفوذ القوميين الأوروبيين
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مجلة مجلس النواب (البريطانية) – The Parliament
الكاتب: بيدر شافير
التاريخ: 16-كانون الأول-2025
التلخيص:
ربما تشير إستراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة، إلى نهاية العلاقات التي سادت منطقة الأطلسي بعد الحرب العالمية الثانية؛ بسعي واشنطن إلى انتهاج سياسة التدخل في قارة أوروبا؛ إذ تؤكد الإستراتيجية على انفتاح آفاق جديدة في العلاقات مع أوروبا، تتسم باستعداد أميركا لممارسة ضغوط قسرية لإضعاف الاتحاد الأوروبي، وتعزيز خططها التجارية والقومية في كل أنحاء القارة.
مثلت الإستراتيجية التي أصدرتها إدارة ترمب الثانية في 4 كانون الأول، صدمة للأوروبيين؛ إذ تضمنت وجود «احتمال لمحو الحضارة في أوروبا»، وأنَّ القارة تتسم «بخسارة الهويات الوطنية، والثقة بالنفس»، لكنها احتفت في الوقت نفسه، «بالنفوذ المتزايد للأحزاب الوطنية الأوروبية».
إنَّ أكثر ما أثار قلق الأوروبيين في الإستراتيجية، هو أنها خُتِمت بدعوة أميركا إلى «تعزيز مقاومة المسار الحالي في أوروبا، داخل الدول الأوروبية»، حيث يرى مسؤولون ومحللون أوروبيون، أنَّ هذا التوجه يوحي أنَّ إدارة ترمب تستعد لمضاعفة تدخلها في السياسة الأوروبية الداخلية؛ بتعزيز أحزاب اليمين المتطرف، والأحزاب القومية المعارضة للمشروع الأوروبي.
تشير الإستراتيجية، إلى أنَّ أميركا ستسعى لتعزيز أحزاب اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية، وإضعاف سلطة بروكسل التنظيمية؛ لا سيما القوانين التي تستهدف شركات التكنولوجيا الأميركية، كما تسعى إلى إضعاف المؤسسات الأوروبية الجامعة، مع تبني سياسة أكثر تصالحًا مع روسيا؛ حتى مع استمرار حربها العدوانية في أوكرانيا.
نشرت بعض المواقع، تقاريرَ بشأن وجود نسخة سرية أطول من إستراتيجية الأمن القومي الأميركي، وأنَّ موقع (الدفاع الأول – Defense One) حصل على نسخة منها هذا الأسبوع، حيث نصت تلك النسخة على أنه ينبغي على أميركا «جعل أوروبا عظيمة مرة أخرى»؛ بفصل بعض الدول الأعضاء عن الاتحاد الأوروبي، إذ جاء في النسخة: «ينبغي علينا تعزيز الأحزاب والحركات والشخصيات الفكرية والثقافية، التي تسعى إلى استعادة السيادة، والحفاظ على أنماط العيش الأوروبية التقليدية... مع بقائها في الوقت نفسه، حليفة لأميركا»، ويتضمن هذا المخطط أساسًا؛ تعزيز العلاقات الأميركية مع الدول الأوروبية التي تكون سياساتها أكثر توافقًا مع إدارة ترمب، بما في ذلك المجر بقيادة فيكتور أوربان، وسلوفاكيا بقيادة روبرت فيكو، وإيطاليا بقيادة جورجيا ميلوني، وربما بولندا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مجلة مجلس النواب (البريطانية) – The Parliament
الكاتب: بيدر شافير
التاريخ: 16-كانون الأول-2025
التلخيص:
ربما تشير إستراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة، إلى نهاية العلاقات التي سادت منطقة الأطلسي بعد الحرب العالمية الثانية؛ بسعي واشنطن إلى انتهاج سياسة التدخل في قارة أوروبا؛ إذ تؤكد الإستراتيجية على انفتاح آفاق جديدة في العلاقات مع أوروبا، تتسم باستعداد أميركا لممارسة ضغوط قسرية لإضعاف الاتحاد الأوروبي، وتعزيز خططها التجارية والقومية في كل أنحاء القارة.
مثلت الإستراتيجية التي أصدرتها إدارة ترمب الثانية في 4 كانون الأول، صدمة للأوروبيين؛ إذ تضمنت وجود «احتمال لمحو الحضارة في أوروبا»، وأنَّ القارة تتسم «بخسارة الهويات الوطنية، والثقة بالنفس»، لكنها احتفت في الوقت نفسه، «بالنفوذ المتزايد للأحزاب الوطنية الأوروبية».
إنَّ أكثر ما أثار قلق الأوروبيين في الإستراتيجية، هو أنها خُتِمت بدعوة أميركا إلى «تعزيز مقاومة المسار الحالي في أوروبا، داخل الدول الأوروبية»، حيث يرى مسؤولون ومحللون أوروبيون، أنَّ هذا التوجه يوحي أنَّ إدارة ترمب تستعد لمضاعفة تدخلها في السياسة الأوروبية الداخلية؛ بتعزيز أحزاب اليمين المتطرف، والأحزاب القومية المعارضة للمشروع الأوروبي.
تشير الإستراتيجية، إلى أنَّ أميركا ستسعى لتعزيز أحزاب اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية، وإضعاف سلطة بروكسل التنظيمية؛ لا سيما القوانين التي تستهدف شركات التكنولوجيا الأميركية، كما تسعى إلى إضعاف المؤسسات الأوروبية الجامعة، مع تبني سياسة أكثر تصالحًا مع روسيا؛ حتى مع استمرار حربها العدوانية في أوكرانيا.
نشرت بعض المواقع، تقاريرَ بشأن وجود نسخة سرية أطول من إستراتيجية الأمن القومي الأميركي، وأنَّ موقع (الدفاع الأول – Defense One) حصل على نسخة منها هذا الأسبوع، حيث نصت تلك النسخة على أنه ينبغي على أميركا «جعل أوروبا عظيمة مرة أخرى»؛ بفصل بعض الدول الأعضاء عن الاتحاد الأوروبي، إذ جاء في النسخة: «ينبغي علينا تعزيز الأحزاب والحركات والشخصيات الفكرية والثقافية، التي تسعى إلى استعادة السيادة، والحفاظ على أنماط العيش الأوروبية التقليدية... مع بقائها في الوقت نفسه، حليفة لأميركا»، ويتضمن هذا المخطط أساسًا؛ تعزيز العلاقات الأميركية مع الدول الأوروبية التي تكون سياساتها أكثر توافقًا مع إدارة ترمب، بما في ذلك المجر بقيادة فيكتور أوربان، وسلوفاكيا بقيادة روبرت فيكو، وإيطاليا بقيادة جورجيا ميلوني، وربما بولندا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤27👍6
تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج4)
حازم أحمد فضالة
23-كانون الأول-2025
كيف يمكن أن تُصَوَّر عملية (تدمير السلاح الشيعي) أنها نتيجة منطقية لمقدمة هي (الاستقرار الأمني)؟ ولماذا أقول (تدمير)؟ ومن يمسك قرارات الحرب والسلم في غرب آسيا؟
هذا ما أعرضه في هذا الجزء الرابع من الدراسة التحليلية لموضوع (حصر السلاح الشيعي)، في أدناه:
1- تدمير السلاح الشيعي وليس حصره:
التجربة الأميركية في غرب آسيا وشمال إفريقيا، بحسب إدارتها للحرب أثبتت أنها لا تبحث عن (حصر السلاح) بيد هذه الدول، بل تريد (تدمير السلاح) لأنه يهدد المشروع الأميركي - الصهيوني، على وفق الآتي:
أولًا: أميركا تحاصر الجمهورية الإسلامية حصارًا شاملًا منذ انتصار الثورة الإسلامية (1979)، وخصوصًا الحصار العسكري، فبعد أن كان قائمًا رفضَ مجلسُ الأمن الدولي، بتاريخ: 14-آب-2020، مشروع قرار أميركي لتمديد حظر التسليح على الجمهورية الإسلامية، الذي كان قد فُرِضَ على وفق القرار: (2231).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/2695)
تحاول أميركا منع دولنا من امتلاك السلاح والتحكم به، لأنها تراه تهديدًا لمشروعها أو ما بقي من مشروعها (الكيان الصهيوني) لذلك قصفوا في حرب الاثني عشر يومًا، بعض القواعد الصاروخية في إيران، لتدمير السلاح! وكذلك تفعل أميركا مع كل دولة وشعب تحاصره، بل حتى عند عقدها صفقات سلاح الجو مع أي دولة، تظل أميركا هي المتحكمة به وتستطيع تعطيله متى تريد.
ثانيًا: بعد أن أعلن نتنياهو قرار وقف إطلاق النار مع حزب الله في: 26-تشرين الثاني-2024، بدأ الكيان الصهيوني بالضغط على حكومة لبنان من أجل (تدمير سلاح المقاومة)، نعم الشعار المرفوع هو (نزع السلاح)، لكن السلاح الذي تسلمه الجيش اللبناني من حزب الله في منطقة جنوب الليطاني؛ (فجَّره الجيش اللبناني) ولم يحتفظ به، علمًا أنَّ نسبة (60%) من الشعب اللبناني ترفض نزع سلاح المقاومة، يرجى قراءة التحليل:
تحليل: قرار حكومة لبنان في 5-أيلول-2025 بشأن ورقة الإملاءات الأميركية لتدمير سلاح المقاومة (ج1)
في: 6-أيلول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8175)
ثالثًا: أميركا دمرت سلاح الطاغوت صدام حسين (1979-2003) علمًا أنه عميلها، لكن عندما انتهى مفعوله دمرته مع سلاحه، وكذلك فعلت مع الرئيس الليبي معمر القذافي (1969-2011)، لكنها لم تنجح مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إذ حاولت الاتفاق معه للسيطرة على أسلحته النووية، لكنه رفض؛ لأنه رئيس ذكي يعلم مآلات الدبلوماسية الضعيفة.
2- المشروع الأميركي - الصهيوني في غرب آسيا، لا يعترف بفكرة (حصر السلاح بيد الدولة) وخصوصًا إذا كانت الدولة شيعية، أو مقاومة شيعية تمتلك السلاح؛ الكيان الصهيوني يعمل بآلية أن يكون السلاح في غرب آسيا إما بيد دول مطبِّعة مع الكيان الصهيوني عميلة وخائنة لدينها ولفلسطين، وسلاحها تحت تصرف الصهاينة وخدمتهم، وإما أن لا تمتلك جيوش هذه الدول سوى الأسلحة الخفيفة والتقليدية، ومحظور عليها امتلاك منظومات دفاع جوي متطورة وصواريخ باليستية، فالكيان الصهيوني نفسه يرفض كسر التوازن العسكري في الأصول الإستراتيجية في غرب آسيا، حتى بالنسبة لدول التطبيع مثل الإمارات، إذ منع تحقيق صفقة أميركية - إماراتية لشراء طائرات (F-35) وغيرها.
من يمسك قرارات الحرب والسلم في غرب آسيا؟
1- يوجد مفهوم خطأ لدى القادة العراقيين عندما يقولون (قرار الحرب والسلم بيد الدولة)، نعم هذا خطأ، لأنَّ الصواب هو (قرار الدفاع) وهذا به تفصيل لمحله، لكن الذي يمسك قرار الحرب والسلم في غرب آسيا هو: (أميركا والكيان الصهيوني)، وهذا يعود بنا إلى المبدأ الذي ذكرتُه في الجزء (3) من هذه الدراسة؛ وهو أنَّ نشأة محور المقاومة وسلاحه: (رد فعل على اعتداء، وليس اعتداءً على أحد)، لذلك نجد الجمهورية الإسلامية تسمي هذه الحروب: (الحرب المفروضة).
2- أنت لا تمتلك قرار الحرب والسلم في غرب آسيا، فأميركا فرضت الحرب على إيران واليمن والعراق ولبنان وسورية وفلسطين المحتلة، وروسيا في أوكرانيا، وعشرات الحروب التي ابتدأتها أميركا على الدول والشعوب والأمم في العالم، فأنت لست تتحكم بهذه القرارات، فبالنتيجة المنطقية لست (تحكم) على مصير السلاح المقاوم أن ينتهي، خصوصًا أنَّ الحروب في غرب آسيا ليست تقليدية بين الجيوش المعروفة، بل هي حروب معقدة بين الحرب بالذات إلى الحرب بالوكالة إلى حرب تراجع أميركي إستراتيجي. يرجى قراءة التحليل:
حرب الانسحاب الأميركي الإستراتيجي ومسارحها
في: 23-آذار-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3362)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
23-كانون الأول-2025
كيف يمكن أن تُصَوَّر عملية (تدمير السلاح الشيعي) أنها نتيجة منطقية لمقدمة هي (الاستقرار الأمني)؟ ولماذا أقول (تدمير)؟ ومن يمسك قرارات الحرب والسلم في غرب آسيا؟
هذا ما أعرضه في هذا الجزء الرابع من الدراسة التحليلية لموضوع (حصر السلاح الشيعي)، في أدناه:
1- تدمير السلاح الشيعي وليس حصره:
التجربة الأميركية في غرب آسيا وشمال إفريقيا، بحسب إدارتها للحرب أثبتت أنها لا تبحث عن (حصر السلاح) بيد هذه الدول، بل تريد (تدمير السلاح) لأنه يهدد المشروع الأميركي - الصهيوني، على وفق الآتي:
أولًا: أميركا تحاصر الجمهورية الإسلامية حصارًا شاملًا منذ انتصار الثورة الإسلامية (1979)، وخصوصًا الحصار العسكري، فبعد أن كان قائمًا رفضَ مجلسُ الأمن الدولي، بتاريخ: 14-آب-2020، مشروع قرار أميركي لتمديد حظر التسليح على الجمهورية الإسلامية، الذي كان قد فُرِضَ على وفق القرار: (2231).
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/2695)
تحاول أميركا منع دولنا من امتلاك السلاح والتحكم به، لأنها تراه تهديدًا لمشروعها أو ما بقي من مشروعها (الكيان الصهيوني) لذلك قصفوا في حرب الاثني عشر يومًا، بعض القواعد الصاروخية في إيران، لتدمير السلاح! وكذلك تفعل أميركا مع كل دولة وشعب تحاصره، بل حتى عند عقدها صفقات سلاح الجو مع أي دولة، تظل أميركا هي المتحكمة به وتستطيع تعطيله متى تريد.
ثانيًا: بعد أن أعلن نتنياهو قرار وقف إطلاق النار مع حزب الله في: 26-تشرين الثاني-2024، بدأ الكيان الصهيوني بالضغط على حكومة لبنان من أجل (تدمير سلاح المقاومة)، نعم الشعار المرفوع هو (نزع السلاح)، لكن السلاح الذي تسلمه الجيش اللبناني من حزب الله في منطقة جنوب الليطاني؛ (فجَّره الجيش اللبناني) ولم يحتفظ به، علمًا أنَّ نسبة (60%) من الشعب اللبناني ترفض نزع سلاح المقاومة، يرجى قراءة التحليل:
تحليل: قرار حكومة لبنان في 5-أيلول-2025 بشأن ورقة الإملاءات الأميركية لتدمير سلاح المقاومة (ج1)
في: 6-أيلول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8175)
ثالثًا: أميركا دمرت سلاح الطاغوت صدام حسين (1979-2003) علمًا أنه عميلها، لكن عندما انتهى مفعوله دمرته مع سلاحه، وكذلك فعلت مع الرئيس الليبي معمر القذافي (1969-2011)، لكنها لم تنجح مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إذ حاولت الاتفاق معه للسيطرة على أسلحته النووية، لكنه رفض؛ لأنه رئيس ذكي يعلم مآلات الدبلوماسية الضعيفة.
2- المشروع الأميركي - الصهيوني في غرب آسيا، لا يعترف بفكرة (حصر السلاح بيد الدولة) وخصوصًا إذا كانت الدولة شيعية، أو مقاومة شيعية تمتلك السلاح؛ الكيان الصهيوني يعمل بآلية أن يكون السلاح في غرب آسيا إما بيد دول مطبِّعة مع الكيان الصهيوني عميلة وخائنة لدينها ولفلسطين، وسلاحها تحت تصرف الصهاينة وخدمتهم، وإما أن لا تمتلك جيوش هذه الدول سوى الأسلحة الخفيفة والتقليدية، ومحظور عليها امتلاك منظومات دفاع جوي متطورة وصواريخ باليستية، فالكيان الصهيوني نفسه يرفض كسر التوازن العسكري في الأصول الإستراتيجية في غرب آسيا، حتى بالنسبة لدول التطبيع مثل الإمارات، إذ منع تحقيق صفقة أميركية - إماراتية لشراء طائرات (F-35) وغيرها.
من يمسك قرارات الحرب والسلم في غرب آسيا؟
1- يوجد مفهوم خطأ لدى القادة العراقيين عندما يقولون (قرار الحرب والسلم بيد الدولة)، نعم هذا خطأ، لأنَّ الصواب هو (قرار الدفاع) وهذا به تفصيل لمحله، لكن الذي يمسك قرار الحرب والسلم في غرب آسيا هو: (أميركا والكيان الصهيوني)، وهذا يعود بنا إلى المبدأ الذي ذكرتُه في الجزء (3) من هذه الدراسة؛ وهو أنَّ نشأة محور المقاومة وسلاحه: (رد فعل على اعتداء، وليس اعتداءً على أحد)، لذلك نجد الجمهورية الإسلامية تسمي هذه الحروب: (الحرب المفروضة).
2- أنت لا تمتلك قرار الحرب والسلم في غرب آسيا، فأميركا فرضت الحرب على إيران واليمن والعراق ولبنان وسورية وفلسطين المحتلة، وروسيا في أوكرانيا، وعشرات الحروب التي ابتدأتها أميركا على الدول والشعوب والأمم في العالم، فأنت لست تتحكم بهذه القرارات، فبالنتيجة المنطقية لست (تحكم) على مصير السلاح المقاوم أن ينتهي، خصوصًا أنَّ الحروب في غرب آسيا ليست تقليدية بين الجيوش المعروفة، بل هي حروب معقدة بين الحرب بالذات إلى الحرب بالوكالة إلى حرب تراجع أميركي إستراتيجي. يرجى قراءة التحليل:
حرب الانسحاب الأميركي الإستراتيجي ومسارحها
في: 23-آذار-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3362)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
2👍30❤14
تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج5)
حازم أحمد فضالة
24-كانون الأول-2025
كيف نقرأ مفهوم الأمن القومي اليوم في الواقع؟ هل يتمتع العراق بالاستقرار الأمني، ولا يوجد خطر قائم يهدد الأمن القومي العراقي؟
1- مفهوم الأمن القومي:
الغرب يستعمل مفهوم الأمن القومي لتوسيع مديات سيطرته على الدول ونهب ثروات الشعوب، فهذه أميركا جاءت إلى غرب آسيا من غرب الأطلسي؛ بذريعة حماية أمنها القومي، وكذلك فعلت مع روسيا في عدة ميادين مثل جورجيا وأوكرانيا، وتلك فرنسا تنهب ثروات إفريقيا بذريعة الأمن القومي الفرنسي، وكذلك يفعل (حلف النيتو) مع أي دولة أو شعب يستطيع تدمير مقدراته ونهب ثرواته؛ من هنا أدعو لقراءة التحليل:
تطور مفهوم المقاومة والأمن القومي
في: 23-تشرين الثاني-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/4696)
2- الاحتلال العسكري الأميركي في العراق:
أميركا لديها عدة قواعد احتلال عسكري في العراق منذ (2015)، منها فكتوريا بجانب مطار بغداد، والسفارة الأميركية ببغداد (قاعدة عسكرية للتدريب والتجسس 2003)، وقاعدة عين الأسد في الأنبار، وقاعدة حرير في أربيل، كلها قواعد غير خاضعة للرقابة العراقية، وأميركا تمردت حتى على قرار مجلس النواب العراقي في: 5-كانون الثاني-2020، بعد اغتيالها قادةَ النصر الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما (رضوان الله عليهم أجمعين)، هذا القرار الذي يوجب إخراج كل القوات الأجنبية من العراق، تعاملت معه أميركا على أنه (غير ملزم)، علمًا أنَّ الشعب العراقي خرج بتظاهرة تجاوزت مليوني إنسان؛ تعزيزًا لهذا القرار في تأييد شعبي وشرعية عالية، وما زالت أميركا تتحكم بسماء العراق وتمنع حرية الطيران الحربي العراقي، أو نصب منظومات دفاع جوي متطورة ليست من السوق الأميركي أو الغربي، وهذا دلالة على أنَّ سردية (حصر السلاح) الذي هو نتيجة للمقدمة المفترضة (الاستقرار الأمني)؛ هي سردية لا تتوكأ على مسار منطقي.
3- الاحتلال العسكري التركي في شمالي العراق:
توجد في شمالي العراق ربما أكثر من (183) قاعدة عسكرية للاحتلال التركي، في أربيل ودهوك، وواحدة في نينوى، وتركيا تتدخل بتفاصيل أحداث كركوك، وتركيا فرضت حظرًا جويًّا على مطار السليمانية، وتوجد عدة أخطار في الجلباب العثماني تتحين الفرصة للقفز والغدر، وهذا دلالة كذلك على أنَّ سردية (حصر السلاح) الذي هو نتيجة للمقدمة المفترضة (الاستقرار الأمني)؛ هي سردية لا تتوكأ على مسار منطقي.
يرجى قراءة التحليل:
تحليل: ثلاث خطوات لبارزاني تُمَهِّد الطريق لحركة تركية عسكرية في شمالي العراق
في: 30-أيار-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/7186)
4- احتلال ما يسمى التحالف الدولي:
بحسب ما أحصيته، فإنَّ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه أكثر من (25) كلمة ودعوة لما يسمى (التحالف الدولي) ليخرج من العراق؛ لانتفاء الحاجة إليهم، لكن ما زال هذا التحالف يماطل ولا يستجيب لدعوة رئيس الحكومة التي تمثل الدولة والشعب العراقي والقوى السياسية والوطنية؛ وهذا يعني أنهم قوات احتلال. يرجى مراجعة المقال:
أولًا: السيد محمد شياع السوداني ومحطات إنهاء وجود (قوات التحالف الدولي) في العراق (ج1)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/5177)
ثانيًا: السيد محمد شياع السوداني ومحطات إنهاء وجود (قوات التحالف الدولي) في العراق (ج2 الأخير)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/5178)
5- خلايا الإرهاب الدولي السلفي:
ما زالت خلايا الإهاب الدولي السلفي تنشط في مناطق مختلفة في غربي العراق، وفي كركوك، وأدخلت أميركا إلى العراق، في وقت قريب؛ آلاف الأُسَر الإرهابية من مخيم الهول السوري، وهذه معظمها قنابل موقوتة، وخرائط ألغام معقدة ضاعت مفاتحها!
خلاصة الجزء:
العراق دولة تعاني من وجود ثلاثة احتلالات عسكرية: (الاحتلال الأميركي، واحتلال النيتو، والاحتلال التركي)، وتعاني من خلايا للإرهاب الدولي الداخلية، وأُسر مخيم الهول السوري التي زجوها في العراق؛ وهذه المعادلة الإرهابية المعقدة تنفي وجود (الاستقرار الأمني)، وتستلزم أن تحتفظ المقاومة الإسلامية بسلاحها، وتضع يدها على الزناد، وتعزز هذا السلاح أكثر.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
24-كانون الأول-2025
كيف نقرأ مفهوم الأمن القومي اليوم في الواقع؟ هل يتمتع العراق بالاستقرار الأمني، ولا يوجد خطر قائم يهدد الأمن القومي العراقي؟
1- مفهوم الأمن القومي:
الغرب يستعمل مفهوم الأمن القومي لتوسيع مديات سيطرته على الدول ونهب ثروات الشعوب، فهذه أميركا جاءت إلى غرب آسيا من غرب الأطلسي؛ بذريعة حماية أمنها القومي، وكذلك فعلت مع روسيا في عدة ميادين مثل جورجيا وأوكرانيا، وتلك فرنسا تنهب ثروات إفريقيا بذريعة الأمن القومي الفرنسي، وكذلك يفعل (حلف النيتو) مع أي دولة أو شعب يستطيع تدمير مقدراته ونهب ثرواته؛ من هنا أدعو لقراءة التحليل:
تطور مفهوم المقاومة والأمن القومي
في: 23-تشرين الثاني-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/4696)
2- الاحتلال العسكري الأميركي في العراق:
أميركا لديها عدة قواعد احتلال عسكري في العراق منذ (2015)، منها فكتوريا بجانب مطار بغداد، والسفارة الأميركية ببغداد (قاعدة عسكرية للتدريب والتجسس 2003)، وقاعدة عين الأسد في الأنبار، وقاعدة حرير في أربيل، كلها قواعد غير خاضعة للرقابة العراقية، وأميركا تمردت حتى على قرار مجلس النواب العراقي في: 5-كانون الثاني-2020، بعد اغتيالها قادةَ النصر الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما (رضوان الله عليهم أجمعين)، هذا القرار الذي يوجب إخراج كل القوات الأجنبية من العراق، تعاملت معه أميركا على أنه (غير ملزم)، علمًا أنَّ الشعب العراقي خرج بتظاهرة تجاوزت مليوني إنسان؛ تعزيزًا لهذا القرار في تأييد شعبي وشرعية عالية، وما زالت أميركا تتحكم بسماء العراق وتمنع حرية الطيران الحربي العراقي، أو نصب منظومات دفاع جوي متطورة ليست من السوق الأميركي أو الغربي، وهذا دلالة على أنَّ سردية (حصر السلاح) الذي هو نتيجة للمقدمة المفترضة (الاستقرار الأمني)؛ هي سردية لا تتوكأ على مسار منطقي.
3- الاحتلال العسكري التركي في شمالي العراق:
توجد في شمالي العراق ربما أكثر من (183) قاعدة عسكرية للاحتلال التركي، في أربيل ودهوك، وواحدة في نينوى، وتركيا تتدخل بتفاصيل أحداث كركوك، وتركيا فرضت حظرًا جويًّا على مطار السليمانية، وتوجد عدة أخطار في الجلباب العثماني تتحين الفرصة للقفز والغدر، وهذا دلالة كذلك على أنَّ سردية (حصر السلاح) الذي هو نتيجة للمقدمة المفترضة (الاستقرار الأمني)؛ هي سردية لا تتوكأ على مسار منطقي.
يرجى قراءة التحليل:
تحليل: ثلاث خطوات لبارزاني تُمَهِّد الطريق لحركة تركية عسكرية في شمالي العراق
في: 30-أيار-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/7186)
4- احتلال ما يسمى التحالف الدولي:
بحسب ما أحصيته، فإنَّ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه أكثر من (25) كلمة ودعوة لما يسمى (التحالف الدولي) ليخرج من العراق؛ لانتفاء الحاجة إليهم، لكن ما زال هذا التحالف يماطل ولا يستجيب لدعوة رئيس الحكومة التي تمثل الدولة والشعب العراقي والقوى السياسية والوطنية؛ وهذا يعني أنهم قوات احتلال. يرجى مراجعة المقال:
أولًا: السيد محمد شياع السوداني ومحطات إنهاء وجود (قوات التحالف الدولي) في العراق (ج1)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/5177)
ثانيًا: السيد محمد شياع السوداني ومحطات إنهاء وجود (قوات التحالف الدولي) في العراق (ج2 الأخير)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/5178)
5- خلايا الإرهاب الدولي السلفي:
ما زالت خلايا الإهاب الدولي السلفي تنشط في مناطق مختلفة في غربي العراق، وفي كركوك، وأدخلت أميركا إلى العراق، في وقت قريب؛ آلاف الأُسَر الإرهابية من مخيم الهول السوري، وهذه معظمها قنابل موقوتة، وخرائط ألغام معقدة ضاعت مفاتحها!
خلاصة الجزء:
العراق دولة تعاني من وجود ثلاثة احتلالات عسكرية: (الاحتلال الأميركي، واحتلال النيتو، والاحتلال التركي)، وتعاني من خلايا للإرهاب الدولي الداخلية، وأُسر مخيم الهول السوري التي زجوها في العراق؛ وهذه المعادلة الإرهابية المعقدة تنفي وجود (الاستقرار الأمني)، وتستلزم أن تحتفظ المقاومة الإسلامية بسلاحها، وتضع يدها على الزناد، وتعزز هذا السلاح أكثر.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1👍41❤18👎1🫡1
نبارك للإنسانية وللمسلمين والمسيحيين، ميلاد الرسول عيسى ابن مريم (عليه وعلى أمه المصطفاة الطاهرة أفضل الصلاة والسلام)
❤42👍3👎1
ارتدادات مشروع ممر داود الإسرائيلي على الأمن الإقليمي في غرب آسيا (ج1)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
موقع أوراسيا المميزة (الإيطالي) – Special Eurasia
التاريخ: 25-آب-2025
التلخيص:
يُعَدُّ مشروع ممر داود الإسرائيلي، مبادرة إستراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في بلدان الشام، بهدف ترسيخ الهيمنة الإسرائيلية، وإضعاف محور المقاومة، ويمتد هذا الممر من مرتفعات الجولان المحتل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الكرد في شمال شرقي سورية وكردستان العراق، وهو ليس طريقًا جغرافيًّا فحسب؛ بل أداة لتحقيق أهداف جيوسياسية واقتصادية وديموغرافية.
يهدد مشروع ممر داود الإسرائيلي، وحدة سورية والعراق وإيران، حيث يؤثر التحكم في موارد المشروع وتجارته؛ في خلق المخاطر والأزمات الاقتصادية والإنسانية الإقليمية في الدول المجاورة.
طبيعة ممر داود وأهدافه
إنَّ ممر داود جزء من إستراتيجية إسرائيل الأوسع نطاقًا لتعزيز نفوذها في غرب آسيا، وهو مكمل لممري نتساريم في غزة، وفيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر. يبدأ الممر من هضبة الجولان، ويمتد بمحافظات جنوبي سورية (القنيطرة، ودرعا، والسويداء) إلى مناطق أُخَر شرقي سورية، هي: التنف، ودير الزور، وصولًا إلى كردستان العراق.
الأهداف الرئيسة للممر
1- الأمن: أحد الأهداف الرئيسة للممر، قطع اتصال إيران البري بحزب الله في لبنان، وإنشاء مناطق عازلة؛ للحد من نفوذ محور المقاومة، وتُعَدُّ الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على البنية التحتية العسكرية السورية، بعد إسقاط بشار الأسد في كانون الأول 2024، بما في ذلك في السويداء؛ جزءًا من هذه الإستراتيجية.
2- الاقتصاد: يهدف المشروع إلى السيطرة على موارد مياه نهري دجلة والفرات، والمناطق الزراعية الخصبة، نحو: دير الزور؛ لإنتاج القمح، بهدف تحويل سورية إلى مركز زراعي تجاري تحت النفوذ الإسرائيلي، ويتماهى هذا المشروع كذلك مع الممر الاقتصادي بين الهند وغرب آسيا وأوروبا.
3- أهداف سياسية وديموغرافية: يسعى المشروع إلى تقسيم سورية إلى مناطق عرقية وطائفية تتمتع بالحكم الذاتي، وذلك بتعزيز المجتمعات الدرزية والكردية، وإضعاف الحكومة المركزية في دمشق، وهذا يُيسِّر الهندسة الديموغرافية، والتقسيمات السياسية والأمنية لصالح إسرائيل.
4- التوسع وفكرة (إسرائيل الكبرى): يرى بعض المحللين أنَّ ممر داود جزء من مشروع (إسرائيل الكبرى)، المشروع القديم الذي طرحه تيودور هرتزل (مؤسس الحركة الصهيونية)، وتتضمن هذه الفكرة، توسيع الأرض الإسرائيلية من نهر النيل إلى نهر الفرات، وهذا يتناسب مع السيطرة على مناطق إستراتيجية في جنوبي سورية وشرقيها، حتى أجزاء من العراق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
موقع أوراسيا المميزة (الإيطالي) – Special Eurasia
التاريخ: 25-آب-2025
التلخيص:
يُعَدُّ مشروع ممر داود الإسرائيلي، مبادرة إستراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في بلدان الشام، بهدف ترسيخ الهيمنة الإسرائيلية، وإضعاف محور المقاومة، ويمتد هذا الممر من مرتفعات الجولان المحتل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الكرد في شمال شرقي سورية وكردستان العراق، وهو ليس طريقًا جغرافيًّا فحسب؛ بل أداة لتحقيق أهداف جيوسياسية واقتصادية وديموغرافية.
يهدد مشروع ممر داود الإسرائيلي، وحدة سورية والعراق وإيران، حيث يؤثر التحكم في موارد المشروع وتجارته؛ في خلق المخاطر والأزمات الاقتصادية والإنسانية الإقليمية في الدول المجاورة.
طبيعة ممر داود وأهدافه
إنَّ ممر داود جزء من إستراتيجية إسرائيل الأوسع نطاقًا لتعزيز نفوذها في غرب آسيا، وهو مكمل لممري نتساريم في غزة، وفيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر. يبدأ الممر من هضبة الجولان، ويمتد بمحافظات جنوبي سورية (القنيطرة، ودرعا، والسويداء) إلى مناطق أُخَر شرقي سورية، هي: التنف، ودير الزور، وصولًا إلى كردستان العراق.
الأهداف الرئيسة للممر
1- الأمن: أحد الأهداف الرئيسة للممر، قطع اتصال إيران البري بحزب الله في لبنان، وإنشاء مناطق عازلة؛ للحد من نفوذ محور المقاومة، وتُعَدُّ الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على البنية التحتية العسكرية السورية، بعد إسقاط بشار الأسد في كانون الأول 2024، بما في ذلك في السويداء؛ جزءًا من هذه الإستراتيجية.
2- الاقتصاد: يهدف المشروع إلى السيطرة على موارد مياه نهري دجلة والفرات، والمناطق الزراعية الخصبة، نحو: دير الزور؛ لإنتاج القمح، بهدف تحويل سورية إلى مركز زراعي تجاري تحت النفوذ الإسرائيلي، ويتماهى هذا المشروع كذلك مع الممر الاقتصادي بين الهند وغرب آسيا وأوروبا.
3- أهداف سياسية وديموغرافية: يسعى المشروع إلى تقسيم سورية إلى مناطق عرقية وطائفية تتمتع بالحكم الذاتي، وذلك بتعزيز المجتمعات الدرزية والكردية، وإضعاف الحكومة المركزية في دمشق، وهذا يُيسِّر الهندسة الديموغرافية، والتقسيمات السياسية والأمنية لصالح إسرائيل.
4- التوسع وفكرة (إسرائيل الكبرى): يرى بعض المحللين أنَّ ممر داود جزء من مشروع (إسرائيل الكبرى)، المشروع القديم الذي طرحه تيودور هرتزل (مؤسس الحركة الصهيونية)، وتتضمن هذه الفكرة، توسيع الأرض الإسرائيلية من نهر النيل إلى نهر الفرات، وهذا يتناسب مع السيطرة على مناطق إستراتيجية في جنوبي سورية وشرقيها، حتى أجزاء من العراق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤14👍6🤨2
ارتدادات مشروع ممر داود الإسرائيلي على الأمن الإقليمي في غرب آسيا (ج2)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
موقع أوراسيا المميزة (الإيطالي) – Special Eurasia
التاريخ: 25-آب-2025
ارتدادات المشروع على الأمن الإقليمي في غرب آسيا
1- تهديد وحدة أرض سورية وإيران والعراق
يهدد ممرُ داود وحدةَ الأرض السورية، بإنشاء مناطق درزية تتمتع بالحكم الذاتي في السويداء، ومناطق كردية في الشمال الشرقي من البلد... وربما يمثل هذا سببًا لزعزعة الاستقرار في العراق وإيران ولبنان، كما أنَّ زعزعة الاستقرار في سورية، والحكم الذاتي الكردي؛ ربما يُحرض الجماعات الانفصالية في المناطق الكردية بإيران؛ ما يُهدد الأمن الداخلي الإيراني.
2- السيطرة على الموارد الإستراتيجية للمياه والقمح في غرب آسيا
المياه والزراعة عنصران أصيلان في ممر داود، حيث تخطط إسرائيل لمد خطوط أنابيب من نهري دجلة والفرات لتأمين المياه للمناطق التي تسيطر عليها وحلفاؤها؛ ما يحد من وصول المياه إلى سورية والأردن من مناطق: حوض اليرموك، وسهل حوران.
3- تصعيد التوترات بين إسرائيل وتركيا
إنَّ تعزيز تل أبيب للكرد في شمال شرقي سورية تحدٍّ لمصالح تركيا؛ إذ إنَّ أنقرة ترى الحكم الذاتي الكردي تهديدًا وجوديًّا لها، كما أنَّ الممر يعطل طرق التجارة التركية مع دول الخليج؛ ما يضغط على اقتصادها.
4- إضعاف محور المقاومة وتغيير موازين القوى الإقليمية
يُقلل ممرُ داود من القدرات التدبيرية (اللوجستية) والعسكرية لحزب الله؛ بقطعه الصلة البرية الإيرانية بلبنان، ما يمكن أن يُرجح كفة إسرائيل في جنوبي لبنان، ويزيد من خطر نشوب صراعات جديدة، وربما يؤثر هذا تأثيرًا قاصدًا في إيران، التي تعد حزب الله ذراعًا رئيسًا لنفوذها الإقليمي. إذا نجحت إسرائيل في تقسيم سورية إلى مناطق تتمتع بالحكم الذاتي؛ فإنَّ الممر يقلل نفوذ إيران؛ ما يُغيِّر ميزان القوى الإقليمي لصالح إسرائيل.
العقبات التي يواجهها ممر داود
1- المقاومة الإقليمية: تعارض إيران وتركيا وروسيا المشروعَ، وتواجهه بقوات تعمل بالوكالة، ووسائل دبلوماسية، وعمليات عسكرية، وربما تعطِّل جماعات المقاومة المحلية في السويداء ودرعا تقدمَ المشروع؛ إذ تُعارض قبائلُ السويداء التحركاتِ الإسرائيلية معارضة قوية.
2- القيود المالية والعسكرية: يتطلب المشروع استثمارات عظيمة، وقدرات عسكرية كبيرة، في الوقت الذي يواجه فيه الجيش الإسرائيلي قيودًا بسبب الصراعات في اليمن، وغزة، والضفة الغربية، وجنوبي سورية، كما أنَّ التكاليف الكبيرة لخطوط أنابيب المياه، والبنية التحتية الزراعية؛ تُعَدُّ تحديات أُخَر للمشروع.
3- التعقيدات العرقية والطائفية: إنَّ التنوع العرقي والديني في سورية، لا سيما في السويداء ودير الزور؛ يُعزز المقاومة المحلية، حيث عارضت الجماعات القومية، محاولات إسرائيل لكسب تأييد الدروز.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
موقع أوراسيا المميزة (الإيطالي) – Special Eurasia
التاريخ: 25-آب-2025
ارتدادات المشروع على الأمن الإقليمي في غرب آسيا
1- تهديد وحدة أرض سورية وإيران والعراق
يهدد ممرُ داود وحدةَ الأرض السورية، بإنشاء مناطق درزية تتمتع بالحكم الذاتي في السويداء، ومناطق كردية في الشمال الشرقي من البلد... وربما يمثل هذا سببًا لزعزعة الاستقرار في العراق وإيران ولبنان، كما أنَّ زعزعة الاستقرار في سورية، والحكم الذاتي الكردي؛ ربما يُحرض الجماعات الانفصالية في المناطق الكردية بإيران؛ ما يُهدد الأمن الداخلي الإيراني.
2- السيطرة على الموارد الإستراتيجية للمياه والقمح في غرب آسيا
المياه والزراعة عنصران أصيلان في ممر داود، حيث تخطط إسرائيل لمد خطوط أنابيب من نهري دجلة والفرات لتأمين المياه للمناطق التي تسيطر عليها وحلفاؤها؛ ما يحد من وصول المياه إلى سورية والأردن من مناطق: حوض اليرموك، وسهل حوران.
3- تصعيد التوترات بين إسرائيل وتركيا
إنَّ تعزيز تل أبيب للكرد في شمال شرقي سورية تحدٍّ لمصالح تركيا؛ إذ إنَّ أنقرة ترى الحكم الذاتي الكردي تهديدًا وجوديًّا لها، كما أنَّ الممر يعطل طرق التجارة التركية مع دول الخليج؛ ما يضغط على اقتصادها.
4- إضعاف محور المقاومة وتغيير موازين القوى الإقليمية
يُقلل ممرُ داود من القدرات التدبيرية (اللوجستية) والعسكرية لحزب الله؛ بقطعه الصلة البرية الإيرانية بلبنان، ما يمكن أن يُرجح كفة إسرائيل في جنوبي لبنان، ويزيد من خطر نشوب صراعات جديدة، وربما يؤثر هذا تأثيرًا قاصدًا في إيران، التي تعد حزب الله ذراعًا رئيسًا لنفوذها الإقليمي. إذا نجحت إسرائيل في تقسيم سورية إلى مناطق تتمتع بالحكم الذاتي؛ فإنَّ الممر يقلل نفوذ إيران؛ ما يُغيِّر ميزان القوى الإقليمي لصالح إسرائيل.
العقبات التي يواجهها ممر داود
1- المقاومة الإقليمية: تعارض إيران وتركيا وروسيا المشروعَ، وتواجهه بقوات تعمل بالوكالة، ووسائل دبلوماسية، وعمليات عسكرية، وربما تعطِّل جماعات المقاومة المحلية في السويداء ودرعا تقدمَ المشروع؛ إذ تُعارض قبائلُ السويداء التحركاتِ الإسرائيلية معارضة قوية.
2- القيود المالية والعسكرية: يتطلب المشروع استثمارات عظيمة، وقدرات عسكرية كبيرة، في الوقت الذي يواجه فيه الجيش الإسرائيلي قيودًا بسبب الصراعات في اليمن، وغزة، والضفة الغربية، وجنوبي سورية، كما أنَّ التكاليف الكبيرة لخطوط أنابيب المياه، والبنية التحتية الزراعية؛ تُعَدُّ تحديات أُخَر للمشروع.
3- التعقيدات العرقية والطائفية: إنَّ التنوع العرقي والديني في سورية، لا سيما في السويداء ودير الزور؛ يُعزز المقاومة المحلية، حيث عارضت الجماعات القومية، محاولات إسرائيل لكسب تأييد الدروز.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤15👍9
كيف تسعى العمليات الإسرائيلية السرية في سورية إلى تقويض الحكومة الجديدة؟
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الواشنطن بوست – The Washington Post
التاريخ: 23-كانون الأول-2025
التلخيص:
قال مسؤولون إسرائيليون قائمون وماضون، إنَّ إسرائيل تسعى إلى التأثير في مجريات الأحداث في سورية، بتعزيز ميليشيات درزية متحالفة معها... تتمثل الإستراتيجية العامة للحكومة الإسرائيلية، منذ إسقاط نظام بشار الأسد؛ بمنع ظهور نظام قادر على تهديد إسرائيل من حدودها الشمالية الشرقية، ويرى المسؤولون أنَّ واشنطن ساذجة بقبولها إصرار الجولاني على أنه تخلى عن أفكاره المتطرفة.
حوَّل أعضاء دروز في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، مبلغ (24000) أربعة وعشرين ألف دولار إلى طارق الشوفي (عقيد ماضٍ في جيش الأسد)؛ ليستخدمها في تجديد مبنى قديم ليصبح مركز قيادة، وشراء الزي العسكري والمعدات الأساس... كما أرسلت قوات سورية الديمقراطية زُهاء نصف مليون دولار.
قال مسؤول غربي، إنَّ حكمت الهجري (الزعيم الروحي للدروز في سورية)، أعد خرائط لدولة درزية مستقبلية مقترحة، تمتد حتى العراق، وعَرَضها على حكومة غربية واحدة في الأقل، في بداية سنة 2025.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الواشنطن بوست – The Washington Post
التاريخ: 23-كانون الأول-2025
التلخيص:
قال مسؤولون إسرائيليون قائمون وماضون، إنَّ إسرائيل تسعى إلى التأثير في مجريات الأحداث في سورية، بتعزيز ميليشيات درزية متحالفة معها... تتمثل الإستراتيجية العامة للحكومة الإسرائيلية، منذ إسقاط نظام بشار الأسد؛ بمنع ظهور نظام قادر على تهديد إسرائيل من حدودها الشمالية الشرقية، ويرى المسؤولون أنَّ واشنطن ساذجة بقبولها إصرار الجولاني على أنه تخلى عن أفكاره المتطرفة.
حوَّل أعضاء دروز في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، مبلغ (24000) أربعة وعشرين ألف دولار إلى طارق الشوفي (عقيد ماضٍ في جيش الأسد)؛ ليستخدمها في تجديد مبنى قديم ليصبح مركز قيادة، وشراء الزي العسكري والمعدات الأساس... كما أرسلت قوات سورية الديمقراطية زُهاء نصف مليون دولار.
قال مسؤول غربي، إنَّ حكمت الهجري (الزعيم الروحي للدروز في سورية)، أعد خرائط لدولة درزية مستقبلية مقترحة، تمتد حتى العراق، وعَرَضها على حكومة غربية واحدة في الأقل، في بداية سنة 2025.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤12👍5🤨2
مواصلة سلسلة الدراسة التحليلية لموضوع:
(تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة)
1- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج1)
22-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8603)
2- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج2)
22-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8604)
3- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج3)
22-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8605)
4- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج4)
23-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8607)
5- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج5)
24-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8608)
(تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة)
1- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج1)
22-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8603)
2- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج2)
22-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8604)
3- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج3)
22-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8605)
4- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج4)
23-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8607)
5- تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج5)
24-كانون الأول-2025
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/8608)
1❤14👍7
تحليل: قرار حصر سلاح فصائل المقاومة الشيعية في العراق بيد الدولة (ج6)
حازم أحمد فضالة
25-كانون الأول-2025
تهديد الكيان الصهيوني للأمن القومي لغرب آسيا ووجودِه بما فيه العراق
بالحديث عن معادلة (الاستقرار الأمني) التي يفترض أنها مقدمة منطقية لنتيجة (حصر السلاح) أو (تدمير السلاح الشيعي)، أقف الآن في هذا الجزء السادس من الدراسة التحليلية، على جزء من التهديد الصهيوني المعلن لغرب آسيا، وهو تهديد للأمن القومي ويتخطى ذلك ليصل إلى التهديد الوجودي، كما يفعل مع شعبنا الفلسطيني، من أجل ذلك أشير إلى المواد في أدناه قبل التحليل:
1- خارطة إسرائيل الكبرى:
نشر جندي صهيوني صورة له بملابسه العسكرية، في: 17-حزيران-2024، توجد على كتفه صورة لخارطة ما يسمى (إسرائيل الكبرى)، شملت الخارطة أرضَنا فلسطين المحتلة، ومساحات شاسعة من أرض عدد من الدول المجاورة، بما في ذلك الأردن وفلسطين ولبنان وسورية والعراق ومصر…
رابط المصدر: (انقر هنا)
2- ممر داود:
نشر موقع: (أوراسيا المميزة (الإيطالي) – Special Eurasia) مقالًا بعنوان:
ارتدادات مشروع ممر داود الإسرائيلي على الأمن الإقليمي في غرب آسيا
في: 25-آب-2025
ذكر فيه:
(يُعَدُّ مشروع ممر داود الإسرائيلي، مبادرة إستراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في بلدان الشام، بهدف ترسيخ الهيمنة الإسرائيلية، وإضعاف محور المقاومة، ويمتد هذا الممر من مرتفعات الجولان المحتل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الكرد في شمال شرقي سورية وكردستان العراق، وهو ليس طريقًا جغرافيًّا فحسب؛ بل أداة لتحقيق أهداف جيوسياسية واقتصادية وديموغرافية.) انتهى
ترجمة (مركز إنليل للدراسات)
رابط المصدر: (الجزء الأول - الجزء الثاني)
3- التهديد الدرزي السوري - الصهيوني للعراق:
نشرت صحيفة: (الواشنطن بوست – The Washington Post) مقالًا بعنوان:
كيف تسعى العمليات الإسرائيلية السرية في سورية إلى تقويض الحكومة الجديدة؟
في: 23-كانون الأول-2025
ذكرت فيه:
(قال مسؤولون إسرائيليون حاليون وماضون، إنَّ إسرائيل تسعى إلى التأثير في مجريات الأحداث في سورية، بتعزيز ميليشيات درزية متحالفة معها... قال مسؤول غربي، إنَّ حكمت الهجري (الزعيم الروحي للدروز في سورية)، أعد خرائط لدولة درزية مستقبلية مقترحة، تمتد حتى العراق، وعَرَضها على حكومة غربية واحدة في الأقل، في بداية سنة 2025.) انتهى
ترجمة (مركز إنليل للدراسات)
رابط المصدر: (انقر هنا)
التحليل:
1- إنَّ هذه الخطط للكيان الصهيوني معلنة في الصحافة، وهي تهديد معلن وليس خافيًا، وهي تتقاطع مع مقولة (الاستقرار الأمني)، وبالضرورة تتقاطع مع دعوة (تدمير السلاح الشيعي)، والمقصود به سلاح محور المقاومة، فالكيان الصهيوني يقول لن أقبل بالاستقرار الأمني لكم في غرب آسيا، ويقول إنه يريد احتلال دولنا.
2- ثبت بالتجربة أنَّ أميركا والكيان الصهيوني لم يستطيعوا إحكام قبضتهم على غرب آسيا بسبب وجود محور المقاومة، وإذا كانت الجمهورية الإسلامية تقاتل في الميدان بصفتها دولة، وكذلك اليمن (أنصار الله)؛ فإنَّ المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق تقاتل بصفتها فصائل مقاومة ضمن مفهوم عناصر قوة الدولة.
3- بإمكان الحكومات: الفلسطينية واللبنانية والعراقية، على طول هذا المسار، اليوم وغدًا، أن تعلن نفسها في خط المواجهة العسكري الدفاعية (متى يتطلب الميدان)، أو تترك الأمر لفصائل المقاومة؛ لأنَّ التهديد الصهيوني قائم ومستمر ويريد أجوبة من الحكومات، ولا تستطيع هذه الحكومات معالجته على الطريقة السورية بعد تاريخ: 8-كانون الأول-2024!!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
25-كانون الأول-2025
تهديد الكيان الصهيوني للأمن القومي لغرب آسيا ووجودِه بما فيه العراق
بالحديث عن معادلة (الاستقرار الأمني) التي يفترض أنها مقدمة منطقية لنتيجة (حصر السلاح) أو (تدمير السلاح الشيعي)، أقف الآن في هذا الجزء السادس من الدراسة التحليلية، على جزء من التهديد الصهيوني المعلن لغرب آسيا، وهو تهديد للأمن القومي ويتخطى ذلك ليصل إلى التهديد الوجودي، كما يفعل مع شعبنا الفلسطيني، من أجل ذلك أشير إلى المواد في أدناه قبل التحليل:
1- خارطة إسرائيل الكبرى:
نشر جندي صهيوني صورة له بملابسه العسكرية، في: 17-حزيران-2024، توجد على كتفه صورة لخارطة ما يسمى (إسرائيل الكبرى)، شملت الخارطة أرضَنا فلسطين المحتلة، ومساحات شاسعة من أرض عدد من الدول المجاورة، بما في ذلك الأردن وفلسطين ولبنان وسورية والعراق ومصر…
رابط المصدر: (انقر هنا)
2- ممر داود:
نشر موقع: (أوراسيا المميزة (الإيطالي) – Special Eurasia) مقالًا بعنوان:
ارتدادات مشروع ممر داود الإسرائيلي على الأمن الإقليمي في غرب آسيا
في: 25-آب-2025
ذكر فيه:
(يُعَدُّ مشروع ممر داود الإسرائيلي، مبادرة إستراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في بلدان الشام، بهدف ترسيخ الهيمنة الإسرائيلية، وإضعاف محور المقاومة، ويمتد هذا الممر من مرتفعات الجولان المحتل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الكرد في شمال شرقي سورية وكردستان العراق، وهو ليس طريقًا جغرافيًّا فحسب؛ بل أداة لتحقيق أهداف جيوسياسية واقتصادية وديموغرافية.) انتهى
ترجمة (مركز إنليل للدراسات)
رابط المصدر: (الجزء الأول - الجزء الثاني)
3- التهديد الدرزي السوري - الصهيوني للعراق:
نشرت صحيفة: (الواشنطن بوست – The Washington Post) مقالًا بعنوان:
كيف تسعى العمليات الإسرائيلية السرية في سورية إلى تقويض الحكومة الجديدة؟
في: 23-كانون الأول-2025
ذكرت فيه:
(قال مسؤولون إسرائيليون حاليون وماضون، إنَّ إسرائيل تسعى إلى التأثير في مجريات الأحداث في سورية، بتعزيز ميليشيات درزية متحالفة معها... قال مسؤول غربي، إنَّ حكمت الهجري (الزعيم الروحي للدروز في سورية)، أعد خرائط لدولة درزية مستقبلية مقترحة، تمتد حتى العراق، وعَرَضها على حكومة غربية واحدة في الأقل، في بداية سنة 2025.) انتهى
ترجمة (مركز إنليل للدراسات)
رابط المصدر: (انقر هنا)
التحليل:
1- إنَّ هذه الخطط للكيان الصهيوني معلنة في الصحافة، وهي تهديد معلن وليس خافيًا، وهي تتقاطع مع مقولة (الاستقرار الأمني)، وبالضرورة تتقاطع مع دعوة (تدمير السلاح الشيعي)، والمقصود به سلاح محور المقاومة، فالكيان الصهيوني يقول لن أقبل بالاستقرار الأمني لكم في غرب آسيا، ويقول إنه يريد احتلال دولنا.
2- ثبت بالتجربة أنَّ أميركا والكيان الصهيوني لم يستطيعوا إحكام قبضتهم على غرب آسيا بسبب وجود محور المقاومة، وإذا كانت الجمهورية الإسلامية تقاتل في الميدان بصفتها دولة، وكذلك اليمن (أنصار الله)؛ فإنَّ المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق تقاتل بصفتها فصائل مقاومة ضمن مفهوم عناصر قوة الدولة.
3- بإمكان الحكومات: الفلسطينية واللبنانية والعراقية، على طول هذا المسار، اليوم وغدًا، أن تعلن نفسها في خط المواجهة العسكري الدفاعية (متى يتطلب الميدان)، أو تترك الأمر لفصائل المقاومة؛ لأنَّ التهديد الصهيوني قائم ومستمر ويريد أجوبة من الحكومات، ولا تستطيع هذه الحكومات معالجته على الطريقة السورية بعد تاريخ: 8-كانون الأول-2024!!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1❤28👍7🫡3
كتابة وتحليل
هتاف موجَّه إزاء ما يسمى (الغرفة الزجاجية) في ساحة التحرير ببغداد: (طفي الضوه وسد الباب فهودي) حيث توجد في الغرفة (شهد الشمري وطليقها فهد) من بين الحاضرين. الموضوع لا علاقة له بالإنسانية، بل هو نصب واحتيال تسانده جهة خارجية، وهو لضرب قيم الشعب العراقي ومصالحه…
الغرفة الزجاجية في ساحة التحرير ببغداد، للنصب والاحتيال وغسيل الأموال والضحك على المساكين وسرقة أكثر من (500) مليون دينار عراقي، واليوم تأكد لكم ما حذَّرنا منه!
#حاكموا_مشاهير_الغرفة
#حاكموا_مشاهير_الغرفة
❤35👍12
كتابة وتحليل
العتبة العباسية المباركة تعلن براءتها مما يسمى (الغرفة الزجاجية)، وهي غرفة زجاجية قذرة سيئة الصيت، نصبتها جهات بتمويل خارجي، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، للنصب والاحتيال، ومهاجمة قيم الشعب العراقي ومصالحه العليا. قلت إنها (#غرفة_56) وتحاول استغلال اسم…
كانت العتبة العباسية المباركة على حق، عندما تبرَّأت من الغرفة الزجاجية القذرة!
الغرفة الزجاجية في ساحة التحرير ببغداد، للنصب والاحتيال وغسيل الأموال والضحك على المساكين وسرقة أكثر من (500) مليون دينار عراقي، واليوم تأكد لكم ما حذَّرنا منه!
#حاكموا_مشاهير_الغرفة
الغرفة الزجاجية في ساحة التحرير ببغداد، للنصب والاحتيال وغسيل الأموال والضحك على المساكين وسرقة أكثر من (500) مليون دينار عراقي، واليوم تأكد لكم ما حذَّرنا منه!
#حاكموا_مشاهير_الغرفة
👍36❤12
كتابة وتحليل
المصرف المركزي يحذر من مشاهير وسائل التواصل والمؤثرين عمم المصرف المركزي العراقي تحذيرًا على المصارف مما أسماه: (مشاهير السوشيال ميديا والمؤثرين)، ويوجه بتصنيفهم ضمن فئة (العملاء ذوي المخاطر المرتفعة والمتعددة). ومما ذكره: (٢- مؤشرات تمويل الإرهاب: أ- مؤشرات…
أين ذهبت أكثر من (500) مليون دينار!
الغرفة الزجاجية في ساحة التحرير ببغداد، للنصب والاحتيال وغسيل الأموال والضحك على المساكين وسرقة أكثر من (500) مليون دينار عراقي، واليوم تأكد لكم ما حذَّرنا منه!
#حاكموا_مشاهير_الغرفة
الغرفة الزجاجية في ساحة التحرير ببغداد، للنصب والاحتيال وغسيل الأموال والضحك على المساكين وسرقة أكثر من (500) مليون دينار عراقي، واليوم تأكد لكم ما حذَّرنا منه!
#حاكموا_مشاهير_الغرفة
❤42👍17
كتابة وتحليل
تحديث المعادلات بعد متغيرات الميدان السوري حازم أحمد فضالة 14-كانون الأول-2024 1- كلفة سورية (الرمال المتحركة)، أگثر على أميركا وإسرائيل من كلفة النظام السوري (الأرض المستقرة). 2- كلفة الفصائل المقتتلة في سورية، أعلى كثيرًا على أميركا وإسرائيل وتركيا، من…
أؤكد هذه المعادلات، وخصوصًا النقطتين:
(5- إيران فرط الصوتية مع قدرة الاستخدام، أقوى كثيرًا من إيران النووية مع تعطيل قدرة الاستخدام.
6- إيران فرط الصوتية مع قدرة على الاستخدام، أقوى كثيرًا من أميركا وإسرائيل النوويتين مع تعطيل الاستخدام.)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/6483)
في: 14-كانون الأول-2024
#ردع_فرط_صوتي
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(5- إيران فرط الصوتية مع قدرة الاستخدام، أقوى كثيرًا من إيران النووية مع تعطيل قدرة الاستخدام.
6- إيران فرط الصوتية مع قدرة على الاستخدام، أقوى كثيرًا من أميركا وإسرائيل النوويتين مع تعطيل الاستخدام.)
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/6483)
في: 14-كانون الأول-2024
#ردع_فرط_صوتي
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
Telegram
كتابة وتحليل
تحديث المعادلات بعد متغيرات الميدان السوري
حازم أحمد فضالة
14-كانون الأول-2024
1- كلفة سورية (الرمال المتحركة)، أگثر على أميركا وإسرائيل من كلفة النظام السوري (الأرض المستقرة).
2- كلفة الفصائل المقتتلة في سورية، أعلى كثيرًا على أميركا وإسرائيل وتركيا،…
حازم أحمد فضالة
14-كانون الأول-2024
1- كلفة سورية (الرمال المتحركة)، أگثر على أميركا وإسرائيل من كلفة النظام السوري (الأرض المستقرة).
2- كلفة الفصائل المقتتلة في سورية، أعلى كثيرًا على أميركا وإسرائيل وتركيا،…
1❤27🫡8👍5