قراءة وتحليل لزيارة الرئيس الأميركي ترمب للجزيرة العربية - ما موقع العراق في ميزان الربح والخسارة في القمة الخليجية (ج3)
حازم أحمد فضالة
14-أيار-2025
بين الإستراتيجيا والمناورة
1- الملف الاقتصادي:
ماذا تستفيد دول الخليج من الاستثمار في أميركا إن كانت أميركا نفسها لا تستفيد (الآن) من الاقتصاد الأميركي! فهي مديونة (36.8) تريليون دولار، والمواطن الأميركي مديون (107.6) ألف دولار، والمواطن الأميركي دافع الضرائب مديون (323) ألف دولار، وترمب لم ينجح في ملف زيادة التعريفة الجمركية على دول العالم، وقريبًا سيعود إلى سياسة (صنع في الصين)!
فالإبداع المطلوب هو نقل شركات أميركية للاستثمار في أرض الدول الخليجية، وليس دفع تريليون دولار لترمب بعنوان استثمار ناجح! ولا إهداء قطر له طائرة بوينغ 747-8!
2- الملف العسكري والحماية الأميركية:
لم أفهم -بعد الاطلاع والرصد والتحليل- كيف تكون زيارة ترمب لدول الخليج فرصة تفوق عسكري وحماية عالية لها؛ لأنَّ المعطيات الواقعية في غرب آسيا هي الآتية:
أولًا: ترمب يفاوض إيران على موضوع واحد حصرًا وهو (السلاح النووي)، أما البرنامج النووي السلمي، والصواريخ، ومحور المقاومة، (وأمن إسرائيل)؛ هذه كلها ترمب تنازل عنها.
ثانيًا: هل أنَّ الذي يتنازل عن (أمن إسرائيل) لا يتنازل عن أمن حكومات الخليج العربية؟ ألا يكون قد تنازل عنها -بالضرورة- بعد تنازله عن أمن إسرائيل؟ الجواب نعم، كان قد تنازل منذ (2019) يوم أُحرِقَت (بقيق وخريص).
ثالثًا: نجح أنصار الله اليمانيون بإنهاء عصر حاملات الطائرات الأميركية، بعد إعلان ترمب وقف حربه عليهم، وتخليه عن أمن إسرائيل والحصار اليماني البحري والجوي الشامل ما زال مفروضًا، فما فائدة الحماية الأميركية؟
رابعًا: الجمهورية الإسلامية واليمن (أنصار الله) والمقاومة الإسلامية في العراق؛ أخرجت القواعد العسكرية الأميركية في دول الخليج العربية من الخدمة سلفًا! لأنها لم تقصف إيران ولم تقصف اليمن.
خامسًا: الصواريخ فرط الصوتية لدى الجمهورية الإسلامية واليمن، بسرعة (15-16) ماخ، أخرجت منظومات الدفاع الجوي من الخدمة: السهم الصهيونية، وثاد الأميركية؛ فأي منجزات عسكرية يمكن أن تحصل عليها دول قمة الخليج من ترمب!
3- الملف الأمني وقيادة غرب آسيا:
أولًا: أصبح القرار الأمني في غرب آسيا شيعيًّا (بيد محور المقاومة)، وهذا باعتراف الأميركيين أنفسهم، ومنهم الجنرال كينيث فرانكلين مكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية (2019-2022).
ثانيًا: الملف الإستراتيجي في غرب آسيا هو (الملف النووي الإيراني) مع مفاوضاته، وكل الملفات الأُخَر بالنسبة إليه هي ملفات مناورة ومشاغلة أميركية، فالجمهورية الإسلامية هي الدولة العظمى في غرب آسيا، لا السعودية ولا قطر ولا تركيا ولا الإمارات… هؤلاء كلهم ساحة لعب أميركية إسرائيلية نسبيًّا، لكن الجمهورية الإسلامية لاعب أساس ومؤثر، وصانع للسياسات التي يفرضها على أميركا.
ثالثًا: الصلح الإيراني - السعودي إستراتيجيا، وكذلك العلاقات الإيرانية مع روسيا والصين، لكن علاقات دول الخليج بأميركا، وقطر وتركيا؛ هذه كلها هوامش بالنسبة لأميركا، وبالنسبة للمشروع الإيراني المقاوِم في غرب آسيا، حتى قطر بالنسبة لأميركا ليست أكثر من هامش.
ترمب يبحث عن صفقة (رابح - خاسر) مع دول الخليج وأوروبا والكيان الصهيوني، ليحاول إنعاش الاقتصاد الأميركي، وليس لدى ترمب اليوم سياسة حماية الحلفاء وتنمية اقتصادهم، بل يأخذ أموالهم بعنوان مناسب مثل: (صفقة أسلحة منظومات دفاع جوي أو طائرات مقاتلة تتحكم أميركا حصرًا بتشغيلها وصيانتها)، ولا يهمه عدد الصواريخ فرط الصوتية التي تسقط على منشآتهم العسكرية والحيوية؛ لأنَّ السلاح الأميركي خسر في معادلة التفوق العسكري الحديثة، التي فرضتها إيران واليمن (محور المقاومة)، وروسيا والصين وكوريا الشمالية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
14-أيار-2025
بين الإستراتيجيا والمناورة
1- الملف الاقتصادي:
ماذا تستفيد دول الخليج من الاستثمار في أميركا إن كانت أميركا نفسها لا تستفيد (الآن) من الاقتصاد الأميركي! فهي مديونة (36.8) تريليون دولار، والمواطن الأميركي مديون (107.6) ألف دولار، والمواطن الأميركي دافع الضرائب مديون (323) ألف دولار، وترمب لم ينجح في ملف زيادة التعريفة الجمركية على دول العالم، وقريبًا سيعود إلى سياسة (صنع في الصين)!
فالإبداع المطلوب هو نقل شركات أميركية للاستثمار في أرض الدول الخليجية، وليس دفع تريليون دولار لترمب بعنوان استثمار ناجح! ولا إهداء قطر له طائرة بوينغ 747-8!
2- الملف العسكري والحماية الأميركية:
لم أفهم -بعد الاطلاع والرصد والتحليل- كيف تكون زيارة ترمب لدول الخليج فرصة تفوق عسكري وحماية عالية لها؛ لأنَّ المعطيات الواقعية في غرب آسيا هي الآتية:
أولًا: ترمب يفاوض إيران على موضوع واحد حصرًا وهو (السلاح النووي)، أما البرنامج النووي السلمي، والصواريخ، ومحور المقاومة، (وأمن إسرائيل)؛ هذه كلها ترمب تنازل عنها.
ثانيًا: هل أنَّ الذي يتنازل عن (أمن إسرائيل) لا يتنازل عن أمن حكومات الخليج العربية؟ ألا يكون قد تنازل عنها -بالضرورة- بعد تنازله عن أمن إسرائيل؟ الجواب نعم، كان قد تنازل منذ (2019) يوم أُحرِقَت (بقيق وخريص).
ثالثًا: نجح أنصار الله اليمانيون بإنهاء عصر حاملات الطائرات الأميركية، بعد إعلان ترمب وقف حربه عليهم، وتخليه عن أمن إسرائيل والحصار اليماني البحري والجوي الشامل ما زال مفروضًا، فما فائدة الحماية الأميركية؟
رابعًا: الجمهورية الإسلامية واليمن (أنصار الله) والمقاومة الإسلامية في العراق؛ أخرجت القواعد العسكرية الأميركية في دول الخليج العربية من الخدمة سلفًا! لأنها لم تقصف إيران ولم تقصف اليمن.
خامسًا: الصواريخ فرط الصوتية لدى الجمهورية الإسلامية واليمن، بسرعة (15-16) ماخ، أخرجت منظومات الدفاع الجوي من الخدمة: السهم الصهيونية، وثاد الأميركية؛ فأي منجزات عسكرية يمكن أن تحصل عليها دول قمة الخليج من ترمب!
3- الملف الأمني وقيادة غرب آسيا:
أولًا: أصبح القرار الأمني في غرب آسيا شيعيًّا (بيد محور المقاومة)، وهذا باعتراف الأميركيين أنفسهم، ومنهم الجنرال كينيث فرانكلين مكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية (2019-2022).
ثانيًا: الملف الإستراتيجي في غرب آسيا هو (الملف النووي الإيراني) مع مفاوضاته، وكل الملفات الأُخَر بالنسبة إليه هي ملفات مناورة ومشاغلة أميركية، فالجمهورية الإسلامية هي الدولة العظمى في غرب آسيا، لا السعودية ولا قطر ولا تركيا ولا الإمارات… هؤلاء كلهم ساحة لعب أميركية إسرائيلية نسبيًّا، لكن الجمهورية الإسلامية لاعب أساس ومؤثر، وصانع للسياسات التي يفرضها على أميركا.
ثالثًا: الصلح الإيراني - السعودي إستراتيجيا، وكذلك العلاقات الإيرانية مع روسيا والصين، لكن علاقات دول الخليج بأميركا، وقطر وتركيا؛ هذه كلها هوامش بالنسبة لأميركا، وبالنسبة للمشروع الإيراني المقاوِم في غرب آسيا، حتى قطر بالنسبة لأميركا ليست أكثر من هامش.
ترمب يبحث عن صفقة (رابح - خاسر) مع دول الخليج وأوروبا والكيان الصهيوني، ليحاول إنعاش الاقتصاد الأميركي، وليس لدى ترمب اليوم سياسة حماية الحلفاء وتنمية اقتصادهم، بل يأخذ أموالهم بعنوان مناسب مثل: (صفقة أسلحة منظومات دفاع جوي أو طائرات مقاتلة تتحكم أميركا حصرًا بتشغيلها وصيانتها)، ولا يهمه عدد الصواريخ فرط الصوتية التي تسقط على منشآتهم العسكرية والحيوية؛ لأنَّ السلاح الأميركي خسر في معادلة التفوق العسكري الحديثة، التي فرضتها إيران واليمن (محور المقاومة)، وروسيا والصين وكوريا الشمالية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍50🫡13❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بغداد تقود
العراق يحتضن #قمة_بغداد_2025
العراق يحتضن #قمة_بغداد_2025
👍18❤7👎2🫡1
بالصور: قاعة بغداد التي ستُعقَد بها القمة العربية يوم السبت.
#قمة_بغداد_2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#قمة_بغداد_2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤22👍2
بالصور: قاعة بغداد التي ستُعقَد بها القمة العربية يوم السبت.
#قمة_بغداد_2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#قمة_بغداد_2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍14❤5
الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، يصل إلى العاصمة بغداد؛ للمشاركة في أعمال القمة العربية رقم (34) التي ستُعقد بعد غد، السبت.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍28🫡2❤1🤡1
أهم ما ذكره ترمب في خطاباته في السعودية وقطر
الرصد والترجمة السماعية: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 15-أيار-2025
التلخيص:
1- صحيفة التليغراف في يوتيوب (The Telegraph): (ترمب يتحدث مع العسكريين الأميركيين في قطر)
لقد وقَّعنا يوم أمس اتفاقية قيمتها (42) مليار دولار مع قطر، تشتري قطر بموجبها معدات عسكرية أميركية، بما في ذلك: بطاريات صواريخ ثاد للدفاع الجوي، وطائرات نوع بيغاسوس لإعادة التزود بالوقود في الجو، ومركبات مدرعة خفيفة، ومركبات قتالية برمائية، ومُسَيَّرات نوع سكاي غارديان، ونوع (MQ9B)، وستستثمر قطر كذلك (10) مليارات دولار في تطوير قاعدة العديد الجوية.
2- موقع البيت الأبيض في يوتيوب (The White House): (الرئيس ترمب يشارك في منتدى الاستثمار الأميركي السعودي)
أبرمنا مع السعودية، أكبر صفقة على الإطلاق؛ لشراء معدات عسكرية أميركية قيمتها (142) مليار دولار، زيادة على صفقات تجارية قيمتها مليارات الدولارات مع شركات أمازون، وأوراكل، وأوبر، وكوالكوم، وجونسون – جونسون.
مع اتفاقيات إبراهيم، التي نفخر بها كثيرًا؛ فإنَّ أملي ورغبتي وحلمي أن تنضم إليها السعودية قريبًا، وأظن أنَّ ذلك سيكون تكريمًا كبيرًا لبلدكم، وشيئًا مهمًّا جدًّا لمستقبل غرب آسيا... سيشاهد العالم انضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم… لكنكم ستفعلون ذلك في الوقت الذي ترونه مناسبًا، وهذا ما تريدونه أنتم وما أريده أنا، وهذا ما يكون.
لقد رفعتْ إدارةُ بايدن العقوباتِ عن إيران، دون أي مقابل، ومنحت الإدارةُ كذلك النظامَ في إيران مليارات الدولارات، التي استخدمها لتمويل الإرهاب والموت في كل أنحاء العالم. لقد ضحكوا على قائدنا، وما زالوا يضحكون عليه إلى اليوم؛ إذ رأوه أحمقَ، ولم يفعلوا شيئًا منذ ذلك الحين سوى إثارة المشكلات، بما في ذلك تمويل هجوم السابع من تشرين الأول، كما أزالت إدارةُ بايدن اسمَ أنصار الله اليمانيين من قائمة المنظمات الإرهابية، في الوقت الذي كانت الجماعة تُطلق فيه الصواريخ والمُسَيَّرات على مدينتكم الجميلة هذه.
أنا لا أقف هنا اليوم لأدين النظام الإيراني على كل الفظائع التي ارتكبها في الماضي، بل لأعرض لهم مسارًا جديدًا نحو مستقبل أفضل، وكما قلتُ مرارًا: أنا مستعد لإنهاء الصراعات الماضية، وإقامة شراكات جديدة، من أجل عالم أفضل... لم أؤمن أبدًا بوجود أعداء دائمين لأميركا... أريد أن أعقد صفقة مع إيران، وإذا عقدت هذه الصفقة؛ سأكون مسرورًا جدًّا، لكن، إذا رفضت القيادة الإيرانية غصن الزيتون هذا، وواصلت الهجوم على جيرانها، ليس لدينا خيار سوى فرض أشد الضغوط، ودفع الصادرات الإيرانية إلى الصفر؛ كما فعلتُ من قَبْل.
لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًّا أبدًا، ومع قولي هذا؛ إيران يمكن أن تحظى بمستقبل أفضل، إذا لم تُهدِّد أميركا وشركائها، بالإرهاب أو السلاح النووي، لكن، عليهم أن يتخذوا القرار سريعًا. نحن نريدهم أن يكونوا بلدًا ناجحًا مزدهرًا، لكن، عليهم أن يُقرِّروا سريعًا؛ إذ ليس لديهم الكثير من الوقت.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة السماعية: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 15-أيار-2025
التلخيص:
1- صحيفة التليغراف في يوتيوب (The Telegraph): (ترمب يتحدث مع العسكريين الأميركيين في قطر)
لقد وقَّعنا يوم أمس اتفاقية قيمتها (42) مليار دولار مع قطر، تشتري قطر بموجبها معدات عسكرية أميركية، بما في ذلك: بطاريات صواريخ ثاد للدفاع الجوي، وطائرات نوع بيغاسوس لإعادة التزود بالوقود في الجو، ومركبات مدرعة خفيفة، ومركبات قتالية برمائية، ومُسَيَّرات نوع سكاي غارديان، ونوع (MQ9B)، وستستثمر قطر كذلك (10) مليارات دولار في تطوير قاعدة العديد الجوية.
2- موقع البيت الأبيض في يوتيوب (The White House): (الرئيس ترمب يشارك في منتدى الاستثمار الأميركي السعودي)
أبرمنا مع السعودية، أكبر صفقة على الإطلاق؛ لشراء معدات عسكرية أميركية قيمتها (142) مليار دولار، زيادة على صفقات تجارية قيمتها مليارات الدولارات مع شركات أمازون، وأوراكل، وأوبر، وكوالكوم، وجونسون – جونسون.
مع اتفاقيات إبراهيم، التي نفخر بها كثيرًا؛ فإنَّ أملي ورغبتي وحلمي أن تنضم إليها السعودية قريبًا، وأظن أنَّ ذلك سيكون تكريمًا كبيرًا لبلدكم، وشيئًا مهمًّا جدًّا لمستقبل غرب آسيا... سيشاهد العالم انضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم… لكنكم ستفعلون ذلك في الوقت الذي ترونه مناسبًا، وهذا ما تريدونه أنتم وما أريده أنا، وهذا ما يكون.
لقد رفعتْ إدارةُ بايدن العقوباتِ عن إيران، دون أي مقابل، ومنحت الإدارةُ كذلك النظامَ في إيران مليارات الدولارات، التي استخدمها لتمويل الإرهاب والموت في كل أنحاء العالم. لقد ضحكوا على قائدنا، وما زالوا يضحكون عليه إلى اليوم؛ إذ رأوه أحمقَ، ولم يفعلوا شيئًا منذ ذلك الحين سوى إثارة المشكلات، بما في ذلك تمويل هجوم السابع من تشرين الأول، كما أزالت إدارةُ بايدن اسمَ أنصار الله اليمانيين من قائمة المنظمات الإرهابية، في الوقت الذي كانت الجماعة تُطلق فيه الصواريخ والمُسَيَّرات على مدينتكم الجميلة هذه.
أنا لا أقف هنا اليوم لأدين النظام الإيراني على كل الفظائع التي ارتكبها في الماضي، بل لأعرض لهم مسارًا جديدًا نحو مستقبل أفضل، وكما قلتُ مرارًا: أنا مستعد لإنهاء الصراعات الماضية، وإقامة شراكات جديدة، من أجل عالم أفضل... لم أؤمن أبدًا بوجود أعداء دائمين لأميركا... أريد أن أعقد صفقة مع إيران، وإذا عقدت هذه الصفقة؛ سأكون مسرورًا جدًّا، لكن، إذا رفضت القيادة الإيرانية غصن الزيتون هذا، وواصلت الهجوم على جيرانها، ليس لدينا خيار سوى فرض أشد الضغوط، ودفع الصادرات الإيرانية إلى الصفر؛ كما فعلتُ من قَبْل.
لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًّا أبدًا، ومع قولي هذا؛ إيران يمكن أن تحظى بمستقبل أفضل، إذا لم تُهدِّد أميركا وشركائها، بالإرهاب أو السلاح النووي، لكن، عليهم أن يتخذوا القرار سريعًا. نحن نريدهم أن يكونوا بلدًا ناجحًا مزدهرًا، لكن، عليهم أن يُقرِّروا سريعًا؛ إذ ليس لديهم الكثير من الوقت.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍19👎10🤡3❤1