ملف المشاغلة والملف الحقيقي
زيارة الرئيس الأميركي ترمب إلى غرب آسيا: السعودية وقطر والإمارات:
(ملف مشاغلة)
المفاوضات الأميركية - الإيرانية:
(ملف حقيقي)
إعلان ترمب تغيير اسم الخليج الفارسي إلى الخليج العربي -الذي أثبت بإعلانه أنَّ اسمه الرسمي الخليج الفارسي-
(ملف مشاغلة).
إطلاق أنصار الله أربعة صواريخ باليستية على الكيان الصهيوني في (48) ساعة في أثناء زيارة ترمب:
(ملف حقيقي).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
زيارة الرئيس الأميركي ترمب إلى غرب آسيا: السعودية وقطر والإمارات:
(ملف مشاغلة)
المفاوضات الأميركية - الإيرانية:
(ملف حقيقي)
إعلان ترمب تغيير اسم الخليج الفارسي إلى الخليج العربي -الذي أثبت بإعلانه أنَّ اسمه الرسمي الخليج الفارسي-
(ملف مشاغلة).
إطلاق أنصار الله أربعة صواريخ باليستية على الكيان الصهيوني في (48) ساعة في أثناء زيارة ترمب:
(ملف حقيقي).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤48👍10🫡7
قراءة وتحليل لزيارة الرئيس الأميركي ترمب للجزيرة العربية - ما موقع العراق في ميزان الربح والخسارة في القمة الخليجية (ج1)
حازم أحمد فضالة
14-أيار-2025
وصل ترمب في زيارة إلى الرياض ليشارك في القمة الخليجية، يوم الثلاثاء، الموافق: 13-أيار-2025، ويتجه اليوم إلى قطر وبعدها الإمارات، وبعد أن قُرِئت البيانات والكلمات الأميركية وكلمة النظام السعودي، أعرض القراءة والتحليل في أدناه:
صفَّقوا لترمب، فصفَّقَ اليمن إلى غزَّة
1- كان ترمب منشغلًا في القمة الخليجية، والإعلام الخليجي يحتدم في نقاش فنجان قهوة ترمب الذي لم يشربه، والتصفيق الخليجي الحار لترمب، وكان ترمب مبتهجًا حقًّا.
2- كان أنصار الله اليمانيون قد وجهوا ضربة عسكرية باليستية فرط صوتية تتكون من ثلاثة صواريخ، وصاروخ باليستي نوع (ذو الفقار)؛ إلى مطار اللُّد الذي يسميه الصهاينة (بن غوريون)، في أثناء زيارة ترمب، حيث كان اليمن يصفِّق لغزة بحسب اقتداره!
3- لم يتكلم ترمب عن الصواريخ اليمانية، ولم يذكر مصطلح (أمن إسرائيل)، ولم يهتم إن كانت الصواريخ تشق سماء القمة الخليجية لتدكَّ الكيان الصهيوني، وهذه ترجمة مهمة لقرار ترمب وقف النار مع اليمن.
السعودية:
1- حرص النظام السعودي أن تكون أول زيارة لترمب إلى الرياض، وهذا له ثمنه في حسابات ترمب، والنظام السعودي دفع من أجل ذلك، تحت عنوان (استثمارات).
2- ليس العراق طرفًا في معركة هذه الزيارة والقمة الخليجية، فالضعف في قراءة المشهد السياسي، والتحليل الخبري غير المنطقي وحده؛ يتصور أنَّ العراق خسر وتخلف لأنه لم يُدعَ إلى هذه القمة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
14-أيار-2025
وصل ترمب في زيارة إلى الرياض ليشارك في القمة الخليجية، يوم الثلاثاء، الموافق: 13-أيار-2025، ويتجه اليوم إلى قطر وبعدها الإمارات، وبعد أن قُرِئت البيانات والكلمات الأميركية وكلمة النظام السعودي، أعرض القراءة والتحليل في أدناه:
صفَّقوا لترمب، فصفَّقَ اليمن إلى غزَّة
1- كان ترمب منشغلًا في القمة الخليجية، والإعلام الخليجي يحتدم في نقاش فنجان قهوة ترمب الذي لم يشربه، والتصفيق الخليجي الحار لترمب، وكان ترمب مبتهجًا حقًّا.
2- كان أنصار الله اليمانيون قد وجهوا ضربة عسكرية باليستية فرط صوتية تتكون من ثلاثة صواريخ، وصاروخ باليستي نوع (ذو الفقار)؛ إلى مطار اللُّد الذي يسميه الصهاينة (بن غوريون)، في أثناء زيارة ترمب، حيث كان اليمن يصفِّق لغزة بحسب اقتداره!
3- لم يتكلم ترمب عن الصواريخ اليمانية، ولم يذكر مصطلح (أمن إسرائيل)، ولم يهتم إن كانت الصواريخ تشق سماء القمة الخليجية لتدكَّ الكيان الصهيوني، وهذه ترجمة مهمة لقرار ترمب وقف النار مع اليمن.
السعودية:
1- حرص النظام السعودي أن تكون أول زيارة لترمب إلى الرياض، وهذا له ثمنه في حسابات ترمب، والنظام السعودي دفع من أجل ذلك، تحت عنوان (استثمارات).
2- ليس العراق طرفًا في معركة هذه الزيارة والقمة الخليجية، فالضعف في قراءة المشهد السياسي، والتحليل الخبري غير المنطقي وحده؛ يتصور أنَّ العراق خسر وتخلف لأنه لم يُدعَ إلى هذه القمة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍41❤5
قراءة وتحليل لزيارة الرئيس الأميركي ترمب للجزيرة العربية - ما موقع العراق في ميزان الربح والخسارة في القمة الخليجية (ج2)
حازم أحمد فضالة
14-أيار-2025
أطراف الصراع الحقيقية
لا أجد في التحليل حضورًا حقيقيًّا للعراق بين أطراف الصراع في القمة الخليجية مع ترمب، وهذه نقطة قوة للعراق، لأنه خارج سوق بيع وشراء الحلفاء والأصدقاء، وخارج مستلزمات الخسارة، أما أطراف الصراع فهي:
1- السعودية في مواجهة قطر على المستوى الإقليمي السياسي.
2- السعودية في مواجهة تركيا وقطر على المستوى الجيوسياسي.
ميدان الصراع:
1- جغرافية قطر.
2- جغرافية سورية.
مكاسب سعودية على حساب تركيا وقطر:
1- تكفلت السعودية بعقد لقاء بين ترمب والجولاني (أحمد الشرع) رئيس الحكومة السورية المؤقتة، في الرياض، ونجحت في ذلك، ونجحت بإخراج تركيا وقطر من هذه المعادلة.
2- حصلت السعودية على موافقة أولية من ترمب، بأنه (سيرفع) العقوبات عن سورية.
3- أعلنت السعودية أنها سوف تقود عملية الإعمار والاستثمار والتنمية والاقتصاد في سورية.
4- العلاقة السعودية بأميركا أقوى كثيرًا من العلاقة التركية القطرية بأميركا.
النتائج:
1- نجحت السعودية في هذه الجولة مرحليًّا، بتعتيم الوجود القطري، وأضعفت موقف قطر بل همَّشته، ولم تترك لقطر خطوة وازنة تقدمها لسورية مستغلةً زيارة ترمب للدوحة.
2- نجحت السعودية في كشف ضعف المكانة التركية في غرب آسيا، وخصوصًا في سورية، وأعلنت أنها هي التي تستطيع فتح باب الإعمار والتنمية في سورية وليست تركيا، وهذا ممكن بما تملك السعودية من موارد مالية عالية جدًّا.
3- السعودية تركت قطر وتركيا تسقطان النظام السوري، وتتحملان الدماء والسمعة السيئة وتَحَمُّل قصف الصهاينة، وجاءت السعودية لتقطف الثمار بخطوات مثل رفع الحصار وبدء الاستثمار وغيرها.
4- السعودية دعت إلى الحل السياسي في اليمن، وليس (العسكري)، ودعت إلى مواصلة المفاوضات الأميركية - الإيرانية، ودعت إلى وقف حرب غزة.
5- الخاسرون في القمة الخليجية حتى الآن هم: تركيا وقطر.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
14-أيار-2025
أطراف الصراع الحقيقية
لا أجد في التحليل حضورًا حقيقيًّا للعراق بين أطراف الصراع في القمة الخليجية مع ترمب، وهذه نقطة قوة للعراق، لأنه خارج سوق بيع وشراء الحلفاء والأصدقاء، وخارج مستلزمات الخسارة، أما أطراف الصراع فهي:
1- السعودية في مواجهة قطر على المستوى الإقليمي السياسي.
2- السعودية في مواجهة تركيا وقطر على المستوى الجيوسياسي.
ميدان الصراع:
1- جغرافية قطر.
2- جغرافية سورية.
مكاسب سعودية على حساب تركيا وقطر:
1- تكفلت السعودية بعقد لقاء بين ترمب والجولاني (أحمد الشرع) رئيس الحكومة السورية المؤقتة، في الرياض، ونجحت في ذلك، ونجحت بإخراج تركيا وقطر من هذه المعادلة.
2- حصلت السعودية على موافقة أولية من ترمب، بأنه (سيرفع) العقوبات عن سورية.
3- أعلنت السعودية أنها سوف تقود عملية الإعمار والاستثمار والتنمية والاقتصاد في سورية.
4- العلاقة السعودية بأميركا أقوى كثيرًا من العلاقة التركية القطرية بأميركا.
النتائج:
1- نجحت السعودية في هذه الجولة مرحليًّا، بتعتيم الوجود القطري، وأضعفت موقف قطر بل همَّشته، ولم تترك لقطر خطوة وازنة تقدمها لسورية مستغلةً زيارة ترمب للدوحة.
2- نجحت السعودية في كشف ضعف المكانة التركية في غرب آسيا، وخصوصًا في سورية، وأعلنت أنها هي التي تستطيع فتح باب الإعمار والتنمية في سورية وليست تركيا، وهذا ممكن بما تملك السعودية من موارد مالية عالية جدًّا.
3- السعودية تركت قطر وتركيا تسقطان النظام السوري، وتتحملان الدماء والسمعة السيئة وتَحَمُّل قصف الصهاينة، وجاءت السعودية لتقطف الثمار بخطوات مثل رفع الحصار وبدء الاستثمار وغيرها.
4- السعودية دعت إلى الحل السياسي في اليمن، وليس (العسكري)، ودعت إلى مواصلة المفاوضات الأميركية - الإيرانية، ودعت إلى وقف حرب غزة.
5- الخاسرون في القمة الخليجية حتى الآن هم: تركيا وقطر.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍57❤9👎1
قراءة وتحليل لزيارة الرئيس الأميركي ترمب للجزيرة العربية - ما موقع العراق في ميزان الربح والخسارة في القمة الخليجية (ج3)
حازم أحمد فضالة
14-أيار-2025
بين الإستراتيجيا والمناورة
1- الملف الاقتصادي:
ماذا تستفيد دول الخليج من الاستثمار في أميركا إن كانت أميركا نفسها لا تستفيد (الآن) من الاقتصاد الأميركي! فهي مديونة (36.8) تريليون دولار، والمواطن الأميركي مديون (107.6) ألف دولار، والمواطن الأميركي دافع الضرائب مديون (323) ألف دولار، وترمب لم ينجح في ملف زيادة التعريفة الجمركية على دول العالم، وقريبًا سيعود إلى سياسة (صنع في الصين)!
فالإبداع المطلوب هو نقل شركات أميركية للاستثمار في أرض الدول الخليجية، وليس دفع تريليون دولار لترمب بعنوان استثمار ناجح! ولا إهداء قطر له طائرة بوينغ 747-8!
2- الملف العسكري والحماية الأميركية:
لم أفهم -بعد الاطلاع والرصد والتحليل- كيف تكون زيارة ترمب لدول الخليج فرصة تفوق عسكري وحماية عالية لها؛ لأنَّ المعطيات الواقعية في غرب آسيا هي الآتية:
أولًا: ترمب يفاوض إيران على موضوع واحد حصرًا وهو (السلاح النووي)، أما البرنامج النووي السلمي، والصواريخ، ومحور المقاومة، (وأمن إسرائيل)؛ هذه كلها ترمب تنازل عنها.
ثانيًا: هل أنَّ الذي يتنازل عن (أمن إسرائيل) لا يتنازل عن أمن حكومات الخليج العربية؟ ألا يكون قد تنازل عنها -بالضرورة- بعد تنازله عن أمن إسرائيل؟ الجواب نعم، كان قد تنازل منذ (2019) يوم أُحرِقَت (بقيق وخريص).
ثالثًا: نجح أنصار الله اليمانيون بإنهاء عصر حاملات الطائرات الأميركية، بعد إعلان ترمب وقف حربه عليهم، وتخليه عن أمن إسرائيل والحصار اليماني البحري والجوي الشامل ما زال مفروضًا، فما فائدة الحماية الأميركية؟
رابعًا: الجمهورية الإسلامية واليمن (أنصار الله) والمقاومة الإسلامية في العراق؛ أخرجت القواعد العسكرية الأميركية في دول الخليج العربية من الخدمة سلفًا! لأنها لم تقصف إيران ولم تقصف اليمن.
خامسًا: الصواريخ فرط الصوتية لدى الجمهورية الإسلامية واليمن، بسرعة (15-16) ماخ، أخرجت منظومات الدفاع الجوي من الخدمة: السهم الصهيونية، وثاد الأميركية؛ فأي منجزات عسكرية يمكن أن تحصل عليها دول قمة الخليج من ترمب!
3- الملف الأمني وقيادة غرب آسيا:
أولًا: أصبح القرار الأمني في غرب آسيا شيعيًّا (بيد محور المقاومة)، وهذا باعتراف الأميركيين أنفسهم، ومنهم الجنرال كينيث فرانكلين مكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية (2019-2022).
ثانيًا: الملف الإستراتيجي في غرب آسيا هو (الملف النووي الإيراني) مع مفاوضاته، وكل الملفات الأُخَر بالنسبة إليه هي ملفات مناورة ومشاغلة أميركية، فالجمهورية الإسلامية هي الدولة العظمى في غرب آسيا، لا السعودية ولا قطر ولا تركيا ولا الإمارات… هؤلاء كلهم ساحة لعب أميركية إسرائيلية نسبيًّا، لكن الجمهورية الإسلامية لاعب أساس ومؤثر، وصانع للسياسات التي يفرضها على أميركا.
ثالثًا: الصلح الإيراني - السعودي إستراتيجيا، وكذلك العلاقات الإيرانية مع روسيا والصين، لكن علاقات دول الخليج بأميركا، وقطر وتركيا؛ هذه كلها هوامش بالنسبة لأميركا، وبالنسبة للمشروع الإيراني المقاوِم في غرب آسيا، حتى قطر بالنسبة لأميركا ليست أكثر من هامش.
ترمب يبحث عن صفقة (رابح - خاسر) مع دول الخليج وأوروبا والكيان الصهيوني، ليحاول إنعاش الاقتصاد الأميركي، وليس لدى ترمب اليوم سياسة حماية الحلفاء وتنمية اقتصادهم، بل يأخذ أموالهم بعنوان مناسب مثل: (صفقة أسلحة منظومات دفاع جوي أو طائرات مقاتلة تتحكم أميركا حصرًا بتشغيلها وصيانتها)، ولا يهمه عدد الصواريخ فرط الصوتية التي تسقط على منشآتهم العسكرية والحيوية؛ لأنَّ السلاح الأميركي خسر في معادلة التفوق العسكري الحديثة، التي فرضتها إيران واليمن (محور المقاومة)، وروسيا والصين وكوريا الشمالية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
14-أيار-2025
بين الإستراتيجيا والمناورة
1- الملف الاقتصادي:
ماذا تستفيد دول الخليج من الاستثمار في أميركا إن كانت أميركا نفسها لا تستفيد (الآن) من الاقتصاد الأميركي! فهي مديونة (36.8) تريليون دولار، والمواطن الأميركي مديون (107.6) ألف دولار، والمواطن الأميركي دافع الضرائب مديون (323) ألف دولار، وترمب لم ينجح في ملف زيادة التعريفة الجمركية على دول العالم، وقريبًا سيعود إلى سياسة (صنع في الصين)!
فالإبداع المطلوب هو نقل شركات أميركية للاستثمار في أرض الدول الخليجية، وليس دفع تريليون دولار لترمب بعنوان استثمار ناجح! ولا إهداء قطر له طائرة بوينغ 747-8!
2- الملف العسكري والحماية الأميركية:
لم أفهم -بعد الاطلاع والرصد والتحليل- كيف تكون زيارة ترمب لدول الخليج فرصة تفوق عسكري وحماية عالية لها؛ لأنَّ المعطيات الواقعية في غرب آسيا هي الآتية:
أولًا: ترمب يفاوض إيران على موضوع واحد حصرًا وهو (السلاح النووي)، أما البرنامج النووي السلمي، والصواريخ، ومحور المقاومة، (وأمن إسرائيل)؛ هذه كلها ترمب تنازل عنها.
ثانيًا: هل أنَّ الذي يتنازل عن (أمن إسرائيل) لا يتنازل عن أمن حكومات الخليج العربية؟ ألا يكون قد تنازل عنها -بالضرورة- بعد تنازله عن أمن إسرائيل؟ الجواب نعم، كان قد تنازل منذ (2019) يوم أُحرِقَت (بقيق وخريص).
ثالثًا: نجح أنصار الله اليمانيون بإنهاء عصر حاملات الطائرات الأميركية، بعد إعلان ترمب وقف حربه عليهم، وتخليه عن أمن إسرائيل والحصار اليماني البحري والجوي الشامل ما زال مفروضًا، فما فائدة الحماية الأميركية؟
رابعًا: الجمهورية الإسلامية واليمن (أنصار الله) والمقاومة الإسلامية في العراق؛ أخرجت القواعد العسكرية الأميركية في دول الخليج العربية من الخدمة سلفًا! لأنها لم تقصف إيران ولم تقصف اليمن.
خامسًا: الصواريخ فرط الصوتية لدى الجمهورية الإسلامية واليمن، بسرعة (15-16) ماخ، أخرجت منظومات الدفاع الجوي من الخدمة: السهم الصهيونية، وثاد الأميركية؛ فأي منجزات عسكرية يمكن أن تحصل عليها دول قمة الخليج من ترمب!
3- الملف الأمني وقيادة غرب آسيا:
أولًا: أصبح القرار الأمني في غرب آسيا شيعيًّا (بيد محور المقاومة)، وهذا باعتراف الأميركيين أنفسهم، ومنهم الجنرال كينيث فرانكلين مكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية (2019-2022).
ثانيًا: الملف الإستراتيجي في غرب آسيا هو (الملف النووي الإيراني) مع مفاوضاته، وكل الملفات الأُخَر بالنسبة إليه هي ملفات مناورة ومشاغلة أميركية، فالجمهورية الإسلامية هي الدولة العظمى في غرب آسيا، لا السعودية ولا قطر ولا تركيا ولا الإمارات… هؤلاء كلهم ساحة لعب أميركية إسرائيلية نسبيًّا، لكن الجمهورية الإسلامية لاعب أساس ومؤثر، وصانع للسياسات التي يفرضها على أميركا.
ثالثًا: الصلح الإيراني - السعودي إستراتيجيا، وكذلك العلاقات الإيرانية مع روسيا والصين، لكن علاقات دول الخليج بأميركا، وقطر وتركيا؛ هذه كلها هوامش بالنسبة لأميركا، وبالنسبة للمشروع الإيراني المقاوِم في غرب آسيا، حتى قطر بالنسبة لأميركا ليست أكثر من هامش.
ترمب يبحث عن صفقة (رابح - خاسر) مع دول الخليج وأوروبا والكيان الصهيوني، ليحاول إنعاش الاقتصاد الأميركي، وليس لدى ترمب اليوم سياسة حماية الحلفاء وتنمية اقتصادهم، بل يأخذ أموالهم بعنوان مناسب مثل: (صفقة أسلحة منظومات دفاع جوي أو طائرات مقاتلة تتحكم أميركا حصرًا بتشغيلها وصيانتها)، ولا يهمه عدد الصواريخ فرط الصوتية التي تسقط على منشآتهم العسكرية والحيوية؛ لأنَّ السلاح الأميركي خسر في معادلة التفوق العسكري الحديثة، التي فرضتها إيران واليمن (محور المقاومة)، وروسيا والصين وكوريا الشمالية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍50🫡13❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بغداد تقود
العراق يحتضن #قمة_بغداد_2025
العراق يحتضن #قمة_بغداد_2025
👍18❤7👎2🫡1
بالصور: قاعة بغداد التي ستُعقَد بها القمة العربية يوم السبت.
#قمة_بغداد_2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#قمة_بغداد_2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤22👍2
بالصور: قاعة بغداد التي ستُعقَد بها القمة العربية يوم السبت.
#قمة_بغداد_2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#قمة_بغداد_2025
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍14❤5